أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)

أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)


12-13-2008, 10:27 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1229207221&rn=0


Post: #1
Title: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-13-2008, 10:27 PM

(قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
أربعون فدّاناً


من الفوضى العارمة
ينبثقُ رمزٌ واحد
نقشُ فتىً زنجيّ عند الفجر
بقبّعةٍ من قش
وبدلةِ عامل
ذلك رمزُ نبوءةٍ مستحيلة:
حشدٌ ينشطرُ نصفين كأخدودٍ يحرثهُ بغل
مفترقاً من أجل رئيسه:
حقلٌ من قطنٍ يبقّعهُ الثلج
عرضهُ أربعون فدّاناً،
وغربان لا يأبهُ لنُذُرِها الحارثُ الفتى
دون أن ينسى أبداً
أسلافَهُ المتوجين بشعرٍ قطنيّ
بينما تعقد على غصن
هيئةُ البوم، مرتدية نظاراتها،
جلسة محكمةٍ تحتدم
وفي الطرف المتراجع للحقل
ثمة فزّاعة تومئ
وتضرب بأقدامها الأرض مهتاجة
الحرْثُ الصغير
يتواصل على صفحة الحقل
بخطوطه المستقيمة
إلى ما وراء الأرض التي تئنّ
والشجرة المنتصبة للإعدام
وثأر الإعصار الأسود
وما يستجدّ يحسّ به الفتى الحارث
في أعصابه، وقلبه
في عضلهِ، وأوتار جسده
حتّى تنفتح الأرض كعَلَمٍ
حينَ يخطط ضوءُ الفجر الحقلَ واثقاً
وتنتظر الأخاديد ما يبذرهُ الزارع
(شاعر عراقي مقيم في بريطانيا)
ترجمة/ عبد الكريم كاصد
*عن السفير الثقافي

Post: #2
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: Osman Musa
Date: 12-14-2008, 01:11 AM
Parent: #1


شاعرنا العزيز ودالخواض
سلامات يا مك ..
وهاك ليها من الأستاذة فاطمة ناعوت .
تحياتى
___


ترجمة / فاطمة ناعوت:-
هذه القصيدة كتبها الشاعر الأميركي الهنديّ الأصل ديريك والكوت الحاصل على نوبل للآداب عام 1992، لمناسبة فوز السناتور باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية. الشاعر من مواليد 1930، من أهم أعماله «ميثاق آركانسا»، وقصائده تهتم بشؤون الزنوج والعنصرية في أميركا. يعيش بين نيويورك والكاريبي...فيما يلي نص القصيدة:

خارج الاضطرابات العظمى/
ها ينبثقُ شعارٌ،/
يحفرُ عند الفجر/
صورةَ زنجيّ شاب/
يعتمرُ قبعةً من القش/
ويلبس مئزر عُمّال./
هو شعارُ النبوءة المستحيلة، بينما الحشودُ/
يتشتتون مثل أخدودٍ حرثه بغلٌ،/
ثم يقسّمون من أجل رئيسهم:/
حقلاً من القطن المنقّط ببقع الثلج./
على مساحة أربعين فداناً،/
تقفُ غربانٌ تحمل تكهنات ونبوءات/
أن الشابَ الحارثَ/
سوف يتجاهل أسلافَه ذوي الشَّعر القطنيّ/
أولئك الذين لا يُنسون،/
بينما فوق فرع شجرة واحد،/
نُصِبَت محكمةٌ متوترة/
من بُوْمٍ يضعُ نظاراتٍ طبية،/
فيما عند حواف الحقل المتقهقرة/
تنتصبُ فزّاعةُ عصافير تومئُ برأسها/
وتنذره بالثورة./
الحارثُ الصغيرُ ماضٍ في صفحته المسطّرة/
في ما وراء أرض العويل والحزن،/
في ما وراء شجرة الإعدام،/
وانتقام الإعصار الأسود،/
والحارثُ الصغير/
يشعرُ بدماء التغير في عروقِه وأوردته،/
في قلبه، وفي عضلاته، وفي أوتاره،/
إلى أن تتمدّدَ الأرضُ على اتساعِها/
مثل عَلَمٍ يرفرف/
عندما يغمر ضوءُ الفجر الواثقُ الحقلَ/
بينما الأخاديدُ/
تنتظرُ من يزرعها./
....

Post: #3
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: fadlabi
Date: 12-14-2008, 04:04 AM
Parent: #1


الترجمة الأولى أجمل و أفصح من الثانية

و القصيدة جميلة جدا

Post: #4
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-14-2008, 08:07 PM
Parent: #1

شكراللصديقين عثمان موسى وفاضلابي
مع خالص التقدير
المشاء

Post: #5
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: ابوبكر يوسف إبراهيم
Date: 12-15-2008, 05:55 AM
Parent: #4

أخي أسامة
سلامٌ على روحك الطيبة
وهذه رائعة أحمد مطر عن أوباما فالذي بالشيء يذكر !! مع خالص مودتي

أوباما

للشاعر أحمد مطر ..


مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما: -
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي
افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما ..
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.. وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما !!
يا أوباما..
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!!
يا أوباما..
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !!
يا أوباما..
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَو ْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما !فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ..ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ ... أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما !!

Post: #6
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-15-2008, 08:13 PM
Parent: #5

شكرا عزيزي ابراهيم على ايراد قصيدة احمد مطر

Post: #7
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-17-2008, 10:21 PM
Parent: #1

Obama Poems
Poem Obama wrote in High School

OLD MAN

I saw an old forgotten man
On an old, forgotten road
staggering and numb
pulls out forgotten dignity from under his flaking coat,
And walks a straight line along the crooked world.

While at Occidental College, Obama wrotes a couple poems for the student Literature Magazine.
From the Huffington Post

POP

Sitting in his seat, a seat broad and broken
In, sprinkled with ashes,
Pop switches channels, takes another
Shot of Seagrams, neat, and asks
What to do with me, a green young man
Who fails to consider the
Flim and flam of the world, since
Things have been easy for me;
I stare hard at his face, a stare
That deflects off his brow;
I'm sure he's unaware of his
Dark, watery eyes, that
Glance in different directions,
And his slow, unwelcome twitches,
Fail to pass.
I listen, nod,
Listen, open, till I cling to his pale,
Beige T-shirt, yelling,
Yelling in his ears, that hang
With heavy lobes, but he's still telling
His joke, so I ask why
He's so unhappy, to which he replies...
But I don't care anymore, cause
He took too damn long, and from
Under my seat, I pull out the
Mirror I've been saving; I'm laughing,
Laughing loud, the blood rushing from his face
To mine, as he grows small,
A spot in my brain, something
That may be squeezed out, like a
Watermelon seed between
Two fingers.
Pop takes another shot, neat,
Points out the same amber
Stain on his shorts that I've got on mine, and
Makes me smell his smell, coming
From me; he switches channels, recites an old poem
He wrote before his mother died,
Stands, shouts, and asks
For a hug, as I shink*, my
Arms barely reaching around
His thick, oily neck, and his broad back; 'cause
I see my face, framed within
Pop's black-framed glasses
And know he's laughing too.

Post: #8
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-18-2008, 04:09 AM
Parent: #7


Post: #9
Title: Re: أربعون فدّاناً-قصيدة ديريك والكوت عن أوباما)
Author: osama elkhawad
Date: 12-18-2008, 04:17 AM
Parent: #8