|
|
مكبيى
|
هى فتاة اثيوبية فى الثامنة عشرة من عمرها . جميلة , هادئة , وتبدو عليها ملامح البراءة واضحة . تتحدث العربية بصعوبة وتستعين بلغة الاشارة . تحكى لك عن اسرتها باثيوبيا فتحس بالاسى نحوها فهى قادمة من اسرة بها ام واب واخوة واقارب وليس كما نحسب نحن ان الحبش بلا اهل وما خلقوا واتو الى السودان الا من اجل الجنس وهذه الصفة متلازمة معهم فى تعاملاتنا معهم . تحدثك مكبيى عن مشاكلها اليومية وكيف يتحرشون بها يوميا وكيف ياتى اليها رجل الامن والذى يفترض به ان يوفر لها الحماية ,ياتيها للغواية وطلب المتعة الحرام محتميا بالسلطة التى معه . تحدثك عن المحلية التى تطاردها طالبه المعلوم اليومى ودفع الضريبة وهى التى تعمل تحت ظل شجرة فباى حق سئلت من قبل المحلية . تحدثك عن دعم التعليم الذى تدفعه فى فاتورة المياه وهى المستاجرة والتى حتى وان انجبت فى هذا البلد لن يجد ابناءها الى التعليم سبيلا . مكبيى تجيد الفرنجنجة (الانجليزية ) بطلاقة توهلها للعمل كمترجمة لكن مشكلتها انها حبشية فى والحبش داخل البص على مسؤلية صاحبه على حسب فهمنا نحن السودانيين . مكبى واحدة من الاف الالاف من الفتيات الاثيوبيات الائى يعانيين من القهر والتسلط من قبلنا وهم الذين جاءونا طالبين الامن والسلامة . هؤلاء الحبش الذين نحط من قدرهم هم اهل حضارة واهل طيبة وحسن معشر ولا يرفون الغدر والخيانة ولكم فى قصة الهجرة الاولى الم تكن لارض الحبشة . فلنعمل على اعطاء الحبش ادميتهم ونعاملهم على انهم اناس ولم يخلقوا من اجل الجنس
|
|

|
|
|
|