|
|
الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست
|
و هو فعلاً مشروع بوست لأنه سيشتمل فقط على رصد لبعض الصور التي تتحفنا بها الصحف السودانية من حين لآخر أو بطريقة منتظمة في أحيان أخرى. أرجو أن أشير إلى أنني أعتمد فقط على الصور التي ترد بالنسخ الإلكترونية لتلك الصحف لصعوبة حصولي ، في الوقت الراهن، على النسخ الورقية* هذه صورة أولى :


السيد/ عماد أبوشامة كاتب عمود ( رد فعل) بصحيفة أجراس الحرية _____________ * أقر بأن غالب النسخ الورقية للصحف أفضل من تلك التي على الإنترنت.
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
Quote: صورتك الخايف عليها
تشتهر من حين لآخر صورا لأحداث نادرة التقطت بواسطة مصورين أسعفهم حظهم أن يكونوا قرب الحدث و جاءت لقطاتهم معبرة له فتظل الصورة مصدرا لسعادة المصور و تعود عليه شهرة و مالا تتهافت عليها الصحف كسبقا صحفيا .. و ربما ينتهي مفعول بعض الصور بانتهاء أصداء الحدث و لكن يظل البعض خالدا يعلق بذاكرتنا كثيرا كصورة محمد الدرة و غيرها من اللقطات المعبرة المبكية.. و تظل أخرى رمزا للبطولة كصورة جيفارا الشهيرة التي التقطها المصور الكوبي البرتوكودا لمناضل أمريكا اللاتينية عام 1960 و هو يعتمر قبعته السوداء التي تعلوها نجمة قائد الثورة و التي أصبحت فيما بعد رمزا للثوريين في كل أنحاء العالم. أو صورة جكسا التي يظهر فيها و هو طائرا في الهواء في حركة "دبل كيك" بارعة ضاربا الكرة و التي أذكر بأن الكرة بالرغم من الحركة البارعة لم تلج الشباك و لكن ظلت الصورة رمزا لبطل كرة القدم تزين صفحات الصحف لمدة طويلة خلال مسيرة جكسا الكروية… كما أن هناك الكثير من اللقطات الشهيرة التي تحتفظ بها صحفنا في أرشيفها تعرضها في كل مناسبة "تجي سيرة صاحبها" و لهم في ذلك العذر فان بعض أصحاب تلك الصور قد قضى نحبه فلم يعد ممكنا الحصول علي صور أحدث فصارت صورة الراحل الفنان ابراهيم الكاشف و الفنانة عائشة الفلاتية و الفريق ابراهيم عبود هي هي في أي خبر يتعلق بهم و لكن ما بال بعض الصحف اصرارها علي الاعتماد علي صور بعينها لمسؤولين أو أمكنة تظهر في كل مرة مع إن هؤلاء الأشخاص و الأمكنة موجودة يمكن أن يحصل لهم علي صور متعددة و متجددة تناسب المناسبة التي تظهر فيها.. كأن تكون الصورة للمسؤول ضاحكا عندما يتعلق الخبر ببشارة للشعب السوداني و مكفهرا عند المحن أو "مادي لينا لسانه" عند الاستخفاف بنا و لكن ان تظهر صورة واحدة و بنفس الشكل و الهيئة لمسؤول بعينه كل مرة تقلقني كثيرا .. أولا عندما أقف بكشك الصحف و أجد الصورة و في نفس المكان أشعر بأن هذا العدد من الصحيفة هو عدد الأمس ربما نسي صاحب الكشك أن يذهب بالمرتجع للصحيفة و أسأل صاحب الكشك "الليلة يوم كم يا أخوي" .. ثانيا تكون نفسيا قد فقدت عنصر المفاجأة في الصحيفة و الأمل في الحصول علي أخبار جديدة غير أخبار نشرة العاشرة بالتلفزيون بالأمس.. و لكن نحمد لبعض الصحف كسرها لهذا التقليد فلم نعد نرى صورا لمسئولين بنفس الهيئة في الصفحة الأولى و عوضوا عن ذلك باعلان يمتد على طول الصفحة مرة يدعونا للجلوس أمام التلفزيون يوم الجمعة عشان نشيل وزننا ذهب و يوم يقولوا لينا اتكلم مجانا بعد نص الليل و أخرى يحندكونا بالفيلا التي كسبها محظوظ الكاملين كما اعتدمت بعض الصحف وضع صورة نقلا من احدى وكالات الأنباء تعبر عن حدث عالمي ساخن بثت صورته بالأمس و مع كبر العالم و المتغيرات فيه حتما ستكون الصورة متجددة و لكن الذي لم تفلح فيه بعض الصحف هو وضع الصورة و بالهيئة الكاملة للشخص حيث تمتد من أعلى الصفحة الأولى مرورا بالنص لحد الجزمة كان بقت لي راجل و لكن العجب ان كانت لأحدى مشاهير السيدات فحتما ستكون الصورة دعاية مجانية لثوب المسؤولة الجديد "الما اتطق لسه" عليه أقترح علي الصحف أن تكتفي باظهار الشخص لحدي الكتفين و لا داعي لاظهار بطن ممتلئة لمسؤول لا يتريض فثير حفيظتنا و نتحسر على الجنيهات التي قامت بازدرادها من حر مالنا و الا تظهر لينا جزمة متربة و متورمة من أثر المشي، كما تصر بعض الصحف اظهار نفس صورة المبنى القديم بالرغم من التجديدات التى أجراها عليه المسئول الجديد فأذكر أن صحيفة مصرة على عدم تغيير تلك الصورة التي يقف فيها أناس أمام "كاونتر" زجاجي يبدوا انه في جهاز المغتربين أو في بنك لا أدري لكن ظلت هذه الصورة معبرة خلال العام السابق و الجاري عن الأحداث في جهاز شئون المغتربين، البنوك، المزادات، و الاتصالات و البريد و ما إلي ذلك فأكاد أجزم بأنني قد رأيت هذه الصورة عشرات المرات داخل الصحيفة و في إحدى المرات مرتين في نفس العدد و تشير الى خبرين منفصلين.. فما المانع أن تكون الصورة متجددة مع تقدم سبل الاتصالات و التقنية في ظل المنافسة لجذب القارئ .. و ما المانع أن تجدد صور المسئولين و الأمكنة كل فترة بل صور كتاب الأعمدة و الكتاب المتعاونين في الصحف و صور الباسبورتات في الاستديوهات فما الذي يجعل تلك الستارة الحمراء دائمة وراء المتصور فلماذا لا تتلون كل مرة حسب لون و سحنة بل و جنس المتصور فالبت الحمرا و شرارة يمكن ان تكون الخلفية المعتمدة لها هي اللون الأصفر مثلا و الولد الكحلي دا اللون الاحمر أكيد حيزيدوا سمرة و هكذا ... وتبقى المقولة القائلة وثق اللحظات الحلوة بالصور و تبقى الذكريات الجميلة التي شارك بها ستديو "فارتي" فقد اشتهر بانه أحسن من يعمل صور أبيض و أسود كانت السبب في عدد من الزيجات ...
مقال بقلم د. عزت ميرغني طه
http://www.izathut.com/html/main.asp?pc=185&cy=6&ct=1&pnt=239
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: عامر تيتاوى)
|
الأخ / عامر تيتاوي شكراً على التعليق و الإشادة. الصور التي تنشر في صحفنا عجيبة و مثيرة للإستغراب إلى حد كبير سواء كانت صور شخصية للكتاب أو الصحفيين أو صور تغطيات صحفية بإستثناء بعض الصحف الرياضية التي تهتم أكثر بهذا الجانب لأسباب مختلفة.
حرص الكتاب و الصحفيين على نشر صورهم في الصحف و مواقع الإنترنت ليس له ما يبرره في تقديري ، خصوصاً إذا لم تتوفر لديهم صور جيدة فصحيفة ( الحياة ) اللندنية مثلاً لا تنشر صور كتاب أعمدتها بمن فيهم جهاد الخازن نفسه! مع تحياتي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: elfadl abdellatif)
|
في روايته "آباء وأبناء" يقول الكاتب إيفان تورجنيف إن ما تقوله صورة لا يستطيع كتاب أن يقوله في 1000 كلمة. وهنالك مقولة أخرى وهي أن PHOTO SAYS IT ALL.
فالصورة في الصحافة مهمة جدا لا اختلاف في ذلك ( تقريبا) خاصة حين يتم الالتزام بالمعايير المتفق عليها لذلك ( هل ثمة معايير لمجمل الممارسة الصحفية في السودان ؟).
وبالنسبة لما ورد في البوست والخاص بصور الكتاب وأصحاب الزوايا، فقد جرى العرف في كثير من الصحف ( عربية وأجنبية) أن ترافق ما يكتبونه صورهم ( هل أقول ذات الطلة البهية) وهناك بعض الصحف لا تفعل ذلك، وبعضها لا يورد صورا من أصله بل يكتفى بالرسوم( أعتقد الوول ستريت جورنال).
مع تقديري لصاحب البوست وبقية المتداخلين.
عثمان كباشي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: kabbashi)
|
Quote: وبالنسبة لما ورد في البوست والخاص بصور الكتاب وأصحاب الزوايا، فقد جرى العرف في كثير من الصحف ( عربية وأجنبية) أن ترافق ما يكتبونه صورهم ( هل أقول ذات الطلة البهية) وهناك بعض الصحف لا تفعل ذلك، وبعضها لا يورد صورا من أصله بل يكتفى بالرسوم( أعتقد الوول ستريت جورنال).
|
الأخ عثمان كباشي هل توافق على أن الصور التي أوردناها في البوست ليس لها مثيل سواء في الصحف العربية أو الأجنبية أو (الوول ستريت جورنال ) ذاتو؟ مع التحية ،
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
سلامات وعوافي اشد عليك ايدك يا اخ محمد لجمال هذا البوست المتمثل في طرجه لمسالة مهمة للغاية في الصحف الورقية انا لا ادري ان كانت هناك معايير محددة تقيد هذه المسالة لكن الشكل العام للصور المصاحبة للاعمدة الصحفية في الصحف السودانية غير مناسبة اطلاقا .. الصورة هي مدخل لروح المقال ..او دعنا نفترض انها العتبة الاولى التي يستهل بها القارئ العمود .. علي العموم في الضحافة علي حد علمي توجد تقسيمات للصور اذكر منها اثنين:- صورة حدثية وصورة بورتريه الصورة الحدثية : هي وصف الحالة المعني بها الخبر فمثلا في حالة الخبر الذي يتحدث عن تفجير دبابة في بعقوبة مثلا تكون الصورة المرافقة للخبر هي صورة الدبابة بعد حدوث التفجير.. وكذلك صور الاخبار الاحداث الرياضية كتغطية مباراة ما يصاحبها صورة للمباراة ...والخ .. والصورة البورتريه :- وهي صورة تصاحب عادة العمود الصحفي او التصريحات الصحفية التي تصدر من مسؤولين معرفوين مثل رؤساء والوزراء ووكلاء الوزارات رؤساء الاندية مدراء المؤسسات ..الخ ..وتكون صورة معتمدة ومقبولة من الطرفين الصحيفة والرئيس او الوزير ..او...الخ في الحالة الراهنة التي نحن بصددها اعتقد ان كل صور الكتاب لا تصلح اطلاقا لان تكون مرافقة لعموده فكل الصور الواردة اعلاه تقع في قسم الصور الحدثية ويفضل في هذه الحالة صورة البورتريه .. فمثلا صورة كاتب العمود الذي يقبل والده او والدته او شيخه او صديقه هذا شأن لا يعنيني البتة كمتلقي فهذا شيء يخص الكاتب لنفسه فقط ..انا متاكد ان القصد طيب من ذلك وهي كرد جميل او لاظهار مشاعر معينة تجاه الوالد او الوالدة ولكن هناك اعراف وتقاليد صحفية يجب ان نتقيد بها .. ثم السؤال ما الذي يريد الكاتب ان نتشاركه معه هل القضية التي يتبناها مقاله والتي يمكن ان نتوصل اليها سواء ان كان بمقاله صورة بورتريه او لا توجد صورة حتى ام انه يريد اشراكنا في اظهار عواطفه بينه وبين من يوجد معه بالصورة؟ .. علي العموم كل ما ورد اعلاه هو وجهة نظر قد تكون صحيحة او خاطئة ..ولك المودة ...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: ودرملية)
|
Quote: الصورة الحدثية : هي وصف الحالة المعني بها الخبر فمثلا في حالة الخبر الذي يتحدث عن تفجير دبابة في بعقوبة مثلا تكون الصورة المرافقة للخبر هي صورة الدبابة بعد حدوث التفجير.. وكذلك صور الاخبار الاحداث الرياضية كتغطية مباراة ما يصاحبها صورة للمباراة ...والخ .. والصورة البورتريه :- وهي صورة تصاحب عادة العمود الصحفي او التصريحات الصحفية التي تصدر من مسؤولين معرفوين مثل رؤساء والوزراء ووكلاء الوزارات رؤساء الاندية مدراء المؤسسات ..الخ ..وتكون صورة معتمدة ومقبولة من الطرفين الصحيفة والرئيس او الوزير ..او...الخ في الحالة الراهنة التي نحن بصددها اعتقد ان كل صور الكتاب لا تصلح اطلاقا لان تكون مرافقة لعموده فكل الصور الواردة اعلاه تقع في قسم الصور الحدثية ويفضل في هذه الحالة صورة البورتريه . |
الأخ الأستاذ/ ود رملية شكراً على مساهمتك الرفيعة و التي أعتقد أن على كثير من محرري الصحف في السودان أن يضعوها حلقة في آذانهم خصوصاً و أنهم - كلهم أو جلهم- من جيل واحد بحكم القانون الذي قصر رئاسة التحرير عليهم و أقصى غيرهم من أصحاب الموهبة و المعرفة. بالنسبة للأوضاع الغريبة التي يظهر بها بعض كتاب الأعمدة عندنا فأعتقد أن بعضها تحاول الإيحاء للقاريء بعبقرية الكاتب مثل أوضاع تلك الصور التي تستخدم فيها حركة إسناد الرأس على بعض أصابع اليد أو تحريك اليد و في كثير من الأحيان توحي الصور بالعبقرية بينما يكشف المكتوب عدم العبقرية و ربما عدم المعرفة على الأطلاق( لا حاجة لأمثلة). هناك الأوضاع التي يجتهد البعض فيها للظهور بالقرب من الأجهزة الإلكترونية أو الكهربائية كنحو التصوير بالقرب من الكمبيوتر أو تحت المكيف أو أثناء الحديث عبر الهاتف النقال و هي لقطات شائعة و مكررة بشكل فظيع و أذكر أن صديقاً لنا كان يحرص على إلتقاط الصور لنفسه في المكاتب الأنيقة التي يزورها و هو ممسك بسماعة التليفون ( قبل شيوع الموبايل). إذا كان لديك وقت أنظر لصحيفة الوطن اليوم ستجد فيها لقطة (غاية في الطرافة و الغرابة ) تحاول أن تثبت أن هناك مياه راكدة في الكلاكلة* ___________________________________________ * لن يشار لصور صحيفة الوطن لاحقاً في هذا البوست مثلها في ذلك مثل الأيام
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: imad hassan)
|
اخى محمد
موضوع البوست موفق، فى نشر صور الكتاب سلاح ذو حدين!! وسيلة لنيل الشهرة...نعم ولكن قد لا تعجبك صورة احدهم فتعرض عن قراءة مايكتبة...فقط لأن شىء فى صورة الكاتبك قد صدك عن الموضوع.
Quote: فصحيفة ( الحياة ) اللندنية مثلاً لا تنشر صور كتاب أعمدتها بمن فيهم جهاد الخازن نفسه!
|
عندما يصل بعضهم للقمة تبرز المسائل الامنية!!!
احترامى للجميع،،،
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: Hassan Makkawi)
|
Quote: لماذا يتستر الكثير من كتاب الاعمدة خلف أسماء و همية اذاً؟؟
ولم يتعرض اهل الصحافة للتهديد و القتل؟
الا يساهم نشر صورة الصحغى فى جعلة هدفاً سهلاً؟؟؟
دعنا نفكر!! |
قبل قليل قلت إن البعض حين يصل للقمة تبرز المسائل الأمنية و الآن تقول إن نشر الصور يجعل الصحفيين أهدافاً سهلة ثم طلبت أن نفكر ففكرنا : إن الصحفيين الذين ينشرون صورهم هم إما صحفيين لم يصلوا إلى القمة( بمن فيهم أنيس منصور و عبد الرحمن الراشد و توماس فريدمان و الحاج وراق إلخ..) أو إنهم لا يخافون الموت و هم يعتبرون أهدافاً سهلة، أما الذين لا ينشرون صورهم فهم في أمان مثل جهاد الخازن و داوود الشريان و عبد الوهاب بدرخان رغم أننا نراهم كل يوم و آخر في الفضائيات ! _______________________________________________________________ معذرة على تأخر الرد نسبة لمشاغل خاصة و لك مني التقدير و الإحترام
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: اتيم سايمون)
|
Quote: لاخ محمد عثمان تحية واحتراما صورة عماد ابوشامة التي ابتدرت بها البوست لم يحدث علي الاطلاق ان نشرت في الصحيفة وهي صورة خاصة موجودة فقط في الماسنجر الخاص به ارجو ان تكون دقيقا في اقواللك مع اعجابي بفكرة البوست ولكني اامل ان تكون دقيقا مع شكري |
شكراً على التعليق و على حرصك على الدقة. أود أن أطمئنك بأنني أحرص على الدقة و كذلك على الموضوعية ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. هذه الصورة منشورة في الموقع الإلكتروني للصحيفة و هو الذي إعتمدت عليه كمصدر و قد أشرت إلى ذلك بوضوح في مداخلتي الأولى إذ قلت ما يلي : "أرجو أن أشير إلى أنني أعتمد فقط على الصور التي ترد بالنسخ الإلكترونية لتلك الصحف لصعوبة حصولي ، في الوقت الراهن، على النسخ الورقية ". أما بالنسبة لما ذكرت بشأن وجود صورة السيد عماد أبوشامة فقط في المسانجر الخاص فهذا غير (دقيق) إذ أنها منشورة لعموم القراء على الإنترنت و أحدث نشر لها على هذا الرابط : http://www.ajrasalhurriya.net/news/news.php?go=fullnews&newsid=35 هذا بالطبع مع تقديري لإعجابك بفكرة البوست و إهتمامك بالحوار. مع الشكر و التحية
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
محمد كيفنك تعرف الصورة في الصحف السودانية هي الغائب الأكبر في صحف اصبحت تعتمد (بشكل كبير) على اعمدة الرأي دون الخبر مع انه في الاصل عمل الجريدة الاساسي يفترض أن يكون الاخبار قبل كل شئ هناك اختلاط شديد وكبير في نوعية الصور هناك عدم تحديد لنوعية الصورة في الجرائد مثلا صورة الخبر الاساسي بتعتمد على نوعية الخبر فاذا كان الحدث الرئيسي يتكلم عن حادثة ام درمان مثلا تلقى بعض الصحف خاتة ليك صورة وزير الداخلية واذا كان وزير الداخلية قام بتصريحات هامة تلقى االبعض خاتي ليك صورة مزيرة القصة جايطة شديد الا من رحم ربي لا يعقل انك تكون كاتب بروفايل عن خالد مشعل مثلا وخاتي معاهو صورة صبي يرمي الحجارة في غزة كذلك صورة الاعمدة زي ما قال اخونا ود رملية هي مدخل لقراءة العمود فانا استقرب إنه تلقى واحد قاعد جنب حبوبتو في العنقريب وخاتيها في العمود يا زول القصة عايزة ليها قعدة ونضمي كتير
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الصورة في الصحف السودانية ، مشروع بوست (Re: طارق جبريل)
|
عزيزي طارق جبريل على رأيك ( القصة عايزة ليها قعدة و نضمي كتير) و الأمر الغريب إنه كلما ينشر التلفزيون تغطية لحدث سياسي أو ما شابه ترى عدداً من المصورين يقومون بإلتقاط الصور ثم تأتي تاني يوم و لا تراها في أي صحيفة و أديك مثال تاني : كتب الأستاذ / محمد حامد جمعة في هذا المنبر أن زميلاً مصوراً لهم من إس إم سي تعرض لإعتداء أثناء تغطيته لخبر إعتصام ( أجراس الحرية )! إذن موقع إس إم سي يرى أن الإعتصام خبر يستحق التغطية لذلك كلف مصوره بالذهاب إلى مقر الصحيفة، لكن المستغرب له هو لماذا لم ينشر الموقع أي شيء ( تماماً ) عن الإعتصام ! ثم أما كان من الأولى بالنسبة لموقع إس إم سي أن يرسل مصوره هذا لتغطية أنشطة الحكومة حتى يتمكن من العثور على صور حديثة للمسئولين بدلاً من الصور التي يكرر نشرها لجميع المسئولين في الدولة بمن فيهم الرئيس؟ سنواصل النضمي حتماً. مع تحياتي
| |
 
|
|
|
|
|
|
| |