نادي الصحافة العربية في باريس: موجة استقالات جماعية أين من صحافة !!!!

نادي الصحافة العربية في باريس: موجة استقالات جماعية أين من صحافة !!!!


12-18-2008, 03:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1229614433&rn=0


Post: #1
Title: نادي الصحافة العربية في باريس: موجة استقالات جماعية أين من صحافة !!!!
Author: زهير عثمان حمد
Date: 12-18-2008, 03:33 PM


كتبت الزميلة مايسه عواد عم يدور في كواليس نادي الصحافة العربية بباريس هل هذا واقع الكل أم ماذا يدور هنا وهناك

مايسة عواد

يبدو أن معالم الفُرقة الداخلية الحاضرة في أكثر من بلد عربي، قد انتقلت إلى الصحافيين المقيمين في فرنسا، مع البيان الذي أعلن الاستقالة الجماعية لـسبعة عشر صحافياً من نادي الصحافة العربية في باريس، ولو أن الإطار الذي غُلفت به الاستقالة حمل عنوان تراجع الأداء المهني لدور للنادي.
وكان البيان الذي وُزع، أمس، أعلن عن استقالة كل من الزملاء ياسر هواري، بلال الحسن، فيصل جلول، فوزي شلق، إنعام كجه جي، ماجد نعمة، كريستيان شينو، بشار رحماني، رولا الزين، رياض أبو ملحم، نايلة ناصر، سعاد شلق، هدى ابراهيم، محمد الوضاحي، نضال حمادة، توفيق مجيد وعبد المجيد دبوسي، لأنه »في الآونة الأخيرة، بدأ الأساس الديموقراطي والمهني والتعاوني لنادينا يهتز، وبدأنا نلحظ أن التفاعل بين النادي والشخصيات العربية والدولية، التي تعيش في فرنسا، أو التي تؤم باريس، قد بدأ يخفت، فتراجع نشاط النادي بشكل ملحوظ. كما بدأت العلاقات الداخلية بين الأعضاء، وبين الهيئة الإدارية والأعضاء تتراجع عن أسسها الديموقراطية والمهنية... وبرزت ظاهرة »تجميع« العضوية لأهداف غير مهنية«. وتابع البيان أن »التنافس على المناصب الإدارية قد أصبح ملحوظاً، حتى تم من أجله استحداث مناصب إدارية شكلية أو وهمية، من أجل الإرضاء فقط. وقد بدأت روح الإفادة الفردية من الموقع، وليس روح الخدمة العامة، بمعاييرها المعروفة، تظهر وتنمو وفقد النادي بسبب ذلك، جو الاحترام الذي كان يتمتع به، وبخاصة في أوساط الصحافيين العرب، أو الصحافيين الفرنسيين، أو المؤسسات العربية في فرنسا«.
وفي اتصال مع »السفير« قال الزميل بلال حسن، وهو من الذين أعلنوا استقالتهم، أن الأساس يتعلق بخلاف مهني على عقلية التعاون في النادي الذي يجب أن يبقى بعيداً عن الحساسيات. شارحاً ان للنادي دوراً مهنياً غير سياسي، وقام عبر سنوات في دعوة ضيوف على مستوى عال للمجيء إلى باريس للتكلم باسم العرب، ونجح في أن يكون له مكان مميز في النادي الصحافي الفرنسي الذي عقد مؤتمرات صحافية لأهم الشخصيات العالمية، وبات له امتياز خاص ونفوذ قوي فيه. واعتبر أن السبب الأساسي للاعتراض يتعلق »بمستوى بعض الأشخاص الذين تمت دعوتهم مؤخراً إلى النادي«.
ويشير الحسن إلى انه »في السابق كان النادي يقيم محاضرتين كل أسبوع ويدعو شخصيات من مختلف المشارب والآراء السياسية للإدلاء برأيها من على منبره، لكن هذا النشاط خفت مؤخراً بشكل واضح في الأشهر القليلة الماضية«.
بدوره، يعتبر الزميل كمال طربيه، رئيس الهيئة الإدارية المنتخبة في شباط المنصرم لمدة سنتين، ان ما جاء في البيان عبارة عن تجن فاضح، وأن أحد عشر عضواً من أصل سبعة عشر من الموقعين في البيان هم مستقيلون حكماً، لأنهم لم يجددوا اشتراكاتهم في النادي، وان الموقعين لم يشاركوا بأي نشاط منذ انتخاب الهيئة الادارية الحالية في إشارة واضحة إلى مقاطعتهم إياها منذ البدء. معبراً عن اسفه »لكل استقالة من عضوية النادي، لأننا نعتبر ذلك حرماناً له من طاقات كان يمكن أن توظف لنموه وازدهاره«. وعن سبب استحداث مناصب جديدة في النادي، نفى طربيه الأمر بشكل قاطع، معتبراً ان المنصب الوحيد الذي استحدث يتعلق بزميل متخصص في الشؤون الرياضية »وكل المناصب الموجودة كانت معتمدة في اللجان السابقة منذ تأسيس المكتب«.
وبالنسبة إلى خفوت نشاط النادي أجاب طربيه »لمن يخاف على تفاعل النادي مع الساحتين العربية والفرنسية، يمكن مراجعة لائحة الأسماء التي استضفناها من مختلف البلاد العربية«.
علماً أن النادي الذي تأسس العام ١٩٩٩ يضم حوالى ٦٥ صحافياً من مختلف البلاد العربية، وقد نجح في مراحل سابقة في أن يكون ناشطاً على الساحة الفرنسية في خصوص العديد من القضايا العربية.
فهل ستكون الاستقالة هذه مقدّمة لبناء هيئة جديدة للصحافيين العرب في باريس، أم أن المياه ستعود إلى مجاريها بعد التصعيد العلني الحاصل؟