|
|
العاصمة المظلطة!
|
مقدمة..
الحمدلله الذي جعل من العشش حي النزهة وقوّم فيها عمارات وشقق تتوفر فيها حمامات الجاكوزي!!
وبعد.. العاصمة المثلثة وفي أي مصلص مجموع طول أي ضلعين أطول من الثالث..ومن ضلوع العاصمة الأصيلة احياء "مايو" و"كرتون كسلا" حيث كوارع الجداد وجبة متداولة..
من عجائب الأقدار أن تتحول كماين الجريف شرق الى "المنشية شرق" حيث تقاس بالمتر المربع المدولر..وأن تصبح أغلى وأكبر فلل العاصمة المثلثة في "كافوري" وتفصلها شارع عن "العزبة".
ومن اجمل ما قيل في اطراف الامبدات وسوق ليبيا أن احياء يباع فيها المعجون بالقطاعي والتسويكة الواحدة بمية جنيه مما تعدون زمان حيث يصحو الرجل باكراً بعد أن سكت "الجنريتر" من الساعة العاشرة وقد ظل من المغارب يقول تك..تك..تك..تك..تك والحافلات الروزة جاهزة بعد السواك والنفر "للعربي" بجنيه واحد بس.
ومن اللطائف في حقيقة احمر الشفائف أن محلات "الأقباط" اعظم التجار على مر التاريخ الحديث يلمعون زجاج محلاتهم في "نمرة اتنين" حيث يبيعون فيها "الفاظة" المقعرة الواحدة بمليون جنيه مما تعدون في زمنكم الغابر القديم هؤلاء يلمعون الزجاج بورق جرائد؟!! سبحان الله..والسيارات "الأودي" و "الهاامر" تمر جنباً الى جنب هناك مع تكاسي "الفور أو فور"! جرائد..
ونقول..ما اجمل شارع "عبيد ختم" حينما تمخر عبابه مواصلات قادمة من "مايو" وذاهبة الى "الحاج يوسف" وبالعكسسس حينما يمر أفرادها بمطاعم "كودو" وحدائق شركة "كنانة" ذات النوافير. أو حينما تمر روزة "المجاهدين" تحت نفق شارع المطار المهيب قبالة "الروطانة سلام" وتنعكس الاضواء على زجاجها في جمال متناهي.
يا من اشتروا في "مخطط النخيل" ومن قال أن "ام ضواً بان" حيث القرآن وليالي الذكر ، وأن العيلفون حيث أرقى واجمل السكان لا يعدونكم من الداقسين فمن قال أن "النخيل" تبعد من اقرب كوبري خمسطون وعشرون دقيقتن كان يقصد بالسيارة "الرينو" والتي يقودها "الونزو" في سباق الفورمولا
يا سكان أحياء "جبرة" و"أبو آدم" انتم من الاحياء الراقية والدليل البعوض الذي ينهش فيكم فهو بعوضٌ بالمناسبة لا ينقل الملاريا ويكرم الضيف ويجعل المصلين في صلاة المغرب يصفقون في صلاتهم فلا يسمعون الامام ولا يطربون بصوت البعوض في الأذن..نسأل الله أن يجعلهم من المقبولين..آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
اعلم أن دهشتنا ستزول وأن حيرتنا ستنتهي حينما نعلم كم طائرة محملة بالمصلصين تحط بهم يومياً في مطار "دبي" حيث ينظرون بعيد لبعيد وبعين الجرادة لافتتاح "اطلانطس"!!.. ويعتبرون أن كل ما يحدث هنا من تصليص عادي بالزبادي البلدي البي الرطل.
|
|

|
|
|
|