المال ...

المال ...


04-19-2008, 09:06 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=160&msg=1208592367&rn=4


Post: #1
Title: المال ...
Author: الرفاعي عبدالعاطي حجر
Date: 04-19-2008, 09:06 AM
Parent: #0

المال - القرش - الضحاكات - القرنقيش - الكنزب - ال.... لأخر التعريفات والمعاني :










هو وسيلة للحصول على الحاجات الضرورية ...

Post: #2
Title: Re: المال ...
Author: الرفاعي عبدالعاطي حجر
Date: 04-19-2008, 09:10 AM
Parent: #1

قليله مريح وعند الحاجة او ما يسد الحاجة يعني تلقى نفسك قدام مكتبة وفي كتاب خطير عايز تشتريه تتوفر معاك قيمته وحق الرجوع بالمواصلات ... هل بعد ذلك سعادة ؟؟؟










كثيره وفي يد الجاهل مضر ومؤذي ومزعج ...
فهل في ذلك عجب ؟!!!

Post: #3
Title: Re: المال ...
Author: الرفاعي عبدالعاطي حجر
Date: 04-19-2008, 09:28 AM
Parent: #1

المال في يد العاقل نعمة













وفي يد الجاهل نقمة

Post: #4
Title: Re: المال ...
Author: الرفاعي عبدالعاطي حجر
Date: 04-19-2008, 10:18 AM
Parent: #1

في زمن السماحة والجمال كان ميسور الحال يعطي فلا تعلم يسراه ما بذلت يمناه












في زمن الزييف والضلال يبذل صاحب المال للإعلام ليصير الجاهل عالم تخيلوا ؟؟؟ جاهل يملك حفنة مال
مشبوه يتحول بفعل الطبالين الى الزعيم الأوحد ؟!!!!! وراعي الحمى ومفخرة البطانة فيكيلون له الحمد
والثناء ويبينون في محاسن اغداقاته على الأخرين بلا من ولا أذى وتتعرض ذممهم الواسعة الى الامتحان تلو
الاخر وينجحون في تلفيق الصفات العلمية عليه ... حقيقي مذهل هو المال في يد الجًهال.!!!

Post: #5
Title: Re: المال ...
Author: سيف الدين عيسى مختار
Date: 04-19-2008, 12:10 PM

قديما كتب الشاعر أحمد شوقي مقالة رائعة عن المال أذكر منها قوله (يا مال الدنيا أنت والناس حيث كنت، قليلك هم وكثيرك غم، سخرت من قارون وأشعلت النار يا نيرون) أو شيئا من هذا القبيل، فقد ند عنى بقية الحديث فقد عفا الزمن على ذاكرة تلك الأيام ، لكن المال يبقى غصة في حلق من يراقبون عباد الله، ومن أغدق الله عليهم بالأموال من جوده وكرمه، وهم ينفقونه على العمل العام انفاق من لا يخشى الفقر، فترى الذين تضخم الحسد في نفوسهم واستشرى الغل يتمنون زوال النعمة من على من أنعم الله عليهم، لكنها النار التي تحرق أحشائهم وتقلق راحتهم، فتراهم ان أنفقت يلهثون، وان أمسكت يلهثون، يحسبون كل فلس يخرج منهم أولى به جيوبهم الخاوية أبدا، وأفواههم الجائعة، ومع ذلك يكيلون على أنفسهم المدح والثناء الأجوف بالقناعة ونظافة اليد، وهم الأقذر يدا،والأسوأ ضميرا، الظانين بالناس ظن السوء عليهم دائرة السوء، وما هم بضارين بحقدهم من أحد، ألا أن يرجع وبالا عليهم وتراهم في خوف دائم وهلع مستمر.
نعم أخي الرفاعي .. ما ظنك بمن أقام حجته على الوهم، وبنى قناعاته على الكذب والافتراء، كيف يشعر بالأمان والطمأنينة، انها حقا جريرة ما انطوت عليه نفسه من لؤم وسوء نية، وهي أمور لا بد وأن تنعكس على صاحبها بالخيبة والوبال العظيم، فمن اشرب في نفسه القناعة والثقة في الناس اكتفي بما لديه عن متابعة خلق الله، ومن كان فقيرا في نفسه، لئيما في طبعه، سيئا في أخلاقه رأى الناس بمعياره هو.
أخي الرفاعي .. نعم قالها من هو أفضل مني ومنك (وما أبريء نفسي ان النفس لأمارة بالسوء) .. فالشقي من اتعظ بنفسه، والعاقل من اتعظ بغيره والسعيد من وفقه الله تعالى، ومهما تكن عند امريء من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلم، والنفس ما أملتها تتأمل، واقرأ معي ان شئت قوله تعالى (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ، ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد اذا حسد) .. هدانا والله واياكم الى سواء السبيل

سيف الدين عيسى مختار

Post: #6
Title: Re: المال ...
Author: علاء الدين صلاح محمد
Date: 04-19-2008, 11:04 PM
Parent: #5

Quote: قديما كتب الشاعر أحمد شوقي مقالة رائعة عن المال أذكر منها قوله (يا مال الدنيا أنت والناس حيث كنت، قليلك هم وكثيرك غم، سخرت من قارون وأشعلت النار يا نيرون) أو شيئا من هذا القبيل، فقد ند عنى بقية الحديث فقد عفا الزمن على ذاكرة تلك الأيام ، لكن المال يبقى غصة في حلق من يراقبون عباد الله، ومن أغدق الله عليهم بالأموال من جوده وكرمه، وهم ينفقونه على العمل العام انفاق من لا يخشى الفقر، فترى الذين تضخم الحسد في نفوسهم واستشرى الغل يتمنون زوال النعمة من على من أنعم الله عليهم، لكنها النار التي تحرق أحشائهم وتقلق راحتهم، فتراهم ان أنفقت يلهثون، وان أمسكت يلهثون، يحسبون كل فلس يخرج منهم أولى به جيوبهم الخاوية أبدا، وأفواههم الجائعة، ومع ذلك يكيلون على أنفسهم المدح والثناء الأجوف بالقناعة ونظافة اليد، وهم الأقذر يدا،والأسوأ ضميرا، الظانين بالناس ظن السوء عليهم دائرة السوء، وما هم بضارين بحقدهم من أحد، ألا أن يرجع وبالا عليهم وتراهم في خوف دائم وهلع مستمر.
نعم أخي الرفاعي .. ما ظنك بمن أقام حجته على الوهم، وبنى قناعاته على الكذب والافتراء، كيف يشعر بالأمان والطمأنينة، انها حقا جريرة ما انطوت عليه نفسه من لؤم وسوء نية، وهي أمور لا بد وأن تنعكس على صاحبها بالخيبة والوبال العظيم، فمن اشرب في نفسه القناعة والثقة في الناس اكتفي بما لديه عن متابعة خلق الله، ومن كان فقيرا في نفسه، لئيما في طبعه، سيئا في أخلاقه رأى الناس بمعياره هو.
أخي الرفاعي .. نعم قالها من هو أفضل مني ومنك (وما أبريء نفسي ان النفس لأمارة بالسوء) .. فالشقي من اتعظ بنفسه، والعاقل من اتعظ بغيره والسعيد من وفقه الله تعالى، ومهما تكن عند امريء من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلم، والنفس ما أملتها تتأمل، واقرأ معي ان شئت قوله تعالى (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ، ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد اذا حسد) .. هدانا والله واياكم الى سواء السبيل

سيف الدين عيسى مختار

Post: #7
Title: Re: المال ...
Author: الرفاعي عبدالعاطي حجر
Date: 04-20-2008, 08:21 AM
Parent: #1

Quote: قديما كتب الشاعر أحمد شوقي مقالة رائعة عن المال أذكر منها قوله (يا مال الدنيا أنت والناس حيث كنت، قليلك هم وكثيرك غم، سخرت من قارون وأشعلت النار يا نيرون) أو شيئا من هذا القبيل، فقد ند عنى بقية الحديث فقد عفا الزمن على ذاكرة تلك الأيام ، لكن المال يبقى غصة في حلق من يراقبون عباد الله، ومن أغدق الله عليهم بالأموال من جوده وكرمه، وهم ينفقونه على العمل العام انفاق من لا يخشى الفقر، فترى الذين تضخم الحسد في نفوسهم واستشرى الغل يتمنون زوال النعمة من على من أنعم الله عليهم، لكنها النار التي تحرق أحشائهم وتقلق راحتهم، فتراهم ان أنفقت يلهثون، وان أمسكت يلهثون، يحسبون كل فلس يخرج منهم أولى به جيوبهم الخاوية أبدا، وأفواههم الجائعة، ومع ذلك يكيلون على أنفسهم المدح والثناء الأجوف بالقناعة ونظافة اليد، وهم الأقذر يدا،والأسوأ ضميرا، الظانين بالناس ظن السوء عليهم دائرة السوء، وما هم بضارين بحقدهم من أحد، ألا أن يرجع وبالا عليهم وتراهم في خوف دائم وهلع مستمر.
نعم أخي الرفاعي .. ما ظنك بمن أقام حجته على الوهم، وبنى قناعاته على الكذب والافتراء، كيف يشعر بالأمان والطمأنينة، انها حقا جريرة ما انطوت عليه نفسه من لؤم وسوء نية، وهي أمور لا بد وأن تنعكس على صاحبها بالخيبة والوبال العظيم، فمن اشرب في نفسه القناعة والثقة في الناس اكتفي بما لديه عن متابعة خلق الله، ومن كان فقيرا في نفسه، لئيما في طبعه، سيئا في أخلاقه رأى الناس بمعياره هو.
أخي الرفاعي .. نعم قالها من هو أفضل مني ومنك (وما أبريء نفسي ان النفس لأمارة بالسوء) .. فالشقي من اتعظ بنفسه، والعاقل من اتعظ بغيره والسعيد من وفقه الله تعالى، ومهما تكن عند امريء من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلم، والنفس ما أملتها تتأمل، واقرأ معي ان شئت قوله تعالى (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ، ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد اذا حسد) .. هدانا والله واياكم الى سواء السبيل

سيف الدين عيسى مختار


شكرا على المرور أخ سيف عيسى مختار ... لعلنا لم نعني منحاك الذي ذهبت اليه بقدرما يستفزني المسلك المتبع في السعي وراء المال كغاية ... كنا قبل 30/6/1989م نعيش في حدود الاكتفاء والزهد فيما عند الناس , الان تشرع قوانيين لسلب الناس حقوقها بل دخل المال كعامل اساس في ترويض النفوس الرخيصة , كم سمعنا في السودان حكايا عن فلان الصغير الذي انتمى للحزب الفلاني وتحولت حياته من والى قمة الغنى تلك ما كانت في تفاصيل حياتنا , كان منحى البوست مناقشة ظاهرة تفشي حمى الصراع حول المال في كامل التفاصيل اليومية , وظواهر تابعة ولكن قالوا (كل إناء بما فيه ينضح ) ... لو تأملت حقا ما دعوتنا له من خلال التأمل في سورة الكهف تجد أن ذات السورة في القرآن الكريم جاءت تحت مسميات منها العاصمة بمعنى أنها تسمى سورة العصمة من الفتن وهي خمسة فتن منها فتنة المال سآتيك لاحقا بكامل التفاصيل وها أنت تغرق في تناقضاتك ووفق منهجك الديني , فمن يلتزم جانب الدعوة يكون من أصحاب النفوس العالية والشفيفة , ويستحضر ابدا تقوى الله في ما يصدر عنه ولكن نعلم كافة الدوافع ونغض الطرف عن الآخر عسى ان يلهمكم الصواب في الحوار دونما سواد في النفس والضمير ,,, بوستنا يحاور مرتكزات في التحول في تفكير الشباب السوداني اليوم محوره المال... وأفخر أنني من الذين لم وبحول الله لن يفتنهم (المال) الجاه او السلطة وفخور بفقري ولكني غني في نفسي تماما وبفرط من الثقة... وعندك أمثلة ممن هموا من جيناتي وهم نماذج للزهد فيما يلوث سمعتهم وزهدوا في زمرتكم لأنهم أغنياء بروح العزة والشهامة ياسيف المختار.
مثال :
مثال ياسيف قصة معلمة المدينة أنموذج لما وصل إليه حال الصراع صراع مال(احتيال) وسلطة (استغلال) هل لو كنت حقا تتوخى العدالة لسقطت في شرك الدفاع عن محتال راجع نفسك .

...................................................................................................حجر.