لستُ أدري ما الذي فجُّر في عالميَ الآني هذا العنكوليب ! فالكلام اللذيذ عندي ، هو العنكوليب ! والمرأةُ الحسناء في رأيي ، هي مثل العنكوليب !! و الغناءُ العذب في سمعي ، كما العنكوليب !!!
رحمه يا رحمه ، يا بت العم عوض ، يا أيتها المرأة " العنكوليبية" !
" كللل سنة وانت طيب ياايها الخرمان .. لشى سووووودانى .. انه الحنين ... حنين مغطيك بهضربة تطرب النفس .. فتدثر زين سيدى لنصاب بطربكم العنكوليبى ... "
و إنتِ طيبه ، يا أيتها الرحمة ذات العنكوليب العنكوليبي !! و يبدو لي - والله أعلم - أنني أصبت بهذه " الهضربة " و " الخرمة " أوان بحثنا عن " غنيمات " الكتَّاف " اللسيس " . أما الحنينُ ، فهو لشيءٍ " عُنْكوْلِيْبِيٍّ " كما العنكوليب !!!
"... و الغناءُ العذب في سمعي ، كما العنكوليب !!! بس شفتا زي غونا عركى .. انا بجينى كده قونقليز بالشطة ..ههههههه ... " .
أما عركي ( يا عم محي الدين) ، الحبيب ، الشفيف ، الإنسان ، الفنان ، فإنه عندي هو العنكوليب عينه ، و نفسه ، و كله . و القنقليز بالشطة دا إلا يكون " سيف الجامعة " !!!! و برضو " لسيس " كما العنكوليب .
أشرف طه ، يا أيها الرجلُ "العنكوليبيُّ " في ثوبِ أروعِ النجوم ( التي وُئِدَتْ في شبابها) ، هاتلك ( علي ) التي تُضيءُ دربَ القافلة !
" فالكلام اللذيذ عندي ، هو العنكوليب ! والمرأةُ الحسناء في رأيي ، هي مثل العنكوليب !! و الغناءُ العذب في سمعي ، كما العنكوليب !!! يا خي دي ألذ عنكوليبة بي ربع فيل! معاً من أجل ألّذ وأجمل عنكوليبات الله خلقا" .
و كما قلتُ و أعتقدُ - جازماً - أنَّ للعناكيلِ مجرَّاتٍ أُخر !!!
سعيدٌ أنا بعنكوليباتك "العركية" يا " لسيس "!
Post: #11 Title: Re: و للعنكوليبِ نغنِّي مِثلما غنَّى الخليل ! Author: ASHRAF TAHA Date: 10-11-2008, 07:35 PM Parent: #1
تعرف، يا أيها الأشرفُ " العنكوليبيُّ " الذي ابوه سمي " أبو فاطنه" حبيبنا ( نحن المحبين له قولاً وفعلاً )، أيها الرجلُ " اللسيس " كما الليمون في عصيره " المتفاقم "!، إبتسامة هذا " النجوم " علي بن الأفاضل ، بتذكرني بمقطع " عنكوليبي " أوان الصحو نواحي " ديار ربع فيلي " يقول :
" طفله حِلوه ، شايله لونا ، ترسم الوطن الشباب ، أدت النيل إبتسامه ، غيَّر النيل إنحدارو ! " .
و للعنكوليبِ مداراتٌ أُخر يا صديقي الغارق في عنكوليبيته !!
Quote: طفله حِلوه ، شايله لونا ، ترسم الوطن الشباب ، أدت النيل إبتسامه ، غيَّر النيل إنحدارو ! " .
وبكيت يا حسون بكيت ولاهمانى شى لمن شفت الكلمات ديل طفلة حلوة ااااااااااااااخ يا منوت ولا حسن لا يهم ما يهمنى اننى حزينة الان لانى افتقد تلك الاماكن
محبة عنكوليبية
Post: #14 Title: Re: و للعنكوليبِ نغنِّي مِثلما غنَّى الخليل ! Author: منوت Date: 10-12-2008, 05:49 AM Parent: #1
أمو الحبيبة، أيتها " العنوليب " في أسمى معانيه، و ألذ مذاقاته ، جافاً كان ، أو في نضجه البكري أوان الدرت .
" ... وبكيت يا حسون بكيت ولاهمانى شى لمن شفت الكلمات ديل طفلة حلوة ااااااااااااااخ يا منوت ولا حسن لا يهم ما يهمنى اننى حزينة الان لانى افتقد تلك الاماكن
محبة عنكوليبية " .
* وأنا كذلك يا حنينه ، يأسرني الحس " العنكوليبي " الرفيع ، و الذوق الحنين ، و الكلمة الدفاقة " بعنكوليبها " الحلو . لنا الغدُ يا جميله ، و كوني كما أنت سامية في معانيك ، آسرةً في تجليك .