ماالذى قلته للحاكم يا أحمد مطر !!!

ماالذى قلته للحاكم يا أحمد مطر !!!


12-13-2008, 07:29 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1229153342&rn=0


Post: #1
Title: ماالذى قلته للحاكم يا أحمد مطر !!!
Author: الفاتح الجنيد
Date: 12-13-2008, 07:29 AM



قلتُ للحاكمِ : هلْْ أنتَ الذي أنجبتنا ؟

قال : لا .. لستُ أنا

قلتُ : هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا ؟

قال : حاشا ربنا

قلتُ : هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا ؟

قال : كلا

قلت : هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍ

وفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ عنْ حاجتنا

فوهبنا لكَ هذا الوطنا ؟

قال : لم يحدثْ ، ولا أحسبُ هذا مُمكنا

قلتُ : هل أقرضتنا شيئاً

على أن تخسفَ الأرضَ بنا

إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا ؟

قال : كلا

قلتُ : مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أبا

أو حاكماً مُنتخبا

أو مالكاً أو دائناً

فلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ الكذا تركبنا ؟؟

وانتهى الحُلمُ هنا

.........

أيقظتني طرقاتٌ فوقَ بابي :

افتحِ البابَ لنا يا ابنَ الزنى

افتحِ البابَ لنا

إنَّ في بيتكَ حُلماً خائنا !!!!

Post: #2
Title: Re: ماالذى قلته للحاكم يا أحمد مطر !!!
Author: الفاتح الجنيد
Date: 12-13-2008, 07:52 AM
Parent: #1

أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية لقب بشاعر الحرية ، ولد سنة 1954
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب ، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت ، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائد من على المنصة، مشحونة بقوة عالية من التحريض ، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش . ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه

Post: #3
Title: Re: ماالذى قلته للحاكم يا أحمد مطر !!!
Author: هاشم أحمد خلف الله
Date: 12-13-2008, 09:20 AM
Parent: #1

ود الجنيد كل عام وانت بألف خير والأسرة الكريمة
وربنا يحقق الأماني , سعدت بمعايدتك الأنيقة .

وشكراً لهذه العيدية بمعية الشاعر أحمد مطر


Quote: قلتُ : هل أقرضتنا شيئاً

على أن تخسفَ الأرضَ بنا

إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا ؟

قال : كلا

قلتُ : مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أبا

أو حاكماً مُنتخبا

أو مالكاً أو دائناً

فلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ الكذا تركبنا ؟؟

وانتهى الحُلمُ هنا


انت متاكد انو الحلم إنتهى هنا