السناتور كينيدي في المستشفى بعد إصابته بـ"نوبة"!وسرك باتع يا تراجى! ياكى الكجيتى اوباما BBC

السناتور كينيدي في المستشفى بعد إصابته بـ"نوبة"!وسرك باتع يا تراجى! ياكى الكجيتى اوباما BBC


05-18-2008, 07:45 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=160&msg=1211093116&rn=0


Post: #1
Title: السناتور كينيدي في المستشفى بعد إصابته بـ"نوبة"!وسرك باتع يا تراجى! ياكى الكجيتى اوباما BBC
Author: jini
Date: 05-18-2008, 07:45 AM

Quote: يرقد إدوارد كينيدي، السناتور الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، في المستشفى في مدينة بوسطن حيث يخضع لفحوصات طبية بعد إصابته بـ "نوبة مرضية"، حسبما أعلن مكتبه في وقت سابق اليوم.

وقال مكتب كينيدي إن السناتور البالغ من العمر 76 عاما نُقل من مجمع سكن العائلة في هاينيسبورت إلى مستشفى كيب كود قبل نقله في وقت لاحق جوا إلى المستشفى العام في بوسطن بولاية ماساتشوسيتس.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن تعرض كينيدي، وهو الأخ الأصغر للرئيس الأمريكي الراحل جون إف كينيدي، الذي اغتيل عام 1963، لأعراض ما يشبه السكتة الدماغية.
دعم أوباما

يبدو أن السناتور كينيدي قد تعرض لنوبة هذا الصباح، وهو يخضع الآن لمجموعة من الاختبارات في المستشفى العام بمساتشوسيتس لتحديد سبب النوبة
بيان مكتب السناتور إدوارد كينيدي

ويدعم كينيدي، وهو من أبرز السياسيين في الحزب الديمقراطي، بشكل نشط ترشيح الحزب للسناتور باراك أوباما لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وفي بيان أصدره في وقت لاحق اليوم، قال مكتب كينيدي إن الأخير "يخلد للراحة" في المستشفى.

وأضاف البيان: "يبدو أن السناتور كينيدي قد تعرض لنوبة هذا الصباح، وهو يخضع الآن لمجموعة من الاختبارات في المستشفى العام بمساتشوسيتس لتحديد سبب النوبة."

وليس من المحتمل أن يوافي المكتب الإعلاميين بأي إيضاحات أخرى عن وضع كينيدي في غضون الـ 48 ساعة المقبلة.
عملية جراحية

السناتور إدورارد كينيدي: تاريخ سياسي حافل
وُلد لعائلة كاثوليكية أمريكية-أيرلندية ثرية نافذة وأبوه هو جوزيف كينيدي، عضو الكونجرس الذي كان يتمتع بنفوذ قوي
خدم والده سفيرا لبلاده في بريطانيا بين عامي 1938 و1940 وأسهم في اقتحام أبنائه عالم السياسة لاحقا
أصبح عميدا للعائلة في أعقاب موت أخوته الثلاثة، وقد أصبح بمثابة الأب لأبنائهم الـ 13 بعد وفاتهم
تم انتخابه سناتورا عن ولاية ماساتشوسيتس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1962
يُعتبر ثاني أطول أعضاء مجلس الشيوخ خدمة في تاريخ عضوية المجلس
خضع لعملية جراحية وقائية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لإزالة خثرة كانت قد تسببت بانسداد شرياني جزئي في رقبته
من أبرز السياسيين في الحزب الديمقراطي ويدعم بشكل نشط ترشيح الحزب للسناتور باراك أوباما لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية
نقل إلى المستشفى العام في بوسطن في 17 مايو/نوفمبر حيث أُجريت له فحوصات طبية بعد إصابته بـ "نوبة مرضية"
خاض حملة الرئاسة ضد الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر عام 1980، إلا أن الحظ لم يحالفه
هو والد باتريك جي كينيدي، عضو مجلس النواب الأمريكي الحالي عن ولاية رود آيلاند
يشغل حاليا منصب رئيس لجنة الصحة والتربية والعمل والمعاشات في مجلس الشيوخ

يُذكر أن كينيدي كان قد خضع لعملية جراحية وقائية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لإزالة خثرة كانت قد تسببت بانسداد شرياني جزئي في رقبته، وهي حالة يمكن أن تؤدي بالعادة إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويأتي مرض كينيدي في الوقت الذي تستعد فيه عائلته لاستضافة تجمع خيري رئيسي في مزرعتهم بهاينسبورت.

ويُعتبر كينيدي ثاني أقدم أعضاء مجلس الشيوخ خدمة في عضوية المجلس، إذ لم يسبقه إلى ذلك سوى عضوان آخران في المجلس على مر التاريخ الأمريكي.
أول انتخاب له

وقد تم انتخاب كينيدي كسناتور عن ولاية ماساتشوسيتس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1962، وكان ذلك بعد وقت قليل من بلوغه سن الثلاثين، حيث كان الهدف هو أن يحتل المقعد الذي شغر بانتخاب أخيه جون رئيسا للبلاد عام 1960.

وقد وصف أوباما السناتور كينيدي بأنه "عملاق في التاريخ السياسي لأمريكا."

وقال أوباما: "لقد قدم للرعاية الصحية أكثر من أي شخص آخر في التاريخ."

من جانبه، وصف المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، السناتور جون ماكين، كينيدي بأنه "سناتور أسطوري."

وقد وُلد، كينيدي، الذي أصبح عميدا للعائلة في أعقاب موت أخوته الثلاثة، بمثابة الأب لأولادهم الـ 13.
نفوذ وثراء

لقد قدم للرعاية الصحية أكثر من أي شخص آخر في التاريخ
السناتور باراك أوباما عن إدوارد عن كينيدي

وُلد كينيدي لعائلة كاثوليكية أمريكية-أيرلندية ثرية نافذة من أب هو جوزيف كينيدي، وهو عضو الكونجرس الذي كان يتمتع بنفوذ قوي خدم سفيرا لبلاده في بريطانيا بين عامي 1938 و1940 وأسهم في اقتحام أبنائه عالم السياسة لاحقا.

وكان الأخ الأكبر لإدوارد كينيدي، وهو جوزيف جونيور، قد لقي حتفه بينما كان يحلق بطائرته القاذفة خلال الحرب العالمية الثانية.

أما جون، فقد اغتيل أثناء ولايته الرئاسية عام 1963، بينما قُتل روبرت عندما أطلق مسلح يدعى سرحان بشارة سرحان الرصاص عليه عندما كان يخوض حملة انتخابات الرئاسة عام 1968.

وكان السناتور إدوارد، المعروف باسم "تيدي"، قد خاض حملة الرئاسة ضد الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر عام 1980، إلا أن الحظ لم يحالفه.
حادث سيارة
قوات امريكية في العراق
عُرف عن السناتور كينيدي تصديه في الكونغرس لقرار إرسال الرئيس بوش قوات إضافية إلى العراق

أما في عام 1969، فقد تعرض لحادث تحطم سيارته التي سقطت من على أحد الجسور ونجا من الحادث الذي نجم عنه مقتل آل ماري جو كوبيتشي التي كانت ترافقه في نفس السيارة وقضت غرقا عندما سقطت في النهر، بينما أُدين هو بسبب هربه من مسرح الحادث الذي كان سببا في خسارته في الانتخابات الرئاسة عام 1980.

وإدوارد كينيدي هو والد باتريك جي كينيدي، عضو مجلس النواب الأمريكي الحالي عن ولاية رود آيلاند.

ويشغل كينيدي حاليا منصب رئيس اللجنة الصحة والتربية والعمل والمعاشات، وهو يخدم أيضا في اللجنة القضائية والخدمات المسلحة.

وعُرف عن السناتور كينيدي تصديه في الكونغرس، الذي يسيطر الديمقراطيون على مجلسيه، لقرار إرسال الرئيس بوش قوات إضافية إلى العراق ودعوته إلى العمل من أجل منع ما وصفه بأنه تصعيد للصراع الدائر في العراق