بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة -حول مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور

بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة -حول مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور


10-17-2008, 02:13 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1224252801&rn=0


Post: #1
Title: بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة -حول مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور
Author: ابراهيم عدلان
Date: 10-17-2008, 02:13 PM

بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة

حول مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور

يود الحزب الاتحادي الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة أن يعلن رفضه التام لبادرة أهل السودان التي انطلقت في الخرطوم ، ونتفق تماماً مع كل ما ورد في البيان الذي أصدره السيد حاتم السر الناطق الرسمي باسم الحزب تعقيباً علي هذه المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني وسماها زوراً وبهتاناً "بمبادرةأهل السودان". فأهل السودان ظلوا مغيبين منذ قيام الجبهة الإسلامية بانقلابها على الديمقراطية في 30 يونيو 1989 ، وأهل السودان ظلوا يعانون ولا زالوا يعانون من الجوع والمرض ومن القهر والإرهاب بمختلف أشكاله على يد أجهزة الأمن، وأهل السودان لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الملتقي الذي لا يخرج عن كونه حشد سلطوي للالتفاف على القرارات الدولية.

المؤتمر الوطني ليس فقط طرفاً في مشكلة دارفور بل هو السبب الرئيسي لها بتجنيده لميلشيات الجنجويد، ومدها بالمال، والعتاد، وترك الحبل على القارب لها لارتكاب الجرائم في حق أهلنا في دارفور، بل بالمشاركة في ارتكاب هذه الجرائم، ولذلك فان المؤتمر الوطني غير مؤهل للقيام بمثل هذه المبادرة.

حل مشكلة دارفور يكمن في رأينا في عقد مؤتمر عام لبحث هذه المشكلة وبمشاركة جميع المهتمين إبتداءاً بأهل دارفور أنفسهم ومن يمثلهم من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني وفصائل مسلحة بالإضافة للقوي الوطنية والأحزاب السياسية وذلك ضماناً للوصول إلى اتفاق تام لمعالجتها من خلال برامج شاملة تعالج المشكلة من جذورها وبجميع جوانبها السياسية والأمنية والاقتصادية الاجتماعية، مع التركيز على إيجاد آلية دائمة لحل النزاعات في المنطقة تستهدي بالإرث الأهلي والقانوني في تسوية النزاعات الداخلية. وما عدا ذلك سيكون تكراراً لنهج المؤتمر الوطني في الحشد السلطوي لكسب الوقت للاستمرار في الانفراد بالسلطة والسيطرة التامة على مفاصل الحياة في البلاد ومن ثم جر البلاد إلى أزمة أكثر عمقاً وشمولاً.

الحل يتطلب الاعتراف بطالب أهل دارفور لمطالب أهل دارفور العادلة وعلى رأسها اعتبار دارفور إقليما واحداً والتنمية وبسط الأمن والقسمة العادل للسلطة والثروة وأخيراً التعويضات لكل المتضررين. وهذه في رأينا مطالب عادلة لا يمكن الوصول لحل مستدام بدون تحقيقها. أما فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت في حق أهلنا في دارفور فإن السلام لن يتحقق بدون بسط العدالة التي تتطلب محاسبة ومساءلة كل من ارتكب أو أصدر الأوامر أو تقاعس عن وقفها لمنع ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية دون إضفاء أي حماية أو حصانة على أي فرد بصرف النظر عن موقعه في سلم المسئولية في أجهزة الحكم أو في قيادة الفصائل المسلحة في إقليم دارفور.

ختاماً لقد جاء في الأنباء أن السيد أحمد الميرغني نائب رئيس الحزب سيشارك في هذا الملتقى وهو أمر لم تتم مناقشته على أي مستوى في الحزب ولذلك فإننا ندين هذا المسلك ونتوجه لرئيس الحزب بالسؤال إلى متى ستستمر بعض قيادات الحزب في اللهث وراء المؤتمر الوطني ضاربةً برأي الغالبية من قيادات الحزب وكوادره وجماهيره الرافضة للتقارب مع المؤتمر الوطني، والى متى متى ستظل قيادة الحزب صامتة وغير عابئة برفض الجماهير الأتحادية لما يقوم به هؤلاء.

الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة

Post: #2
Title: Re: بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة -حول مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارف
Author: ابراهيم عدلان
Date: 10-17-2008, 02:56 PM
Parent: #1

الاتحادي..اين مركز القرار؟!
الخرطوم: حمزة بلول
اعادت مبادرة اهل السودان اصطفاف القوى السياسية بين مؤيد ومعارض, وحسب التصريحات الصحفية التي صدرت من بعض الاحزاب فإن ابرزالمشاركين هم (الوطني, الامة, ا

لحركة الشعبية , حركة مني) كما يعتبر الشعبي والشيوعي من اكثر الاحزاب التي ابدت موقفها الرافض صراحة , الا ان هذا التصنيف ينسحب علي جميع القوى السياسية ماعدا الحزب الاتحادي الذي كان قد أكد حضوره للملتقى بوفد يقوده نائب رئيس الحزب احمد الميرغني ولكن خرج حاتم السر على الاعلام امس الاول ببيان ملتهب تمت صياغته بلغة تفوق في حدتها كل تصريح ادلى به المعارضون للمبادرة بمن فيهم الترابي .
استخدم السر موقعه كناطق رسمي باسم التجمع الوطني ليطلق قذائفه اللغوية على المؤتمر الوطني “المبادرة لم تطرح للتشاور والتحاور والتنسيق مع اي جهة سياسية وبالتالي لا معنى لوجود القوى السياسية كضيوف شرف في مهرجان خطابي لا يقدم حلولا للازمة..مقاطعة معظم فصائل التجمع لم تكن مستغربة لأنها فقدت الثقة والمصداقية في المؤتمر الوطني ..”, ولعله لا يغيب على كل المراقبين ان السر قيادي بالحزب الاتحادي ومن اقرب القيادات الى زعيم الحزب ومركز القرار لكن الذي يدهش ويرفع حواجب الدهشة ولايعيدها الى محطها الطبيعي المفارقة في الموقف السياسي بين قيادات في ذات الحزب يبدو للناظر من بعيد ان مواقفها تتطابق مع موقف رئيس الحزب ..ولما كان الموضوع اشبه باللغز هاتفت الاحداث الدكتور علي السيد القيادي بالاتحادي والتجمع الوطني كي يسهم في اجلاء الحقائق ولكن السيد اضاف غموضا علي ضبابية الموقف الاساسي “السر يتحدث باسم التجمع “ رددت عليه ولكن التجمع مشارك في الملتقى لأن الحزب الاتحادي رئيس التجمع والحركة الشعبية الامين العام هم الآن في كنانة ,اجابني واضح انه يظن ان التجمع سيقاطع , كدت ان أساله الا يوجد تنسيق لكن خشيت ان ادخل قي حوار دوري لأن القضية اصبحت اكثر وضوحا وهو عدم وجود رابط مؤسسي للتجمع ولمزيد من التأكيد هاتفت القيادي الاتحادي تاج السر محمد صالح الذي أكد لي انه الآن متواجد بكنانة حيث مركز المؤتمرين واستفسرته مع من يقف الميرغني؟ اجابني “واقع الحال يؤكد نحن الآن نشارك ومولانا ابوسبيب قرأ خطاب الميرغني في افتتاح المؤتمر”.
في الفترة الأخيرة خرج الاتحاديون زرافاتا ووحدانا من حزب الميرغني بعضهم تكتل في مجموعة اتحادية رافضة والاخرين اتجهو صوب النادي الكاثيلوكي سابقا بحيث يشغل المركز العام للمؤتمر الوطني مساحة ضخمة تستقبل كل وافد دون ان يضيقوا على بعضهم , كل من خرج على الميرغني كان يتحدث عن غياب المؤسسية واخرهم فتح الرحمن شيلا وصلاح الازهري , حاولنا استقصاء اشكالية اتخاذ القرار في الاحزاب عبر الاتصال باستاذ العلوم السياسية بجامعة أفريقيا النذير شاع الدين الذي ابتدر حديثه قائلا “تعكس عملية اتخاذ القرار توحد المواقف بين النخب القائدة والمتصارعة في بنية العمل المعين بما في ذلك العمل الاداري البسيط”..من ناحيته يقول التوم هجو المسؤول التنظيمي بحزب الميرغني في اجابته علي سؤال الاحداث عن كيفية اتخاذ القرار داخل حزبه باعتباره المسؤول الحزبي الاول عن ذلك لفترة من الزمن “ هذا التخبط يؤكد ماقلناه عن غياب المؤسسية والشورى , وهذه الطريقة مستمرة من فترة ليست بالقصيره , الكل يجتهد بما يراه لهذا نجد في حدث واحد اكثر من موقف حزبي “ , بالرغم من أن هجو لم يحدد فترة تاريخية لبداية عدم المؤسسية التي تطرق اليها الا انه اشار للموقف الاخير كنموذج أصبح متكررا في الفترة الاخيرة ..من ناحيته يقول شاع الدين (الاتصال الحزبي قاعدة اساسية في الوصول الى موقف مشترك وتماسك البنية الداخلية تنظيما وفكرا وانتهاج خط سياسي ..اما الاختلاف فهو نتاج لضعف دوافع العمل السياسي والتنظيمي داخل الحزب المعين).