|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
شكرا لك أخي هارون "الزميل القديم"على المرور وبارك الله فيك
وفي بوست الترحيب سألتني
Quote: الاخ / كمال عكود مساء الخير
اتمني ان تكون الشخص الذي في ذاكرتي... واتذكر مفرفش ...وابجقادو ....والجن الكلكي ....والهوي يستحيل.... فهل انت من اقصد الف مراحب |
وأجبتك
Quote: أخي هارون حبابك عشرة ياهو زاتو الشخص الذي في ذاكرتك "عكود"
وقد ذكرتنا بمن نحب تلك الكوكبة الرائعة ولهم تحياتي من هنا
بس ما قلت لي أخي هارون ايش كان اسمك هناك ؟؟؟؟؟؟؟
وبعدين مباركة السيارة وربنا يديك خيرها ويكفيك شرها
ونتواصل |
فما رسلت لي الاسم القديم أيام زمان حتى لو على الخاص
مع جزيل شكري
على بالي اسم معين ما عارفه يطلع صاح والا لا ؟؟!!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
الأستاذ كمال عكود السلام عليك ورحمة الله أرجو أن يكون هذا العنوان الذي اخترته للبوست، مدخلا إلى البحث في ملف العلاقات بين أهل البيت عليهم السلام وأصحاب النبي (صلى الله عليه وآله ) من المهاجرين والأنصار... على أن يكون هدفنا جميعا هو الوصول إلى رؤية تاريخة مبراة من العصبية والهوى و متحررة من الجمود والتقليد...
Quote: أولا: مدح علي رضي الله عنه للصحابة :
يقول - رضي الله عنه -: ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب)[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126].
|
صدق أمير المؤمنين (عليه السلام) فقد كان هذا هو حال الخلص من أصحاب رسول الله، الذين آمنوا به وصدقوه وأطاعوه وامتثلوا لأمره واهتدوا بهديه، وجاهدو معه فمنهم من قضى نحبه في حياته ومنهم من انتظر إلى ما بعد مماته وما بدلوا تبديلا (رضي الله عنهم وأرضاهم)...
Quote: ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) . ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
|
استاذ كمال هذا جزء من جواب الإمام علي ورده على معاوية بن أبي سفيان، وإليك الرد كاملا من نفس المصدر:
Quote: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية ومن قبله من قريش:
سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإن لله عبادا آمنوا بالتنزيل، وعرفوا التأويل، وفقهوا في الدين، وبين الله فضلهم في القرآن الحكيم، وأنتم في ذلك الزمان أعداء للرسول تكذبون بالكتاب، مجمعون على حرب المسلمين، من ثقفتم منهم حبستموه أو عذبتموه أو قتلتموه، حتى أراد الله تعالى إعزاز دينه، وإظهار أمره، فدخلت العرب في الدين أفواجا، وأسلمت له هذه الأمة طوعا وكرها، فكنتم فيمن دخل في هذا الدين إما رغبة أو رهبة، على حين فاز أهل السبق بسبقهم، وفاز المهاجرون الأولون بفضلهم، ولا ينبغي لمن ليست له مثل سوابقهم فيالدين، ولا فضائلهم في الاسلام، أن ينازعهم الأمر الذي هم أهله وأولى به فيحوب ويظلم، ولا ينبغي لمن كان له عقل أن يجهل قدره، ويعدو طوره، ويشقي نفسه بالتماس ما ليس بأهله، فإن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديما وحديثا أقربها من الرسول، وأعلمها بالكتاب، وأفقهها في الدين، أو لهم إسلاما، وأفضلهم جهادا، وأشدهم بما تحمله الأئمة من أمر الأمة اضطلاعا، فاتقوا الله الذي إليه ترجعون، ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون، وأعلموا أن خيار عباد الله الذين يعملون بما يعلمون، وأن شرارهم الجهال الذين ينازعون بالجهل أهل العلم، فإن للعالم بعلمه فضلا، وإن الجاهل لا يزداد بمنازعته العالم إلا جهلا، ألا وإني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه، وحقن دماء هذه الأمة، فإن قبلتم أصبتم رشدكم، واهتديتم لحظكم، وإن أبيتم إلا الفرقة وشق عصا هذه الأمة، لم يزدادوا من الله إلا بعدا، ولا يزداد الرب عليكم إلا سخطا، والسلام.
|
وهناك الكثير مماقال الإمام علي عن الصحابي معاوية وغيره من الصحابة.. وإذا أقررت أن الخطبة التي استشهدت بها هي كما نقلتها فإن مدح الإمام علي للمهاجرين والأنصار جاء في معرض ذمه لمعاوية... أليس كذلك؟؟؟؟
أستاذ كمال .. سأعود لمناقشة كل الشوهد التي أتيت بها ومقابلتها بشواهد أخرى ...
والسلام
متوكل
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
| Quote: شكرا اخ عكود والسؤال اين الطرف الثاني المعني بالبوست? |
الأخ محمد حبابك عشرة وشكرا لك على المرور والطرف التاني وصل
وحابو عشرة
وأرجو أن يكون الهدف من قبلي ومن قبل الطرف الآخر هو الوصول للحق
وأن لا يكون هدفي ولا هدفهم هو المغالطة بلا حجة ولا بينة
وأدعو بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيك فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
موقف أهل البيت رضى الله عنهم من أبي بكرالصديق رضى الله عنه:
يقول علي بن أبى طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعة أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عند انثيال الناس - أي انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب - على أبى بكر، وإجفالهم إليه ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت "كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون " ، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد، وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله [ فيه ] جاهداً) . ["الغارات" ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر"].
ويذكر في رسالة أخرى أرسلها إلى أهل مصر مع عامله الذي استعمله عليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري: ( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين، سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد! فإن الله بحسن صنعه وتقديره وتدبيره اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرسل إلى عباده و خص من انتخب من خلقه، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم [ به ] من الفضيلة أن بعث محمداً صلى الله عليه وسلم [ إليهم ] فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض، وأدّبهم لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما [ لا ] يتفرقوا، وزكاهم لكيما يتطهروا، فلما قضى من ذلك ما عليه قبضة الله [ إليه ، فعليه ] صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه إنه حميد مجيد. ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملاً بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا السنة ثم توفاهما الله فرحمهما الله) . ["الغارات" ج1 ص210 ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و"ناسخ التواريخ" ج3 كتاب2 ص241 ط إيران، و"مجمع البحار" للمجلسي].
ويقول أيضاً وهو يذكر خلافة الصديق وسيرته : ( فاختار المسلمون بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم ) رجلاً منهم، فقارب وسدد بحسب استطاعة على خوف وجد) . ["شرح نهج البلاغة" للميثم البحراني ص400].
ولم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم ؟
يجيب على هذا السؤال علي والزبير بن العوام رضي الله عنهما بقولهما: ( وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) . ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].
ومعنى ذلك أن خلافته كانت بإيعاز الرسول عليه السلام.
وعلي بن أبى طالب رضي الله عنه قال هذا القول رداً على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة كما ذكر ابن أبى الحديد : ( جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلاً ورجلاً، فقال علي عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه ) . ["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].
ولقد كررّ هذا القول ومثله مرات كرات، وأثبتته كتب الشيعة في صدورها ؛ وهو أن علياً كان يعدّ الصديق أهلاً للخلافة، وأحق الناس بها، لفضائله الجمة ومناقبه الكثيرة حتى حينما قيل له قرب وفاته بعد ما طعنه ابن ملجم : ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فأوصي، ولكن قال ( أي صلى الله عليه وسلم ) : إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم) . ["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص372 ط النجف].
وأورد مثل هذه الرواية شيخ الشيعة المسمى "علم الهدى" في كتابه الشافي : ( عن أمير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال: ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فأوصي، ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً استجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم) . ["الشافي" ص171 ط النجف]. فهذا علي بن أبى طالب رضي الله عنه يتمنى لشيعته وأنصاره أن يوفقهم الله لرجل خيّر صالح كما وفق الأمة الإسلامية المجيدة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لرجل خيّر صالح هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه إمام الهدى، وشيخ الإسلام، ورجل قريش، والمقتدى به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب ما سماه سيد أهل البيت زوج الزهراء رضي الله عنهما كما رواه السيد مرتضى علم الهدى في كتابه عن جعفر بن محمد عن أبيه ( أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيباي، وعماك أبو بكر وعمر، وإماما الهدى، وشيخا الإسلام. ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم) . ["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
وقد كرر في نفس الكتاب ( أن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) ، ولم لا يقول هذا وهو الذي روى "إننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصدّيق وشهيد" ["الاحتجاج" للطبرسي].
فهذا هو رأى علي رضي الله عنه في أبي بكر.
فالمفروض من القوم الذين يدعون موالاته وبنيه أن يتبعوه وأولاده في آرائهم ومعتقداتهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورفقائه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: فهذا علي بن أبى طالب رضي الله عنه يتمنى لشيعته وأنصاره أن يوفقهم الله لرجل خيّر صالح كما وفق الأمة الإسلامية المجيدة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لرجل خيّر صالح هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه إمام الهدى، وشيخ الإسلام، ورجل قريش، والمقتدى به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب ما سماه سيد أهل البيت زوج الزهراء رضي الله عنهما كما رواه السيد مرتضى علم الهدى في كتابه عن جعفر بن محمد عن أبيه ( أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيباي، وعماك أبو بكر وعمر، وإماما الهدى، وشيخا الإسلام. ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم) . ["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
وقد كرر في نفس الكتاب ( أن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) ، ولم لا يقول هذا وهو الذي روى "إننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصدّيق وشهيد" ["الاحتجاج" للطبرسي].
فهذا هو رأى علي رضي الله عنه في أبي بكر.
فالمفروض من القوم الذين يدعون موالاته وبنيه أن يتبعوه وأولاده في آرائهم ومعتقداتهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورفقائه |
.
بورك فيك أخي "عكود" على هذا الجهد بيانا للحق ودفعا للشبهة والذي معه العلم لا تزيده الشبهات الا ثباتا ويقيناوالعاقية للتقوى.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
مرة ناقشت صديق شيعي حول وضع السيد فاطمة الزهراء عليها السلام بعد وفاة أبيها فذكر هذه الروايات :
في صحيح البخاري 504:2 كتاب الخمس باب 837 باب فرض الخمس ح 1265 بسنده عن عائشة انها قالت: ان فاطمة ابنة رسول الله سالت ابا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله مما أفاءه الله عليه، فقال أبو بكر: ان رسول الله قال: لا نورث ما تركناه صدقة، فغضبت فاطمة بنت رسول الله فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر.
في صحيح البخاري : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها " . وكما جاء في الصحيح أيضا : " رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي " ومن أغضب فاطمة فقد أغضبني ومن أغضبني فقد أغضب الله . صحيح البخاري ج 5 ص 177 . صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير باب 16 ج 3 ص 1380
بعدين برضو عندي سؤال للشيخ الكريم
الأفضلية دي بتكون بي ياتو معيار:
1-العلم مثلاً : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات . وقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون؟ أيهما أعلم علي أم أبو بكر أم عمر ؟
[ن عباس حبر الأمة وهو تلميذ علي بن أبي طالب وسألوه عن علمه بجانب علم الإمام علي فقال كاقطرة في البحر المحيط . وعلي نفسه يقول سلوني قبل أن تفقدوني سلوني قبل أن تفقدوني ، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن أية آية في ليل أُنزلت أوفي نهار أُنزلت ، مكيّها ومدنيها ، سفريها وحضريها ، ناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وتأويلها وتنزيلها لأخبرتكم, وهو باب مدينة العلم .
2- القرب من الرسول (ص) ؟ أيهم أقرب إلى الرسول نسباً ومخالطة؟ علي بن عم رسول الله سيط لحمه بلحمه ودمه بدمه وكذلك هو من رباه الرسول الكريم وزوجه سيدة نساء العالمين وجعلت ذرية الرسول في صلب علي بن أبي طالب .وهو من رسول الله بمنزلة هارون من موسى .
3- الشجاعة؟ أيهم أشجع ؟ شجاعة علي سارت بها الركبان والله كفى المؤمنين القتال بعلي في غزوة الاحزاب عندما قتل عمرو بن عبد ود فقال النبي أن ضربته تلك تعدل عبادة الثقلين وهو فارس بدر وهو الذي تضرب به الامثال في الشجاعة كراراً غير فرار .
4-البلاغة والفصحاة مثلاً ؟ لايدانيه أحد حتى وصف كلامه بانه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوقين وهو من علم أبو الأسود الدؤلي علوم اللغة وأسرارها .
5-أحاديث الفضائل ؟قال الشافعي :عن علي بن أبي طالب: «عجبت لرجل كتم أعداؤه فضائله حسدا، وكتمها محبوه خوفا، وخرج ما بين ذين ما طبق الخافقين.
6- حب الله ورسوله ؟ حديث الطير الذي ملأ ذكره الأسماع والأبصار وتعددت طرق صحته وإن رغمت أنوف النواصب :عن انس ابن مالك قال كنت اخدم رسول الله (ص) فقدم لرسول الله (ص) فرخ مشوي فقال اللهم ائتني باحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطير قال فقلت اللهم اجعله رجلا من الانصار فجاء علي عليه السلام فقلت ان رسول الله (ص) على حاجة ثم جاء فقلت ان رسول الله (ص) على حاجة ثم جاء فقال رسول الله (ص) افتح فدخل فقال رسول الله (ص) ما حبسك عني فقال ان هذه آخر ثلاث كرات يردني انس يزعم انك على حاجة فقال ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول الله سمعت دعاءك فاحببت ان يكون رجلا من قومي فقال رسول الله (ص) ان الرجل قد يحب قومه،هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
والله حاجة تحير ودا الجنن عبد القادر .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: مرة ناقشت صديق شيعي حول وضع السيد فاطمة الزهراء عليها السلام بعد وفاة أبيها فذكر هذه الروايات :
في صحيح البخاري 504:2 كتاب الخمس باب 837 باب فرض الخمس ح 1265 بسنده عن عائشة انها قالت: ان فاطمة ابنة رسول الله سالت ابا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله مما أفاءه الله عليه، فقال أبو بكر: ان رسول الله قال: لا نورث ما تركناه صدقة، فغضبت فاطمة بنت رسول الله فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر.
في صحيح البخاري : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها " . وكما جاء في الصحيح أيضا : " رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي " ومن أغضب فاطمة فقد أغضبني ومن أغضبني فقد أغضب الله . صحيح البخاري ج 5 ص 177 . صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير باب 16 ج 3 ص 1380 |
أخي الكريم الأزهري حبابك عشرة والحقيقة صاحب هذا الاسم وصاحب هذه الصورة الزعيم الأزهري رحمة الله عليه له في قلبي مكانة خاصة فله خالص دعواتي بالرحمة والمغفرة
أما أسئلة صديقك الشيعي
قبل الإجابة عليها ارجو ان تقول له كذلك في البخاري نفسه الذي نقلت منه هذه النصوص قال أبو فاطمة رضي الله عنها وصلى الله عليه وسلم
حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: [عائشة]، فقلت: من الرجال؟ قال: [أبوها}، قلت: ثم من؟ قال: [ثم عمر بن الخطاب] فعد رجالاً.(أخرجه البخاري في: 62 – كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 5 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لو كنت متخذا خليلاً]).
حديث أبي بكر، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنا في الغار، لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. فقال: [ما ظنك يا أبا بكر! باثنين الله ثالثهما؟]. (أخرجه البخاري في: 62 – كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، 2 - باب مناقي المهاجرين وفضلهم).
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلس على المنبر، فقال: [إن عبداً خير الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده] فبكى أبو بكر، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر، إلا خلة الإسلام. لا يبقين في المسجد خوخة أبي بكر] . (أخرجه البخاري في: 63 - كتاب مناقب الأنصار: 45 – باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة).
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح ثم أقبل على الناس، فقال: [بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها. فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا للحرث] فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم؟ فقال: [فإني أؤمن بهذا، أنا وأبو بكر وعمر] وما هما ثم. [وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه، فقال له الذئب: هذا، استنقذتها مني، فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري؟] فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم؟ قال: [فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر] وما هما ثم. (أخرجه البخاري: 60 – كتاب الأنبياء: 54 – باب حدثنا أبو اليمان).
وقبل ذلك قال الله تعالى :(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا)
وقال الله تعالى {وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى}.
فهذه شهادة الله ورسوله في أبي بكر الصديق رضي الله عنه
أما غضب السيدة فاطمة رضي الله عنها من أبي بكر : فأبو بكر رضي الله عنه الآن في هذه المسألة بين أن يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : لا نورث ما تركناه صدقة وبين أن يطيع السيدة فاطمة رضي الله عنها التي لعلها ما بلغها هذا الحديث
وما كان لأبي بكر صاحب رسول الله في الغار أن يترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس حتى لو كانت بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنها
لان الله أمر بطاعته وطاعة رسوله ولم يأمر بطاعة أحد من العالمين إلا إذا أمر بطاعة الله فحينئذ لم يغضبها بالباطل ولا هذا هو الغضب الذي يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر أبا بكر أن يطيعه ولا يطيع أحدا سواه وهو عليه الصلاة والسلام الذي شدد في الالتزام بأوامر الله وأوامر رسوله حتى قال ولو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وهو القائل اعملوا فإني لا أغني عنكم من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد يا عباس عم رسول الله يا صفية عمة رسول الله اعملوا ما شئتم فإني لا أغني عنكم من الله شيئا فهل كان لأبي بكر أن يترك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول غيره ؟؟؟؟
ومع ذلك فإن أبا بكر رضي الله عنه لم يألو جهدا في إرضاء السيدة فاطمة والتودد إليها حتى رضيت رضي الله عنها وهي تعلم أن أبا بكر الذي مدحه أبوها في مواضع كثيرة وكان امن الناس على أبيها في صحبته أن لا يحترم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى من قرابتي
فقد ورد في سنن البيهقي قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال : حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور قال : حدثنا أبو ضمرة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاستأذن عليها ، فقال علي رضي الله عنه : يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك ؟ فقالت : أتحب أن آذن له ؟ قال : نعم ، فأذنت له فدخل عليها يترضاها ، وقال : والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت . قال البيهقي : هذا مرسل حسن بإسناد صحيح . سنن البيهقي { 6/301 } وقال الحلبي في سيرته : ومعنى هجرانها لأبي بكر رضي الله تعالى عنه أنها لم تطلب منه حاجة ولم تضطر إلى لقائه إذ لم ينقل أنها رضي الله تعالى عنها لقيته ولم تسلم عليه ولا كلمته ، وروى ابن سعد أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه جاء إلى بيت علي لما مرضت فاطمة فاستأذن عليها فقال علي رضى الله عنه هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني فأذني قالت وذاك أحب إليك قال نعم فأذنت له رضي الله تعالى عنه فدخل واعتذر إليها فرضيت عنه وأن أبا بكر رضي الله تعالى عنه صلى عليها {3/478 }
Quote: بعدين برضو عندي سؤال للشيخ الكريم
الأفضلية دي بتكون بي ياتو معيار: |
أما سؤالك أنت أخي الأزهري الأفضلية تكون بأي معيار؟؟؟
فالجواب البديهي أنها تكون بمعيار الشرع وذلك من نصوص القرآن والسنة ودونك إياها سابقة ولاحقة إن شاء الله
وأما بالنسبة لك أخي ألازهري فأنت لا تشك طبعا في فضل أبي بكر
ولكن أريدك تسال صديقك الشيعي هل المسألة هي تفضيل على رضي الله عنه على أبي بكر وأحقيته بالأمر
أم الطعن في أبي بكر وانه فيه وفيه ويستحق اللعن كما هو الحال عند الشيعة إلا من رحم الله
إذا كان الأمر أمر تفضيل على رضي الله عنه فنقاشك له يختلف
وإذا كان الطعن في أبي بكر فالنقاش يختلف كذلك وهذه هي العلة أخي فالشيعة خاصة الغلاة منهم ليس الأمر عندهم أن على أشجع وان على اعلم و أن على كذا وكذا
ولكن المشكلة عندهم أن أبا بكر سييْ وفيه وفيه مع كل هذه النصوص من القران والسنة وإجماع الأمة على فضل أبي بكر رضي الله عنه
أما النقاط التي ذكرتها فيمكن أن نناقشها واحدة واحدة
مع العلم أنني لا أخالف في أن كل هذه الفضائل موجودة في على رضي الله عنه وزيادة وأهل السنة بحمد الله يعترفون بها ولا يأخذهم فيها أدنى شك لكن هناك توجيه لبعض ما ذكرت إن شاء الله وهو أمر يسير
وشكرا لك أخي أزهري على هذه الأسئلة والتي تساعد في بيان الحق إن شاء الله
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: قبل الإجابة عليها ارجو ان تقول له كذلك في البخاري نفسه الذي نقلت منه هذه النصوص قال أبو فاطمة رضي الله عنها وصلى الله عليه وسلم
حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: [عائشة]، فقلت: من الرجال؟ قال: [أبوها}، قلت: ثم من؟ قال: [ثم عمر بن الخطاب] فعد رجالاً.(أخرجه البخاري في: 62 – كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 5 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لو كنت متخذا خليلاً]). |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
رأى أهل البيت رضي الله عنهم في أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
قال ابن عباس وهو يذكر الصديق: ( رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيماً، وللقرآن تالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفاً، ومن الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً، وبالمعروف آمراً، وبالليل قائماً، وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً وكفافاً، وسادهم زهداً وعفافاً) . ["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط طهران]. ويقول الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند الشيعة، والذي أوجب الله اتباعه عليهم حسب زعمهم - يقول - وينسبه إلى رسول الله عليه السلام أنه قال - : ( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع) . ["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران]. وكان الحسن يوقر أبا بكر وعمر كثيرًا ، إلى حد أنه جعل من أحد الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما لما تنازل له ( أنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين) . ["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران]. وأما الإمام الرابع للشيعة : علي بن الحسين بن علي، فقد روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون ؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، اخرجوا عني، فعل الله بكم) . ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران]. وأما ابن زين العابدين محمد بن على بن الحسين الملقب بالباقر - الإمام الخامس المعصوم عند الشيعة - فسئل عن حلية السيف كما رواه علي بن عيسى الأربلي في كتابه "كشف الغمة": (عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة ) . ["كشف الغمة" ج2 ص147]. ولم يقل هذا إلا لأن جده رسول الله الناطق بالوحي سماه الصديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان" عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما كان رسول الله في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، وأنظر إلى الأنصار مخبتين في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله أنت الصديق ) .["البرهان" ج2 ص125]. ويروي الطبرسي عن الباقر أنه قال: ( ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) .["الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان "احتجاج أبي جعفر بن علي الثاني في الأنواع الشتى من العلوم الدينية" ط مشهد كربلاء]. وسئل جعفر الصادق عن أبى بكر وعمر: ( يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة ) . ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر]. وروى عنه الكليني في الفروع حديثاً طويلاً ذكر فيه ( وقال أبو بكر عند موته حيث قيل له: أوصِ، فقال: أوصي بالخمس والخمس كثير، فإن الله تعالى قد رضي بالخمس، فأوصي بالخمس، وقد جعل الله عز وجل له الثلث عند موته، ولو علم أن الثلث خير له أوصى به، ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهده سلمان وأبو ذر رضي الله عنهما، فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته حتى يحضر عطاؤه من قابل. فقيل له: يا أبا عبد الله! أنت في زهدك تصنع هذا، وأنت لا تدرى لعلك تموت اليوم أو غداً؟ فكان جوابه أن قال: مالكم لا ترجون لي بقاء كما خفتم على الفناء، أما علمتم يا جهلة أن النفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت، وأما أبو ذر فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم، وأنزل به ضيف، أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة، نحر لهم الجزور أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم، فيقسمه بينهم، ويأخذ هو كنصيب واحد منهم لا يتفضل عليهم، ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول الله ما قال؟ ) . [كتاب المعيشة "الفروع من الكافي" ج5 ص68]. فأثبت أن منزلة الصديق في الزهد من بين الأمة المنزلة الأولى، وبعده يأتي أبو ذر وسلمان. وروى عنه الأربلي أنه كان يقول: ( لقد ولدنى أبو بكر مرتين) .["كشف الغمة" ج2 ص161]. لأن أمه : أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر وأمها (أي أم فروة) أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ["فرق الشيعة" للنوبختي ص78]. ويروي السيد مرتضى في كتابه "الشافي" عن جعفر بن محمد أنه كان يتولاهما، ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله . ["كتاب الشافي" ص238، أيضاً "شرح نهج البلاغة" ج4 ص140 ط بيروت]. ويقول إمام الشيعة المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم عندهم - وهو يسرد واقعة الهجرة : ( أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله : لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجده موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن ) . ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران]. وهاهو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب شقيق محمد الباقر وعم جعفر الصادق الذي قيل فيه: كان حليف القرآن" ["الإرشاد" للمفيد ص268 تحت عنوان "ذكر أخوته" – أي الباقر -]. "واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف" ["الإرشاد" للمفيد ص268]. فهاهو زيد يسأل عن أبى بكر وعمر ما تقول فيهما ؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحدا غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله ) .["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"]. فلما سمع الشيعة منه هذه المقالة رفضوه، فقال زيد: رفضونا اليوم، ولذلك سموا بالرافضة. ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590]. ويقول سلمان الفارسي رضي الله عنه – وهو ممن تعظمهم الشيعة - : إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه. ["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
ياشيخ عكود
السلام عليكم ورحمة الله
الزول صحبي دا يستشهد علي بكتاب هو حجة عندي وليس لي أن أجعل من كتابي حجة عليه . وهو داخل من باب من فمك أدينك .
حديث البخاري عن عمرو بن العاص فيه إشكال عندهم إنو عمرو بن العاص (عدو للإمام علي وحاربه وسعى في نقض خلافته) .
كمان في أحاديث تانية كتيرة بتنقضه في كتب السنة منها:
مسند أحمد ج: 4 ص: 275
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس ، ثنا العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا وهى تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومنِّى ، مرتين ، أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال : يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 1 ص: 89
39 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا أبو نعيم قثنا يونس قثنا العيراز بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال : يا ابنة فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا محمد بن معمر قال أخبرنا أبو نعيم قال أخبرنا يونس ابن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة وهي تقول : لقد علمتُ أن عليا أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثا ، قال : فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال : يا بنت فلانة ألا أسمعكِ ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المستدرك على الصحيحين للحاكم ج: 3 ص: 167
4731 حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي ثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ثنا علي بن سعيد بن بشير عن عباد بن يعقوب ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أبي إسحاق الشيباني عن جميع بن عمير قال : دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن علي فقالت تسألني عن رجل والله ما أعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من علي ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
المستدرك على الصحيحين للحاكم ج: 3 ص: 171
4744 حدثني أبو بكر بن أبي دارم ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ثنا مالك بن إسماعيل النهدي ثنا عبد السلام بن حرب عن أبي الجحاف عن جميع بن عمير قال : دخلت مع عمتي على عائشة رضي الله عنها فسئلت أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة قيل فمن الرجال قالت زوجها إن كان ما علمته صواما قواما هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سنن الترمذي ج: 5 ص: 701
3874 حدثنا حسين بن يزيد الكوفي حدثنا عبد السلام بن حرب عن أبي الجحاف عن جميع بن عمير التيمي قال : دخلت مع عمتي على عائشة فسئلت أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة فقيل من الرجال قالت زوجها إن كان ما علمت صواما قواما . هذا حديث حسن غريب
موضوع رضى فاطمة عن أبي بكر برضو تنقضها شواهد كتيرة .
ياشيخ عكود مجرد بحث صغير في قوقل ما أخد خمسة دقائق يلخبط المسلّمات كلها.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
| Quote: الزول صحبي دا يستشهد علي بكتاب هو حجة عندي وليس لي أن أجعل من كتابي حجة عليه . وهو داخل من باب من فمك أدينك . |
طيب يا ازهري أنا الان هذا البوست كله اسسته على هذه القاعدة وهي قاعدة من فمك أدينك فلم نستشهد عليهم إلا بكتبهم المعتمدة عندهم فما رأيك في ذلك ؟؟؟؟؟
هو ذكر لك حديثين او تلاتة وأنا جبت لك بحث كامل وكبير وفيه عشرات بل مئات الادلة من كتبهم فما عقبت عليها ابدا فأنا اريد منك تعقيب على اصل البوست بأن تعرض عليه هذه الحجج من كتبهم مثل ما هو يعرض عليك من كتبك وتنقل لنا رأيه إن شاء الله
أما ما ذكرت شواهد ونصوص مناقشتها سهلة بحمد الله وسأناقشها واحدة واحدة
| Quote: موضوع رضى فاطمة عن أبي بكر برضو تنقضها شواهد كتيرة . |
ما هي هذه الشواهد الكثيرة التي تنقضه ؟؟؟؟؟
| Quote: ياشيخ عكود مجرد بحث صغير في قوقل ما أخد خمسة دقائق يلخبط المسلّمات كلها. |
ما اتصور أن المسلمات لو كانت مبنية على أدلة وصاحبها موقن بأنها مسلمات بيتلخبط !!! بمجرد البحث في قوقل خمس دقائق !!!!!!!الا يبقى أصلو متلخبط
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
خلافة أبي بكرالصديق رضى الله عنه:
وبعد ما ذكرنا أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وموقفهم وآرائهم تجاه سيد الخلق بعد أنبياء الله ورسله أبي بكر الصديق رضي الله عنه نريد أن نذكر أنه لم يكن خلاف بينه وبين أهل البيت في مسألة خلافة النبي وإمارة المؤمنين وإمامة المسلمين، وأن أهل البيت بايعوه كما بايعه غيرهم، وساروا في مركبه، ومشوا في موكبه، وقاسموه هموم المسلمين وآلامهم، وشاركوه في صلاح الأمة وفلاحها، وكان علي رضي الله عنه أحد المستشارين المقربين إليه، يشترك في قضايا الدولة وأمور الناس، ويشير عليه بالأنفع والأصلح حسب فهمه ورأيه. ويتبادل به الأفكار والآراء، لا يمنعه مانع ولا يعوقه عائق، يصلي خلفه، ويعمل بأوامره، ويقضي بقضاياه، ويستدل بأحكامه ويستند، ثم ويسمي أبناءه بأسمائه حباً له وتيمناً باسمه وتودداً إليه. وفوق ذلك كله يصاهر أهل البيت به وبأولاده، ويتزوجون منهم ويزوجون بهم، ويتبادلون ما بينهم التحف والصلات، ويجري بينهم من المعاملات ما يجري بين الأقرباء المتحابين والأحباء المتقاربين ، وكل ذلك مما روته كتب الشيعة – ولله الحمد - .
فقد استدل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على صحة خلافته وانعقادها كما يذكر وهو يردّ على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أمير الشام بقوله : ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى) . ["نهج البلاغة" ص366، 367 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح].
وقال: ( إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قل أن يبايعوا، فإذا بايعوا فلا خيار) . ["ناسخ التواريخ" ج3 الجزء2].
وهذا النص واضح في معناه، لا غموض فيه ولا إشكال بأن الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص، وخاصة في العصر الأول باجتماع الأنصار والمهاجرين، فإنهم اجتمعوا على أبي بكر وعمر، فلم يبق للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، كما ذكرنا قريباً روايتين عن علي بن أبى طالب في الغارات للثقفي بأن الناس انثالوا على أبي بكر، وأجفلوا إليه، فلم يكن إلا أن يقر ويعترف بخلافته وإمامته.
وهناك رواية أخرى في غير "الغارات" تقر بهذا عن علي أنه قال وهو يذكر أمر الخلافة والإمامة: (رضينا عن الله قضائه، وسلمنا لله أمره …. فنظرت في أمري فإذا طاعتي سبقت بيعتي إذ الميثاق في عنقي لغيري) . ["نهج البلاغة" ص81 خطبة 37 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح].
ولما رأى ذلك تقدم إلى الصديق، وبايعه كما بايعه المهاجرون والأنصار، والكلام من فيه وهو يومئذ أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، ولا يتقي الناس، ولا يظهر إلا ما يبطنه لعدم دواعي التقية حسب أوهام القوم، وهو يذكر الأحداث الماضية فيقول: ( فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر، فبايعته، ونهضت في تلك الأحداث … فتولى أبو بكر تلك الأمور وسدد ويسر وقارب واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله جاهداً ) . ["منار الهدى" لعلي البحراني الشيعي ص373، أيضاً "ناسخ التواريخ" ج3 ص532]. ولأجل ذلك رد على أبي سفيان والعباس حينما عرضا عليه الخلافة لأنه لا حق له بعد ما انعقدت للصديق .
وكتب إلى أمير الشام معاوية بن أبى سفيان : (وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيّدهم به، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت ، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصائب بهما لجرح في الإسلام شديد يرحمهما الله، وجزاهم الله بأحسن ما عملا) . [ابن ميثم شرح نهج البلاغة ط إيران ص488].
وروى الطوسي عن علي أنه لما اجتمع بالمهزومين في الجمل قال لهم: ( فبايعتم أبا بكر، وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه …..، فبايعت عمر كما بايعتموه فوفيت له بيعته ….. فبايعتم عثمان فبايعته وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبى بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي) . ["الأمالي" لشيخ الطائفة الطوسي ج2 ص121 ط نجف].
وينقل الطبرسي أيضاً عن محمد الباقر ما يقطع أن علياً كان مقراً بخلافة أبي بكر، ومعترفاً بإمامته، ومبايعاً له بإمارته كما يذكر أن أسامة بن زيد حب رسول الله لما أراد الخروج انتقل رسول الله إلى الملأ الأعلى ( فلما ورد الكتاب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة، فلما رأى اجتماع الخلق على أبي بكر انطلق إلى علي بن أبى طالب (ع) فقال: ما هذا ؟ قال له علي (ع) : هذا ما ترى، قال أسامة: فهل بايعته؟ فقال: نعم) .["الاحتجاج" للطبرسي ص50 ط مشهد عراق].
ولقد أقر بذلك شيعي متأخر وإمام من أئمة القوم هو محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله: ( وحين رأى – أي علي - أن الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح، ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم) . ["أصل الشيعة وأصولها" ط دار البحار بيروت 1960 ص91].
ويروي ابن أبي الحديد أن عليًا والزبير قالا بعد مبايعتهما أبي بكر : ( وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة بالناس وهو حي) . ["شرح نهج البلاغة" لأبي أبي الحديد ج1 ص132].
وأورد ابن أبي الحديد رواية أخرى مشابهة في شرحه ] ج1 ص134، 135].
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: وإن رغمت أنوف النواصب [/Q UOTE] ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِهكذا كتب "الأزهري" في مداخلته مع الزميل كمال. وطبعا " النواصب"هؤلاء على الطرف الآخر ل"الروافض" فالروافض وقعوا في بلاء "الغلو" الشديد في علي رضي الله عنه, حتى اعتبره بعضهم الها!, وبعضهم اعتبر الرسالة من حقه!, وبعضهم أ بغض من أجله أبابكر وعمر وعائشة وطلحة! رضي الله عنهم أجمعين.فهذا طرف مذموم. أما الطرف المذموم الآخر فهم الذين وقعوا في علي رضي الله عنه.وطعنوا فيه وانتقصوه , خاصة بعد فتنة الاقتتال والخصومة بين علي ومعاويةرضي الله عنهما. وهؤلاء وقعوا في الجفاء المذموم, والحق وسط بين الغالي فيه والجافي عنه. وهذه الوسطية هي تماما وسطية أهل السنة والجماعة الذين فهموا الدين على ما فهمه الصحابة والتابعون, لا على ما فهمه الروافض "الغالين" ولا النواصب "الجافين"-أي أهل الغلو والجفاء. والحمد لله في بلاد السودان منهجنا في الصحابة على اختلاف الجماعات والطوائف موافق لمنهج الفرقة الناجية-أهل السنة والجماعة-.فليس عندنا من يسب عليا رضي الله عنه, وليس منا من يغلو فيه, ويطعن في اخوانه من الصحابة, اللهم الا من فئة معروفةظهرت مؤخرا, وأمرها وعقيدتها في القرآن والسنة والصحابة...معروف مكشوف. وكلا طرفي قصد الأمور ذميم.
(عدل بواسطة عماد موسى محمد on 04-19-2008, 07:23 AM)
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: والحمد لله في بلاد السودان منهجنا في الصحابة على اختلاف الجماعات والطوائف موافق لمنهج الفرقة الناجية-أهل السنة والجماعة-.فليس عندنا من يسب عليا رضي الله عنه, وليس منا من يغلو فيه, ويطعن في اخوانه من الصحابة |
الأمر كما قلت أخي أستاذ عماد
والحمد لله لم نجد بين مسلمي السودان من يناصب آل البيت العداء حاشا لله بل أهل السودان من أعدل الناس في آل البيت وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا وقعوا في آل البيت ولا في الصحابة عموما
ومصيبتنا الآن في "الضيف الجديد" وهو الضيف الذي يسب الصحابة ولا حول ولا قوة إلا بالله
والذي ما كنا نظن أنه سيتسرب إلى اهل السودان الذين ورثوا المنهج الصحيح تجاه الصحابة كابرا عن كابر .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: الا يبقى أصلو متلخبط
|
وقفت النقاش بعد ماقريت سطرك دا فضيلة الشيخ .
بس عندي طلب لو سمحت تلبيه : النصوص الجبتها دي من كتب الشيعة مع أسماء المراجع والصفحات إستصحاباً لقول من فمك أدينك :
ممكن بس تختار لينا منها خمسة نصوص (بس) من خمسة مراجع إنتا جبتها وتجيب لينا الصفحة كاملة.
يعني على سبيل المثال إختار أي خمسة نصوص من النصوص الكتيرة الإتفضلت بيها علينا ياسماحة الشيخ وجيب لينا الكلام المكتوب في الصفحة كامل . يعني كل نص بس داير الكلام الموجود في الصفحة الإقتبست منها النص.
إتمنى تلبي لي تلميذك الأزهري هذا الطلب البسيط .
بعدين حديث البخاري واضح وصريح وأصح الكتب بعد كتاب الله كما يقال إنو فاطمة ماتت غاضبة على الخليفة أبوبكر الصديق ليه خليت الحديث الموجود في أصح الكتب ومشيت لي غيره؟
ياشيخ أنا نظرية عدالة الصحابة أجمعين دي شايف إنها بتخالف النصوص الصحيحة وبتخالف حقائق التاريخ .
شكراً لسعة صدركم
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: تعال يا صاحبي نتلو قول الله تعالى مع رسول لله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
( وقفوهم انهم مسؤلون )
ونذكرك بقوله (تعالى )
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
ولنا وقفات ووقفات مع بحثك هذا المنقول فلا تعجل... |
الأخ متوكل أنا بفضل الله لا أقف ما ليس لي به علم بل اعتقد أن من يقف ما ليس له به علم هو من يخالف المسلمات الثابتة بالنصوص الواضحة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وعلى كل حال أنا أشكرك أنك تأتي بالنصوص من نفس الكتاب تكملة لما جئنا به ولم تطلب منى أن آتي بها كلها وهذا دليل على ان المنقول منها صحيح ولا تشكك فيه فلك شكري الجزيل وبحمد الله لا أرى فيما تنقل مشكلة على ما نقلت أنا
ففي النص السابق أنا استشهد من كلام صاحب الكتاب على فضل إبي بكر رضى الله عنه وصاحب الكتاب يقرر النص وهو ان ابا بكر بمنزلة السمع وهذا ثبوت الفضل لإبي بكر من فم صاحب الكتاب
وأما كون أنهم مسؤولون عن على الولي فهذا لا يشكل فإن صح ذلك فأنا لا أشك في أن من وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بانه بمنزلة السمع سيخالف هذه الوصية بل عمل بها وكان في غاية الإكرام لعلى رضى الله عنه ولآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد معنا سابقا
ثم يا عزيزي متوكل قلت لك من قبل في بداية نقلي لهذا البحث وفي أوله الآتي:
| Quote: ولا يعني ذلك أني أوافق الباحث في كل ما جاء به ولا يعني أني أوافق علماء الشيعة الذين نقل عنهم في كل شي قالوه ولكن مجمل ما قالوه في هذا الامر هو الحق والذي به تقوم الحجة على أتباعهم وهو الحق الذي ندين الله به والذي دلت عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . |
فما نقلناه عن علماء الشيعة هنا من كتبهم هو صحيح بسبب أن الأدلة من الكتاب والسنة تدل عليه لان علماء الشيعة أو علماء السنة كلامهم يستدل له ولا يستدل به كما كان يقول علماء الأمة
إذن كما قدمت لك ما كل ما في هذه الكتب يلزمني ولا أوافق على كثير منه كما هو معروف ولكن ما دل عليه الشرع نأتي به لعل الله يفتح به قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا!!! ولانه كما قال الأخ الازهري من فمك أدينك!!! ولان الإنسان في الغالب يقبل من من هم على مذهبه أكثر من غيرهم
وأما قول الله تعالى "وقفوهم إنهم مسؤولون"فلا شك أن الجميع مسؤول عن النقير والقطمير بل حتى أنبياء الله ورسله مسؤولون قال الله تعالى : "فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين"
وأهم شي أن يعد المسؤول للسؤال جوابا نسال الله أن يلهمنا رشدنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
وأما وقفاتك مع البحث فحي هلا بها وأنا لا استعجل وإنا لمنتظرون!!!!
وكل ألذي أتمناه أن تكون وقفات مهمة يستفيد منها المتحاورون والمتابعون وتكون في صلب النقاط التي نقلت وأقر بها علماء الشيعة أنفسهم ولا تكون تضيعا للزمن منى أو منك أو من غيرنا من المتداخلين
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: Motawakil Ali)
|
| Quote: يقول - رضي الله عنه -: ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب)[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126]. |
وقد قال الإمام قبل هذا المقطع:
انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم ، واتبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ، ولن يعيدو كم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلوا ، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا .
وفي ذلك إشارة واضحة أن أهل البيت هم الذين يجب اتباعهم بعد محمد والإخلاص لهم كما فعل المخلصون من أصحاب محمد .. ولم يكنونوا كلهم مخلصين..
| Quote: ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دماً، ولتتبعنها ندماً) . ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت |
وبالتأكيد أن هذا الوصف لا يشمل أولئك الذين كان دأبهم في جميع معارك النبي أن يولوا الدبر وأن يجبن بعضهم بعضا ويخوف بعضم بعضا والذين ذهبوا بها عريضة..
ونقل كمال عكود:
| Quote: ويقول أيضاً: ( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) . ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح]. |
وهذا مقطع من كلام طويل لأمير المؤنين علي عليه السلام لا يمكن فهمه خارج سياقه ودون معرفة مناسبته
وقد ورد هذا المقطع في رد أمير المؤمنين عليه السلام على كتاب جاءه من معاوية قبل وقعة صفين.. وها هو نص كتاب معاوية:
روى نصر بن مزاحم في كتاب " صفين " عن عمر بن سعد عن أبي ورقاء ، قال : جاء بو مسلم الخولاني في ناس من قراء أهل الشام إلى معاوية قبل مسير أمير المؤمنين عليه السلام إلى صفين فقالوا له : يا معاوية ، علام تقاتل عليا وليس لك مثل صحبته ولا هجرته ولا قرابته ولا سابقته ! فقال : إني لا أدعي أن لي في الاسلام مثل صحبته ولا مثل هجرته ولا قرابته، ولكن خبروني عنكم ، ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ! قالوا : بلى ، قال : فليدفع إلينا قتلته لنقتلهم به ، ولا قتال بيننا وبينه ، قالا : فاكتب إليه كتابا يأته به بعضنا ، فكتب مع أبي مسلم الخولاني : من معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن الله اصطفى محمدا بعلمه ، وجعله الأمين على وحيه ، والرسول إلى خلقه ، واجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله تعالى بهم ، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام ، فكان أفضلهم في الاسلام ، وأنصحهم لله ورسوله الخليفة من بعده ، ثم خليفة خليفته من بعد خليفته ، ثم الثالث الخليفة المظلوم عثمان ، فكلهم حسدت ، وعلى كلهم بغيت ، عرفنا ذلك في نظرك الشزر ، وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء ، تقاد إلى كل منهم كما يقاد الفحل المخشوش حتى تبايع وأنت كاره ، ثم لم تكن لأحد منهم بأعظم حسدا منك لابن عمك عثمان ، وكان أحقهم ألا تفعل ذلك في قرابته وصهره ، فقطعت رحمه ، وقبحت محاسنه ، وألبت الناس عليه ، وبطنت وظهرت حتى ضربت إليه آباط الإبل، وقيدت إليه الإبل العراب ، وحمل عليه السلاح في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله، فقتل معك في المحلة وأنت تسمع في داره الهائعة، لا تردع الظن والتهمة عن نفسك بقول ولا عمل . وأقسم قسما صادقا لو قمت فيما كان من أمره مقاما واحدا تنهنه الناس عنه ، ما عدل بك من قبلنا من الناس أحدا ، ولمحا ذلك عندهم ما كانوا يعرفونك به من المجانبة لعثمان والبغي عليه ، وأخرى أنت بها عند أنصار عثمان ظنين إيواؤك قتلة عثمان ، فهم عضدك وأنصارك ، ويدك وبطانتك ، وقد ذكر لي أنك تتنصل من دمه، فإن كنت صادقا فأمكنا من قتلته نقتلهم به ، ونحن أسرع الناس إليك ، وإلا فإنه ليس لك ولأصحابك إلا السيف ، والذي لا إله إلا هو لنطلبن قتلة عثمان في الجبال والرمال ، والبر والبحر ، حتى يقتلهم الله أو لتلحقن أرواحنا بالله والسلام
وكان جواب علي عليه السلام :
إن محمدا صلى الله عليه وآله لما دعا إلى الايمان بالله والتوحيد له كنا أهل البيت أول من آمن به وصدقه فيما جاء، فبتنا أحوالا كاملة مجرمة ( 7 ) تامة، وما يعبد الله في ربع ساكن من العرب غيرنا، فأراد قومنا قتل نبينا، واجتياح أصلنا، وهموا بنا الهموم، وفعلوا بنا الأفاعيل، ومنعونا الميرة وأمسكوا عنا العذب، وأحلسونا الخوف. وجعلوا علينا الأرصاد والعيون، واضطرونا إلى جبل وعر، وأوقدوا لنا نار الحرب، وكتبوا بينهم كتابا، لا يؤاكلوننا، ولا يشاربوننا، ولا يناكحوننا، ولا يبايعوننا، ولا نأمن منهم حتى ندفع إليهم محمدا فيقتلوه ويمثلوا به، فلم نكن نأمن فيهم إلا من موسم إلى موسم، فعزم الله لنا على منعه، والذب عن حوزته، والرمي من وراء حرمته، والقيام بأسيافنا دونه في ساعات الخوف بالليل والنهار، فمؤمننا يرجو بذلك الثواب وكافرنا يحامى عن الأصل. وأما من أسلم من قريش فإنهم مما نحن فيه خلاء. منهم الحليف الممنوع. ومنهم ذو العشيرة التي تدافع عنه، فلا يبغيه أحد مثل ما بغانا به قومنا من التلف، فهم من القتل بمكان نجوة وأمن، فكان ذلك ما شاء الله أن يكون . ثم أمر الله تعالى رسوله بالهجرة،وأذن له بعد ذلك في قتال المشركين، فكان إذا احمر البأس، ودعيت نزال أقام أهل بيته، فاستقدموا، فوقى أصحابه بهم حد الأسنة والسيوف، فقتل عبيدة يوم بدر، وحمزة يوم أحد، وجعفر وزيد يوم مؤتة، وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الذي أرادوا من الشهادة مع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، إلا أن آجالهم عجلت، ومنيته أخرت، والله ولي الاحسان إليهم، والمنة عليهم، بما أسلفوا من أمر الصالحات، فما سمعت بأحد ولا رأيته هو أنصح في طاعة رسوله ولا لنبيه، ولا أصبر على اللاواء والسراء والضراء وحين البأس، ومواطن المكروه مع النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء النفر الذين سميت لك، وفي المهاجرين خير كثير يعرف، جزاهم الله خيرا بأحسن أعمالهم .
وذكرت حسدي الخلفاء، وإبطائي عنهم، وبغيي عليهم، فأما البغي فمعاذ الله أن يكون، وأما الابطاء عنهم والكراهية لأمرهم فلست أعتذر إلى الناس من ذلك، إن الله تعالى ذكره لما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم قالت قريش : منا أمير، وقالت الأنصار : منا أمير، فقالت قريش : منا محمد، نحن أحق بالامر، فعرفت ذلك الأنصار فسلمت لهم الولاية والسلطان، فإذا استحقوها بمحمد صلى الله عليه وسلم دون الأنصار فإن أولى الناس بمحمد أحق به منهم، وإلا فإن الأنصار أعظم العرب فيها نصيبا، فلا أدرى : أصحابي سلموا من أن يكونوا حقي أخذوا، أو الأنصار ظلموا بل عرفت أن حقي هو المأخوذ، وقد تركته لهم تجاوز الله عنهم. وأما ما ذكرت من أمر عثمان، وقطيعتي رحمه، وتأليبي عليه فإن عثمان عمل ما قد بلغك، فصنع الناس به ما رأيت، وإنك لتعلم أنى قد كنت في عزلة عنه إلا أن تتجنى، فتجن ما بدا لك. وأما ما ذكرت من أمر قتلة عثمان فإني نظرت في هذا الامر وضربت أنفه وعينه فلم أر دفعهم إليك ولا إلى غيرك، ولعمري لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك لتعرفنهم عن قليل يطلبونك لا يكلفونك أن تطلبهم في بر ولا بحر ولا سهل ولا جبل، وقد أتاني أبوك حين ولى الناس أبا بكر، فقال : أنت أحق بمقام محمد، وأولى الناس بهذا الامر، وأنا زعيم لك بذلك على من خالف، ابسط يدك أبايعك، فلم أفعل، وأنت تعلم أن أباك قد قال ذلك وأراده حتى كنت أنا الذي أبيت، لقرب عهد الناس بالكفر مخافة الفرقة بين أهل الاسلام، فأبوك كان أعرف بحقي منك، فإن تعرف من حقي ما كان أبوك يعرف تصب رشدك، وإن لم تفعل فسيغني الله عنك، والسلام
أخي كمال أرجو أن تقرأ هذا النص بتمعن لترى أن أحتجاجكم بجزء من النص وإغفال لكل الباقي فيه ظلم لأنفسكم وللأخرين...
والسلام
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
| Quote: الاستدلال بجزء من الرواية كما فعل هذا الباحث الذي أتيت ببحثه معتمدا عليه، يعتبر من قببل الغش والتدليس |
| Quote: على كل حال إذا وجدتنا نستشهد يوما ببحث لغيرنا ناقص وقاصر دون أن نعرف من أين أتى به، لا لشيء إلا تعصبا لمذهب مصطنع، عندئذ فنحن كما وصفت، وإلا فمن يفعل ذلك أولى منا بهذا الوصف |
من أين أتيت بأني لا أعرف من أين أتي به وأنت الان تنقل من نفس المصادر التي نقل منها
والعجيب أن يكون المذهب الذي مشت عليه كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم منذ أن بعثه الله إلى يومنا هذا هو مذهب مصطنع ويكون المذهب الذي يلعن خير امة اخرجت للناس وبنى على الكذب والافتراء والروايات التي لا خطام لها ولا زمام هو غير ذلك !!!!
| Quote: ومن فمنا تديننا.. فها أنتم (لا أقول أنت) تتخذون ما قالته أفواهنا عضين، تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض.. كأننا لا نعرف ما حوته بطون كتبنا.... |
وهل ما قالت آفواهكم هو كتاب الله حتى تصف من يلزمك بما قلتوه ووافق الحق وترك ما قلتوه وهو الباطل بعينه آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض وجعله عضين كانك يا متوكل تتكلم عن كلام الله وكتاب الله عجبا لك !!!!
اما ما سبق من العبارات التي قلتها يا استاذ متوكل هي رجوع منك إلى الإساءة التي قلت لك من قبل إنها لا تخدم في مثل هذه المواضع
وانا ألاحظك كل ما حر الكلام وقويت الحجج والأدلة خرجت عن الطور إلى نوع من الكلام الذي الاساءة فيه لمحاورك هي اساءة لك اولا عند من يقرا كلامك قبل أن تكون إساءة له
الامر الاخر لم تأتنا بشي جديد وإنما هي محاولات للالتفاف حول هذه النصوص الواضحة من كتب الجماعة فكل ما مر من البحث على طوله والبقية ستاتي وانت في الغالب لك كم يوم تبحث وتنقب وتحاول أن تقراها حتى تجد فرصة لبيان أنها ليست في مدح الصحابة وأنها لا تبين أن هناك علاقة طيبة بينهم وبين آل البيت
اصلا يا استاذ متوكل لما يقال لك أن أحد علمائك يمدح الصحابة وانه يبين ان هناك علاقة طيبة بينهم وبين آل البيت الاصل أنك تفرح ولا تغضب لانه حينئذ وافق كتاب الله ومنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن تفتش له عن العكس فهذا والله عين العجب!!!!!!!!
فيا متوكل هذه مصيببة شنو دي ؟؟؟؟ يعني بالله عليك آل البيت كانوا يفتشون في الطرق والأساليب التي تبين أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أعداءهم ؟؟ لا و الله ما فعلوا ولا هي لهم بصفات
وإنما من بعدهم ممن دخل عليهم الداخل هم من يفعلون ذلك !!!
أما قولي فأنه لا يلزمني كل ما في كتب الشيعة فهذا حق وما زلت أقوله وانت تعلم أني اعتقد أن ما ينقله الشيعة في كتبهم الغالب عليه الكذب والتلفيق لنصرة المذهب المصطنع
ولا تعرف طائفة أكثر كذبا من الرافضة ولذلك كان علماء الأمة ينقولون عن كثير من أهل البدع ويرون عنهم كالبخاري والشافعي الا الرافضة لانهم كانوا يعلمون أنهم يستحلون الكذب
فانا اكرر لك لما نقلت منهم ليس لانهم من صالحي الأمة بل هم عندي كذبة ودينهم يقوم الكذب لكن لا يعني أن الكاذب لا يأتي منه الصدق أحيانا فهذا الشيطان وهو الشيطان لما صدق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبي هريرة "صدقك وهو كذوب"
وأما قولك
Quote: فهو ما لم يثبت تاريخيا... والسمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (عن من يا كمال؟) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها... |
لم يثبت تاريخيا عند من ؟؟؟ إذا كان هو تاريخ التلفيق والكذب فنعم لم يثبت تاريخيا!!! أم أن كان تاريخ الامة الناصع فالامة مجمعة على إكرام إبي بكر وعمر وعثمان لآل البيت ونقلنا جزء منه عن نفس مصادر إئمتكم وعلمائكم وستأتي البقية
وأما تفسير الآية بهذا التفسير فلم يقل به أحد من ائمة التفسير الذين أجمعت الأمة على آمامتهم في التفسير فهذه طبعا من الروايات الرافضية التي لا خطام لها ولا زمام كما قلت لك سابقا
وأما قوله تعالى :"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" فهذا يوجه لك أخي متوكل ولكل من طاعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا يتدبر قوله تعالى "ثاني اثنين إذ هما في الغار
أفلا يتدبر "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار " أفلا يتدبر قوله تعالى "لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة " أفلا يتدبرون ... أفلا يتدبرون .. ام على قلوب أقفالها ؟؟ّّّّ!!!
والله إن على القلوب أقفال لا يفتحها إلا الفتاح العليم لكن لمن يرغب في الفتح
أفمن حوالته على التنزيل*** والوحي المبين ومحكم القرآن كمحير أضحت حوالته على*** أمثاله أم كيف يستويان أم كيف يشعر تائه بمصابه*** والقلب قد جعلت له قفلان قفل من الجهل المركب فوقه*** قفل التعصب كيف ينفتحان ومفاتح الأقفال في يد من له*** التصريف سبحان العظيم الشان فاساله فتح القفل مجتهدا*** على الأسنان إن الفتح بالأسنان
اما ما نقلت من النقل الطويل عن معاوية رضى الله عنه فهو كما قلت لك لا داعي له وقد فعلت ذلك قبلا وقلت لك حينها الآتي:
| Quote: ولذلك أخي متوكل أنا حرصت أن يكون الكلام هنا محصور فيمن أظن أن المخالف يسلم أو ان الاصل أنه يسلم بأنهم ممن رضى عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بدلوا تبديلا وعلى رأسهم وفي مقدمهم أبو بكر وعمر وعثمان |
فأراك تتزك ذلك ثم ترجع إلى ما ترى أن فيه فرصة لتجميع الطعون من هنا وهنا
أقول اخي متوكل ركز على موضوع البحث وهو في ابي بكر وعمر وعثمان
وقلت لك ما كان بين معاوية وعلى رضى الله عنه هو بحث طويل وله مجال آخر في البحث
والآن نريد أن تقول لنا رأيك في هذا النص :
وهو ما ورد عن علي بن الحسين الملقب بزين العابدين - الإمام المعصوم الرابع عند الشيعة ، وسيد أهل البيت في زمانه - يذكر أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام، ويدعو لهم في صلاته بالرحمة والمغفرة لنصرتهم سيد الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول: فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، اللهم ما تركوا لك وفيك، وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الحق عليك، وكانوا من ذلك لك وإليك، واشكرهم على هجرتهم فيك ديارهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ، ومن كثرة في اعتزاز دينك إلى أقله، اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحروا جهتهم، لو مضوا إلى شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم والائتمام بهداية منارهم مكانفين وموازرين لهم، يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم" [صحيفة كاملة لزين العابدين ص13 ط الهند 1248ه].
ونصوص آخرى في الطريق
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
إقتداء علي رضى الله عنه بالصديق رضى الله عنه في الصلوات وقبوله الهدايا منه:
ولقد كان علي رضي الله عنه راضياً بخلافة الصديق ومشاركاً له في معاملاته وقضاياه، قابلاً منه الهدايا، رافعاً إليه الشكاوى، مصلياً خلفه، عاملاً معه ، محباً له، مبغضاً من يبغضه.
فقد ذكرنا قبل أن علياً قال للقوم حينما أرادوه خليفة وأميراً: وأنا لكم وزيراً خير لكم منى أميرا. ["نهج البلاغة" ص136 تحقيق صبحي صالح].
يذكرهم أيام الصديق والفاروق حينما كان مستشاراً مسموعاً، ومشيراً منفذاً كلمته . كما يروي اليعقوبي الشيعي في تاريخه وهو يذكر أيام خلافة الصديق ( وأراد أبو بكر أن يغزو الروم فشاور جماعة من أصحاب رسول الله، فقدموا وأخروا، فاستشار علي بن أبى طالب فأشار أن يفعل، فقال: إن فعلت ظفرت؟ فقال: بشرت بخير، فقام أبو بكر في الناس خطيباً، وأمرهم أن يتجهزوا إلى الروم ) .["تاريخ اليعقوبي" ص132، 133 ج2 ط بيروت 1960م].
وفى رواية ( سأل الصديق علياً كيف ومن أين تبشر؟ قال: من النبي حيث سمعته يبشر بتلك البشارة، فقال أبو بكر: سررتني بما أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله) . ["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب 2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].
ويؤيد ذلك عالم الشيعة محمد بن النعمان العكبري الملقب بالشيخ المفيد حيث بوّب باباً خاصاً في كتابه "الإرشاد" لقضايا أمير المؤمنين عليه السلام في إمارة أبي بكر.ثم ذكر عدة روايات عن قضايا علي في خلافة أبي بكر، ومنها ( أن رجلاً رفع إلى أبي بكر وقد شرب الخمر، فأراد أن يقيم عليه الحد فقال له: إني شربتها ولا علم لي بتحريمها لأني نشأت بين قوم يستحلونها ولم أعلم بتحريمها حتى الآن ، فارتج علي أبي بكر الأمر بالحكم عليه ولم يعلم وجه القضاء فيه، فأشار عليه بعض من حضر أن يستخبر أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكم في ذلك، فأرسل إليه من سأله عنه، فقال أمير المؤمنين: مر رجلين ثقتين من المسلمين يطوفان به على مجالس المهاجرين والأنصار ويناشدانهم هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم أو أخبره بذلك عن رسول الله ؟ فإن شهد بذلك رجلان منهم فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد أحد بذلك فاستتبه وخلّ سبيله، ففعل ذلك أبو بكر فلم يشهد أحد من المهاجرين والأنصار أنه تلا عليه آية التحريم، ولا أخبره عن رسول الله بذلك، فاستتابه أبو بكر وخلى سبيله وسلم لعلي (عليه السلام) في القضاء به) . ["الإرشاد" للمفيد ص107 ط إيران].
وكان علي يمتثل أوامره كما حدث أن وفداً من الكفار جاءوا إلى المدينة المنورة، ورأوا بالمسلمين ضعفاً وقلة لذهابهم إلى الجهات المختلفة للجهاد واستئصال شأفة المرتدين والبغاة الطغاة، فأحس منهم الصديق خطراً على عاصمة الإسلام والمسلمين، فأمر الصديق بحراسة المدينة وجعل الحرس على أنقابها يبيتون بالجيوش، وأمر علياً والزبير وطلحة وعبد الله بن مسعود أن يرأسوا هؤلاء الحراس، وبقوا كذلك حتى أمنوا منهم. ["شرح نهج البلاغة" ج4 ص228 تبريز].
وللتعاطف والتوادد والوئام الكامل بينهما :كان علىّ وهو سيد أهل البيت يتقبل من أبي بكر الهدايا دأب الأخوة المتحابين ؛ كما قبل الصهباء الجارية التي سبيت في معركة عين التمر، وولدت له عمر ورقية ، حيث قالت كتب الشيعة ( وأما عمر ورقية فإنهما من سبيئة من تغلب يقال لها الصهباء سبيت في خلافة أبى بكر وإمارة خالد بن الوليد بعين التمر) . ["شرح نهج البلاغة" ج2 ص718، أيضاً "عمدة الطالب" ط نجف ص361]. ( وكانت اسمها أم حبيب بنت ربيعة) .["الإرشاد" ص186].
وأيضاً منحه الصديق خولة بنت جعفر بن قيس التي أسرت مع من أسر في حرب اليمامة وولدت له أفضل أولاده بعد الحسنين :محمد بن الحنفية. ( وهى من سبي أهل الردة وبها يعرف ابنها ونسب إليها محمد بن الحنفية) . ["عمدة الطالب" الفصل الثالث ص352، أيضاً "حق اليقين" ص213].
كما وردت روايات عديدة في قبوله هو وأولاده الهدايا المالية والخمس وأموال الفيء من الصديق رضي الله عنهم أجمعين، وكان علي هو القاسم والمتولي في عهده على الخمس والفيء ، وكانت هذه الأموال بيد علي، ثم كانت بيد الحسن، ثم بيد الحسين، ثم الحسن بن الحسن، ثم زيد بن الحسن. ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحدد ج4 ص118].
وكان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق، راضياً بإمامته، ومظهراً للناس اتفاقه ووئامه معه. ["الاحتجاج" للطبرسي 53، أيضاً كتاب سليم بن قيس ص253، أيضاً "مرآة العقول" للمجلسي ص388 ط إيران].
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: ولقد كان علي رضي الله عنه راضياً بخلافة الصديق ومشاركاً له في معاملاته وقضاياه، قابلاً منه الهدايا، رافعاً إليه الشكاوى، مصلياً خلفه، عاملاً معه ، محباً له، مبغضاً من يبغضه.
|
الأستاذ كمال السلام عليكم كنت قد تناولت علاقة الإمام علي بالخلفاء في كتابي( ودخلنا الباب سجدا) وحتى لا أكرر ما كتبت هناك اسمح لي بأن أقتبس هنا شيئا من الكتاب وبه رؤيتي حول الموضوع الذي أثرته عاليه:
Quote: الإمام علي في مواجهة الأخطار: كانت موجة الارتداد التي عمَّت الجزيرة العربية سبباً رئيسياً بعد وفاة الزهراء عليها السلام لتبديل الإمام علي(ع) لمواقفه تجاه الوضع القائم والانتقال من موقع المعارضة والمجابهة إلى الموادعة والمساندة. وفي ذلك يقول أمير المؤمنين(ع): أما بعد، فإن الله سبحانه بعث محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) نذيراً للعالمين، ومهيمناً على المرسلين. فلَّما مضى (ع) تنازع المسلمون الأمر من بعده. فوالله ما كان يلقى في روعي، ولا يخطر ببالي، أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أهل بيته، ولا أنهم منعوه عنيِّ من بعده! فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه، فأمسكت يدي، حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن دين الإسلام، يدعون إلى محق دين محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً، تكون المصيبة به علىَّ أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان، كما يزول السراب، أو كما ينقشع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه( ). وهكذا كان الإمام علي منذ البداية، ومصلحة الدين عنده فوق كل اعتبار، يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ويحتمل الجور على نفسه ما سلمت أمور المسلمين، فينام على فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد أحدقت به مخالب الموت لا يبالي بشيء إلاَّ أن يسلم النبي من مكر قريش وكيدها. وكذا في جميع حروب النبي مع الكفار يقتحم الوغى ويصارع الردى معيراً الله جمجمته حاملاً روحه على كفه وهو آنس بالموت من الرضيع بثدي أُمه. ومن ثم فليس غريباً اليوم أن يضع ابن أبي طالب يده بأيدي الذين جحدوه حقه وزحزحوه عن مكانه ما داموا يرفعون راية الإسلام في مواجهة رايات الردة والتراجع، فهو(ع) دائماً يفعل ــ كما قالت الزهراء عليها السلام ــ ما ينبغي له، بينما يفعل الآخرون ما الله حسيبهم عليه. وهو (ع) وإن لم يشارك فعلياً في حروب الردة إلاَّ أن مجرَّد وقوفه إلى جانب الولاة كان مما يعزز موقف الإسلام ويبعث بالاطمئنان إلى قلوب أولئك الذين راعهم ما رأوه من تنازع المسلمين في الأمر، ويردع كل من تسوِّل له نفسه استغلال الخلاف القائم بين الإمام(ع) وجماعة الحكم لتحقيق أطماع جاهلية طالما راودت المنافقين من الطلقاء و(المتأسلمين) من أهل الكتاب.
مناورات أبي سفيان: أبو سفيان بن حرب وقبيله من الطلقاء والموتورين من بني أمية كانوا يسعون بالفتنة بين الناس ويعملون جاهدين على إذكاء الخلاف بين الفرقاء حتى يكون الفشل وذهاب الريح، فيبلغ أبو سفيان ومن معه بذلك مآربهم في الانتقام من الإسلام والمسلمين والثأر لقتلاهم في بدر وأحد والانتصار لكرامتهم الجاهلية التي أذلها الإسلام. إن أبا سفيان وأكثر من معه من مسلمة الفتح هم من الذين قالوا أسلمنا بألسنتهم ولم تسلم قلوبهم، يقول تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (المنافقون/1ــ2). وأبو سفيان بالرغم من عدائه المستحكم لعلي(ع) ولسائر أهل البيت وبني هاشم بدا متعاطفاً معهم متحمساً لإمامة علي(ع) وعرض عليه المساندة والدعم لمواجهة الخليفة، وذلك بعد أن أيقن أنَّ المواجهة بين الفريقين ستؤدي ــ حتماً ــ إلى تمزيق كيان المسلمين وتقويض دولتهم، وبذلك يتم له ولأحزابه ما عجزوا عن تحقيقه قبل تقمصهم للإسلام، وكم كان يأمل في حدوث ذلك في حياة النبي حتى بعد أن تأسلم، وقد وقف شامتاً يوم حنين عندما تخاذل المسلمون عن النبي وولوا الدبر»( ). دخل أبو سفيان على علي(ع) وعنده عمُّه العباس، وجعل يثيرهما على أبي بكر وعمر ويلتفت مرةً إلى علي وأخرى إلى العباس ويقول: ما بال هذا الأمر يصبح في أذل بيت في قريش وأقلِّها عدداً، والله لو شئتَ لأملأنها عليه خيلاً ورجالاً ولأخذتها عليه من أقطارها. ولقد كان الرجل بالفعل قادراً على ذلك وكتائب المنافقين في المدينة وما حولها من الأعراب كانت تنتظر إشارةً منه حتى "تعيدها جذعة" وتعيث في الأرض فساداً، وما كان يعوزهم إلا الغطاء الشرعي حتى يكون تحركهم تحت راية الإسلام، ومن خفة عقله فقد رجا أبو سفيان أن يكون أمير المؤمنين هو ذلك الغطاء وحصان طروادة الذي يبلغ به غايته. وهل تخفى نوايا الرجل على عليّ بن أبي طالب الذي خبر بني أمية وسبر غورهم وهو الذي يعرف لو أن الأمر كان قد آل إليه لكان أبو سفيان أول المارقين كما فعل صبيانه فيما بعد. لذلك ردَّ عليه قائلاً: والله مازلت تكيد للإسلام يا أبا سفيان وتعمل على إثارة الفتن. فانطوى على نفسه ومضى يتملَّق الحاكمين، وكان من قبل يقول: ما لنا ولأبي فصيل ــ يعني أبا بكر ــ إنما هي لبني عبد مناف. فقيل له إنه قد ولَّى ابنك. فقال: وصلته رحم»( ). درءاً لكل تلك الفتن والمؤامرات الداخلية والخارجية آثر الإمام علي(ع) أن يهادن ويجاري الوضع القائم تعزيزاً لأمر المسلمين وتفويتاً للفرصة على المتربصين، ومضى يمارس دوره كإمام ومرجع للمؤمنين، يجمع القرآن ويعلمهم تأويله ويسير على خطى النبي في تربيته الناس وتزكيتهم وتعليمهم الكتاب والحكمة.
عليٌّ إمامٌ قام أم قعد: إن علياً(ع) وإن كان قد زُحِزح عن سدة الحكم إلاّ أنه ظل أميراً للمؤمنين ومشكاةً لمصباح النبوة ومثلاً أعلى يقتفي أثره صلحاء الأمة وأخيارها، وهكذا أخذ أتباعه ومؤيدوه يزداد عددهم يوماً بعد يوم، فعاد والتف من حوله أكثر الأنصار وتبعه أهل العراق، كما وجد فيه الموالي الرجل الذي يمثل روح الدين وجوهره بعدله وزهده وترفعه على الأحساب والأنساب والألوان. كما أن الخلفاء لم يجدوا بداً من الرجوع إليه في كل مشكل من الأمور وكل مشتبه من الأحكام، فكان لا يشح عليهم بعلمه ولا يألو جهداً في إرشادهم إلى الصواب وإسداء النصح إليهم بتجرد وإخلاص، إذ لم يجعل الخلاف بينه وبينهم مانعاً من أن يسهم بعلمه في تصحيح المسار ما أمكنه ذلك طالما تعلقت به مصالح المسلمين وتوقف عليه أمر تمكين الدين. وقد كان الجميع على علم أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزوِّد أحداً غيره بكل ما تحتاج إليه الأمة في حاضرها وغدها، وكان يقول(ع) واثقاً: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألونني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئةٍ تهدي مائة وتضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها. سلوني عن كتاب الله، فوالله الذي لا إله غيره، ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار، بسهل أم بجبل. ويقول: لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوارة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم. ولقد كان ابن الخطاب أكثر أصحابه رجوعاً إلي على، فربما كان ذلك لطول المدة التي قضاها عمر في الحكم بينما لم يدم حكم أبى بكر إلا عامين.
لولا علي لهلك عمر: روى أبو داود في صحيحه عن ابن عباس، قال: أُتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناساً فأمر بها أن ترجم: فمرَّ بها علي بن أبي طالب(ع)، فقال ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت فأمر بها أن ترجم، قال: فقال ارجعوا بها. ثم أتاه، فقال: يا عمر أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة، عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها وجعل يكبّر( ). ورواه أحمد في مسنده( )، وقال فيه: فأمر عمر برجمها فانتزعها علي(ع) من أيديهم وردَّهم فرجعوا إلى عمر، فقال: ماردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليّ، قال: ما فعل هذا عليٌ إلا لشيءٍ قد علمه، فأرسل إلى علي فجاء شبه المغضب، فقال مالَكَ رددتَ هؤلاء؟ قال: أما سمعت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: رُفع القلم... وساق الحديث كما تقدم) باختلاف يسير. وفي مستدرك الصحيحين للحاكم( )، عن أبي سعيد الخدري قال:حججنا مع عمر بن الخطاب فلَّما دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إنِّي أعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبَّلكَ ما قبَّلتُك ثم قبَّله، فقال علي بن أبي طالب(ع): بلى ياعمر، إنه يضر وينفع، قال بم؟ قال: بكتاب الله تبارك وتعالى، قال: وأين ذلك في كتاب الله؟ قال: قال الله عز وجل:{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} (الأعراف/172). خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم، وكتب ذلك في رق، وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له: افتح فاك، قال ففتح فاه فألقمه ذلك الرق، وقال: اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة، وإنّي أشهد لسمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: يؤتي يوم القيامة بالحجر الأسود له لسان زلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد، فهو يا عمر يضر وينفع، فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن. وفي سنن البيهقي، عن أبي الأسود الدؤلي: أن عمر أُتي بامرأة قد ولدت لستة اشهر فهمَّ برجمها فبلغ ذلك علياً(ع) فقال: ليس عليها رجم، فبلغ ذلك عمر (إلى أن قال) فسأله فقال:{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} (البقرة/ 233)، وقال: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً} (الأحقاف /15)، فستة أشهر حمله وحولان تمام رضاعه، لا حدَّ عليها، قال: فخلى عنها( )، ورواه المتقي الهندي في كنز العمال، أضاف أن المرأة ولدت مرةً أخرى لستة أشهر( )، وفي الاستيعاب لابن عبد البر، كان عمر يقول بعد ذلك: لولا علي لهلك عمر( ). وفي طبقات ابن سعد عن سعيد بن المسيب قال: خرج عمر بن الخطاب على أصحابه يوماً فقال: أفتوني في شيء صنعته اليوم، فقالوا: ما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: مرت بي جارية لي فأعجبتني فوقعت عليها وأنا صائم، قال: فعظَّم عليه القوم وعلي بن أبى طالب(ع) ساكت، فقال: ما تقول يا ابن أبي طالب؟ فقال: جئت حلالاً ويوماً مكان يوم، فقال: أنت خيرهم فتوى( ). كانت تلك نماذج قليلة من الحالات التي رجع فيها الخلفاء إلى الإمام علي فيما استعصى عليهم من القضايا والأحكام، وفي حالات أخرى كثيرة استعملوا الرأي ولم يرجعوا إليه (ع) فجاءت أحكامهم معيبة ثم اتبعهم الناس فيها فكانت النتيجة أن وُجد في الفقه قدرٌ كبير من الأحكام المجافية للشرع أخذ بها الناس عملاً بـ (قول الصحابي) أو (عمل أهل المدينة)( ). هكذا عاش الإمام علي في عهد الخليفتين أبي بكر وعمر، إماماً لمن ائتم به ومرجعاً لمن رجع إليه ومعلماً ومربِّياً لأجيال المسلمين فتخرج من مدرسته أشهر العلماء والفقهاء والقادة الرساليين. |
لقراءة البحث كاملا: Re: فصل: الإمامة والخلافة
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
الأخ متوكل كما قلت لك فإني في احيانا كثيرة اسالك اسئلة او يسالك غيري فتتجاوزها
والان قبل مداخلتك الاخيرة كانت اسئلتي كالاتي بعد قولك الاتي :
| Quote: نحن رأينا في الصحابة تبع للقرآن والنبي وعلي والسجاد وغيرهم من الأئمة...فمن مدحه القرآن والنبي والأئمة كنا له مادحين، ومن ذمه كنا في ذلك تبع ... |
وكاني سؤالي
Quote: طيب يا أستاذ متوكل من الذي مدحه القران والنبي والأئمة ومن ذمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واين ابو بكر وعمر من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ |
وسؤالي الثاني بعد قولك
| Quote: أما دعاؤه لأصحاب محمد فنحن ندعو به اقتداء وتأسياوعرفانا منا بحق أصحاب رسول الله الذين وصفهم السجاد بقوله (الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته،) |
وسؤالي هو
| Quote: يا استاذ متوكل هل ابو بكر وعمر وعثمان داخلون في ذلك دخولا أوليا أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
واضيف كذلك هل هم ممن أحسن الصحبة وابلى البلاء الحسن في نصره إلخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
أستاذ كمال صباح الخير
Quote: الأخ متوكل كما قلت لك فإني في احيانا كثيرة اسالك اسئلة او يسالك غيري فتتجاوزها
|
أخي كمال لكل منا طريقته في التحاور، وأولوياته في طرح رؤاه وأفكاره، ولسنا في حالة استجواب..مع ذلك أرى أني أناقش ما تطرحه من محاور .. وقد أغناني عن الخوض في كثير من التفاصيل هنا وهناك، أني قد ناقشت بشيء من التفصيل أغلب هذه المسائل في كتابي (ودخلنا الباب سجدا) المنشورهنا:ودخلنا الباب سجدا .. تجربة جماعية في التعرف على مذهب أه...م السلام) واعتناقه.. ولو كنت جادا لناقشتني هناك فقرة فقرة .. وأكون متهربا ومتجاوزا إن لم أجبك... ومما قلته هناك ويعد ردا على أسئلتك ألآتي:
Quote: عليٌّ إمامٌ قام أم قعد: إن علياً(ع) وإن كان قد زُحِزح عن سدة الحكم إلاّ أنه ظل أميراً للمؤمنين ومشكاةً لمصباح النبوة ومثلاً أعلى يقتفي أثره صلحاء الأمة وأخيارها، وهكذا أخذ أتباعه ومؤيدوه يزداد عددهم يوماً بعد يوم، فعاد والتف من حوله أكثر الأنصار وتبعه أهل العراق، كما وجد فيه الموالي الرجل الذي يمثل روح الدين وجوهره بعدله وزهده وترفعه على الأحساب والأنساب والألوان. كما أن الخلفاء لم يجدوا بداً من الرجوع إليه في كل مشكل من الأمور وكل مشتبه من الأحكام، فكان لا يشح عليهم بعلمه ولا يألو جهداً في إرشادهم إلى الصواب وإسداء النصح إليهم بتجرد وإخلاص، إذ لم يجعل الخلاف بينه وبينهم مانعاً من أن يسهم بعلمه في تصحيح المسار ما أمكنه ذلك طالما تعلقت به مصالح المسلمين وتوقف عليه أمر تمكين الدين. وقد كان الجميع على علم أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزوِّد أحداً غيره بكل ما تحتاج إليه الأمة في حاضرها وغدها، وكان يقول(ع) واثقاً: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألونني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئةٍ تهدي مائة وتضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها. سلوني عن كتاب الله، فوالله الذي لا إله غيره، ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار، بسهل أم بجبل. ويقول: لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوارة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم.
|
| Quote: أجاب الشهيد محمد باقر الصدر على هذا السؤال إجابة تؤيدها مجريات الأحداث وملابسات الموقف، فذكر في كتابه «فدك في التاريخ» ما ملخصه أن ابن الخطاب أراد أولاً أن يكسب الوقت ريثما يأتي أبو بكر من داره بالسنح، وثانياً أراد أن يختلق قضية تكون كلمة الفصل فيها لأبي بكر فيكون بذلك رجل الموقف والمرحلة، ولذلك تراجع عمر عن إنكاره وفاة النبي بمجرد أن وصل صاحبه ورفع صوته بقوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ثم أضاف: (من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت).أصغى عمر لهذا الكلام مع أن الأخبار تقول أن أكثر من واحد من الصحابة تلا عليه الآية ذاتها التي تلاها أبو بكر ولكنه ظل على حاله إلى أن وصل الخليفة المرتقب. |
Quote: أما الإمام علي ومعه بنو هاشم وجماعة من أصحابه فقد اشتغلوا بتجهيز النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ودفنه ثم عادوا واعتصموا ببيت فاطمة(ع) مستهجنين ما وقع بالسقيفة ممتنعين عن بيعة أبي بكر، فالذي حدث وإن كان أمراً غير مستبعد، إلا أنه كان مخالفة صريحة للنصوص وانتهاكاً سافراً للمبادئ كما أنه كان خرقاً للمواثيق ونقضاً للعقود.فمن ذا الذي يصدق أن أصحاب رسول الله يتركونه من غير تجهيز ولا دفن، ويذهبوا للتنازع على سلطانه؟ من كان يصدق أن يُقضى أمر الخلافة دون علم من الوصي وبمعزل عن أهل بيت الرسالة؟ من كان يصدق أن الدنيا تفعل فعلتها برجال كان الظن أن قد فطموا عنها، فإذا بهم يحتلبونها دماً ويتقاسمون شطريها.
|
Quote: لقد عرف أبو بكر وعمر بن الخطاب ومن معهم أنه لو بايع الناس جميعاً وامتنع الإمام علي، فإن شرعية السلطة ستظل منقوصة اجتماعياً وسياسياً، ولن يتم لهم الأمر إلاّ إذا أمضاه علي، لذلك ما أن أصبحت الخلافة أمراً واقعاً وسلم بها أهل المدينة ومن حولها من الأعراب حتى التفت الخليفة بإشارة من عمر إلى علي ومن معه من أتباعه وبني هاشم وبات إخضاعهم هو المهمة الأولى في جدول أعمال الخلافة، أياً كانت الوسيلة، طوعاً أو كرهاً. قال عمر لأبي بكر ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبو بكر لمولى له اسمه قنفذ: اذهب فادع لي علياً. فذهب قنفذ إلى علي(ع) فقال له علي ما حاجتك؟. قال: يدعوك خليفة رسول الله!. فقال علي: لسريع ما كذبتم على رسول الله. فرجع قنفذ وأبلغ الرسالة. فقال عمر ثانيةً: لا تمهل هذا المتخلِّف عنك بالبيعة. فقال أبو بكر لقنفذ: عد إليه وقل أمير المؤمنين يدعوك لتبايع. فجاء قنفذ وأدى ما أُمر به. فرفع علي صوته وقال: سبحان الله لقد ادّعى ما ليس له. فرجع قنفذ وأبلغ المقال. فلما سمع أبو بكر ذلك بعث إليهم عمر ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فقاتلهم. فاقبل عمر بن الخطاب بقبس من نار إلى دار فاطمة وهو يقول: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل: يا أبا حفص، إنَّ فيها فاطمة. قال: وإن!! فلقيته فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟. فقال عمر: نعم( ). فنادت (عليها السلام) بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة.
|
Quote: وقد أجمع المؤرخون أنها ظلت مقاطعةً لأبي بكر وعمر إلى أن ماتت، وعندما اشتد عليها المرض ولزمت فراشها، عادها أبوبكر وعمر، ولما أرادا الحديث أسكتتهما ثم قالت أنشدكم الله هل سمعتم أبي رسول الله يقول:فاطمة بضعة مني، من أرضاها فقد أرضاني ومن أغضبها فقد أغضبني )؟ فقالا:نعم سمعنا. فقالت: وأنا أشهد الله أنكما أغضبتماني وما أرضيتماني، وأعرضت عنهما ولم تحدثهما حتى وافتها المنية. ولقدكان هذا الموقف من الزهراء(عليها السلام) تجاه الخليفة وصاحبه محرجاً للأول حتى أنه بعد أن رجع من عندها دخل داره وأبى الخروج إلى الناس وطلب أن يقيلوه من مركزه حتى تدخّل عمر وخاطبه في ذلك، وقال له عن الزهراء: إن هي إلا امرأة لا ينبغي أن تترك شؤون المسلمين لقولها وغضبها وظل يحثه حتى استجاب الخليفة وعاود ممارسة مهامه( ).
|
أخي كمال نحن هنا حتى نسلط الضوء على نقاط الضعف ومواطن الوهن في بحثك هذا المنقول، نحن هنا لنكشف التدليس وتقطيع النصوص بالهوى والمزاج، وأنت تريد أن تصرفنا عن كل ذلك بأسئلة أجبنا عليها في موضعها الذي أبيت أن تبقى فيه مناقشا ومحاورا...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: Motawakil Ali)
|
| Quote: ويروي محمد الباقر رواية تنفى النفاق عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتثبت لهم الإيمان ومحبة الله عز وجل كما أوردها العياشي والبحراني في تفسيريهما تحت قول الله عز وجل: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين : |
| Quote: أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا، ووجلنا، نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، هذا من خطوات الشيطان. ليرغبنكم في الدنيا، |
استاذ كمال في الاقتباس الأول ذكرت أن الرواية تنفي النفاق عن أصحاب رسول الله... في الاقتباس الثاني: سأله أصحابه عن حالة معينة أهي نفاق؟ أجاب : كلا..
رجاء أشرح لنا هذه الرواية وبين لنا كيف يمكننا استفادة ما ذهبت إليه أو ذهب إليه صاحب البحث.. أشرحها مقروءة مع قوله تعالى : وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
صديقنا متوكل صبحك الله بالخير والسرور قلت
| Quote: أخي كمال لكل منا طريقته في التحاور، وأولوياته في طرح رؤاه وأفكاره، ولسنا في حالة استجواب |
لم يخطر على بالى استجوابك وإنما كما قلت أنت لكل منا طريقته في التحاور وأولياته !!!!!
وهذه الطريقة في الحوار هدفي منها ليس استجوابك لكن يعلم الله ان الهدف منها عدم التطويل في غير طائل وانا اعلم ان الوقت مهم بالنسبة لي ولك ولكل واحد مشاغله الكثيرة
لكن انا احسب ان الاجابة على هذه الاسئلة توفر علي وعليك
وما زلت الان انتظر اجابتها لان ما اتيت به من كتابك هنا لا توجد به الاجابة للاسف لان ما اتيت به يتعلق بالخلافة ومن هو الاحق وهو مبحث مهم وسناتي اليه ولكن سوالي انا من البحث الذي اتيت به ومن كلام الائمة الذي نقله علماء الشيعة انفسهم ومنها قولك تعليقا على قول الامام :
| Quote: نحن رأينا في الصحابة تبع للقرآن والنبي وعلي والسجاد وغيرهم من الأئمة...فمن مدحه القرآن والنبي والأئمة كنا له مادحين، ومن ذمه كنا في ذلك تبع ... |
وسؤالي كان
Quote: طيب يا أستاذ متوكل من الذي مدحه القران والنبي والأئمة ومن ذمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واين ابو بكر وعمر من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ |
وتعليقك الاخر هو :
| Quote: أما دعاؤه لأصحاب محمد فنحن ندعو به اقتداء وتأسياوعرفانا منا بحق أصحاب رسول الله الذين وصفهم السجاد بقوله (الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته،) |
وسؤالي كان
| Quote: يا استاذ متوكل هل ابو بكر وعمر وعثمان داخلون في ذلك دخولا أوليا أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
وأضفت في المداخلة التي بعدها
| Quote: واضيف كذلك هل هم ممن أحسن الصحبة وابلى البلاء الحسن في نصره إلخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
وكوني اسال هذه الأسئلة والتي اظن انها اسئلة مشروعة في اثناء الحوار ليس القصد منها الاستجواب فأنت عندي اكبر من أن استجوبك كاستجواب الاستاذ للطالب حاشا لله
ولكن يا استاذ متوكل لو اجبتني عليها تقطع علينا مشوارا طويلا
ثم سؤال اخير حدث الان بعد ردك الاخير وهو اين جواب هذه الاسئلة في ما نقلت من كتابك ؟؟؟
Quote: أخي كمال نحن هنا حتى نسلط الضوء على نقاط الضعف ومواطن الوهن في بحثك هذا المنقول، نحن هنا لنكشف التدليس وتقطيع النصوص بالهوى والمزاج، وأنت تريد أن تصرفنا عن كل ذلك بأسئلة أجبنا عليها في موضعها الذي أبيت أن تبقى فيه مناقشا ومحاورا... |
اخي متوكل سلط الضوء كما شئت وبين نقاط الضعف في البحث لانك إلى الان في ما اتيت من نقاط ونقول اضافية للمنقول اصلا في البحث من نفس المراجع لم تبين شيئا من الضعف ولا التدليس ولا تقطيع النصوص بالهوى
كل ما فعلته هو انك اتيت بباقي النص في موضوعين وبينت فيه ان المدح للمهاجرين والانصار او المدح لبعض الصحابة كان في معرض ذم معاوية وهذا لا يغير في الامر شئيا لان المنقول في البحث نقل موضع الشاهد في ان ال البيت يمدحون الصحابة او المهاجرين والانصار وانت ما اتيت به لا يخالف ذلك الا انك اخذت منه انه ذم لمعاوية وهذا في غير موضع النزاع
وانا ما زلت اقول لك كل البحث حصر نقاطه في ثلاثة من الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان فإن كان في البحث اماكن تستطيع ان تنقل منها اضافة تبين ذم ابي بكر وعمر وعثمان وعليها ادلة صحيحة يعتمد عليها فحينئذ يكون التناقض
والخلاصة اخي متوكل كل ما مشينا شوية شوية واجبنا على كل مداخلة بما تستحق من الردود والاجوبة كلما اختصرنا المسافة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: استاذ كمال في الاقتباس الأول ذكرت أن الرواية تنفي النفاق عن أصحاب رسول الله... في الاقتباس الثاني: سأله أصحابه عن حالة معينة أهي نفاق؟ أجاب : كلا..
رجاء أشرح لنا هذه الرواية وبين لنا كيف يمكننا استفادة ما ذهبت إليه أو ذهب إليه صاحب البحث.. أشرحها مقروءة مع قوله تعالى : وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ |
اخي متوكل ما هو الاستشكال هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجو ان لا نكون نحب التطويل في غير طائل او اننا نبحث عن طريقة تشويش على هذه النصوص من كلام الائمة لما تعينا الحيلة معها !!!!
الرواية واضحة في نفي النفاق عن الصحابة رضى الله عنهم وكونهم يسالوا هذا السؤال بهذه الطريقة هو اكبر الادلة على انهم ليسوا منافقبن واكد ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله كلا وحتى لو كان في حالة واحدة قد نفي عنهم النفاق فهو منفي على كل حال لانه لا يمكن أن ينفي عنهم النفاق في هذه الحالة وهم منافقون في حالات اخر فحينئذ يكون تاخير للبيان عن وقت الحاجة وتاخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز لعلماء الامة فضلا عن نبيها الذي بعثه الله وأمره بالبلاغ والبيان كما هو معروف في علم الأصول
الامر الاخر ما علاقة الصحابة الذين مدحهم الله في كتابه ومدحهم رسوله صلى الله عليه وسلم وتوفي وهو عنهم راض ما علاقة هؤلاء بالاعراب الذين هم ممن حولهم ومن المنافقين من اهل المدينة الذين عرفوا بالنفاق
فما علاقة ابوبكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد وسلمان وبلال وفلان وفلان وفلان من الصحابة ؟؟؟؟؟؟؟ ما علاقتهم بهذه الاية وما علاقتهم بالمنافقين مثل عبد الله بن ابي بن سلول ومن على شاكلته
إذن يا صاحبي استشكالك هذا من اعجب الاستشكالات التي رايتها في الحوار هنا !!!!!!!!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
Quote: هل انت معي في ان هذا مدح لابي بكر وعمر وعثمان وهم سادة المهاجرين والانصار
وقلت لك مرتين او ثلاثة دعك من معاوية الان خلنا فيمن نظن ان لا خلاف على فضلهم فلا تعلق علي هذا ابدا
والان اريد منك الجواب الصريح هل ابو بكر وعمر داخلان في هذا المدح مع النظر في هذا النص
وهو قول علي بن أبى طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعة أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عند انثيال الناس - أي انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب - على أبى بكر، وإجفالهم إليه ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت "كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون " ، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد، وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله [ فيه ] جاهداً) . ["الغارات" ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر"].[/QUO
TE] أسئلة مشروعة, والاجابة عليها مطلوبة, ليستمر النقاش الهادئ .عدم الاجابة بكل علمية وشفافية سيطرح علامات استفهام؟؟؟؟؟؟ وتعجب !!! على حقيقة موقف الرافضة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
مساعدة الصديق في تزويج علي من فاطمة رضى الله عنهم أجمعين:
وكان للصديق مَنّ على عليّ رضي الله عنهما حيث توسط له في زواجه من فاطمة رضي الله عنها وساعده فيه، كما كان هو أحد الشهود على نكاحه بطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يرويه أحد أعاظم الشيعة ويسمى بشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ( عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: سمعت علي بن أبى طالب يقول: أتاني أبو بكر وعمر، فقالا: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا علي وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال : يا علي! صدقت، فأنت أفضل مما تذكر، فقلت: يا رسول الله! فاطمة تزوجنيها) . ["الأمالي" للطوسي ج1 ص38].
وأما المجلسي فيذكر هذه الواقعة ويزيدها بياناً ووضوحاً حيث يقول: ( في يوم من الأيام كان أبو بكر وعمر وسعد بن معاذ جلوساً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتذاكروا ما بينهم بزواج فاطمة عليها السلام .فقال أبو بكر: أشراف قريش طلبوا زواجها عن النبي ولكن الرسول قال لهم بأن الأمر في ذلك إلى الله - ونظن أنها لعلي بن أبي طالب - وأما علي بن أبي طالب فلم يتقدم بطلبها إلى رسول الله لأجل فقره وعدم ماله، ثم قال أبو بكر لعمر وسعد: هيا بنا إلى علي بن أبي طالب لنشجعه ونكلفه بأن يطلب ذلك من النبي، وإن مانعه الفقر نساعده في ذلك.فأجاب سعد : ما أحسن ما فكرت به، فذهبوا إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام …… فلما وصلوا إليه سألهم ما الذي أتى بكم في هذا الوقت؟ قال أبو بكر: يا أبا الحسن! ليس هناك خصلة خير إلا وأنت سابق بها …… فما الذي يمنعك أن تطلب من الرسول ابنته فاطمة؟ فلما سمع عليّ هذا الكلام من أبي بكر نزلت الدموع من عينيه وسكبت، وقال: قشرت جروحي ونبشت وهيجت الأماني والأحلام التي كتمتها منذ أمد، فمن الذي لا يريد الزواج منها؟، ولكن يمنعني من ذلك فقري واستحي منه بأن أقول له وأنا في هذا الحال ... الخ ) . ["جلاء العيون" للملا مجلسي ج1 ص169 ط كتابفروشي إسلامية طهران، ترجمة من الفارسية].
ثم وأكثر من ذلك أن الصديق أبا بكر هو الذي حرض علياً على زواج فاطمة رضي الله عنهم، وهو الذي ساعده المساعدة الفعلية لذلك، وهو الذي هيأ له أسباب الزواج وأعدها بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يروي الطوسي : أن علياً باع درعه وأتى بثمنه إلى الرسول، ثم قبضه رسول الله من الدراهم بكلتا يديه، فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، أردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه، فحضروا السوق، فكانوا يعرضون الشيء مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر، فإن استصلحه اشتروه... حتى إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع، وحمل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) الذين كانوا معه الباقي. ["الأمالي" ج1 ص39، أيضاً "مناقب" لابن شهر آشوب المازندراني ج2 ص20 ط الهند، أيضاً "جلاء العيون" فارسي ج1 ص176].
بل إنالصديق ورفاقه كانوا شهوداً على زواجه بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه كما يذكر الخوارزمي الشيعي والمجلسي والأربلي ( أن الصديق والفاروق وسعد بن معاذ لما أرسلوا علياً إلى النبي صلى الله عليه وسلم انتظروه في المسجد ليسمعوا منه ما يثلج صدورهم من إجابة الرسول وقبوله ذلك الأمر، فكان كما كانوا يتوقعون، فيقول علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وأنا لا أعقل فرحاً وسروراً، فاستقبلني أبو بكر وعمر، وقالا لي: ما وراءك؟ فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ابنته فاطمة …… ففرحا بذلك فرحاً شديداً ورجعا معي إلى المسجد فلما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله، وإن وجهه يتهلل سروراً وفرحاً، فقال: يا بلال! فأجابه فقال: لبيك يا رسول الله! قال: اجمع إلي المهاجرين والأنصار، فجمعهم ثم رقي درجة من المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: معاشر الناس إن جبرائيل أتاني آنفا وأخبرني عن ربي عز وجل أنه جمع ملائكته عند البيت المعمور، وكان أشهدهم جميعاً أنه زوج أمته فاطمة ابنة رسول الله من عبده علي بن أبى طالب، وأمرني أن أزوجه في الأرض وأشهدكم على ذلك) . ["المناقب" للخوارزمي ص251، 252، أيضاً "كشف الغمة ج1 ص358، أيضاً "بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38، 39، أيضاً جلاء العيون" ج1 ص184].
ويكشف النقاب عن الشهود الأربلي في كتابه "كشف الغمة" حيث يروي: ( عن أنس أنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فغشيه الوحى، فلما أفاق قال لي: يا أنس! أتدري ما جاءني به جبرائيل من عند صاحب العرش؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: أمرني أن أزوج فاطمة من علي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار، قال: فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن حمد الله وأثنى عليه ثم إني أشهدكم أني زوجت فاطمة من عليّ على أربعمائة مثقال فضة) . ["كشف الغمة" ج1 ص348، 349 ط تبريز، "بحار الأنوار" ج1 ص47، 48].
ولما ولد لهما الحسن كان أبو بكر الصديق يحمله على عاتقه، ويداعبه ويلاعبه ويقول: بأبي شبيه بالنبي ..غير شبيه بعلي) .["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص117].
وكانت العلاقات وطيدة إلى حد أن زوجة أبى بكر أسماء بنت عميس هي التي كانت تمرّض فاطمة بنت النبي عليه السلام ورضي الله عنها في مرض موتها، وكانت معها حتى الأنفاس الأخيرة ، فروت كتب الشيعة: (وكان (علي) يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار بذلك) . ["الأمالي" للطوسي ج1 ص107].
و(وصتها بوصايا في كفنها ودفنها وتشييع جنازتها فعمات أسماء بها) . ["جلاء العيون" ص235، 242]. و(هي التي كانت عندها حتى النفس الأخير، وهى التي نعت علياً بوفاتها ) . ["جلاء العيون" ص237]. و( كانت شريكة في غسلها) . ["كشف الغمة" ج1 ص504].
وكان أبوبكرالصديق دائم الاتصال بعلي ليسأله عن أحوال فاطمة:
( فمرضت (أي فاطمة رضي الله عنها) وكان علي (ع) يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟) . ["كتاب سليم بن قيس" ص353].
و( لما قبضت فاطمة من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله، فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان علياً ويقولان: يا أبا الحسن! لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . ["كتاب سليم بن قيس" ص255].
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
| Quote: الامر الاخر ما علاقة الصحابة الذين مدحهم الله في كتابه ومدحهم رسوله صلى الله عليه وسلم وتوفي وهو عنهم راض ما علاقة هؤلاء بالاعراب الذين هم ممن حولهم ومن المنافقين من اهل المدينة الذين عرفوا بالنفاق |
الأخ المحترم كمال/ ألاحظ على الشباب الشيعة المحاورين أنهم يمرون على هذه الأسئلة " المفصلية" الخطيرة مرور الكرام . وهذا يفقد الحوار الجاد للوصول للحقيقة رونقه. فأرجو منهم -شاكرا- الشجاعة في الرد والوضوح بعيدا عن التقية التي لا تجدي شيئا, لأنها كما يقال " بقت في السهلة" - يعني مكشوفة-. واصل ياكمال هذا الخيط الرائع الدامغ الذي هو كما قال الله الحق - وقوله الحق-:" وشهد شاهد من أهلها". مع تحياتي.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت من مراجع الشيعة أنفسهم!!!! (Re: كمال عكود)
|
المصاهرات بين الصديق رضى الله عنه وآل البيت الكرام:
وكانت العلاقات وثيقة أكيدة بين بيت النبوة وبيت الصديق لا يتصور معها التباعد والاختلاف مهما نسج الأفاكون الأساطير والأباطيل، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [سورة العنكبوت الآية41].
فالصديقة عائشة بنت الصديق أبى بكر كانت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن أحب الناس إليه مهما احترق الحساد ونقم المخالفون، فإنها حقيقة ثابتة، وهى طاهرة مطهرة - بشهادة القرآن - مهما جحدها المبطلون وأنكرها المنكرون.
ثم أسماء بنت عميس التي جاء ذكرها آنفا كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب شقيق علي، فمات عنها فتزوجها الصديق وولدت له ولداً سماه محمداً الذي ولاه علي على مصر، ولما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبى طالب فولدت له ولداً سماه يحيى.
وحفيدة الصديق كانت متزوجة من محمد الباقر - الإمام الخامس عند الشيعة وحفيد علي رضي الله عنه - كما يذكر الكليني في أصوله تحت عنوان مولد جعفر ولد أبو عبد الله عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر) . ["كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي].
ويقول ابن عنبة عن جعفر : ( أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ولهذا كان الصادق عليه السلام يقول: ولدني أبو بكر مرتين ). ] عمدة الطالب ، ص 195، ط طهران 1961م [ .
كما أن القاسم بن محمد بن أبي بكر حفيد أبي بكر، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله: والإمام بعد الحسن بن علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولى حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة) . ["الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله في "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3].
وأما المجلسي فذكر ذلك في "جلاء العيون" ولكنه صحح الروايات التي جاء بها المفيد وابن بابويه بأن شهربانو لم تكن سبيت في عهد علي كما ذكره المفيد ولا في عهد عثمان كما ذكره ابن بابويه القمي، بل كانت من سبايا عمر كما رواه القطب الراوندي ، ثم يقر بعد ذلك بأن قاسم بن محمد بن أبي بكر وزين العابدين بن الحسين بن علي هما ابنا خالة . ["جلاء العيون" الفارسي ص673، 674].
وذكر أهل الأنساب والتاريخ قرابة أخرى وهى تزويج حفصة بنت عبد الرحمن بن الصديق من الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهم بعد عبد الله بن الزبير أو قبله.
ثم إن محمد بن أبي بكر من أسماء بنت عميس كان ربيب علي وحبيبه، وولاه إمرة مصر في عصره. ( وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر) .["الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران].
وكان من حب أهل البيت للصديق والتوادد فيما بينهم أنهم سموا أبناءهم بأسماء أبي بكر رضي الله عنه، فأولهم علي بن أبي طالب حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر كما يذكر المفيد تحت عنوان "ذكر أولاد أمير المؤمنين (ع) وعددهم وأسماءهم ومختصر من أخبارهم" :
( 12- محمد الأصغر المكنى بأبي بكر 13- عبيد الله، الشهيدان مع أخيهما الحسين (ع) بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية) .["الإرشاد" ص186].
وقال اليعقوبي: ( وكان له من الولد الذكور أربعة عشر ذكر الحسن والحسين …… وعبيد الله وأبو بكر لا عقب لهما أمهما ليلى بنت مسعود الحنظلية من بني تيم) .["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213].
وذكر الأصفهاني في "مقاتل الطالبيين" تحت عنوان "ذكر خبر الحسين بن علي بن أبي طالب ومقتله ومن قتل معه من أهله" وكان منهم ( أبو بكر بن علي بن أبي طالب وأمه يعلى بنت مسعود ….. ذكر أبو جعفر أن رجلاً من همدان قتله، وذكر المدائني أنه وجد في ساقيه مقتولاً، لا يدري من قتله ) . ["مقاتل الطالبيين" لأبي الفرج الأصفهاني الشيعي ط دار المعرفة بيروت ص142، ومثله في "كشف الغمة" ج2 ص64، "جلاء العيون" للمجلسي ص582].
وهل هذا إلا دليل حب ومؤاخاة وإعظام وتقدير من عليّ للصديق رضي الله عنهما؟!
والجدير بالذكر أنه ولد له هذا الولد بعد تولية الصديق الخلافة والإمامة، بل وبعد وفاته كما هو معروف بداهة.
وهل يوجد في الشيعة اليوم الزاعمين حب علي وأولاده رجل يسمي بهذا الاسم؟! وهل هم موالون له أم مخالفون ؟!
ولم يختص عليّ بهذه المحبة والصداقة لأبي بكر، بل تابعه بنوه من بعده ومشوا مشيه ونهجوا منهجه. فهذا هو أكبر أنجاله وابن فاطمة وسبط الرسول الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند الشيعة - يسمي أحد أبنائه بهذا الاسم كما ذكره اليعقوبي: ( وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خولة …… وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى وطلحة وعبيد الله) . ["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228، منتهى الآمال ج1 ص240].
ويذكر الأصفهاني ( أن أبا بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب أيضاً كان ممن قتل في كربلاء مع الحسين قتله عقبة الغنوي) .["مقاتل الطالبيين" ص87].
والحسين بن علي أيضاً سمى أحد أبنائه باسم الصديق كما يذكر ذلك المؤرخ الشيعي المشهور المسعودي في "التنبيه والإشراف" عند ذكر المقتولين مع الحسين في كربلاء.
( وممن قتلوا في كربلاء من ولد الحسين ثلاثة، علي الأكبر وعبد الله الصبي وأبو بكر بنوا الحسين بن علي) .["التنبيه والإشراف" ص263].
وقيل إن زين العابدين بن الحسن كان يكنى بأبي بكر أيضاً) .["كشف الغمة" ج2 ص74].
وأيضاً حسن بن الحسن بن علي، أي حفيد علي بن أبي طالب سمى أحد أبنائه أبا بكر كما رواه الأصفهاني عن محمد بن علي حمزة العلوي أن ممن قتل مع إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كان أبو بكر بن الحسن بن الحسن.] "مقاتل الطالبيين" ، ص 188 ط دار المعرفة ، بيروت [ .
والإمام السابع عند الشيعة موسى بن جعفر الملقب بالكاظم أيضاً سمى أحد أبنائه بأبي بكر.] " كشف الغمة " ج 2 ص 217 [ .
ويذكر الأصفهاني أن علي الرضا – الإمام الثامن عند الشيعة - كان يكنى بأبي بكر، ويروي عن عيسى بن مهران عن أبي الصلت الهروي أنه قال: سألني المأمون يوماً عن مسألة، فقلت: قال فيها أبو بكرنا، قال عيسى بن مهران: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضا كان يكنى بها وأمه أم ولد.["مقاتل الطالبين" ص561، 562].
والجدير بالذكر أن موسى الكاظم سمى إحدى بناته باسم بنت الصديق، الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان "ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم":
( وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام …… وفاطمة …… وعائشة وأم سلمة ) . ["الإرشاد" ص302، 303، "الفصول المهمة" 242، "كشف الغمة" ج2 ص237].
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته: عائشة. ["كشف الغمة" ج2 ص90].
وأيضاً - الإمام العاشر المعصوم عندهم حسب زعمهم - علي بن محمد الهادي أبو الحسن - سمى إحدى بناته بعائشة، يقول المفيد: ( وتوفي أبو الحسن عليهما السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسرّ من رأى، وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه …. وابنته عائشة) . ["كشف الغمة" ص334، و"الفصول المهمة" ص283].
أخيرًا نودّ أن نذكر بأن هناك في بني هاشم كثيرًا ممن تسموا أو سموا أبناءهم بأبي بكر ، نذكر منهم ابن الأخ لعلي بن أبي طالب وهو عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب فإنه سمى أحد أبنائه أيضاً باسم أبي بكر كما ذكره الأصفهاني في مقاتله:
( قتل أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يوم الحرة في الوقعة بين مسرف بن عقبة وبين أهل المدينة ).] "مقاتل الطالبيين " ص 123 [ .
وهذا من علامات الحب والود بين القوم خلاف ما يزعمه الشيعة من العداوة والبغضاء، والقتال الشديد والجدال الدائم بينهم.
| |

|
|
|
|
|
|
|
| |