Post: #1
Title: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: مثيانق شريلو
Date: 12-07-2008, 08:23 PM
5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور .... ثنائية الهامش والمركز مثيانق شريلو [email protected] في سجل المسرح السوداني المعاصر الكثير من التجارب التي شكلت اتجاهاً فنياً وفكرياً، اضاءت له، وهذا القوام المتماسك من التجارب يشير الى نفسه ويدعو الى تأمله وتحليله والتوثيق له نقداً ودراسة، لما تتضمنه تلك التجارب من تأثير واضافة على تاريخ المسرح السوداني، خصوصاً في ظل غياب فعل التوثيق والتحليل. وما يهمنا هنا هو ايراد بعض الاشارات في تجربة الراحل (مجدي النور) المؤلف والمخرج المسرحي، وبتدقيق اكثر ايضاحاً فإننا سنتطرق الى الاشارة الى ما ظل مثار تساؤل في تصورنا عن علاقة المبدع بالواقع؟ خصوصاً في سجل الحركة المسرحية في السودان، الأمر الذي ربما سيحملنا الى نوع من التشتت الاشبه بالخطاب الايديولوجي عند الاجابة عليه. في هذا الصدد يقول مجدي النور (كنت دائماً ارى الحياة السودانية بعيدة عن خشبات المسرح ذلك الهامش الممتلئ بالحياة في اطراف المدينة، معاناة الانسان في بيت من شوالات اسمنت عطبرة او كنانة أو خيش، فبدأت الكتابة حول ترزي بسيط موجود في كرتون كسلا، وكل احداث المسرحية في كرتون كسلا). نظرياً توفرت لمجدي النور امكانات إبداعية، عملت بشكل ما على تجديد الكثير من الالتباسات والجوالات المتصلة بمشروعه المسرحي، لذا فإن معظم طرحه اعاده برؤية اكثر تدقيقاً واشمل تحليلاً، الاشكاليات في ضوء سياقها (الاجتماعي- التاريخي)، ترابطت مع اسئلة شخوصه وصراعاتهم بعيداً عن التعميم والتجريد، وسعت الى التقرب من اجابات في طابعها الشرعي هدفت الى الوصول لاحكام جوهرية نهائية عن التباسات الواقع الاجتماعي، وهو ما صاغه (ارنست فيشر) في كتابه (ضرورة الفن) بقوله (ان مجموعة جديدة في الموضوعات، واشكالاً جديدة للتعبير، واسلوباً جديداً، يمكن ان تنشأ نتيجة للتغيرات التي تطرأ على المضمون الاجتماعي). لذا فقد ظل الهامش او بتحديد آخر (اطراف الحاج يوسف) حاضراً في مسرح مجدي النور، حتى تبادر الى ذهني ان من اراد ان يعرف مجدي النور حق المعرفة، فلا بد ان يعرف الحاج يوسف بكل اطرافه: كرتون كسلا، بارونا، التكامل، الوحدة، التعويضات.. الخ. لقد وجد نصه من ذات البيئة المسماة بالهامش، فكان اهتمامه البالغ الذي افرز شخصيات تأثرت بالاطار الخارجي له (المركز) فشكلت له قراءة ثقافية حرة تجاوزت وتداخلت بمحدودية الزمان (المتحرك) والمكان (الثابت)، ليصبح خيطاً من خيوط النسيج الثقافي الانساني، فتلك القراءة في أحد مستوياتها ما هي إلا نوع من الاستدعاء الذي يرمي الى وضع نوع من التصور الذهني لشكل المكان ومقارنته بالاطار الخارجي الموازي له، وبالتالي يكون أمامنا نص في سياقه الكلي مجموعة من النصوص المختزنة في المخيلة الانسانية. فالكتابة المسرحية وليد قراءة متأنية ومتأملة من المؤلف نفسه لفكرة شخصياته، بحيث يتركها تتحقق وتتبلور في ذهنه، ويكتفي هو فقط بمدها عبر تصوره الذهني من خبراته وتجاربه التي اكتسبها واختزنها في ذاكرته بما يلزمها حتى توجد وتتجسد وتصنع وجودها، كما يقول ابو الحسن سلام في كتابه «المخرج المسرحي والقراءة المتعددة للنص». ففي مسرحية «الحلة القامت هسع» المستوحاة من الحياة الاجتماعية في الهامش، حيث الفقر والعوز والجهل والعنف، فملحمة الاحداث والصراع متصلة بافعال الشخصيات واحداثها ومواقفها وحدها تبلورت على سياق الحدث الاساسي في المسرحية، فمعظم أشكال القمع الممارس ضد بعض شخصيات مجدي النور المسرحية لاحظنا انها تعيش نوعاً من «الحطام الاجتماعي» الذي تأسس على ما هو مسكوت عنه، في عوالم اختلت فيها كل القيم والمقاييس، لاسيما تلك التي تسعى جاهدة الى انهاض الواقع، انه حطام يأتي تلخيصاً الى افرازات التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. الخ. ولكنه لن يكون مغلقاً، فمحاولة اعادة اصلاحه والتأسيس له من جديد ستكون مفتوحة.
|
Post: #2
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: مؤيد شريف
Date: 12-08-2008, 08:50 PM
Parent: #1
استاذ مثيانق
كنت من اطفال الحاج يوسف شارع واحد الذين تربوا علي مبادىء مسرحيات مجدي النور ومهيد بخاري وهم يشدون قماش الدمور علي قوائم عارضة كرة القدم كل جمعة ليقدموا عروضا مسرحية مجانية يتنادى لها الكبير والصغير الفتاة والحبوبة في لوحة لا اتخيل انها ستتكرر يوما اخر ...
وكتبت شيئا ووفاء لهما انزله هنا ليتسع نقاشنا حول مبادراتهم وافعالهم السمحة...
رحم الله مجدي النور ومهيد بخاري
رحمهما الله
شكرا مثيانق وحمد الله علي السلامة ان عدت ...
|
Post: #3
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: منوت
Date: 12-08-2008, 09:41 PM
Parent: #1
لمجدي النور ، المغفرة والرحمة ، بقدر عطائه الإبداعي ، و إنسانه الكامن فيه.
|
Post: #4
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: محمد سنى دفع الله
Date: 12-09-2008, 05:00 AM
Parent: #3
صـهـيل الخيول الأصيلة فوق قمم الجبال الــشـــــــــاهـقـة يـعـانق الريح التي تبكي فجيعتها...... لا اعرف متى أحب المـسرح ومتى نمت البذرة الفكرة داخل قلبه الأخضر الفنان ، لا أعرف هـل استدعى سوفوكليس وتحاور معه في وحدته . ركض خلف عربات الكارو ليمرح بشعلقة مجانية في شوارع الحاج يوسف ،وهو في عجلة من فرحته ليشاهد الحاوي يسحر الأطفال على مسرح المدرسة الابتدائية . . وفي الأمسيات المقمرة هل نادم البحتري والخيام ومع دعا ش مطر الليل حفظ أشعار ودشوراني وضاحك ارستوفان ..مزج الهم بالحلم ، وفتح ونسة مع ناس زريبة الفحم والبياعين الجوالة ومنادي الحافلات تحت الشمس الحارة .. الحاج يوسف الحاااااااج يوووووسف.... اقول ليه: الحاج يوسيف منطقة بعيدة بعيده جدا ، الواحد فبكم بكون ـ ياعايز اركب البص ـ يااقاعد في البص ـيانازل من البص ـ مسافة طويلة وحته بعيدة .. قال لي ــ البص ده يامسافر فيهو الخيال وياما كملت أعمال فيهو وياما بدينا أعمال ــ البص أول ما إتحرك تتكل اليد على الشباك وتعاين بره وتنفتح قدامك شــاشــة الحياه، ويبدا الفيلم ... الحاج يوسف الناس والأرزاق التلاقيط مليانة بالمين كراكترز ،، عمرو عاش بين ناســـــو والحاله مستوره... قصد الطيور النور وانا قصد مجدي النور ضحك للدنبا مع ميلاد المواسم المسرحية وحلت عليهو روح الملك نمر واتكتب ليهو اكل عيش فيهو المجابده والشفتنه والشقاوه ، وعاش في البيت الكبير بالمحنه وتبا مع الحله القامت هسع ، كبر فيها وناغم بيوتها الغافله ابوابها على أسرارها /واندهش في البيوت الفاتحه ابوابها للونسة والحكايات ، بيوت من طوب وبيوت من طين وتانيه من كرتون وصفيح .. لفاها بي رجلينوومرات بي عجلة صاحبو جادين الترزي ،رادف احلامو على مقعدا الوراني ،، عاش حياتو بحب الناس وحبوباتو الإتنين.. لي وين بتسافر ضحكتك ياجلود وخاطرك مكسور كابو المسرع دوما وين واقفه خطواتك ؟ صالحين النغم الشجي غني لحنك الشجي وابكي مناحاتك محمد المجتبى وقنقروش عاطف البحر وموسى الأمير الرشيد وقرني المسرح التجريبي المسرح العادي المسرح الجايي افتحوا ســـتار الأحزان لتبكي الخلايق عاطف خيري كيف حال قصيدتك الأخيرة وهي تنام على وسادة دمعك هل الحياة كما هي وهل النيل مازال يفض بالخير واليمن
|
Post: #5
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: محمد سنى دفع الله
Date: 12-09-2008, 05:20 AM
Parent: #4
( 2 ) الأن انت في ملكوت سحـرك حولك كل الكائنات البهية ، وكل شخصياتك التي قابلتك لحظات الخير والضنك،ولاشك انك قابلت رامبو ومارلو وشكسبيرن وآبيا ومايرهولد وفناني الصين والهند وامريكا الاتينية ودقيتوو حنك عن التناغم والبساطةعن التنوع والتعدد والتكرارأو (التوتولجي) و(السينوغرافيا). وزي عادتك ما اتفلسفت ولا فتشت للكلام، ضحكتك معاك،ولونك الأســمرأدهشتهم وهم بسمعوا شعرك..كيف هزمك الموت ياساحر... كان لايؤمن بأزمة المـسـرح ولاأزمة النصوص ، يحمل ادواته التي يتقنها تماما، ويفتح ستارالمسرح ولما يقفل معاه ، يفتح غدسة الكاميرا وتصهل رؤاه صهيل العقاب ،
أفتحي أبواب الجنان ملائكة السماء فالمغني المحلق للعلياء قادم اليك تحمله عصافبر الإخضرار على محفة الهوى..
|
Post: #6
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: مؤيد شريف
Date: 12-09-2008, 05:52 AM
Parent: #1
ذكرياتي في الأرض الجديدة ووفاءاً لمجدي النور ومهيد بٍخاري وآخرين
مؤيد شريف
أن تكون كثير التنقل والترحال والنزوح ، فهذا أمرٌ فيه الغزير والعزيز من الخير وإكتساب المعرفة والمعارف إحتكاكاً وتفاعلا ، وهذا ما كان عليه حالنا ونحن نهبط الخرطوم في عام الأمطار والفيضانات والسيول المائية والسياسية عند نهايات العام 1988م ، خلفنا وراء ظهورنا (أدبره) بأهلها وأهلنا وحنوها وشدتها ، ولم تستقبلنا الأرضُ الجديدة بسيولها ومجاريها الطافحة وسمواتها النازفة فحسب ، إذ كنا نُحس الغربة عند كل أركانها وجنباتها : كنتُ صغيراً أخطو أولى خطواتي ناحية المدرسة الابتدائية "مايو جنوب" ، غريباً يروني وغرباءَ أُحسهم ، يتزاحمون علي (أزيار) الماء وبوفيه الحاجة زحامُ الجوعى عند قدوم الغوث ، فانتظرُ أن تهدأ العركة علي الماء ، فتهدأ ،،وينفسح المكان ،، وينفد الماء قبل أن أشرب! ، ثم أصطف طويلاً أمام (الشباك) الضيق لبوفيه الحاجة ، وما أن أبلغه وأصلها أُجهد صوتي صائحاً علها تسمعني وسط زعيق الهرج المتصاعد : ( أديني مررو) ، فلا تفهم بغيتي ، فاشير لها علي "المررو" وجسدي النحيل معلق بين الأرض وشباكها الكوة جاهداً نفسي إفهامها مقصدي قبل أن يثور الصف الممتد خلفي ويُلقي بي جانبا ، فتصدرُ منها إشارات علي فهمي ، فتحمل "الكبكبي" وتريني له ، فأعرضُ بوجهي مشيراً مرة أخرى ناحية "المررو" وملحاً في طلبه ، فتحمل "الترمس" ، فأعرضُ مجدداً ، فاسمع أحدهم من خلفي متزمراً : (إنته يا أبو إضنين كبار إنته ، بتعمل في شنو سادي لينا الشباك من قبيل ، إنكشح كده ولا كده خلينا نشتري قبل ما جرس الفسحه يدق) ، وأُجبر علي الإستسلام والتراجع تملأني حسرة أن رأيت "المررو" أمام عينيّ ولم أحصل عليه ، فأردد في نفسي : ( يا حليل أيامك يا حاجة عشة) ، وحاجة عشة كانت تبيع "المررو" في مواجهة سوق (القيقر) بعطبرة وتحت ظل (نيمة) عتيقة وريفة ، وما أن تراني حتى تقرطس لي شيئاً من "المررو" دون أن تنتظر تعريفة أدفع بها اليها ؛ فكان أن تأصلت في نفسي غربة تجاه المشهد المستجد بعناصره : ففي مدرستي القديمة (الغربية) عطبرة كان الماء موفورٌ عند كل ناحية وحافة "والمررو" مدلوق حيثما حللت أو إتجهت ، فما هذه الأرض التي يصطرع أهلها علي مائها فتتحطم (أزيارهم) تحت أقدامهم ثم لا يكاد يشربُ منهم أحدا!؟، وما هذه الأرض التي لا تفهم كلماتي؟! . بزغ وسط هذه الغربة المتسعة مشهد علي غير المشاهد جاء : إنه (مسرح الجمعة) ، فقد كان المفتاح والمدخل الذي نحى فيّ من عزلة المكان جانبا ، وأعانني علي فهم طلاسم وطوطمات الأرض الجديدة وأزقة خباياها وخفاياها الضيقة والمنحشرة والمتسترة ، المسرحُ المعني لم يكن سوى ملاءة أو قطعة قماش من (الدمورية) البيضاء ، تُشدُ علي قوائم وعارضة ميدان (الثائر) بالحاج يوسف عند عصر كل جمعة ، أو علي قوائم من (قنايات) وعصي ، فيتجمع الناس من كل الفئات والأعمار ، شيوخا ونساء وفتيات وفتيان وأطفال ، ليشاهدوا عروضاً مسرحية مجانية من تأليف وأداء أبناء وشباب الحي ممن يعرفون ويعايشون، فيستعيدوا ما غاب عنهم من ضحك ومرح .
هم شباب آمنوا برسالة المسرح وبفعليته وفعاليته يوم أن كان يُنظر له كترفٍ وزائدة تُسم الأبدان وتفسدُ طهارتها ! ، فيهم الراحل مجدي النور والراحل مهيد بخاري والاساتذة محمد صالحين (كديس) - أرجو أن لا يغضبه هذا النبش في لقب قديم - وعوض عثمان وعبد السلام جلود والفنان ياسر أبو القاسم (وردي الصغير) ومحمد حسين صاحب الصاغة وآخرين ممن يمتلأون روعة وخفة ويملأون الناس فرحاً ويمنحونهم أملاً عزّ أن يُحس ، إنهم أناس فيهم من الحزنِ والعنت ما قد يفوق ما نحن فيه وعليه ، إلا انهم يصكون علي جراحٍ تعتريهم ليصنعوا بهجة في نفوسنا ، وما الحياة التي عاشوها سوى جمعُ مشاهد عند خشبة مسرح ، وكان أن حباهم اللهُ بأعين ملاحظة ومنّ عليهم بأحاسيس للناس وبهم ، جمعت مشاهد الحياة وأعادت حبكها وإخراجها في نكهة ساخرة حدّ الإبكاء مرةً ، ومبكية حدّ الإغماء مرات أُخر ، ومحتشدة بكل جميل وأنيق ومفيد حدّ الإدهاش مرات كثيرة .
رحم الله مجدي النور ورحم الله مهيد بخاري وليتنا نُوفيهم حقهم علينا كما أوفوا قبلا .
حاجة آخيرة : المررو = فول الحاجات ...ٍ
رحم الله مجدي النور ومهيد بخاري رحمة واسعة
شكرا مثيانق علي الوفاء
|
Post: #7
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: Khalid Kodi
Date: 12-10-2008, 05:15 AM
Parent: #1
الأستاذ مثيانق شريلو،
شكرا لهذا المقال.
.
|
Post: #8
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: مؤيد شريف
Date: 12-10-2008, 01:14 PM
Parent: #1
فوق وفاءا وعرفانا
|
Post: #9
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: عصمت العالم
Date: 12-10-2008, 01:42 PM
Parent: #8
لهما الرحمه... عند ذلك الافق البعيد.تأتلق اشارت مرسله..فى شفرة ذبذبتها تلك الانفاس التى تلفح الوجوه ..حرى... وتلك الدمعات التى تسقط فى وجع من رحم نزف جراح الحزن..والرحلة عبر زمن الاقدار طويلة وشاقة.والطريق قاحلة ووعره..والقناعة فى داخل ذات ذلك اللهيب المشتعل.. محدى النور..رسم بمقيات رحيله كل ابعاد التشكيل الندى للفكره.ومضى مثل بريق ذلك الفجر.ومض.وانطفأ.. لكن جوهر ضياء الفكره لازال يشع ويتبلور...!!
وذلك الضياء .هو بريق مجدى النور.الراحل المقيم.. لتنتشر فى براح ممدود كل الوية ذاك المد..ولتضرب كل خيول الركض.بارجلها القويه على ارض المضمار.. قسم.الوفاء.... يا ليل الشجن المجدول... اسرج ركاب الويتك.وغنى للمدى المامول.. ليرحمك الله وانت فى عليين ايها الراحل العظيم.فى موقعك النور.يا مجدى النور..
|
Post: #10
Title: Re: 5/ ديسمبر عامان علي رحيله مجدي النور ثنائية الهامش والمركز
Author: مؤيد شريف
Date: 12-11-2008, 09:21 AM
Parent: #1
***
|
|