Post: #1
Title: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-05-2008, 06:30 AM
* إنها دولة المواطنة الحقة حيث لا تمييز على أساس الجنس، الدين، العرق.....الخ. * انها بلد القيم الفاضلة: الحرية، العدالة، المساواة....الخ. * وهي موطن الفرص غير المحدودة. * لقد أثبت الشعب الأمريكي انه جدير بقيادة العالم، فاليحفظ الله امريكا.
|
Post: #2
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-05-2008, 06:35 AM
Parent: #1
اخي ياسر الف مبروك يعلم الله انهم انتصروا لانفسهم اليوم بعيوننا جميعا:
| Quote: * لقد أثبت الشعب الأمريكي انه جدير بقيادة العالم، فاليحفظ الله امريكا. |
لو شفته يا ياسر منظر اسرة اوباما ونسائبه واسرة جو بايدن والجمهور وكيف اختلط الاسود بالابيض بالاحمر وتمازج الالوان اخرج اجمل لوحة انسانيه واكبر انتصار لقيم الخير و الرقي مثلها الحزب الديمقراطي وممثله باراك اوباما وهو يقدم خطاب التعافي للشعب الامريكي.
التحيه لهم فعلا اليوم تعملنا الكثير منهم.
|
Post: #3
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-05-2008, 07:08 AM
Parent: #2
نعم يا تراجي فقد تابعتُ بعض مناظر تلك الملحمة على شاشة التلفزيون. كان منظراً فريداً يعبر بحق عن عظمة الشعب الأمريكي. لا أستطيع ان أكتب فأنا تحت تأثير مشاعر عارمة في هذه اللحظة.
|
Post: #4
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-06-2008, 09:01 AM
Parent: #3
نماذج مظلمة ولا تشرّف الإنسانية في القرن الحادي العشرين:
Quote: البدون في الإمارات: أكثرية البدون هم من أبناء البادية الرُحّـل من قبائل شمال الجزيرة العربية، الذين استقر بهم المقام في الإمارات بعد ظهور الحدود السياسية بين دول المنطقة، يُـضاف إليهم أعداد من النازحين من الشاطئ الشرقي للخليج من عرب وعجم بلاد اليمن وعُـمان والعراق وإيران، وقد بدأت هذه المشكلة عام 1971، عندما قام الاتحاد بين هذه الإمارات السبعة، صدر قانون الجنسية في الإمارات، وبرزت إلى السطح بشكل واضح بعد الاستقلال، إذ لم يعالج القانون أمر من طالب بالجنسية بعد هذا التاريخ إلى أن تفاقمت المشكلة.
وقد كانت الحكومة في العقود الثلاثة الأولى، تتعامل مع هذه الفئة كمواطنين لحاجتها إلى جهودهم في خدمة البلاد، فكانت تقبل توظيفهم في مختلف وزارات الدولة، خصوصاً وزارتي الداخلية والدفاع، حيث كانوا يشكّـلون نسبة كبيرة جداً فيهما، وكان يُـقبل أبناؤهم في المدارس الحكومية، ولكن - ومع مرور الوقت - بدأت الحكومة تتنكّـر لحقوقهم شيئاً فشيئاً، حتى وصل بهم الحال إلى الوضع الحالي، حيث أصبحت تلك الفئة محرومة من أبسط حقوق العيش الكريم في الإمارات، فلا هوية تعريف ولا إذْن بالعمل ولا حق بالتطبيب ولا التعليم ولا التزويج ولا غيرها من الحقوق الأساسية الموثقة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
التباطؤ في إيجاد حل مبكّـر للمشكلة منذ البداية، أدّى إلى تفاقمها وتردُّد الحكومة أو من يمثّـل وجهة نظرها، أن هؤلاء البدون هم مواطنون من دول عربية وأجنبية أخرى قدموا إلى الإمارات في نهاية الستينات وبداية السبعينات للعمل، ثم قاموا بإخفاء جوازاتهم وهوياتهم، ليستفيدوا من امتيازات.. المواطنين.
يرفض البدون هذه "الرواية"، كما يرفضون تعميمها وأن تتحوّل إلى قاعدة، ويقولون إنها إن وجدت بعض الحالات التي هي من هذا النوع، فهي حالات نادرة لا ترقى لمستوى الظاهرة، وذلك للأسباب التالية:
أولا: الأصول الجغرافية لهذه الفئة من شريحة (البدون) لا تختلف عن الأصول الجغرافية للمواطنين الإماراتيين اليوم، بل لا يختلف اثنان على أن المجتمع الإماراتي خليط من قوميات وعرقيات متجانسة تماما نزحت إلى المنطقة من الدول المحيطة والمجاورة.
ثانيا: كان يقدّر عدد فئة البدون بـألوف قبل عام 1990، فهل يمكن تصديق أن نصف هذا العدد، بل حتى ربعه هم مواطنون من دول عربية أخرى دخلوا الإمارات وأخفوا جوازاتهم ووثائقهم، دون أن يكون لأجهزة الأمن دور في ضبط تلك الممارسة غير الدستورية؟
ثالثا: لماذا تجاهلت الحكومة هذا التسيُّـب الأمني طوال تلك الفترة؟ ولماذا لم تعلن عن خطورة تلك الظاهرة في العقد السادس أو السابع أو الثامن من القرن الماضي قبل أن يرتفع العدد؟
رابعا: كيف تقبل الحكومة أن يعمل هذا الكم الكبير من الذين أخفوا جوازاتهم وهوياتهم في القطاع الحكومي والخاص طيلة العقود الماضية؟
خامساً: لماذا لم تباشر الدولة في فتح سجلاّتها الرسمية لمنافذها الحدودية التي تسجل دخول وخروج الأفراد، فتكشف تاريخ قدوم من يدّعي اليوم بأنه من فئة "البدون"؟
سادساً: إذا أخفى البعض جوازاتهم وهوياتهم، ثم اتضح أن الحكومة خُـدعت وقبلتهم، فما ذنب الجيل الثاني والجيل الثالث الذين ظهروا إلى هذا الوجود وهم لا يعرفون إلا الإمارات وطنا، ولم يقبلوا إلا أرضها مَـلاذا للعيش والاستقرار؟ الحقوق التي حُرم منها البدون في الإمارات
شهادات الميلاد والوفاة
عقود الزواج والطلاق
التعليم
العلاج
التوظيف
التملك
وثائق السفر
رخصة القيادة |
|
Post: #5
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-06-2008, 09:32 AM
Parent: #4
أوباما في نسخته المصرية:
Quote: افترض معي أن المواطن الكيني المسلم حسين أوباما قبل أن يسافر في أوائل الستينات إلى الولايات المتحدة الأمريكية قرر أن يغير وجهته ويسافر أولا إلى مصر بلد الأزهر الشريف كغيره من مسلمي أفريقيا للتعلم والعمل في القاهرة عاصمة الإسلام. جاء حسين أوباما ودخل جامعة الأزهر ثم تعرف على فتاة مصرية بيضاء من أسرة تعيش في حي حدائق القبة وأصلا أهلها من المنصورة وأحب حسين أوباما البنت وأحبته وقررا الزواج، أهلها قطعا رفضوا الزيجة وقالوا: مبقاش غير كيني أسود نناسبه !! ويا بنت مين القرد ده اللى ح تدفني مستقبلك معاه، وأخوتها وأهلها قرروا مقاطعتها أما أبوها فحاول بحكمة أن يقنعها أن الزواج من هذا الشاب الأفريقي مشكلة كبرى فهي ستلد عيالا سودا وح تبقى مألسة بنات خالاتها ثم أنه لن يجد عملا فى مصر وربما سيعود إلى كينيا (وتسيبى يا حبيبتي الحدايق وتروحي نيروبي، ثم الحب بيروح ويجيي فكري في مستقبلك). لكن عناد البنت وحبها تغلبا على موانع وعقبات الأهل وتزوجت حسين أوباما الذي تخرج من الجامعة وبحث عن عمل فى القاهرة خصوصا أنه أنجب إبنه مبروك حسين أوباما، لكنه بعد عامين كره نفسه من المصاعب التي صادفها وطلق الست زوجته المصرية وسافر مثلما كان يفكر في البداية إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تزوج فتاة أمريكية وعمل هناك وأنجب منها إبنه الثاني بارك حسين أوباما. ها نحن كلنا عرفنا ماذا حدث لإبن حسين أوباما الثاني الشاب باراك وكيف بارك الله فيه وصار مواطنا أمريكيا رائعا وانتخبوه نائبا في الكونجرس الأمريكى ممثلا عن ولايته ثم تقدم خطوات هائلة نحو الحلم وصار مرشح الحزب الديمقراطى لمنصب الرئاسة حيث بات أول أسود يترشح لهذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة وها هو على مبعدة أمتار من كرسي أهم رجل فى العالم ورئيس مجلس إدارة الكون، لكن تفتكروا ماذا حدث لأخيه مبروك أوباما فى مصر ! أبدا حتى الآن لا يزال مبروك أوباما يحاول الحصول على الجنسية المصرية ولم يتمكن من الحصول عليها رغم أنه أمه مصرية منصورية أبا عن جد، وهو دايخ في مصلحة الجوارزات والجنسية للحصول على الاعتراف بمصريته أو تجديد الإقامة، كما ذهب مائة مرة لمقابلات في أمن الدولة حتى يزكون طلبه لوزير الداخلية بالحصول على الجنسية المصرية، لكنه لا يزال في عرف مصر أجنبيا كينيا حتى الآن وقد تعرض أكثر من مرة للترحيل من البلد عندما نشبت خلافات بين مصر وكينيا في وقت من الأوقات، كما أنه لم يتمكن من العمل في أي وظيفة حكومية لأنه غير مصري كما لم يستطع العمل محاميا رغم شهادته فى القانون لأن النقابة لا تسمح للأجانب بممارسة المحاماة أمام المحاكم المصرية وكان قد حفي بدلا من المرة مليونا كى يتم إعفاؤه من دفع المصاريف بالدولار في المدارس والجامعة طبقا للقرار الحكومى بالتعامل مع أبناء الأم المصرية باعتبارهم أجانب ! مبروك أوباما كذلك لا يصوت في الانتخابات وليس له حق الترشيح طبعا لأى مقعد ولا حتى مقعد الحمام ! كيني أسود من حقه أن يصبح رئيسا لأمريكا أما في مصر فلا كيني ولا مصري ولا أسود ولا أبيض لهم حق الحلم بالترشح للرئاسة فالشرط الوحيد لأن تكون رئيسا مصريا أن تكون إبن الرئيس مبارك … وهذا ليس الفرق بين مبارك وباراك أوباما بل هو الفرق بين الوراء …"والأماما".
http://www.aafaq.org/news.aspx?id_news=6988 |
|
Post: #6
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-06-2008, 11:06 AM
Parent: #5
لو كان أوباما في بلاد الحرمين:
Quote: أوباما عندهم عبد محتقر يُعير بالسواد ليل نهار لا عمل له غير التنظيف أو عمل الشاي، وإن أسعده الحظ سيكون سائقا خاصا بالنهار وحارسا لبوابة أحد الأثرياء بالليل يأكل ما تبقى من موائد كفيله ويغسل الصحون بعد أن تنتهي حفلات العهر والأنس والطرب . ولا يختلف حاله عن ما ذكرت لو كان مسلما غير أنك تراه يفرش السجاد في المسجد ويطيل اللحية حتى يعيش بسلام عن أعين المطاوعة ويمسك بيده السوداء السواك ويقصر ثوبه ويؤذن عند اقتراب الصلاة وبعد أن يغلق بوابات المسجد يسرق خطوط الهاتف ليتحدث مع أهله في كينيا ولا مانع إن استخدم غرفته بالمسجد كابينة اتصالات لزملائه من الكينيين أو الهنود أو البنغلاديشيين، فراتبه لا يكفي لإطعام زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا في كينيا، أو أن راتبه لا يستلمه إلا بعد شهور طويلة ولا عجب فكفيله في رحلة دعوية في غابات أفريقيا لنشر الإسلام والتعريف به وبسماحته وبرفقه في التعامل مع الآخرين لاسيما العمال والخدم . وتمر السنون و أوباما ينتقل من عمل إلى آخر حتى يتم القبض عليه في أحد مزارع أبو عرب وهو يُصنع الخمرة لسهرة كفيله وأصحابه، ثم ينتهي به المطاف لمكتب الترحيل ليصل بعدها إلى بلده راجعا منها إلى بلدة عربية أخرى.
http://www.aafaq.org/masahas.aspx?id_mas=2663 |
|
Post: #7
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-06-2008, 02:49 PM
Parent: #6
وفي الكويت...
Quote: يبلغ عدد "البدون" المقيمين في الكويت نحو 120 ألف شخص، ويقدر عدد المقيمين منهم خارج الكويت بنحو 240 ألفاً، ويرغب الكثيرون منهم في العودة إلى البلد ولكن الحكومة لا تسمح لهم بذلك. ويُشار بتعبير "البدون" (أي من بدون جنسية) في الكويت للأشخاص الذين أقاموا في الكويت فترة طويلة وأصبحوا مؤهلين لاكتساب الجنسية الكويتية بموجب أحكام قانون الجنسية 15/1959، ولكن الحكومة ترفض منحها إياهم. وعلى الرغم من التزام الكويت قانوناً بتنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية دون تمييز، فإن فئة "البدون" في الكويت تتعرض منذ منتصف الثمانينيات للتمييز المنظم والواسع النطاق، على أساس الأصل والوضع القانوني. ويؤدي ذلك التمييز في حالات كثيرة إلى انتهاكات للحقوق المدنية والسياسية التي يكفلها العهد الدولي، مثل الحق في مغادرة البلد الذي ينتمي إليه الفرد والعودة إليه، والحق في الزواج وتكوين أسرة، وحق الأطفال في القيد بسجل المواليد فور ميلادهم، وحق الأطفال في اكتساب الجنسية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القوانين والممارسات الكويتية التي تتسم بالتمييز على أساس الجنس والدين كثيراً ما يكون لها تأثير أكبر مما ينبغي على أفراد فئة "البدون" وعائلاتهم، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الجنسية، واكتساب الجنسية في حالة التمييز القائم على الجنس والدين، وفيما يتعلق بالزواج والطلاق والتئام شمل الأسرة، وفيما يتعلق بالتمييز القائم على الجنس. وأخيراً فإن السياسات الحكومية التي تتسم بالتمييز ضد فئة "البدون" تعتبر مسؤولة أيضاً عن الانتهاكات الخطيرة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مثل حق العمل، وحق التعليم، وحق الرعاية الصحية.http://www.hrw.org/arabic/mena/list/text/bidun3.htm |
|
Post: #8
Title: Re: بارك الله في امريكا!
Author: ياسر احمد محمود
Date: 11-07-2008, 09:36 AM
Parent: #7
Quote: نحن لا نطالب بأن يتحول كل فرد من أبناء البدون إلى شخصية مثل باراك أوباما أو نسعى لكي ننصبهم ملوكاً ورؤساء علينا أو نوليهم مقاعد الوزراء وأعضاء مجلس الأمة، ولكن نطالب لهم بحياة كريمة كبشر وإحياء حقوق الإنسان في كيانهم ووجودهم.
قبل نصف قرن من الزمان هاجر شاب إفريقي إلى شواطئ هاواي في الولايات المتحدة من أجل كسب لقمة العيش، ورغم بشرته السوداء تزوج من مواطنة أميركية بيضاء، وما لبثا أن انفصلا تاركين مجموعة من الأطفال أشرفت جدتهم لأمهم على تربيتهم وتعليمهم، فنبغ من بينهم الطفل باراك حتى أنهى تعليمه الجامعي في القانون.
وانخرط أوباما في الحزب الديمقراطي، ورشح لعضوية مجلس الشيوخ في أول تجربة سياسية له، وسرعان ما خالجه الطموح لينافس كبار رموز هذا الحزب على السباق للبيت الأبيض، ونجح كنجم لامع في كسب قلوب الأميركيين البيض قبل السود والهنود الحمر والمهاجرين الآسيويين والأقليات اللاتينية والنساء والرجال والشباب والكهول، ودعا إلى التغيير فهبت رياحه لتنقله إلى زعامة البيت الأبيض والعالم، وهو لم يكمل حتى الخمسين من العمر.
وفي الكويت وقبل نصف قرن من الزمان أيضاً توطن مجموعة من الشباب صحراء الكويت القاحلة وعملوا في قطاع النفط منذ بدايات اكتشافه، فتحولت تلك البراري إلى كنز لم يحلم به الخيال، وتحولت بفضل من الله هذه الأرض إلى واحة من الأمن والأمان والثروة والعمران، وبعد أن أفنى هؤلاء الفتية زهرة شبابهم في العمل المتواصل يستنشقون الغازات السامة ويلسعهم لهب الشمس الحارقة ومعها لهب النار، وشربت جلودهم الزيوت الثقيلة، لتصبح الكويت أغنى دولة على وجه الأرض، نأتي بعد نصف قرن وبعد أن شارفوا في العمر على السبعين والثمانين لنطالب بفرصة التعليم والعلاج والطبابة وإجازة للقيادة وإذن الزواج لأحفادهم.
هذه قصة واحدة فقط من مئات القصص التي تسرد مآسي وآلام الآلاف من إخواننا البدون، وكيف ردت الحكومات المتعاقبة لهم الفضل والتحية بعد تلك السنوات الطويلة من العطاء والبذل، وذلك في بلد شريعته الإسلام المقدس وثقافته النخوة العربية، ونظامه الدستور والديمقراطية، ورسالته احترام حقوق الإنسان!
ونحن لا نطالب بأن يتحول كل فرد من أبناء البدون إلى شخصية مثل باراك أوباما أو نسعى لكي ننصبهم ملوكاً ورؤساء علينا أو نوليهم مقاعد الوزراء وأعضاء مجلس الأمة، ولكن نطالب لهم بحياة كريمة كبشر وإحياء حقوق الإنسان في كيانهم ووجودهم، والاستثمار فيهم كموارد بشرية التي طالما نرفع شعارات التنمية على أساسها، ونطالب لهم بأبسط حقوق ومتطلبات الحياة الأساسية، وحتى معايير المواطنة يجب أن نطبقها على مستحقيها منهم بقوة القانون تبعاً لحاجة البلد إلى الكفاءات منهم، فالأوضاع العامة للبدون لم تعد تطاق، والتلاعب بمشاعرهم والتلذذ بقهرهم وإذلالهم قد وصل إلى مداه، والوقت لحل هذه المشكلة قد طاف أوانه منذ أمد بعيد.
لنتصور أن الرئيس الأميركي المنتخب ظل «بدوناً» في الولايات المتحدة، فهل كان لمثل يوم الرابع من نوفمبر من عام 2008 هذا الدوي العالمي والاهتمام والفرح الذي أبداه شعوب العالم في أوروبا واليابان والصين وروسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية على حد سواء؟ لقد سجل أوباما هذا الانتصار الساحق منطلقاً من جملة مختصرة لا تتجاوز ثلاث كلمات باللغة الإنكليزية وكلمتين باللغة العربية هي: «نعم نستطيع... yes we can» وهذا شعار للإرادة الإنسانية والطموح البشري الذي ليس له حدود.
ونحن نقول أيضاً لإخواننا البدون والحكومة والمخلصين في الدفاع عن هذه القضية الإنسانية في الكويت... «نعم نستطيع»! خصوصا بعد أن أصبح أحد البدون الأميركيين «معزباً» جديداً لنا!http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=84653 |
|
|