|
|
]الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية
|
Quote: الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية الخرطوم: خاص في ختام الوقت المحدد للاحزاب المخطرة للتسجيل، تقاطرت الي مقر مسجل الاحزاب والتنظيمات السياسية جموع غفيرة من قيادات وجماهير الحركة الاتحادية، بغرض تسجيل الحزب الوطني الاتحادي الذي تكون في شكله الجديد من الحزب الوطني الاتحادي ( المخطر )، الحزب الاتحادي الديمقراطي ( الهيئة العامة )، الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد بقيادة رئيس قطاعه السياسي ونائب رئيس مكتبه السياسي، مجموعة شيخ ازرق طيبة، مجموعة كبيره من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي ( الاصل) بالعاصمة والاقاليم يتقدمهم القيادي حسن حاج موسي، اضافة الي قيادات الحزب الاتحادي في الاقاليم من كافة التيارات الاتحادية. ومركزية الطلاب الاتحاديين بعدد كبير من الجامعات. وابرز المؤسسين للحزب الوطني الاتحادي الاستاذ الزين حامد رقيب الجمعية التاسيسية في اخر برلمان منتخب والعضو البرلماني عبدالوهاب خوجلي والاستاذ سيد العبيد، د. محمد يعقوب شداد، د. فخرالدين عوض حسن، معتز بر، حسن حاج موسي، د. عبدالرحيم عبدالله، يوسف محمد زين، يوسف حمد، عزالعرب حمد النيل، د. شوقي عزمي حسنين، وائل عابدين، ابراهيم الصافي والشاعر المعروف شمس الدين حسن الخليفة .. وقد تلاحظ وجود عدد كبير من الرياضيين والادباء من ضمن المؤسسين وقد شملت القائمة معظم ولايات السودان، وجدير بالملاحظة ان ابرز المؤسسين كانوا من عنصر الشباب والمرأة وقد تفاوتت الفئة العمرية للمؤسسين من 18 – 90 سنة، بعد ان حظي الحزب بتأييد قطاع عظيم من الرعيل المؤسس للحزب الوطني الاتحادي في العاصمة والاقاليم. هذا وقد أفادنا د. فخرالدين عوض حسن بان الحزب قدم مع مستندات التسجيل ( فذلكة تاريخية) عن نشأة الحزب الوطني الاتحادي كأول حزب سوداني، بل ومن اعرق الاحزاب الديمقراطية في الوطن العربي وافريقيا، وبينت الورقة بان ميلاد الحزب تزامن مع مخاض الدولة السودانية الحديثة التي تشرف رئيس الحزب الوطني الاتحادي اسماعيل الازهري بتحقيق السودنة ورفع علم استقلالها، عقب فوز الحزب باول انتخابات برلمانية تجري في البلاد، وبالتالي شكل الحزب اول حكومة وطنية وخاض باسم الحزب الوطني الاتحادي 4 انتخابات برلمانية كان اخرها في عام 1986م). وقال د. فخرالدين عوض ان انطلاقة الحزب الوطني الاتحادي تعني نهاية تشرذم الاتحاديين، ونهاية السجال بين الاتحاديين وحزب الختمية بقيادة الميرغني وبدء صفحة جديدة من العلاقات اساسها الاحترام المتبادل، واكد سيادته انهم ينظرون للاتحادي بقيادة الميرغني اسوة بالاحزاب الاخري (نلتقي بهم في كل ما يهم الوطن)، واكد سيادته بان الانتماء للوطني الاتحادي هو (عودة اصيلة ومتأصلة للجذور).. وقال بان ابرز مبادئ الحزب الوطني الاتحادي مناهضة الانظمة الشموليه والديكتاتورية بكل اشكالها وانماطها دون هوان... ويري المراقبون بان ميعاد التسجيل للاحزاب السياسية الذي حددته مفوضية الاحزاب والتنظيمات السياسية ساهم بشكل مباشر في تقلص الاتحاديين الي تيارين هما الوطني الاتحادي الذي اودع اوراق تسجيله اليوم، والحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل بقيادة د. جلال الدقير والذي ينتظر قرار لجنته المركزية في التاسع من مايو الجاري بشأن الاندماج مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد بقيادة جلاء الازهري. والمعروف ان الحزب الاتحادي المسجل والذي كان يقوده الشريف زين العابدين الهندي وخلفه بعد وفاته د. جلال الدقير، تحالفه الاستراتيجي مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم ويشارك في الحكومة بوزراء ودستوريين علي المستويين المركزي والاقليمي. ويؤكد المتابعين للساحة الاتحادية بان تحالف الحزب الاتحادي بقيادة الهندي مع نظام البشير الذي انقلب علي الحكومة الديمقراطية سبب رئيسي في انقسام الاتحاديين، ويؤكد الراي الأخير التحالف الذي تم بين كل التيارات الاتحادية المناهضة لحكم البشير، والذي تمخض عنه الحزب الوطني الاتحادي. وخلاصة القول بان الاتحاديين اصبحوا فريق مع النظام وفريق معارض للنظام. اما الحزب الاتحادي الديمقراطي ( الاصل) حسب ماجاء اسمه في الاوراق المقدمة من رئيسه مرشد الختمية السيد محمد عثمان الميرغني، يراه الاتحاديين امتدادا لحزب طائفة الختمية ( حزب الشعب الديمقراطي). ورغم مشاركة الميرغني في الحكومة بكل المستويات الا انه يعلن معارضته لها!! ورغم ان البعض يري الموقف غامضا واخرين يصابوا بالحيرة، الا ان المعروف عن قيادة الختمية ازدواجية الموقف، او كما اورد المؤرخ د. ابوسليم: مرشد الختمية مع وضد الشئ ذاته في نفس الوقت طيلة تاريخهم. ويؤكد هذا الامر وجود تيارين متجاذبين في عراك دائم احدهما بقيادة نائب الميرغني علي محمود حسنين الخصم اللدود لنظام البشير، والذي صراحة يتهم الميرغني بدعم الفريق الذي يعمل للتقارب والتحالف مع المؤتمر الوطني والذي يقوده احمد علي ابوبكر والخليفه عبدالمجيد عبدالرحيم والمحامي تاج السر وقائمة طويلة يقول الاتحاديين ان (مصالحهم) مع النظام هي بوصلتهم. ويري الاتحاديين بان خطاب مرشد الختمية السيد محمد عثمان الميرغني عقب عودته للبلاد، في شأن وحدة الاتحاديين، اتسم بالغلو او ( الغرور والعجرفة) كما يصفه البعض .. مما زاد المسافة بينه والاتحاديين وعجل بقيام الحزب الوطني الاتحادي، الذي يراه البعض ( طلاقا بائنا).. ويحسبه المؤيدين ( عودة للجذور) تأخرت كثيرا، وكان يجب ان تتم في رأيهم عقب انقلاب نميري في مايو 1969م والذي أيده مرشد الختمية، بينما اعمل المايويين سياسة القمع والتنكيل تجاه الاتحاديين وزجوا بزعيمهم الازهري في السجن حتي موته بسبب عدم توفر انبوب اكسجين لاسعافه. ومن ابرز الاحداث علي صعيد حزب الميرغني انضمام فصيل من الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد بقيادة السيد ميرغني عبدالرحمن الذي كان من المقربين للميرغني الا انه اختلف معه واصدر مع علي ابوسن وخمسة من القيادات الاتحادية في المهجر بيان ينادي بالمؤسسية والديمقراطية، وسرعان ما اعلنت حركة الاصلاح والتحديث ( تحدي) من لندن والتي أسسها د. فخرالدين عوض حسن و د. أبوبكر مندور المهدي، تبنيها لبيان القيادات الاتحادية في القاهرة والتي يصعب الحراك الديمفراطي فيها دون موافقة الجهات الامنية، وبالتالي قامت ( تحدي) من لندن بالدور الرئيسي في نشاط حركة الاصلاح، وايضا قدمت دعم مالي واعلامي كبير ومتواصل للمعارضة في الداخل. حتي عودة بعض قياداتها للداخل والمرور عبر محطة الهيئة العامة ومن ثم قيام الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد الذي رغما عن اسمه انقسم الي ثلاثة مجموعات قاد احدها ميرغني عبدالرحمن في اتجاه الميرغني في اتفاق لا يعرف بنوده احد، ولكن اوراق تسجيل حزب الميرغني تبرز بان ميرغني عبدالرحمن اصبح عضو هيئة قيادية يقودها نجل الميرغني محمد الحسن غير المعروف في الساحة الاتحادية ناهيك عن الساحة السياسية في السودان، اضافة الي المحامي علي محمود حسنين واحمد علي ابوبكر والمحامي الغائب سيد احمد الحسين. وهذه الهيئة القيادية لا احد يجزم بمهامها وحدود صلاحياتها في وجود رئيس للحزب اعلي من الهيئة القيادية والتي تليه في الهيكل التنظيمي وتاتي بعدها ثلاثة قطاعات هي القطاع السياسي الذي يرأسه الميرغني شخصيا والقطاع المالي الذي يرأسه احمد علي ابوبكر وقطاع التنظيم الذي يرأسه العائد حديثا من صفوف المؤتمر الوطني مجذوب طلحة...ولجنة مفوضة من الميرغني لا يعرف احدا ان كانت باقية او ذهبت مع الريح وفي قاع الهيكل مكتب سياسي (دون حدود او قيود) كما يصفه بعض اعضاؤه!! ذلك المكتب غير معروف العدد ويقوم الميرغني بتعيين عضويته، وقد اعلن مؤخرا تعيين عدد من افراد اسرته اعضاء في المكتب السياسي. لقد تعرض حزب الميرغني الي هزات عنيفة عقب انضمام قيادات مقربه من الميرغني وطائفته الي صفوف حزب المؤتمر الوطني ابرزهم فتحي شيلا وعلي ابرسي وهشام البرير وقائمة طويلة من قيادات الحزب العليا والوسيطة في العاصمة والاقاليم...ورغم عودة عمر حضره من المؤتمر الوطني الا انه اكد تأييده للبشير في الانتخابات، ولازال بعيدا عن الميرغني رغم قرب الاخير من النظام الذي رصف الطريق اليه ( اوكامبو)، ويؤكد المقربين بان ميرغني عبدالرحمن لن يتحالف مع زميله المحامي علي محمود حسنين تحسبا لغضب الزعيم، رغم الواضح للعيان بتشابه مواقفهما حيال التقارب مع نظام البشير ... وسحب الاتحاديين لازالت ملبدة بالغيوم في عز فصل الصيف الذي لازال في انتظار كهرباء مروي التي فارقتها ( جياد) الي جوبا!! .
|
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: ]الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية (Re: فخرالدين عوض حسن)
|
| Quote: وقال د. فخرالدين عوض ان انطلاقة الحزب الوطني الاتحادي تعني نهاية تشرذم الاتحاديين، ونهاية السجال بين الاتحاديين وحزب الختمية بقيادة الميرغني وبدء صفحة جديدة من العلاقات اساسها الاحترام المتبادل، |
Quote: نعم انه الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل ... بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان الخميس, 16 أبريل 2009 بسم الله الرحمن الرحيم
ما كنت أود أن أخوض فى الجدل الدائر حول أى المجموعات الأتحادية هى الأحق بأسم الحزب الأتحادى الديمقراطى عند مسجل الأحزاب لأيمانى العميق أن الحزب ليس أسماً فقط مكون من ثلاث كلمات وانما هو فكر وأداء وعطاء ومبادئ وتفاعل مع القضايا الوطنية. وفوق ذلك كله فهو رموز وقيادات وكوادر وجماهير تحملت نضالاته وعذاباته ، اخفاقاته ونجاحاته. وأيضاً ما كنت أريد أن أزيد الفتق وتوسيعه ليصعب على الراتق ونحن نسعى لجمع الصف الأتحادى وتوحيد كلمته وترتيب البيت من الداخل وليقينى أيضاً أنه عندما يحين وقت الأنتخابات سيكون هنالك حزباً أتحادياً ديمقراطياً واحداً أرضى من رضى أم أبى من أبى. وما دعانى لأن أتناول وأخوض فى هذا الأمر وأن أقف مدافعاً عن حيث أقف سخصياً فى الحركة الأتحادية فى الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى، هو ما طفح من بعض القيادات والأشخاص واليفع فى الحزب الأتحادى المسجل دونما علم ولا دراية بتاريخ الحركة الأتحادية مداخلها ومفاتيحها لأنهم ببساطة لم يكونوا جزءاً منها لوقت قريب ولم يكن لهم دور أو عطاء فى هذا الأرث الأتحادى منذ بزوغ مؤتمر الخريجين وظهور حزب الأشقاء. ان الذين بدأوا يصرحون ويكتبون فى الصحف ويكيلون السباب والتجريح والأتهامات لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب وقائد الركب الاتحادى بأنه ومعه الختمية قد كانوا مع النظام الشمولى المايوى وبتوجيه من قيادة الختمية فى حين أن الآخرين كانوا يعارضونه قول يجافى الحقيقة اذ ما زالوا شهود تلك الحقبة أحياء يرزقون. أن الذين كانوا يقودون المعارضة فى الحركة الأتحادية ابان الحقبة المايوية بقيادة الشهيد الشريف حسين الهندى أكثرهم من الختمية ونذكر منهم أمثلة لا للحصر الشيخ على عبد الرحمن، شيخ العرب محمد أحمد ابوسن ناظر الشكرية ، العم ابراهيم حمد، السيد أحمد السيد حمد الذى سجن فى مايو دفاعاً عن حزبه وعن تهمة الفساد التى الصقت بالحكم الديمقراطى، المرحوم محمد عبد الجواد، المرحوم عثمان عبد النبى ، المرحوم محمد الحسن عبد الله يس، الأخوان عمر وحسن حضرة، حسن حمد ، محجوب الماحى ، المرحوم أبوعيسى ، المرحوم عبد اللطيف الفادنى وغيره كثر لو أردنا حصرهم لسودنا صفحات وصفحات من الختمية الذين قادوا النضال مع الشريف حسين الهندى دونما من ولا أذى ولا تجريح لأحد لأن ذلك الذى تربوا عليه من الأمام الختم مستمداً مكارم الأخلاق من جده المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. وكثير من الذين انحازوا للزعيم أسماعيل الأزهرى والشريف حسين الهندى هذا الأنحياز لا ينزع عنهم الدثار الختمى بأى حال من الأحوال ولا نكون مبالغين اذا قلنا لولا الختمية وقيادتهم لما كان هنالك حزب أتحادى ديمقراطى من أصله. وكما قال المرحوم أحمد محمد يس يكذب من يقول أن الأستقلال كان يمكن أن يتحقق بدون السيد على الميرعنى وهذا هو رأى الأشقاء فى السيد على وفى الختمية والذين يتشدق بالأنتماء اليهم من يتشدق ويعتبر نفسه أنه امتداداً لهم.
ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى عندما جاء الأنقلاب المايوى كان وضعه راعى الحزب ومع ذلك فهو أول من واجه النظام المايوى فى خطابه الشهير الذى ألقاه يوم تشييع جثمان الزعيم الشهيد أسماعيل الأزهرى فى وقت كانت مايو حمراء فاقع لونها وفى قمة هيجانها ولم تنبرى قيادة أتحادية لتقف هذا الموقف غير السيد محمد عثمان الميرغنى ومع ذلك تأتيه السهام من شذاذ الآفاق. وأكثر ما عجبت له هو قول أن الحزب الأتحادى الديمقراطى المسجل الحاضن والمحتضن بشمولية الأنقاذ هو الأمتداد الحقيقى لمسيرة الحزب تلك منذ قبل الأستقلال. ان الحزب الأتحادى المسجل ليس امتداداً حتى للشريف حسين الهندى، الذى يلبسون قميصه كما قميص عثمان وهو منهم براء، ناهيك عن أن يكون أو يكونوا امتداداً لكل مسيرة الحركة الأتحادية. ولو قمنا بأحصاء بسيط للقيادات والكوادر الأتحادية التى تحملت تبعات النضال ابان حقبة النظام المايوى _ وكأن الحزب قد بدأ مع مايو _ وحقبة الأنقاذ هذه نجد أن معظم هذه القيادات والكوادر هم داخل الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أو قل كثير منهم خارج نطاق الحزب الأتحادى المسجل فبأى منطق هذا الأدعاء. مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى يقود الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل لأنه هو رئيس الحزب الأتحادى الديمقراطى أبان الديمقراطية الثالثة بتراضى كل القيادات بما فيهم العم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى والذى كان يخاطب السيد محمد عثمان الميرغنى بزعيم ورئيس الحزب وهو الأمين العام للحزب الذى يرأسه الميرغنى وهو أيضاً أميناً عاماً بالتراضى. واذا كانت كل تلك القيادات التى كانت تقود العمل المعارض مع الشريف حسين الهندى رأيها فى السيد محمد عثمان الميرغنى كما يقول بعض قيادات وشفع الحزب الأتحادى المسجل فلماذا لجأوا اليه ورأسوه مكتبهم السياسى الذى تكون من خمسين من القيادات الأتحادية رجوعاً لأصل تكوين الحزب الأتحادى الديمقراطى الذى تكون عام 1967م. ومعلوم أن المكتب السياسى أعلى سلطة فى الحزب بعد اللجنة المركزية والمؤتمر العام. وعموماً لم تكن القيادات والكوادر والجماهير الأتحادية متهمة بالغباء لتقف مع حزبها الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهى تظن أنه متخاذل فى مواقفه الحزبية والوطنية. بل فاز الحزب بقيادته بثلاثة وستين نائباً برلمانياً فى الجمعية التأسيسية وكلهم يقدمون السيد محمد عثمان الميرغنى ليقود حوارات تشكيل الحكومات الأئتلافية مع حزب الأمة. فماذا يكون السيد محمد عثمان الميرغنى بتفويض هؤلاء النواب ممثلى الأتحاديين الحقيقيين ان لم يكن رئيساً للحزب الأتحادى الديمقراطى؟ وهو نفس الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة سيادته الذى خرج معارضاً لنظام الأنقاذ الانقلابى العسكرى الذى وأد الديمقراطية الليبرالية أهم مرتكزات الحزب. وهو نفس الحزب الذى تتوج على قمة المعارضة السودانية ممثلة فى التجمع الوطنى الديمقراطى. بل وصل الحزب لمرحلة حمل السلاح لأقتلاع النظام العسكرى الشمولى كما فعلها الشهيد الشريف حسين الهندى فى الجبهة الوطنية محولاً الحزب الأتحادى الديمقراطى من حزب وسط وسيلته وأداته لتغيير الأنظمة الديكتاتورية العمل الجماهيرى الى حزب ثورى راديكالى يحمل السلاح داعياً للثورة المحمية بالسلاح ومع ذلك هنالك من يحاولون اجترار مواقف فرضتها ظروف هم لا يدرون بها ولم يكن فيها مولانا السيد على الميرغنى ولا ابنه السيد محمد عثمان يتولون موقعاً سياسياً أو تنظيمياً فى الحزب. وعندما كان لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى الموقع السياسي والتنظيمى فى الحزب تحمل مسئولياته الحزبية والوطنية النضالية كاملة من أول يوم فى الوقت الذى تقاعس عنها آخرون ونحن شهود عيان عندما طلب منهم ذلك ولعل عندما يتم التحول الديمقراطى ويكتب تاريخ حقبة الأنقاذ هذه سيعلم الذين ظلموا الناس وقمطوهم نضالهم أى منقلب ينقلبون والتاريخ لا يرحم ولنا من مستودع الأسرار ما يشيب له الولدان. ان الشقيق على محمود حسنين بكل تاريخه النضالى الذى يساوى مجموع كل من يدعون النضال ابان الحقبة المايوية فى الحزب الأتحادى المسجل يقف مع الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرعنى وقد جرب من قبل رفع راية الحزب الوطنى الأتحادى محقق الأستقلال ولكن الجماهير الأتحادية قالت كلمتها فى انتخابات الديمقراطية الثالثة وعرف الشقيق على محمود أن الأنقسام لن ينجح الا اذا كان بالأرادة الجماهيرية الكاملة للغالبية من جماهير الحركة الأتحادية وليس انقسام قيادات تريد أن تتبعها الجماهير دونما استشارتها لأن الجماهير الأتحادية واعية ودائماً ما ترفض الوصاية من أى فرد كان. ان ظهور الحزب الأتحادى الديمقراطى "الأمانة العامة" لم يكن القصد منه منذ مبتدأه فى يوم من الأيام الأنقسام وأن ينشطر الحزب الى حزبين بالقاء ظلال الماضى على الحاضر وانما كان الغرض من الأمانة العامة حركة اصلاحية تنادى يالمؤسسية التنظيمية فى الحزب والأحتكام للديمقراطية فى اتخاذ قرارات الحزب ومواقفه السياسية والوطنية تفادياً لتجربة الحزب أبان الديمقراطية الثالثة. وكان هذا هو الهدف من عقد مؤتمر الأسكندرية الثانى 1992م وايضأ الغرض منه جمع الصف والتوحد ولكن الذين يحملون الحقد الدفين للختمية وقيادتها والذين يريدون دائماً بالقاء ظلال الماضى على الحاضر اتجهوا بذلك المؤتمر وجهة المفاصلة ولذلك كان مقالى بعد انتهاء المؤتمر وعودة الأخوة الى لندن وكان الشقيق المرحوم ربيع حسنين ضد مخرجات المؤتمر كتبت مقالاً فى صحيفة الحياة اللندنية بعنوان " تمخض الجبل فولد فأراً". ومن وقتها ظللنا شخصى الضعيف والمرحوم ربيع حسنين نعمل على ضم الحزب وتوحيد قيادته ولكن كما كان لفرعون ملأ من حوله فقد كان للعم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى ملأ من حوله صاروا يوقرون صدره ورفض أى يد امتدت له من ملانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهنالك شهود منهم الأحياء ومنهم من قضى نحبه. ان الذين يحاولون أن يجعلوا من تسجيل الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرعنى اسفيناً لضرب ونسف مجهودات وحدة الصف وترتيب البيت الأتحادى انما ينفذون أجندة ومخططات هى أبعد ما تكون عن أجندة الحركة الأتحادية. ان الحركة الأتحادية تعلم أن قوتها وفاعليتها لتنفيذ الأجندة الوطنية انما تكمن فى وحدتها واتحادها وأى صوت نشاز ستتجاوزه باذن الله خاصة اذا كانت تلك الأصوات غريبة عن فكر الحركة الأتحادية وحديثة الأنتماء اليها. نتمنى الا يكون الذين يصعدون الصراع داخل الحركة الأتحادية ينفذون أجندة أعداء الحركة الأتحادية والوطن وألا يكونوا مخالب قط لمخططاتهم. ان غالبية القيادات والكوادر والجماهير الأتحادية فى الحزب الأتحادى المسجل مع الأندماج فى الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهنالك قلة هى التى تثير الزوبعة ولا أكون مبالغاً اذا قلت أن الغالبية من آل الشريف يوسف الهندى مع الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وتعرف جيداً نوعية العلاقة التى كانت تربط بين السيد على الميرغنى والشريف يوسف الهندى وهذا ديدن كل من تربى فى كنف الطريقة الهندية اللهم الا أن يكون قد تلوث بتربية أخرى بعيدة عن النهج الصوفى. ان الذين يهاجمون مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى كان يجب أن يشكروه لأنه الوحيد الذى تبقى من الرعيل الأول وحافظ على أن يكون الحزب موجوداً حتى الآن وتلتف حوله الغالبية الغالبة من جماهير الحركة الأتحادية. ولو كان غائباً لضاع الحزب كما أضاعوه الذين التحفوا بالشمولية ولرأينا أكثر من عشرين فصيلاً أياً منها لا يتعدى الميئات فما لكم كيف تحكمون؟ واذا كان الشانئون فى عيونهم رمد فان جماهير الحركة الأتحادية خاصة وجماهير الشعب السودانى عامة رأت الألتفاف الجماهيرى الطوعى حول مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى حين رجوعه للسودان مشيعاً أخاه الراحل مولانا السيد أحمد الميرغنى طيب الله ثراه. ومع الحزن الذى كان يغمر الجميع كان هتافها عاش أبوهاشم اعترافاً بالجميل للذى ترك الديار ورغد الحياة من أجل قضيتهم المحورية والتفافاً حول زعامته وغيره من الشانئين لا يجد التفاف أهل حيه. ان الذين يودون أن يتحملوا المسئولية التاريخية فى الحزب الأتحادى الديمقراطى فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا عليهم الأستجابة لنداء مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ليأتوا الى كلمة سواء من أجل جمع الصف وترتيب البيت الأتحادى خاصة وان سيادته قد كون لجنة لهذا الغرض أعطاها كل الصلاحيات للوصول مع الآخرين لأتفاق. وأن أجهزة الحزب من مكتب قيادى ومكتب سياسى وقطاعات ومكتب تنفيذى أو قل أمانات مختلفة تظل مفتوحة لكل من له مقدرة على العطاء وكفاءة سياسية أن يجد موقعه المناسب فى هذه الأجهزة لأدارة العمل الحزبى اليومى لحين انعقاد المؤتمر العام والذى حدد له سقف ثلاثة اشهر للأنعقاد. وأيضاً متاح لأى من المجموعات المنقسمة اذا أرادت ان تشارك فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام حتى دون أن تكون جزءاً من هيكل الحزب فالباب يظل مفتوحاً لكل من يريد أن يشارك فى التحضير للمؤتمر العام دونما عزل لأحد. ان المؤتمر العام سيحسم كل الأدعاءت ويوقف كل التفلتات وأخذ الحزب بوضع اليد. ولا بد من انعقاد المؤتمر العام قبل الأنتخابات لأنه لا يعقل أن تعقد كل الأحزاب السودانية مؤتمراتها قبل الأنتخابات ويظل الحزب الأتحادى الديمقراطى حزباً يخوض الأنتخابات دون أن يعقد مؤتمره العام بغض النظر عن التخوف من النتائج. أن المؤتمر العام هو الجهة الوحيدة التى ستفرز قيادات حقيقية يمكن أن يعتمد عليها الحزب فى مستقبل مسيرته ويوضح الأمكانات الكامنة فى كوادره وناشطيه حتى تتاح الفرصة للمثقفين أن يتصدروا أجهزة الحزب القيادية التنظيمية. أختم وأقول ان الحركة الأتحادية الى وحدة وأن جميع القيادات والكوادر ستلتئم فى بوتقة واحدة الا من ابى ووقتها كل من أبى لا يلومن الا نفسه. وان لجنة حمع الصف وترتيب البيت الأتحادى ستعمل قصارى جهدها للأتصال بكل الفرقاء وفى نهاية عملها ستملك جهدها لجماهير الحركة الأتحادية فى حالة نجاحها أو فشلها فى جمع الصف وترتيب البيت الأتحادى. |
ونرددها مع بروفيسور زين العابدين
عاش أبو هاشم حوض العاشم...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ]الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)
|
من المضحك ان هنالك بعض من خرجوا وضلوا طريق العوده الي البيت الاتحادي يتحدثون عن انهم قد انطلقوا ولكن لازلت اراهم يدورون حول الحديث عن السيد محمد عثمان وقبضته متخذين من ذلك ارضية الانطلاق لمسمياتهم الواهيه من وطني اتحادي او هيئه عامه او نحو ذلك.........دونما الرجوع للتاريخ ودراسته ولكم فيما فعله علي محمود في الديمقراطيه الثالثه عبره ودرس
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ]الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية (Re: أبو الحسين)
|
الفاضل ود الحسين
تحية ود واحترام وتقدير
للتاريخ فان معظم ماجاء بمقالة د. محمد زين العابدين انشاتئ ويحتاج الدكنور الي منهج اكثر علمية لتثبيت رايه
وان راجع مقالات الكاتب نفسه تجده يناقض حروفه دون تدخل من احد
ولعلمك الكاتب احد قيادات الاتحاد الاشتراكي الاقليميه
وكان من فيادات الاتحادي المسجل وقال وقتها في السيد محمد عثمان الميرغني خلاف ما يقوله اليوم
وبعدها انضم لنا الكاتب في لجنة تحديث الحزب الاتحادي بلندن
وبعدها بفتره جاء يستاذن الابتعاد عنا لان مجموعة الشريف رشحته لوزارة الزراعة بالقضارف
وبعدها انضم لمجموعات الاصلاح ومنها رجع للاتحادي بقيادة الميرغني في مؤتمر المرجعيات وعاد غاضبا وانضم لمجموعة الاتحاديين بقيادة محمد مالك وعاد للميرغني يمدح
وهكذا يستنر مسلسل ازة المثقف السوداني
ولك مني كل الود والتقدير
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ]الاتحاديين بين مطرقة حكومة البشير وسندان مرشد الختمية (Re: فخرالدين عوض حسن)
|
الشقيق د فخرالدين حقيقة فرحت جدا لعودة الاستاذ ميرغنى عبدالرحمن لان هذا هو الوضع االطبيعى ولحرصنا على تماسك الحزب.وليقيننا ان قوةالاتحاديين فى وحدتهم وحدة نابعة من حرصنا على هذاالوطن الذى يتفتت ويتمزق امام اعيننا. مولاناالسيد محمد عثمان الميرغنى ليس له مصلحة فى تقسيم الحزب فليس هنالك من ينازعه رئاسةالحزب وليس من مصلحته قيادة حزب مقسم اومترهل. فلايعقل منطقيا ان يكون له يد فى ذلك. عموما لا حجر على خياركم, فاهتموا بتنظيمكم واتركونا لحالنا. لو تذكر قبل عدة سنين خضنا هنا نقاش طويل فى نفس هذا الموضوع وشككت وقتها فى نجاح تحالفكم ذلك وكنت على صواب,فلم تتفقوا وسريعا دبت الصراعات والخلافات بينكم.واقول لكم استبعد ذلك الان. فتوقفوا عن شماعة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى صراعات من اجل المناصب واشياء اخرى ليس لمولانا دخل بها.الرجاء تحمل مسؤليتكم كاملة واثبتوا لنا بيان بالعمل ان مشاكلكم الان انتهت وانكم قادرون على تحقيق الوحدة فيما يينكم وخلق حزب قوى ومتماسك. ودع الايام تتحدث
| |

|
|
|
|
|
|
|