Post: #1
Title: محاكمة الزيدى في 31 ديسمبر...........
Author: الكباشى البكرى
Date: 12-23-2008, 01:24 PM
أعلن ضياء الكناني قاضي التحقيق في قضية الصحفي العراقي منتصر الزيدي الذي رشق الرئيس الامريكي جورج بوش بحذائه بدء جلسات محاكمة الزيدي في 31 ديسمبر بعدما انتهت جلسات التحقيق. ومن جانبه ، أكد شقيق منتظر أن اخية تعرض للضرب المبرح من قبل حماية المالكي ، وان على جسده آثار ضرب بالسياط ، نافيا كلام رئيس الوزراء العراقي بأن اخيه لم يتعرض للتعذيب. وقال عدي الزيدي في اتصال هاتفي مع قناة " الجزيرة " الاخبارية إن " ظروف التحقيق مع منتصر كانت قاسية واخذت منه الاعترافات بالقوة ، وما حدث معه يرقى الى مستوى التعذيب المستمر لمدة 36 ساعة ". وأوضح أن ما فعله اخوه هو اهانة رئيس دولة اجنبية وليس اعتداء كما تشير اليه المادة 227 من القانون العراقي . الى ذلك ، تفيد الانباء أن منتظر رفع دعوى ضد عناصر الأمن العراقيين المنتسبين للدائرة الأمنية التابعة للمركز الإعلامي الحكومي الذين اتهمهم بضربه بعد توقيفه. في سياق متصل ، قالت صحيفة "أوبزيرفر" اللندنية إن هناك مخاوف من فقدان الزيدي القدرة على الإبصار في إحدى عينينه ، بعد تعرضه للضرب المبرح . ونقلت الصحيفة عن شهود قولهم :" إن الزيدي ضرب اثناء وبعد اعتقاله يوم الأحد، وهناك مخاوف من فقدانه القدرة على الابصار في احدى عينيه". وكان الزيدي قد رمي على الارض ودفن تحت الحرس الشخصيين التابعين لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الذين تصرفوا بطريقة جنونية ثم تم جره خارج القاعة: وبحسب صحافي كان حاضرا الحادث قال ان الزيدي ضرب حتى بكى. ويتوقع أن توجه له اتهامات قد تؤدي لسجنه مدة عامين فيما تلقت عائلته عروضا من محامين حول العالم للدفاع عنه. وكان قاض عين من اجل التحقيق في معاملته قد اعلن ان الجروح التي حصلت على وجهه وعينه جاءت اثناء اعتقاله. ولكن الضابط الذي رافق الزيدي للسجن قال انه تعرض للضرب المبرح طوال الرحلة ، قائلا :"شعرت بالاسف للطريقة التي تعرض فيها للضرب، فقد كان فمه مجروحا ولم ينبس بأية كلمة، الا عندما ضربه احد الحرس بعقب بندقيته عندها بكى، لكنه لم يكن قادرا على الرؤية، ورأيت الدم داخل عينه، انا ضابط شرطة وحتى انا نفسي شعرت بالفخر لما فعله". من جهة اخرى قالت صحيفة "صنداي تايمز" إن ما دفع الزيدي للقيام بما قام به هو غضبه على ما شاهده اثناء تغطيته لاخبار الحرب ان جنديا امريكا استخدم نسخة من القرآن الكريم للتصويب. ففي مايو/ أيار الماضي ارسل الزيدي تقريرا من الرضوانية، غرب بغداد حيث اظهر فيه نسخة من الكتاب الكريم مليئة بالخروق بفعل الرصاص. ونقلت عن عائلته قوله ان كان يتحدث دائما عن الحادث. وقال شقيقه ان قصة الفتاة عبير من المحمودية جعلته يبكي، عندما قام خمسة جنود باغتصاب الفتاة عبير الجنابي التي لم يكن عمرها يتجاوز الرابعة عشرة عام 2006 ولم يعتذر الامريكيون عن الجريمة.
|
Post: #2
Title: Re: محاكمة الزيدى في 31 ديسمبر...........
Author: Al-Mansour Jaafar
Date: 12-23-2008, 06:05 PM
Parent: #1
الكباشي
الإحترام
السلام عليكم ورحمة الله
شكراً جزيلاً لإعلامنا بهذا النبأ
البطل منتظر الزيدي في العراق وأمم المستضعفين في الأرض كالمك نمر والمهدي وود حبوبة وكسار قلم مكيمك (ماكمايكل) في السودان
كان يستحق إقامة التماثيل ورسم اللوحات وإصدار طوابع البريد ووضعه في كتب التاريخ وتقديم الجوائز بإسمه، ولكنه القانون كما درسناه أقل من العدالة ومن الرحمة.
الشرف الذي ناله في العالم هذاالشاب النضير سبقى رقماً قياسياً مستحيل إختراقهلأن ظروفه لن تتكرر
لا يهم ان حاكموه أو لم يحاكموه فهو رغم كل القمع قد فاز وإنتصر وسبق حذائه الشريف العزل وقطع بقوله الشاتم قول كل خطيب كما كسر بصموده بشاعة التعذيب، وكشف للعالم بقذفته الإعلامية للحذاء والشتيمة هوان الإستعمار والعمالة.
أيها القارئي الكريم والسيدكباشي البكري فلننصره بإرسال صور أحذية إلى كل من إيميل البيت الأبيض وإلى إيميل الحكم والقضاء العراقي وللنرسل طلبات بالعفو عنه إلى أصحاب المعالي والفخامة الممسكين بأمور الحكم والعدل في بلاده.
شكراً جزيلاً لك ياسيد كباشي البكري مرة أخرى على عرضك هذا النبأوتعريفنا به
عاش العراق حراً مستقلاً متحداً عزيزاً متقدماً
المجد للبطل منتظر الزيدي المجد لفعل حذائه الشريف (قدس الله سره) المجد للمقاومة الوطنية في العراق ضد الطغيان وضد الإستعمار وعملاءه وضد الطائفية والإرهاب.
عاش أحفادنا في العراق علما ونبراسا للحضارة والكرامة الإنسانية. ً
ولك من جديد خالص التقدير والإحترام
|
Post: #3
Title: Re: محاكمة الزيدى في 31 ديسمبر...........
Author: الكباشى البكرى
Date: 12-24-2008, 08:45 AM
Parent: #2
الاخ المنصور
تحياتي
اين النخوه العربيه وعزة النفس العربيه والمارنيز يغتصبون حرائر العرب علنا علي مراى ومسمع الجميع
مقدساتنا
ادياننا
اعراضنا
اموالنا
جامعاتنا
دور كتبنا
تستباح
فماذا ينتظر العرب اكثر من ذلك؟
سلمت يمينك يا زيدى.
|
|