Post: #1
Title: وقائع ندوة الاهرام الاستراتيجى اليوم..ودعوة لمقاطعة المركز للقمع الذى يمارسه رسلان!!!
Author: عبد الغفار عبد الله المهدى
Date: 04-11-2009, 02:00 PM
استضاف مركز الاهرام الاستراتيجى اليوم فى ندوته التى اقيمت ظهر اليوم والتى استضاف فيها الدكتور هانى رسلان كل من الاستاذ/عثمان البشرى..امين دائرة السياسية لحركة تحرير السودان والاستــــاذ/ عثمان احمد فضل واش امين الشئون العدلية والقانونية بحركة العدل والمساواة وهما قادمان من طرابلس وفى جعبتهما ما يعرف بميثاق طرابلس لتوحيد حركات دارفور وتوحيد اهدافها والحركات التى اجتمعت فى طرابلس وخرجت بهذا الميثاق هى:ـ حركة التحرير قيادة الوحدة حركة تحرير السودان قيادة خميس ابكر جبهة القوة الثورية حركة تحرير السودان جوبا العدل والمساواة قيادة ادريس ازرق تحدث الاستاذ عثمان البشرى قائلا:ـ هناك مشكلة فى السودان والسودان فى ازمة حقيقية بعد اتفاقيات (نيفاشا/ابوجا/الشرق...الا ان وصل الامر لاستهداف راس الدولة وهذه مشكلة حطيرة...اذن السودان مشكلاتو ليست مشكلة دارفورونحن نعتقد ان مشكلة دارفور اذا حلت تكون قاعدة الانطلاق لحل مشكلة السودان،ونحن نحمل السلاح كفصيل مقاتل الا ان القضية الان اصبحت فى وطن يكون او لايكون..الان الشمال طرح مجموعة ..وخلافه فالتمركز لكل منا فى قناعاته لايحل المشاكل نحن كفصيل للوحدة راينا مسئوليتنا فى هذا الحدث الا اذا تجاوزنا البعد السياسى الى بعد اجتماعى الى قوة اجتماعية. مع الاخذ فى الاعتبار البعد الاجتماعى لهذه الحركات هناك معاناة حقيقية يعيشها المواطن فى دارفور نحن نحس بمعاناة اهلنا فى دارفور لهذا الواجب الوطنى والاخلاقى فى الحل/ ونحن اصحالب مصلحة حقيقية فى الحل..فالدول التى تقدم لهذه الحركات ولزعمائها الدعم ليس من اجل عيونها او عيون اهل دارفور!!! كانت امريكا ضد حركة التحرير لاعتقادها بانها جاءت لاجهاض نيفاشا ..حتى تشاد فى ابشى 1 وابشى 2 كانت مع النظام وقالها دبى نحن مع البشير وليس معكم..حتى عندما تدخل الاتخاد ابدت تشاد رفضها باعتباره مشكلة داخلية..حتى ان دبى ادخل جيش لمحاربة حركة التحرير داخل السودان اهمية التوصل لسلام فى قضية دارفور لاعادة التوازن وتصحيح المسار فى ليبيا جلسنا ومثل كل خركة ثلاثة اشخاص حيث كبرت الحركة ام صغرت/جلسنا وناقشنا هذه القضايا ووصلنا للمعضلات حب السلطة التنظيمات انتقلت من البرامج السياسى الى ابعاد قبلية بعد القادة عن الموقع وادارتهم للحركات من خلال التلفون نفس المغالطات فى النظام موجودة فى الحركات بعد دخول الايادى الخارجية اصبح اى فصيل هناك من الحركات مستمرئيا ومن اراد الحل لايكون بعيدا عن الازمة ويديرها بالتلفونات اتفقنا فى ميثاق طرابلس على الاتى:ـ لابد من وحدة الحركات فى البرامج والوفد المفاوض الية توحيد هذه الحركات تعد للمشروع السياسى هناك حركات تقاتل ضد الخرطوم دون برامج...كونا اليات لان اهلنا فى الداخل طالبين برامج،الية لمراجعة برامج كل الحركات فنحن ننطلق من رؤية جديدة لحلحلة مشاكل السودان ولابد من تجاوز واقع السودان القديم الوضع الداخلى فى دارفور سىءانتقل الصراع من حركات مسلحة من المركز الى اقتتال قبلى ونواصل
|
|