نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
|
|
مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف
|


  
على مر العصور ظل سودان المريخ هو منبع ومصب الابداع والألق والنقاء ... كل عشاق الجمال في بلادي يعشقون الزعيم .. كل مبدعي بلاد يعشقون الزعيم .. كل أدباء بلادي يعشقون الزعيم .. كل الرائعين لا تكتمل روعتهم ألا بالزعيم .. أمراء الحرف نجدهم حمر الهوى والهوية .. أمراء الوتر نجدهم حمر الهوى والهوية .. أمراء الملعب نجدهم حمر الهوى والهوية .. أمراء الابتكار نجدهم حمر الهوى والهوية .. فصار بهم الزعيم عالم جميل .. عالم من الجمال والأدب والفن والرقي ...
إبتداء من اليوم وبالتعاون مع صحيفة السوبر والأستاذ ابراهيم عبد الرحيم ومنتدى محبي المريخ سنقوم بانزال كل ما يسطره الأديب الرائع مؤمن الغالي .. وما أغلى حروف المؤمن حين يكتب عن عشقه التاريخي وما أجمل عشقه التاريخي حين يفرض دمه الأحمر على حروفه وكلماته ... ولنبدأ الآن باسم الله الواحد القهار الي وهبنا سودان المريخ ..
|
|
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: حسين يوسف احمد)
|
يا «جمال» دنيانا.. يا جمالا

والحبيب وايــانا.. ياجمــالا يا جمال دنيانا.. يا جمالا.. والحبيب وايانا يا جمالا.. واليوم نكتب لك.. ابياتاً من الشعر.. أو باقات مزهرة من النثر.. رغم إني.. لا أمدح الرجال.. لا أقف أبداً.. مطلقاً.. أمام أبواب القياصرة.. والرؤساء والكياسرة.. فالمديح للرجال حرام..
ولكني.. أكتب وأمدح شعبي.. ومن يهب السعادة شعب المريخ.. يكون له المديح حلال.. بل له المديح لزام.. وانت ايها الحبيب.. الجميل.. قد وهبت الفرح المعربد.. لأمة المريخ.. وأنا تلميذ في مدرسة الشعب.. ومن يرسم الجمال في عيون شعبي.. من يظلل الوجوه بالابتسام.. انا أمشي حافياً خاشعاً حالقاً معفراً.. قدمى.. في فرح على ترابه النظيف.. ولست أدري من أين أبدا.. ومن اي الحروف أغزل عقدي.. وبالأمس كنت سحابة.. طافت سماء الوطن الغالي.. هطل المطر.. وازدهى الزرع.. واينعت الورود.. بالأمس فقط.. خاض الوطن في طوفان الفرح الطاغي.. والبشرى والبشارة.. يحملها النيل الهادر من فكتوريا (ومنقو) يرقص تحت ظلال الغابة.. ويفيض النيل حتى (عبري) وتنداح الفرحة.. حتى حلفا.. وايقاع الدفوف والرقص العاصف وسبائط التمر منقلة على هامات النخيل.. يا لروعة الأعياد.. فقد كان اليوم فينا يوم عيد.. حتى الكلمات.. الليلة تزهو بالفرحة.. تتسابق في جدب الصفحة.. تتراحم تحت لهاث القلب.. وفوق جبين العين.. تتبجس عروق الخصب.. تسيل نزيفاً في الكفين.. الليلة ما بال الشعر تدفق يهمي بالخاطر.. وانطلق الوحي بلا آخر.. تراقص فوق بساط الفرح الاخضر.. هز رياش البهجة والايناس.. وانفلت الشوق يغني كالعاشق.. يا جمال.. هل تعلم.. انك.. عبر المريخ.. جعلت الحياة.. للبؤساء والفقراء.. الذائبين وجداً.. المتدفقين صبابة.. جعلت لهم الحياة اكثر سهولة.. ما أروعك.. وانت تضئ قلعة المريخ.. لتصبح داراً وملاذاً وملكاً لكل عاشق للمريخ.. هل تصدق ايها الحبيب اننا ومن فرط حبنا للمريخ.. ومن فرط حبنا للذي يقدم مثقال ذرة من خردل للمريخ.. نعتبر ان حتى حياته ملك لنا.. (أفراس) ملك مشاع لنا.. لا نقبل ولا نرضى ان (يطرشق) لها لستك واحد.. كيف ذلك ايها الجميل.. ان تجعل منا اغنياء حد الترف الاسطوري.. سائق الحافلة يقول (استادنا) و(الكمساري) يقول (نادينا) وغسال العربات يقول (فريقنا) وانا أقول (دارنا) وبالأمس كان العرق يتفصد في جبيني.. هرستني الحمى.. و(ساحت) من الرعب.. كل مفاصلي.. انا أصلاً لا أقوى ولا استطيع الاستماع الى الوصف التفصيلي لمباراة ينوب فيها المريخ عن الوطن.. بعيداً هناك في الصحراء.. او الغابة.. همت على وجهي في الطرقات حتى لا اسمع حرفاً عن ملحمة المريخ في الغابات الوحشية.. تذكرت بائعة شاي تهيم بل تغني وتموت في المريخ.. جلست مرعوباً جوارها تحت (الشجرة) وجدتها مثلي تمتلئ خوفاً ويسكنها كل رعب الدنيا.. (الراديو) بجوارها صامت كما الحجر الجرنيت.. كانت تغافل (الترانزستور) (تفتحه) ثانية وتخرسه ساعة.. وانا صامت.. كأني في قبر.. تعجبت من هذه.. ولكني أدركت أخيراًَ ان حياتها كل حياتها تدور في فلك واحد.. هي مشدودة الى مثلث.. نذرت له كل عمرها أطفال أيتام في البيت.. والمريخ الأول والثالث (منقد) يشتعل فيه الفحم.. ويغلي فيه الماء.. ثم تنتهي المباراة.. طلبت منها ان (تفتح) الراديو.. لنعلم ماذا فعل الله بالمريخ.. ثم انطلق الزهو العاصف.. واجتاح المرأة طوفان من فرح غامر.. الوجه يتهلل.. يضئ كالبرق الخاطف.. والعيون تأتلق في ابهار عجيب.. وأدركت كم انت نبيل أصيل وجميل تهب الفرح وتجعل للحياة معنى.. للذين لا يرون معنى للحياة.. الا من خلال المريخ..
شكراً لك.. وأنت تكتب صفحة مذهبة موردة مضمخة بعطر العنبر.. في صفحات المريخ.. وكدت أغني مع كوكب الشرق.. (واللي شفته قبل ما تشوفك عيني.. عمر ضائع.. يحسبوه إزاي عليا) كدت أترنم بذلك.. ولكني لو لم أتذكر.. شاخور وأبو العائلة.. ومهدي الفكي وكوكبة رائعة مرت عن طريق المريخ التاريخي.. لو لم اتذكر هؤلاء أكون (غدار وخنت) ولكن مهلاً.. سأغني مع أم كلثوم لك وللمريخ رائعتها.. غداً تأتلق الجنة انهاراً وظلالاً وغداً.. نسمو فلا نعرف للغيب محالا.. وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس الا.. ليس الا.. ثم لك من (ترسو) المريخ.. التحايا.. والتهاني.. والضراعة.. بأن يبقيك للمريخ.. حصناً.. وحضناً.. وملاذاً..
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: osman abdala)
|
Quote: وينك يا حسين ومشتاقيين
البركة في الشوفة
خليتنا مع الرشاشات ديل في الصقيعة
قبل يومين ضربت ليك تلفون ما بترد لقيت النمرة في منتدي المحبين
رسل لي النمرة بتاعتك في الخاص |
مرحب عزيزي عثمان وكيف إنت .. شوق كاسح .. زي ايداهو والله ...
الرشاشات عندهم نو كمان يا فردة ؟؟ كل ما كانوا يفتخرون به مسحناهو ليهم بالاستيكة ما خلينا ليهم شئ .. طبعا مستحيل ما أرد يا حبيب ... المهم الرقم في الطريق راجع الخاص بعد شوية .. حبي ..
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: حسين يوسف احمد)
|
يا صديقي.. فلتهنأ باستعمار المريخ.. واريتو حالي حالك.. يا كناني..

شواقي لك لم تفتر.. لمجالسك العامرة.. لأنسك الرائع.. للسوق الجديد.. الذي أحمله كالحب.. كالحب.. لجزارة ود الحمري.. ذاكا الحبيب الحبوب.. الذي اسعد بلقياه.. رغم انه كاد يوماً.. أن ينقلني.. كاضماً الى (احمد شرفي).. عندما فرط مرة.. او قل (غفل) لحظة عن (جكسا) وفي لمح البصر.. أوقف ذاك الفتى.. الموهوب.. القادم من (الربيع) شلالات افراضاً.. اطفأ كل مصابيح اعراسنا.. أحزننا حد الوجع.. وابكانا بدموع.. تسخر من قلة دموع الخنساء.. وبعد ان كنا ملوك الاستاد.. و(المكرفونات) المنحازة أبدا.. للون الدم والثورة.. تحول نشيدها وغنائها.. وهو يتردد على جنبات الاستاد.. وسكر.. سكر.. سكر.. وحياة عيني سكر.. تحول الى مناحة وسواد ورماد.. وكأن اقداح القهوة المرة.. تطوف بكل المدرجات الجنوبية.. والأحبة في شمال الاستاد القصي.. يرددون مع المكرفونات.. ببلو.. ببلو.. ببا.. ماجد كفرو فكة.. آهـ يا سيف.. لقد حملتني (شوفة) الحمري.. وونسة (السوق الجديد) الى تلك الايام.. بطعم السكر.. واحياناً بطعم العلقم.. لا يهم.. المهم.. أين انت ايها الجميل.. الوديع.. اين بهاء حروفك.. وبديع بيانك.. هل أقفرت جداول الكلمة.. ام لعل.. ايضاً لا يهم.. المهم.. اني (أحسدك) عديل.. لاحظ.. هو حسد ابلج.. وليس غبطة.. ولماذا لا أحسدك.. وانت في زهو طير طليق.. تطوف متى ما شئت حول الاستاد الأحمر والنادي الأبهر.. كشعلة (جماع) تلك التي طافت خواطرنا عليها وطفنا.. كيف لا احسدك يا سيف.. وانت تهتف بحب المريخ.. غناءً ونشيداً.. وما العجب.. وما الدهشة.. واسماعيل حسن غنى يوماً.. بل توجع.. يوماً وهو ينشد.. اريتني زيك يا رهو.. كل يوم حاضني جو.. وها أنت (ندوة) متحركة.. متنقلة.. تنشر الابداع والجمال.. والجلال حلاً وترحالا.. في السوق الجديد.. في موقف الحافلات وسط الخضرجية وبائعات الكسرة.. والشاي.. اولئك المقاتلات المحاربات.. دفاعاً نبيلاً واسطورياً عن شرف الحياة وظلة ظليلة.. منفرطة في سمو.. على الاطفال والأسرة.. ابداً.. أنت محور الانظار ومحط القلوب.. لا تتحدث مطلقاً في اي شأن غير المريخ.. فقط المريخ.. الا يحق عليًّ ان أحسدك.. وكلماتك البديعة ما زال صداها يتردد.. راقصاً.. منغماً.. مرتباً في تجاويف صدري.. يا لك من عاشق نبيل.. واذا كان لكل عبقري او عالم قول مأثور.. فانا أرى في حديثك عن المريخ.. علماً يدرس.. تنشأ له الفصول.. ويستقدم له (الدكاترة) وأنت تقول: (إن أنبل وأروع وأعظم استعمار هو اذا اراد ربك بك خيراً.. ان يستعمرك المريخ.. استعماراً استيطانياً لا مكان فيه ولا استقلال منه.. وما أسعدني باستعمار المريخ).. ألست محقاً في ذاك (الكوم) الهائل من الحسادة) ها أنت في زهو طير طليق.. حراً من كل قيد.. وأنا سجين في زنزانة محملة الرتاج.. والسجن باق.. والسجان باق.. وعينه لا ترمش ولا تنام.. وانا.. رهين المحبسين.. حروفي للندى الحبيب حرام.. وشوقي لتلك الايام البهيرة يذبحني.. يبكيني ويهدي كبري.. ولا أملك غير أغنياتي وفيها أكتب ذكرياتي ومرة أضحك مع مرسى صالح سراج.. والمريخابي العجوز.. وكابلي والسر قدور.. وتلك السلسلة الذهبية من الايام.. المصبوغة بلون الدم.. والدنيا بأقطارها ملك يدينا..
ويأتي صدى الصوت العميق من وراء المجهول.. يشجيني ويطربني وده ماجد ساقه واستعدل وشات في الزاوية كانت قون.. وسبت صار جمعة واتندل.. وعند كل (رمضان) وليلة ثبوتة.. والدنيا مشغولة.. بالبلح.. والآبري والبليلة.. و(الرقاق) و(السحور) أكون انا راهباً في معبدي.. مردداً في سري.. تلك الأبيات بطعم الشهد.. وشهر رمضان وليك الفضل علينا بكاسك اتفضل.. ده نحن ما خلينا كاس فضل.. والبدخل يصل دارنا نثبته نحن بالشنكل.. هل تذكر تلك الايام المجيدة يا سيف.. لم تكن كلها.. فرحاً.. وسعادة.. فكم هي مرات والريح يعبث بأغنياتي.. وتأتي ذكرياتي ومرة أبكي.. أتوجع عند كبوة جوادنا.. الذي هو عصي على الهزيمة.. عندها نكون بطعم الدم.. ننصب خيمة العزاء في قلوبنا.. وأقداح القهوة المرة تنسج.. خرقة سوداء من الأسى والحزن والفجيعة.. تضيق رحابة كل الدنيا.. ينسحب الضوء من كل الكون.. وتأتي الساعة الخامسة والعشرون.. لا ينتشلنا من ذاك الجب.. غير القبطان.. حفظه الله كنزاً من كنوز المريخ والتاريخ.. يكتب.. رغم الأسى عندها.. حروفاً.. تشيع النور في ظلمات عمري.. فتعيد الماء والازهار.. في صحراء عمري.. فنغتسل ونرش وجوهنا من فيوض أنهار حروفه.. ننهض.. ونسرح الخيول مرة أخرى.. ونسابق الريح والمستحيل.. ونغزو قلب الشمس.. صديقي.. فالتهنأ باستعمار المريخ.. واريتو حالي حالك.. يا كناني..
===================
تابع معي المتعة والابداع والتجلي: الكناني يـرد على مـؤمن
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: حسين يوسف احمد)
|
كان لابد أن يفوز جمال المريخ.. فعيبه الوحيد أنه يشبه النجوم، وعديله هو القمر..

غالية هي حلاوة حروف المؤمن، ولكني أقول له كان لابد أن يفوز جمال المريخ.. فعيبه الوحيد أنه يشبه النجوم، وعديله هو القمر.. وبعد.. فقد تخطيت حدود حروفك وجمال معانيك.. وها أنت تجعلني (شوقي) والكلب (حافظ) على كيفك.. وطبعاً ده (ما سوقك)... (يا جمال دنيانا.. يا جمالا..) بالله.. يقول الأستاذ أحمد بهاء الدين.. سعيد هو المفكر أو الكاتب الذي يحظى باليقين.. ذلك الذي مستقر عقله بسرعة عند نظرية أو عقيدة ومنطق متكامل للماضي والحاضر والمستقبل.. سعيد هذا الرجل فيلسوفاً.. كان أو مفكراً.. أو كاتباً أو زعيماً أو فرداً عادياً.. ولكني اعتبرك من كل هذا (مفكر) وأنت (تقسم بالشعب).. وتغني في (سوق بتاعنا) يا جمال دنيانا.. وانا يا (حافظ) كنت أتمنى أن تردد قول شاعرنا د. محمود الشعراني.. أيا شعبي متى تغضب.. فأنت المنقذ المعلوم بعد الله إن ترغب.. فقط أغضب لتسكن كل خراص وهمّاز ومأفون.. ومأجور ومستقطب.. وتسكت كل مشاء يزيف القول يعلو ـــ وأكررها يعلو بزيف القول ـــ يعلو فوق شط الزيف.. يرقبنا ويضحك إذ يرى المأساة.. والملهاة في المركب.. ويزعم أنه المنقذ، وأزعم أنه يكذب، وأزعم أنه يكذب.. وقطعاً صديقي مؤمن استعاره ونسبه لشاعرنا الكبير الشعراني (فالشعب هو المريخ والمركب هي انا والحافلة) وأردد قول أبو تمام:
وجوههم من سواد الكبر عابسة.. كأنما اوردوا غضباً إلى النار ليسوا كقوم إذا لاقيتهم عرضاً.. مثل النجوم التي يسرى بها الساري وأنت السبب يا مؤمن.. فقد جعلتنا شوقي ونزلت (لحافظ) شاعر الفقراء.. ودخلت سوقنا كمان (الحبيب وايانا) باالمصري يا أبو خليل.. اسمعني كويس، هل سبق أن جيناكم في سوق عكاز؟؟ (عكاظ) بتاعكم ده.. وده وين هو (الجيلي) الطراح بالميناء البري، يقول لي أظنه في (مايو).. أسمع سمعتني قبل كده أتكلم في كثير عاز.. أو جميل بثينة.. أو قيس ليلى، أو عنتر عبلة؟! مالك معاي؟.. كل سنه تمشوا (المربد)، واحد سواق قال هو متأكد إنه كرتون كسلا.. (صحي الكلام ده).. ياخي خلينا في أسواقنا.. (الرحمة) وكرور.. وخمسة دقيقة.. اقسم بالله ما تخوفني ولو بقيت بتاع البؤساء، (اسمو منو) (فكتور هجو)، أو لو بقيت فيلسوف منظر (لينين) أو جوبكر مدير دعاية هتلر.. تعرف يا فردة.. أقسم بالله إذا جيت تاني وعامل تفتيحة ورقعت (الطراح) عمك (عيد) عشان تمرق بالثمينة، ارسل ليك (بيجو) وأديه (متر لطاره) يسرح بيك وتاني ما تقدر تجر ظلط بالنور كمان.. بالله يا جمال دنيانا.. طيب ما تقول المحنة شديدة يا أهلنا كمان وتتم الباقي.. أعمل حسابك ما بتقدر ترضيني من قاع المدينة أو كما يردد السواقون (داون تاون) خليك بعيد.. بالله يطرشق لينا لستك من أفراس، وجوكي الحافلة يقول استادنا.. وبلف يقول نادينا.. حتى ستات الشاي قعدت معاهم.. طيب طالما بقيت (حافظ).. سأكلم ليك زنوبة بت النوبة بالميناء البري.. (صالحة) بود نوباوي.. يا أخي داير شنو، خليك بعيد مني وخليك شوقي وارسم الجمال في عيون شعب المريخ.. واكتب عن فيضان النيل الهادر.. ظلل الوجوه بالابتسام.. وأمشي حافياً معفراً قدميك بتراب حب وفرح المريخ.. أكتب كما كتبت عن (جمال) الذي جعل الحياة.. للبؤساء.. والفقراء.. ودار المريخ أصبحت قلعة تعني لكل عاشق.. أكتب له عن صفحة مضخمة بعطر العنبر وغداً نسمو فلا نوف للغيب مجالاً وغداً للحاضر الزاهر نحيا.. أكتب لي يا مؤمن يا غالي الحروف.. سبق أن كتبت (انا ما قدرك وما بقدر عليك) وأظنك صدقت ونزلت لسوقنا (وبنابر) بتاعات الشاي.. وود سلمان.. وقدورة بتاع الثلج (صاحبي) شارع كرري.. والفكي (اسمع يا سيف) بتاع الراجع.. وقريب الله فردة حلة، وطبعاً (السر ود الكليب وبابكر الشيخ) مرقوا من (رابطة عشاق أهل النجوم) تم تكوينها حديثاً فلسنا نهضة.. أو رابطة أهل المريخ أو مع (حسن) أو جمال .. فنحن رابطة عشاق من أهل النجوم.. واردد شعر شوقي.. الذي تغنت به ام كلثوم وعبدالوهاب :
الام الخلف بينكما الاما.. وهذه الضجة الكبرى علامه وفيما يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصاما وأين الفوز.. لا مصر استقلت.. ولا السودان داما.. اسمع يا فردة، طبعاً مافي صديقي الأديب الشاعر مؤمن بعد أن نزلت سوق الرحمة وأصبحت حافظ، أقول لك الام الخلاف بينهما الاما.. وهذه الضجة الكبرى علامة.. وأقول لهم قول أحمد أمين.. في (فيض الخاطر) لو خيرت بين مال كثير أو منصب خطير، وبين نفس راضية باسمه، لاخترت الثانية فما المال مع العبوس.. وما المنصب مع انقباض النفس.. ولا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثة فما يعترى طبيعة الانسان.. صدقني يا غالي الحروف.. سأكتب لك في المرة القادمة عن يعقوب.. وأخيه (العيص) ، وقد سجد له سبع سجدات فدنت الامتان فسجدوا له ودنت (ليا) ودنت راحيل وابنها يوسف ورحلوا قاصدين جبال ساعيد العزيز المؤمن وابنه (محمد)، ويقسم بالشعب ذكر الخرائطي عن أبي غسان قال: مر أبوبكر الصديق (رضي الله عنه) بجارية تقول: هويته من قبل قطع تمائمي فتمايلا مثل القضيب الناعم فسألها أحرة أنت أم مملوكة ؟ قالت مملوكة. فقال: من هواك فتلكأت فأقسم عليها فقالت وانا التي لعب الهوى بفؤادها.. قتلت بحب محمد بن القاسم فاشتراها وبعث بها لابن القاسم.. مردداً هؤلاء فتنة الرجال وكم والله قد مات بهن كريم وعطب بهن سليم.. وقطعاً الجارية هي (النجم)، واشتراها (الجمال) بعد أن كانت مملوكة للفقر وحفرة الدخان والديون.. وقطعاً ابن القاسم هو المريخ الجميل وشعبه.. وبعد.. جعلني مؤمن (شوقي) وأنا سفير قاع المدينة.. وعاشق دموع فرح كادحي المريخ.. وحاضن آهاتهم وأنفاسهم.. بعد انتصار متجولاً وحدى ليلاً متلفت كابن (زريق) للنجوم مردداً : لا أكذب الله ثوب الصبر منخرق عنى بفرقته ولكن أرقعه اني أوسع عذري في جنايته بالبين عنه وجرمي لا يوسعه وبعد سيد جمال محمد عبد الله الوالي.. يبطل (تيمم) المعاني والحروف والمقال والكتابة ومؤمن حاضر.. ولكني اتصل به تلفونياً.. خليك في حالك.. مالك ومال جمال دنيانا.. وأنت ترفض أن تقف أمام أبواب القياصرة.. والرؤساء.. والملوك.. والكياسرة.. ولكنني أقول لك مردداً سابقة قولي لن أبيع شوق حروفي.. وفرحها ودموعها.. وارقصها.. لمن تحبه وتعشقه.. لن أبيع فرح أطفالي ورقصهم طرباً لمن وهبهم هذا العطاء بعد الله.. ختاماً السيد رئيس نادي المريخ (حذارى) إن كان ما ذكرته في مؤتمر باجوز صحيحاً عن بيع الركن الشمالي الغربي بشارع العرضة لنادي المريخ.. فانك تكون كما هد المعبد..
والسلام.. وسنعود ...
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: حسين يوسف احمد)
|
Quote: أرجوك دعني استمتع بالبعاد.. بل دعني أجعل مساحة بيني وبين الندى الحبيب.. دعني أراه وسيماً جميلاً.. مشرقاً أبداً ونضيراً.. أخشى يوماً ان يفضني أمر في ادارة المريخ.. أخشى ان يخف أوار الحب.. بالاقتراب.. أخشى ان تنطفي نار الحب المشتعلة أبداً في عقلي.. في قلبي.. في كبدي وبين ضلوعي.. وأطلق سراحي القبطان فتنفست الصعداء.. |
اصمتي ياليلى حتى تشغليني عن ليلى
ياخي المريخ ده في القلوب والله سرو باتع
والله عالم
البصاص
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مـؤمـن الغـالـي .. يـا غـالـي الحـروف .. مـريخنا نهـواه فـي كل الظـروف (Re: أبو عبيدة البصاص)
|
Quote: اصمتي ياليلى حتى تشغليني عن ليلى
ياخي المريخ ده في القلوب والله سرو باتع
والله عالم
البصاص |
تسلم يا أبو عبيدة يا راقي .. ولا بأس أهديك ما كتبه الأديب فتح الله ابراهيم عن الزعيم .. لأنه يأتي في ذات الاطار :
كنت أعلم .. أنك سوف تسرقني من بين أطفالي وأسرتي
فأعدو نحو العرضة ..
ولات ثمة زمزم يروي عطش السنين ..
لكن عندما رأيت أبراجك شامخة .. سامقه
إنبجس زمزم حبك من بين قدمي فأرتويت
حتى الثمالة..
بيني وبينك .. يا صفى العمر .. قصة الولاء
قصة الحب الكبير والانتماء .. قصة الصبابة والهيام
والرجاء
كيف لا ؟
وأنت تقتحم المحافل .. تحمل السودان في عينيك .. وروحك
في كفيك .. كأنك في جفن الردى وهو نائم
يامن فطمت على الجسارة .. ورضعت الصبر .. والإقدام من
ثدي الوطن .. وجئت من عبر القرون ..
فكرة .. ومنارة..
فرحة وشجن .. روعة وإثارة
غزوات وفتوحات
مريخ .. يا أبا الفوارس
يا سيد العاشقين
دار السلام
مازلت أذكر .. كيف ابتدرت .. غزوات العشق والصراع ..
وكيف لي أن أنسى دار السلام .. تلك الفاتنة الباهرة ..
وأذكر كم كابرت سنينا وسنينا .. غرها سحرها الذي يسيل من
عينيها .. وقدها الممشوق .. كانت تمشي جبرة وكبرياء
فاتنة تتقصف بين الأصابع .. حسناء كدهن اللوز .. كانت
تصد من تصد .. وتصفع
يافوخ الفوارس والعاشقين لكن ويا لقدرها ..
فقد جئتها ياسليل البطولات .. بتلك السحنة الخلاسية
وذاك القوام الفارع .. جئتها موشوما .. بسحر الأدغال
والصحارى .. فلم تلبث أن هامت وجدا وصبابة تنازلت عن
قلبها ومجدها .. فكانت أول عشق .. وأضحت سيكافا أول عرش ..
بنين ومانديلا
مريخ يا أبا الفوارس .. يا سيد العاشقين .. وأذكر كيف
جندلت الفوارس .. كيف أثرت الزعر في أفريقيا .. سرة
الأرض .. وميدان النزال .. كانت بنين في أرض التكارير
والفولان .. هي مهوى القلب .. وغاية المرام غير أنها لم
تلبث أن تضاءلت في حضرتك وتوجتك ملكا كللت جيدك بالغار
.. ووضعت تاج مانديلا على هامتك المباركة .. فكانت
عشقا استثنائي .. وكان مانديلا سيد العروش وأمير
السلاطين والملوك ..
دبي ونزال الفراعنة
يا أبا الفوارس .. ويا سيد العاشقين .. لقد ولدت مسكونا
بالترحال والنضال .. مفطوما على الصبابة .. والغرام فلم
تلبث أن يمت وجهك شطر الصحاري والخليج .. جئتهم وفيك
منهم نخوة العروبة والنزال .. غير أن فيك من أفريقيا ..
جسارة الزنوج .. ولمسة الغموض وسمرة الإهاب ..
بجذرها وصحاريها .. بأحراشها وغاباتها .. خالت الدنيا
بأنك قد هرمت وماتت فيك جذوه .. ورقصت رقصة الحرب فطارت
النفوس شعاعا .. ومثل أبي دجانة مشيت مشية لا يرضاها
الله إلا في مثل ذاك الموقف ..
كنت وسيما باهرا وأنت تقف كالطود في ساحة الوغى .
جسورا أنيقا وأنت تقتحم الصفوف .. بلى وتفتك بالفراعنه
ثم تأتي متوج الرأس والذهب ..
ويزدان جيد الإمبراطورية بجوهرة أخرى ..
الشارقة حيث يبتسم الصباح
ومرت الأيام ..والسنون ..
و اعتزلت الفتوحات .. وغزوات الغرام .. حتى خالت الدنيا
.. كل الدنيا .. بمدنها وفيافيها .. النضال والهوى وأن
القبح قد سطا على الملامح الوسيمة .. وآثر النسر ظل
السفح .. ولم يعد يحن للقمم .. لكنما نسوا بان السيل ..
لا يضل دربه السحيق وأن النهر سوف يكسر الضفاف عنوة ..
يبل حلق القفر والصحاري .. وما دروا بان النجم دائما يأتي
من رحم العتمة .. ومن تلافيف الظلام .
وقد كان .. فرجعت إلى الخليج مثل الحلم وأنت أجمل ما تكون
وأشرس ماتكون .
رجفت لمجيئك القلوب .. وأحتدم الوغى .. ولم يلبث الفارس
الأولمبي أن ولى الأدبار ..
ووقفت شامخا كأنك تقول :
نصحتك فالتمس يا ليث غيري طعاما
أن لحمي كان مـــــــــــــرا
فأنت تروم للأشبـــــال قوتــــــــــــــــا
وأطلب لابنة الأعمام مهرا
تحاول أن تعلمـــني فـــــــــــــــرارا
لعمر أبيك قد حاولت نكرا
فإن تك قد قتلــت فليـــس عــــارا
فقد لاقيت ذا طرفين حــرا
فلم تملك تلك الشارقة الحسناء .. إلا أن تخطب ودك
مستسلمة للسحر الأفريقي الفاتك ..
وتهديك عرشا وصولجانا .. يا أبا الفوارس ويا سلطان
العاشقين .
وتعود .. وتعود ..
وتعود أيها المريخ للوطن الأنيق .. وتعود ..
فتنفعل المسافات والمفازات والدساكر
وتحتشد الأيام بالوجد النبيل
وتعود .. وتعود .. فتحتدم الليالي بالهناءات
وتولد من عتمة الأحزان آلاف الصباحات
وتعود .. وتعود ..
فيخضل المدى عشقا
ويبتل الهوى.. وصلا ..وتفتر الأسارير الحزينة
بلى ..
وترتفع الجباه
وكان الليل قبلك ينزف روحه ومضا على زند الصباح
و هدأة الفجر العميق..
وتعود .. وتعود .. فتصهل خيل الريح وجدا
وينزف عرق الغيم مزنا . وتحتدم الهتافات
وترتق يا سليل المجد صدع الروح والجرح العميق ..
وتعود أيها المريخ فتنفلت البشارات والمشاعر في المطارات
والعمارات ..
والشوارع والبيوتات الفقيرة .. والرواكيب البتحلم
بالحريره وبالضريره .. وفرحة الناس بالدميره وبالملمات
وتعود أيها المريخ
فتستحيل كعبة وقبله
قبله تحاجي طيور الهم الفقعت عين العافية
وخيم حزنها بندر وحله
قبله يتب الضو عانيها .. وتلفح توب المرقه مجره
يمرق نيزك وتطلع نجمه
وتشهق طفله
قبله يجيها البرق الأجلح .. يبحت جبل العتمه .. يبلل حلق
الليل اليابس ..
ويبعج بطن السحب الحبلى
ويقطع نفس السكة الخطرة
قبله توتر قلب الفجر الغافي
تنعلت قدم الريح بالمطره
وتضرج خد الليل بالخجله
وأتمنيتك والله
فاتته وسامتك وقفه .. وطله
شامخة .. تعسم عنق النخل .. إن صنقع
ورطب شوقو وبل
ساعة المطر البنقز فوق يافوخ الأرض
وطعم البرد
وقافلة زبفه تهرول عجلى
واتمنيتك غابة تقالد الصحرا وتجلا
صحرا بتحلم بالأدغال .. وبي ضل غيمه يغتغت عرى الوادي
ويستر صدر التله
أخيرا أحبتي .. هذا هو المريخ .. يستكين حتى يظن الناس
أنه قد أصبح حلقة من حلقات التاريخ قد أوغلت في الماضي
السحيق .. ولكن لايلبث ان يثور ..
ويالثورته التي ترتعد لها فرائض الزمن .. فهو القادر
دوما أن يسعد هذا ويحزن ذاك
يلون الآفاق .. بالأزورد .. ويضمخ الليالي .. برحيق
الشمس فتستحيل صباحا أشقرا
هو المريخ
ينثر الحب والحب .. بل وينثر الحلوى والعطر .. والكساء
على المعدمين .. إلا من نعمة حبه .. الضعفاء إلا من سطوة
انتمائه .. هو المريخ . ضرب .. من الوجد الشفيف .. لا
ينتمي إليه إلا من تغمده الله برحمته ..
فالإحساس .. بالانتماء له إحساس بالتفرد ..
و الأستثنائيه
والانتماء له انتماء للبطولات .. والتفوق .. وهاهو عنوة
يخرجني من عزلتي .. فينصاع اليراع تأدبا .. ويندلق
المداد .. عله يطول ذلك الكيان ..
وعله .. يطوع الحروف .. والفواصل العصية .. والبيان
يلون القوافي والمقاطع الندية.. للعيان
وعله يوثق القضية ..
يكتب في المحمولة جوا
للقديم منها ..
وللذي يجيء توا .. والذي يزلزل .. الزمان
والمكان .. ويذهل البريه .
| |
  
|
|
|
|
|
|
|