|
|
بوش: توفير الحرية الدينية جزء من السياسة الخارجية الامريكية!!BBC
|
Quote: قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن توفير الحرية الدينية جزء مهم من السياسة الخارجية الأمريكية، جاء ذلك في كلمة أمام مؤتمر حوار الأديان الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأضاف بوش أن الحوار بين الأديان هو السبيل إلى تحقيق الحرية وأن بلاده تحترم حقوق مواطنيها بجميع عقائدهم.
وقال الرئيس الذي يغادر البيت الأبيض في يناير/ كانون الثان المقبل إن "الحرية تشمل حق كل انسان في اختيار ديانته او تغييرها, وكذلك في ممارستها في السر أو في العلن". بوش يتحدث أمام المؤتمر بوش أكد احترام بلاده لحرية العقائد
واستشهد بما وصفه بالخطوة التاريخية التي اتخذتها الولايات المتحدة حيال الحرية الدينية للشعوب الاخرى "من تحرير معسكرات التعذيب في اوروبا الى حماية المسلمين في بلدان مثل كوسوفو والعراق وافغانستان".
ورحب بوش بمبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي دعا الى المؤتمر
وكان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز قد رحب بالمبادرة العربية للسلام التي قال إنها جاءت بالأمل إلى الشرق الأوسط. ووصف بيريز بعض العبارات في مشروع المبادرة العربية التي طرحها العاهل السعودي بأنها "ملهمة وواعدة وبداية جادة لتحقيق تقدم حقيقي".
جاء ذلك أثناء كلمته أمام المؤتمر الذي عقد بناء على مبادرة اطلقها العاهل السعودي لفتح حوار بين اتباع الديانات المختلفة.
وقال بيريز "صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية، لقد استمعت لرسالتك، وآمل أن يصبح صوتك هو السائد في المنطقة كلها بين كل الشعوب، فهو على صواب، وهناك حاجة إليه وهو واعد".
وقال البيت الأبيض إن العاهل السعودي يعرف أن أمام بلاده طريقا طويلا لتحقيق تسامح الأديان، وإنه يحاول تحقيق بعض التقدم في هذا المجال.
وقد دعا الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى قيام جبهة موحدة ضد الإرهاب "عدو كل الأديان" وإلى تشجيع التسامح بينها.
وقال العاهل السعودي "إن الإرهاب والإجرام هما عدوان لكل دين وكل حضارة، ولم يكونا ليظهرا لولا غياب مبدأ التسامح".وكانت السعودية قد طرحت خطتها للسلام قبل ست سنوات وتشمل اعتراف الدول العربية بإسرائيل مقابل إعادة الاراضي التي احتلتها منذ عام سبعة وستين.
وتقول مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة لورا تريفيليان ان الدبلوماسيين وصفوا كلمات بيريز بأنها "رمزية" ولكن يبقى السؤال ان كانت ستعني شيئا لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال بيريز للصحفيين لاحقا انه يعتقد ان الأطراف اقتربوا خطوة إضافية من الهدف (عملية السلام) بينما اعترف بانه لا تزال هناك عقبات جدية.
كانت السعودية قد طرحت خطتها للسلام قبل ست سنوات وتشمل اعتراف الدول العربية بإسرائيل مقابل إعادة الاراضي التي احتلتها منذ عام سبعة وستين.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان المؤتمر، حيث قالت انه يوفر منصة للسعودية التي تعتنق المذهب الوهابي ولا تسمح بممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات الأخرى، وانتقدت المنظمات أيضا السجل السعودي في مسألة حقوق الإنسان. |
|
|

|
|
|
|