Post: #1
Title: إنهم يحتقرون عقولنا !!
Author: فدوى الشريف
Date: 12-03-2008, 09:42 AM
ضد الوهن
محمد علي عبد الله
إنهم يحتقرون عقولنا !!
المحكمة الجنائية الدولية التى يدعى مدعيها العام أن مسار اتهاماته لقيادات حكومية على رأسهم البشير مسار قانوني محض لا علاقة له بالسياسة ومصالحها وتقاطعاتها، وأوكامبو الذى ظل يكذب ويكذب وهو يتدثر بثوب خرق من الحيادية والنزاهة ويزعم أن محكمته الجنائية لا تتجنى على أحد وهي تتمتع بكامل الاستقلالية كانت التصريحات التى شهدتها الأيام الماضية تجعلك تشعر بأن أصحابها يحتقرون عقلك جدًا هذا إذا سلمنا انهم يعترفون بأن لك عقلاً أصلاً !!، فمن الدوحة وباريس ولاهاي وواشنطن كانت تصدر التصريحات التى تجعل خرق ثوب أوكامبوا كبيرًا بطريقة تجعل عورة كذبه وزوره وعمالته واضحة لكل ذي عينين، فالمحكمة الجنائية الدولية بموجب نظامها الأساسى يجب أن تنظر فى دعوى مدعيها العام خلال تسعين يومًا ثم تُصدر قرارًا حول الدعوى ما إذا كانت تستند إلى حقائق تتطلب إصدار مذكرة اعتقال بحق المتهم أو أن تقوم بشطب الدعوى فى حالة عدم نهوض ما أورده المدعى إلى درجة الاتهام، إلا أن قضاة زمن القهر.. قضاة المحكمة الجانية على الشعوب.. يطالبون المدعي العام للمحكمة بزيادة أدلة الاتهام !!، بالله عليكم هل رأيتم زمنًا تمرح فيه المهازل وتُحتقر فيه العقول وتُقهر فيه الكرامة وتُذلُّ فيه النفوس مثل هذا الزمان؟!، القضاة الذين يُفترض فيهم الحياد يطالبون المدعب العام بتدعيم أدلة اتهامه وإحضار مزيد من الأدلة على تجريم المتهم !، هل رأيتم محكمة فى الدنيا ـ تحترم عقول المتحاكمين اليها ـ تفعل مثل هذا السخف؟! إن قضاة المحكمة إما أن يقولوا إن أدلة الاتهام ترقى لإصدار مذكرة اعتقال بهدف التحقيق مع المتهم لا بهدف الإدانة لأن الإدانة لا تكون بمجرد الاتهام إنما تكون بعد سماع كلام المتهم ودفوعه، وإما أن يقولوا إن أدلة الاتهام لا تنهض لإصدار مذكرة الاستدعاء والأدلة عندما تكون ضعيفة ولا تنهض لصدور الاتهام يستصحب جميع السويين من البشر قاعدة قضائية وعقلية تقرها جميع الأديان والشرائع سماوية كانت أم أرضية وهى أن المتهم برئ ما لم تثبت إدانته وأن الأصل فى الإنسان البراءة ونزاهة الجانب عن كل تهمة، وعندما لا تتوافر أدلة تنقله من هذا الأصل وهو البراءة يبقى على أصله، إلا أن قضاة عصر القهر واحتقار العقول والسخرية بها يقولون لأوكامبو إن ما ذكرته من حيثيات يحتاج إلى تقوية!!، فهل قضاة محكمة لاهاي بيت خبرة قانونية مساندة لأوكامبو ينصحونه بتقوية اتهامه أم هم قضاة محكمة من المفترض أن يكون أوكامبو ومن يتهمه بين أيدهم سواء؟! هذه النصيحة القانونية من قضاة محكمة لاهاي لأوكامبوا بتقوية مذكرة اتهامه تكشف للعالم أجمع عوار هذه المحكمة وتكذِّب حيادها المزعوم، إذ كان من المنطقى أن يقوم القضاة بشطب البلاغ إذا كانت أدلته ضعيفة لأن ضعف الأدلة فى صالح المتهم وبراءته كما يعرفه كل قانونى!، والنصيحة بتقوية الأدلة كان يمكن أن تصدر من خبراء قانونيين يعملون ضمن فريق أوكامبو ويقومون بمساعدته فى إعداد مذكرته لا من قضاة المحكمة نفسها التى يراد لأوكامبو وخصومه أن يمثلوا أمامها!!، ومما زاد خرق ثوب أوكامبو اتساعًا وجعل عورة كذبه بادية ما أطلقه الصعلوك وليامسون المبعوث الأمريكى الخاص للسودان بالدوحة حين قال إن تعليق مذكرة الاعتقال توافرت له سبعة أصوات فقط فى مجلس الأمن بينما تعليقها يحتاج إلى تسعة أصوات وأنه حتى إذا توافرت الأصوات التسعة فإن أمريكا ستستخدم حق الفيتو، إن الصعلوك وليامسون يتحدث وكأن مذكرة الاعتقال فى جيبه!، إن قضاة المحكمة لم يصدروا مذكرة الاعتقال بعد حتى يعطينا الصعلوك وليامسون درسًا فى إجراءات صدور قرارات مجلس الأمن وهل وصل الأمر أصلاً إلى مجلس الامن؟! فإن القضاة ما زالوا ينتظرون أدلة قوية من أوكامبو وقد طلبوا منه تقوية مذكرته حتى يصدروا له ما يريد من مذكرة اعتقال بحق البشير!!، إلا أن وليامسون يتحدث عن سبعة أصوات تطالب بالتعليق لمدة سنة وآخرون يطالبون بعدم التعليق، إنَّ (علَّق يُعلِّقُ تعليقًا) هي لأمرٍ موجود أصلاً أو في طريقه للوجود !! ،إن مطالبة القضاة بتعليق المذكرة إذا كان القضاة أصلاً بصدد إصدارها، فمن أين لأمريكا التى ليست عضوًا بالمحكمة الجنائية أن تعلم أن القضاة بصدد إصدار المذكرة ومن أين لها أن القضاة أصلاً قد رأوا فى كلام أوكامبو ما يدعو لإصدار المذكرة؟!، إن الحديث عما سيتم فى مجلس الأمن هو استباق لما سيصدر عن المحكمة أصلاً، فالأمر ما زال فى مائدة قضاة لاهاي الذين ـ بالمنطق ـ فى زمن ـ اللامنطق ـ إمَّا أن يروا فيما ساقه أوكامبوا ما يدعو لاستدعاء المتهم والتحقيق معه وإما أن يروا أن ذلك لا ينهض للاستدعاء، وطلبهم من أوكامبو تقوية مذكرة اتهامه دليل على أن ما قدَّمه ضعيفٌ جدًا رغم كل ذلك يحدثنا الصعلوك وليامسون عن إجراءات ستتم داخل مجلس الأمن، وللعقلاء فقط فى زمن احتقار العقل هنالك فرق كبير بين تعليق النظر فى الدعوى وتعليق صدور المذكرة !!، كان يمكن لكلام الصعلوك وليامسون أن يكون له حظ من النظر إن تحدث عن تعليق النظر في الدعوى لا عن تعليق صدور المذكرة لأن صدورها عملٌ بعد النظر!!، وحديث ساركوزى إلى البشير ومطالبته بإقالة من اتُّهم بارتكاب جرائم فى دارفور هو يعيد مشهد كراجيتش فى الخرطوم، إذ طالبته الولايات المتحدة الأمريكية بالتنحي ومغادرة المسرح السياسي تمامًا وإذا بها تعتقله عصابات الإف بي آي وتسوقه إلى محكمة لاهاي بعد اثني عشر عامًا من تنحِّيه!، أيها السادة إنه لا يستمع إلى الغرب اليوم ووصْفاته لحل أزماتنا إلارجل لا يحترم عقله أو ليس فى رأسه عقل!
|
Post: #2
Title: Re: إنهم يحتقرون عقولنا !!
Author: أحمد الشايقي
Date: 12-03-2008, 10:19 AM
Parent: #1
| Quote: ومما زاد خرق ثوب أوكامبو اتساعًا وجعل عورة كذبه بادية ما أطلقه الصعلوك وليامسون المبعوث الأمريكى الخاص للسودان بالدوحة حين قال إن تعليق مذكرة الاعتقال توافرت له سبعة أصوات فقط فى مجلس الأمن بينما تعليقها يحتاج إلى تسعة أصوات وأنه حتى إذا توافرت الأصوات التسعة فإن أمريكا ستستخدم حق الفيتو، إن الصعلوك وليامسون يتحدث وكأن مذكرة الاعتقال فى جيبه!، إن قضاة المحكمة لم يصدروا مذكرة الاعتقال بعد حتى يعطينا الصعلوك وليامسون درسًا فى إجراءات صدور قرارات مجلس الأمن وهل وصل الأمر أصلاً إلى مجلس الامن؟! فإن القضاة ما زالوا ينتظرون أدلة قوية من أوكامبو وقد طلبوا منه تقوية مذكرته حتى يصدروا له ما يريد من مذكرة اعتقال بحق البشير!!، إلا أن وليامسون يتحدث عن سبعة أصوات تطالب بالتعليق لمدة سنة وآخرون يطالبون بعدم التعليق، إنَّ (علَّق يُعلِّقُ تعليقًا) هي لأمرٍ موجود أصلاً أو في طريقه للوجود !! ،إن مطالبة القضاة بتعليق المذكرة إذا كان القضاة أصلاً بصدد إصدارها، فمن أين لأمريكا التى ليست عضوًا بالمحكمة الجنائية أن تعلم أن القضاة بصدد إصدار المذكرة ومن أين لها أن القضاة أصلاً قد رأوا فى كلام أوكامبو ما يدعو لإصدار المذكرة؟! |
وليامسون صعلوك,
وأوكامبو ذو عورة
مثل هذا السقط من الحديث لن يخارجنا من ورطة الجنائية الدوليـة, هو حديث لا يجيد مطلقه غيره وهو للاستهلاك المحلي وملء الجرائد,
مهما قلنا أن المحكمة غير مختصة وأن لا شبهة حولنا فهذا لن يفيد,
هذا الشخص يجيد التشكيك, وهو نفسه لا يملك أي معلومات عن قضية المدعي العام, فالمعروف أن المحامي ممثل الاتهام لا يكشف خط اتهامه ولا أدلته إلا للمحكمـة,
فمن أين أتى بحجة التشكيك في صلابة قضية أوكامبو,
والمعروف أن الشهود تمتعوا بالحماية بموجب قرار مجلس الأمن وبعضهم قد وصل لاهـــاي,
يبدو أن بعض الناس لا يزال سعيداً بما يمكنه أن يطلق من الأقوال.........
أحمد الشايقي
|
Post: #3
Title: Re: إنهم يحتقرون عقولنا !!
Author: أحمد أمين
Date: 12-03-2008, 11:22 AM
Parent: #2
Quote: إنهم يحتقرون عقولنا !!
|
وبيضحكوا عليكم كمان، لكن تستاهلوا (ده كله حق الشعب السودانى الذى ظلمتوه)
هسع يمكن القرار ده يكون طلع سرا كلموا زولكم (الغبيان) ده يعمل حسابوا ده شطرنج مابتقدروا عليهو (كش ملك-يافدوى) http://www.sudaneseonline.com/spip.php?article29469
|
|