الحقيقة و الكذب فى سقوط الطائرة المخطوفة فى بنسلفانيا

الحقيقة و الكذب فى سقوط الطائرة المخطوفة فى بنسلفانيا


08-09-2003, 04:52 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=2&msg=1060401127&rn=0


Post: #1
Title: الحقيقة و الكذب فى سقوط الطائرة المخطوفة فى بنسلفانيا
Author: bayan
Date: 08-09-2003, 04:52 AM

Quote:
11 سبتمبر: خاطف أصدر تعليماته لزياد الجراح بإسقاط طائرة بنسلفانيا بعد «انتفاضة الركاب»
ركاب الطائرة استخدموا طاولة الطعام المتحركة في اقتحام قمرة القيادة

واشنطن ـ أ.ب: كشف روبرت موللر، مدير مكتب المباحث الفيدرالي (اف بي آي) في إفادة ادلى بها مؤخرا حول هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، ان خاطفا في قمرة قيادة طائرة «يونايتد ايرلاينز» (الرحلة 93) اصدر تعليمات للخاطف زياد الجراح بتحطيم الطائرة قبل لحظات فقط من سقوطها وتحطمها في منطقة بولاية بنسلفانيا بسبب انتفاضة الركاب ومقاومتهم للخاطفين داخل الطائرة. وتقلل نظرية مدير مكتب المباحث الفيدرالي، القائمة على اساس تحليل السلطات الاميركية لتسجيلات الاحاديث التي دارت داخل قمرة القيادة، من احتمالات حدوث عراك بين بعض الركاب وضد الخاطفين داخل قمرة القيادة محاولين السيطرة على الطائرة قبل لحظات فقط من سقوطها وتحطمها. وتهدف النتائج التي توصلت اليها السلطات الاميركية كما جاءت في تقرير الكونغرس الذي نشر في 24 يوليو (تموز) الماضي حول هجمات 11 سبتمبر، الى حل واحد من اكبر ألغاز تلك الهجمات وهو معرفة ما حدث على وجه التحديد خلال اللحظات الاخيرة قبل تحطم طائرة «اميريكان ايرلاينز» (الرحلة 93)، اذ ان بعض المقتطفات من إفادة موللر تتعارض مع الاعتقاد الذي ظل سائدا في اوساط اسر بعض من كانوا على متن تلك الرحلة. ويؤكد مكتب المباحث الفيدرالي بصورة واضحة ان تحليله لا ينفي بطولة الركاب الذين حاولوا فيما يبدو اقتحام قمرة قيادة الطائرة بغرض السيطرة على الخاطفين. وكان اربعة مسافرين قد قالوا في مكالمات هاتفية لاسرهم انهم قرروا مقاومة الخاطفين بعد ان علموا بوقوع هجمات على «مركز التجارة العالمي» بنيويورك صباح ذلك اليوم. وقالت آليس هوغلان، التي كانت من بين بعض ذوي الضحايا الذين سمح لهم بالاستماع لتسجيل صوتي لما كان يجري داخل قمرة القيادة ان الركاب كانوا يصيحون مرددين «داخل القمرة... داخل القمرة». وقالت آليس هوغلان، التي كان ابنها من ضمن ضحايا الرحلة 93، ان التسجيلات التي استمعت ونصوص التسجيلات التي اطلعت واسر الضحايا الآخرون عليها اكدت لها بما لا يدع مجالا للشك ان الركاب استطاعوا فتح باب قمرة قيادة الطائرة. جدير بالذكر ان الرئيس جورج بوش ووزير العدل جون آشكروفت قد ظلا يشيدان باستمرار بشجاعة ركاب طائرة «اميريكان ايرلاينز» المنكوبة (الرحلة 93) ومقاومتهم للخاطفين.
ومن جانبها قالت سوزان ويتسون، المتحدثة باسم مكتب المباحث الفيدرالي، انه فيما قد لا يعرف احد ما حدث على وجه التحديد على متن الرحلة 93 خلال اللحظات الاخيرة التي سبقت سقوطها وتحطمها، فإن كل الادلة تشير الى انها سقطت وتحطمت بسبب العمل البطولي لركابها. واسفر تحطم الطائرة عن مقتل 33 راكبا وأفراد الطاقم السبعة بالإضافة الى الخاطفين الاربعة. واعتمادا على محتوى تسجيلات قمرة القيادة، التي لا تزال سرية حتى الآن، ابلغ موللر اعضاء لجنة الكونغرس التي اعدت التقرير الذي نشر الشهر الماضي بأن واحدا من الخاطفين نصح زياد الجراح في اللحظات الاخيرة بإسقاط الطائرة وتحطيمها لإنهاء محاولة الركاب إعادة السيطرة عليها. وقالت آليس هوغلان ان نص تسجيلات قمرة القيادة الموجود لدى مكتب المباحث الفيدرالي يتضمن حديثا لخاطف بعد اندلاع العراك داخل القمرة بين الركاب والخاطفين يسأل خاطفا آخر: «نسقطها الآن؟». وتعتقد آليس هوغلان انهم كانوا يناقشون سقوط وتحطيم الطائرة بمن فيها، وتقول ان التسجيل يوضح ان الخاطف الآخر رد على زميله قائلا: «انتظر» او «ليس الآن».
ومن المعتقد ان زياد الجراح هو الذي قاد الطائرة، اذ انه الوحيد من بين الخاطفين الذي كان يحمل رخصة طيار. ووصف تقرير الكونغرس ارتداء الخاطفين عصبة رأس كما ان بعض الركاب شاهدوا الكابتن ومساعده على ارضية الدرجة الاولى بعد ان قتلا فيما يبدو. وكان وصف موللر للاحداث قد كشف في جزء من تقرير الكونغرس من 858 صفحة. وكانت التصريحات السابقة لمكتب المباحث الفيدرالي ومسؤولين في السلطات الاميركية غير واضحة ازاء ما جرى في قمرة القيادة قبل سقوط طائرة «اميريكان ايرلاينز» وتحطمها فوق منطقة بولاية بنسلفانيا.
جدير بالذكر ان بعض افراد اسر ضحايا هذه الطائرة قد سمح لهم بالاستماع الى اجزاء من تسجيل قمرة القيادة في ابريل (نيسان) 2002، كما عملت السلطات على تفريغ محتوى الشريط وتدوينه في نص مفهوم. ويعتقد افراد اسر بعض ضحايا الطائرة ان الركاب الذين قاوموا الخاطفين استخدموا طاولة الطعام المتحركة كساتر لمساعدتهم في اقتحام قمرة القيادة. وقالت دينا بورنيت، التي كان زوجها من بين ضحايا الطائرة، ان محتوى الشريط يشير بوضوح الى ان بعض الركاب اقتحموا قمرة قيادة الطائرة، لكنها رفضت مناقشة بقية محتوى التسجيل طبقا لتوجيهات الادعاء الفيدرالي. وتتذكر دينا بورنيت من التسجيل ان واحدا من الخاطفين طلب من الجراح متحدثا معه باللغة العربية تحطيم الطائرة، إلا ان الجراح رفض. وقالت دينا بورنيت ان السلطات الاميركية، بمن في ذلك مساعد النائب العام الاميركي، ديفيد نوفاك، ابلغت اسر الضحايا في ابريل 2002 بأن التسجيلات تشير الى ان الركاب اقتحموا قمرة القيادة.
اما آليس هوغلان، فقد اشارت الى ان الخاطفين سمعوا في التسجيل وهم يصيحون «لا... لا... لا» اثر صوت تحطم زجاج، ربما من طاولة الطعام المتحركة، كما ان آخر كلمات سمعت في التسجيل يبدو انها عبارات بالانجليزية كان صاحبها يقول بهدوء «اسحبها الى اعلى». كما تعتقد ان الصوت في نهاية التسجيل كان مميزا وتعتقد انه كان من داخل قمرة القيادة.
ويبدو ان مكتب المباحث الفيدرالي تجنب ان يضع نظرية اخرى لما حدث بسبب الحساسية تجاه اسر الضحايا وبسبب عدم التأكد مما حدث بصورة دقيقة. ويقول بعض الذين استمعوا الى التسجيل انه من الصعوبة فرز وفهم ما قيل خلاله، اذ يحتوي على اصوات ثابتة واصوات اجهزة تنبيه خاصة بقمرة القيادة واصوات صراخ بالانجليزية والعربية، كما يحتوي الجزء الاخير من شريط التسجيل على صوت تحطم زجاج وأطباق مما يعزز نظرية استخدام الركاب لطاولة الطعام المتحركة في اقتحام قمرة القيادة. ويظهر من التسجيل ايضا علو صوت اجنحة الطائرة وهي تطير على ارتفاع منخفض وبسرعة عالية قبل تحطمها. ويرجح مسؤولو الاستخبارات ان البيت الابيض كان هدفا للرحلة 93 طبقا للمعلومات التي ادلى بها ابو زبيدة، قيادي تنظيم «القاعدة» الذي تعتقله القوات الاميركية والذي يعتقد انه لعب دورا رئيسيا في تخطيط هجمات 11 سبتمبر. ومن ناحية اخرى، طالبت هيئة الادعاء في محاكمة زكريا موساوي الاستماع الى هذه التسجيلات. ويعتبر موساوي الوحيد الذي وجهت له رسميا تهمة التآمر مع الخاطفين. وكانت السلطات الاميركية قد اشارت الى ان لديها دليل بوجود صلة بين زكريا موساوي وزياد الجراح اثر العثور على رقم هاتف عثر عليه مكتوبا على بطاقة وسط حطام الطائرة. وكان موساوي قد اعترف بولائه لابن لادن وتنظيم «القاعدة» لكنه نفى تورطه في هجمات 11 سبتمبر.



هل سقطت الطائرة بتمرد الركاب
ام اسقطها سلاح الجو الامريكى
وبعدها قام بفبركة
الاحداث
؟
تساؤلات وشكوك كثيرة

Post: #2
Title: Re: الحقيقة و الكذب فى سقوط الطائرة المخطوفة فى بنسلفانيا
Author: Kabar
Date: 08-09-2003, 07:43 AM
Parent: #1

صديقتي بيان..حبابك
نعم أسقطها سلاح الجو الأمريكي.. و شوف عيني الما أكلها دود البلا.. شفت طائرة بيضاء اللون انطلقت نحو طائرة بنسلفانيا..
و اذا الناس بتتذكر جيدا ، في الثواني الأولى لبث تلك الأحداث كانت قنوات التلفزيون الأمريكية الرئيسية كانت تنقل الحدث من لحظة انطلاق الطائرة العسكرية لغاية تحطم الطائرة المدينية و ذلك بحجة الاستعراض و القدرة على تلقينهم درسا .. و جاء التصحيح او في الحقيقة تعديل الموقف بعد أن تقاطرت الإحتجاجات على كيفية استخدام سلاح الجو الأمريكي في ضرب مدنيين امريكان .. و من ديك و عييييييييييك، فتحت السيدة سي اي اية عيونها و نفخت جضومها و الحكاية جاطت
و التساؤل مهم حول هذه الوقائع و اضيف تساؤل بعد اذنك ، كم هم عدد افراد المخابرت الأمريكية المتواجدون في البرجين عادة ؟ و متى انسحبوا و كيف انسحبوا و لماذا انسحبوا؟
لأن العالم دي كانت بعيدة عن البرجين من امسية التاسع من سبتمبر
الحاجة التانية هل كان هنالك يهود في البرجين؟ طبعا نعم و بكل تأكيد ، لكن متى انسحبوا و سحبوا اعمالهم؟
هل فعلا فشلت اجهزة المخابرات الأمريكية في الكشف عن العملية أم هنالك تواطؤ ما في المسألة برمتها؟
و ما هو دور اجهزة الإستخبارات الأخرى في الأمر ، تحديدا الموساد و المخابرات المصرية و اجهزة الأمن السودانية و ايران و غيرهم
انا اعتقد بأن القاعدة ، القصة جات عليها هبة من السماء و قبلتها
التساؤلات كتيرة و احتمال تجيب الهوا
و دمت

كبر

Post: #3
Title: Re: الحقيقة و الكذب فى سقوط الطائرة المخطوفة فى بنسلفانيا
Author: ابو جهينة
Date: 08-09-2003, 09:38 AM
Parent: #2

دكتورة بيان : تحية و تقدير
الأمريكان أنفسهم يقولون أن هبوط الرواد في القمر عبارة عن فبركة إعلامية تم تصويرها بإتقان و عملوا فيلم عن هذه الفبركة. و بالطبع يمكنهم فبركة أي شيء يريدونه ( مين يقول البغلة الأمريكاني في إبريق العم سام ؟ )