مقتطفات من خطاب الطبقة المستنيرة

مقتطفات من خطاب الطبقة المستنيرة


11-04-2008, 10:23 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1225794239&rn=0


Post: #1
Title: مقتطفات من خطاب الطبقة المستنيرة
Author: almulaomar
Date: 11-04-2008, 10:23 AM

مدخل:
لما كان كان الناس مختلفين كان لابد لهذا الإختلاف أن يكون رحمة إلا إذا أرد الناس غير ذلك وقد فعلوا يقينا.
ومن ثم أصبحنا شيعاً وطوائف ودون ذلك فمنا الطبقة المستنيرة والطبقة البرجوازية والطبقة السكسونية السفلي والتي ينحدر منها الدهماء والرجرجة والرعاع وهي طبقة الغوغاء والعوام التعابى الغلابا أصحاب فكر رزق اليوم باليوم وذات اليوم ترى فيه بعض الطبقات الأرفع شأنا خمر وغداً بارتي أو حفل عيد ميلاد كديسه أو Bull dog لا فرق. فإذا قدر لك أن تقرأ خطاب الطبقة المستنيرة المعنون للدهماء والغوغاء تجده يتحدث
عن الهاي سكول ميوزيكال وعن سباق البيت الأبيض وسباق الفورمولا ون وعن المغنية بيونوسيه نويلز وعدم مقدرتها على الطبخ مجرد الطبخ وليس العواسه أى أنها ست بيت فاشله وما بتعرف تسوي كباية شاي حمرا ولا بتعرف تسلق بيض حتى ، وخالتنا كارول – وقد خلخلتها لأنها بريطانية الجنسية ونحن أبناء مستعمرة من مستعمرات الإمبراطورية التي كانت لا تغرب عنها الشمس وأصبحت بلا شمس بلا قمر بلا نجوم – قالت خالتنا كارول لا فض فوها حتى وإن لم تزينه بالـ Lipstick ماركة KissKiss Gold and Diamonds ويعتبر من أغلي أنواع الإستيكات بدون ليبس طبعاً بحسب أسعار سوق سعد قشره ويصل سعر الإستكاية الواحدة منه إلى 62 ألف دولار أمريكي فقط وهي حالة في كل الأحوال أخير منها دق الشلوفه ودق الدلوكه ولطم الخدود – لا عليكم - كعادة جل حريم أوروبا أنها خافت على ولدها دانيال أن يفشل في مهنة التمثيل لأنه ببساطه كان بدك المدرسة وما بدور القراية وربما كان يخمس السبارس ويعاكس الجكس في شارع المدارس مع بعض الطلبة الفاشلين أو كما يطلق عليهم جماعة الطبقة المستنيرة الفاقد التربوي ، وبرضو حشرت لينا في النص كده تلميحات أن المحروس إبنها كان ذكي بس ما بريد القرايه ، حاجه كارول كانت دايره زيها وزي أى أم في الدنيا ، بدء من أم ضريوه إلى أم جر وما بينهما من أمهات ، أن يخلص ولدها الجامعة ويتعلى ما يتدلى المهم في النهاية دانيال كريج إتعلي وبقي ممثل قدر الليلة وباكر وكارول أصبحت فخوره بيهو . الحزب الديمقراطي بزعامة مرشحه للرئاسة أوباما شعاره حمار والحزب الجمهوري بمرشحه مكين شعاره فيل ، قلت بيني وبين نفسي لو عاوزين نحذو حذو الأمريكان وندخل الأنيمال بلانيت كشعارات لأحزابنا ولا أقول برامجها الإنتخابية أو توجهاتها أها يكون شنو شعار ياتو حزب والمصيبة تكون لو زعيم أحد تلك الأحزاب من مواليد برج الحوت أو العقرب أو الجدى ما كلها حيوانات
نسيت أعزي المرشح باراك في وفاة حبوبته رغم أنه لم يعزيني في وفاة حبوبتي. فلنقف دقيقة حداداً على حبوبة أوباما وليسود المنبر بكري لمدة ثلاث أيام حسوما خاصة وأنه يقيم في بلاد العم سام وتضامنه مع أقرب المرشحين بالرئاسه سوف تتصدره عناوين أكبر الصحف الأمريكية بدء من جريدة اليو إس تودي مروراً بوول ستريت جورنال والنيويورك تايمز وإنتهاء بجريدة الدار ، ويكون سودانيز أون لاين دوت كوم منبر من لا منبر له ووطن من لا وطن له وسايبر صيوان عزاء من لا جمعية خيرية في حلتهم تساهم بصيوان للعزاء وكانون للشواء وما تنسوا الدفع في الكشف بعد الفاتحة.
كلمات زي الليبرالي والتكنوقراط والكونفدرالية والقطبية الأحادية والتضخم والسعفة الذهبية والملامح الإقتصادية ومؤشرات الفائدة وتضييق الفجوة ومراكز المضاربين إلى ما هناك من مواكبة النقلة النوعية التنافسية المسؤولة هي لغة رائعة وكلام كبار دائماً ما يتصدر الصحف ونشرات الأخبار وقدر ما أصر عين وأفتح عين عشان أفهم حاجه تقوم الكهرباء يا تقطع لأنو شركة الكهرباء عاوزه كده أو تقطع لأنو قروشنا في العداد إتلحست ولازم نشتري كما يقول الفرنجة بري بيد كيلوواطات كهرباء عشان نكون مستنيرين على الأقل within المساحة الجغرافية لبيتنا الكائن بأبي روف والذي تهدده النهر غير ذات مرة ولكن الله سلم ومع أن المسافة بين ماسورة الموية في بيتنا ونهر النيل الخالد مسافه بالكاد تقاس بشارع زلط فردتين إلا ربع ومتر نص تمثل الرصيف وحيطة بيتنا إلا أن ماسورتنا ما فيها موية ومره تكب ومره تسب – الجماعة بتاعين مجلس شنو كده ما عارف لمن يكونوا في إجتماعات المجلس الموقر وتضربهم المكيفات البارده في صيف الخرطوم اللاهب خاصة وأن تلك الإجتماعات تتم عادة بعد الفطور يعني تكييف وجداد وسمك ولابد من الترخيم من عمق كل هذه الراحات بالرغم من أنه لم يعد هناك وعثاء سفر يعاني منها الأعضاء المحترمين نصباً والمحترمون رفعاً ومقاماً ، لكين لأن مثل هذا الكلام بخلي الجعان يتشهق والبطنو مليانه في جو يحاكي أجواء منطقة تسمى عصبة تفري في الطريق الواصل بين العاصمة الأثيوبية أديس أبابا ومنطقة هرر لابد له أن يغمض له جفن وعقل باطن وظاهر والنوم موت خاصة ذلك الذي ينتقض معه الوضوء وتضيع الطاسه وصدق الذي قال "من يتحدى الرمزو مخده" وهو شعار إنتخابي مارسه بعض أبناء قريتنا الكائنة عدا عن شعار العربية بتفسحنا والسكين بتجرحنا وهي دعاية ضربت المرشح الأول رمز العربية فلمعته وضربت الآخر رمز السكين فطفشت الناس من حوله وفي النهاية لم ينجح منها أحد.
خلاصة القضية أن الخطاب دسم غير أنه يحتاج لمزيد من الترتيب ومزيد من التهذيب ومزيد من التشذيب وبالتالي أتي خارم بارم بس في النهاية هو صورة طبق الأصل للحد الفاصل بين الطبقة المستنيرة والغوغاء.
التوقيع: (أنا أبوست إذا أنا مستنير حتى لو كنت مستنير من الرمضاء بالنار) مع الإعتذار لمجنون سوق الدومه