الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..

الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..


04-01-2008, 11:12 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=160&msg=1207087955&rn=10


Post: #1
Title: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-01-2008, 11:12 PM
Parent: #0

صرح القس الأبيض فليغر لبرنامج انسايد اديشن ان القس جرمايا رايت ظلم من قبل الاعلام الأمريكى
وان العبارات فى خطبه تم استخدامها خارج سياقها ، وتم تكرارها فى وسائل الاعلام بقصد احداث أثر سلبى
واحراج اوباما ..

كما اشاد بالقس رايت وذكر انه محبوب جدا من رعيته ، وانه أمريكى ومسيحى مخلص لدينه ووطنه..
وان تصريحاته لا تختلف كثيرا عن تصريحات مارتن لوثر كنج .




.

Post: #2
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: محمد مكى محمد
Date: 04-01-2008, 11:18 PM
Parent: #1

مونه إزيك..
انتى ماعارفه إنو السياسيه الأمريكيه بقت زى الشطرنج?

Post: #3
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-01-2008, 11:30 PM
Parent: #1

Quote: مونه إزيك..
انتى ماعارفه إنو السياسيه الأمريكيه بقت زى الشطرنج?

العزيز محمد مكى..
عارفة وحياتك..
ولكنى استشهد بما يحدث فى الانتخابات الأمريكية بقصد اسقاطه على الواقع السودانى..
لانى لاحظت ان البعض يفهم فى ما يحدث أمريكا من حراك سياسى واجتماعى.. أكثر مما يفهم ما يحدث فى السودان..

والبعض يفهم الواقع السودانى جيدا ومتغيراته..ولكنه يتجنب اجراء المقارنات والمقاربات..ويتظاهر بعدم الفهم
ليه ..ما عارفه ؟!!!!

مع ان واقعنا متنيل بستين نيله..أكثر من الواقع الأمريكى..

Post: #4
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: hanouf56
Date: 04-02-2008, 00:57 AM
Parent: #3

Quote: ..الذى تنصل عنه أوباما..


يا زولة انت حايمة بالكلام دة ..

لو سمحتي اسمعي الشريط تاني وتالت ... وبعدين شفي لواوباما اساءة باي كلمة لي جرمايا ...

كل الود

محمد

Post: #5
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: HAYDER GASIM
Date: 04-02-2008, 02:58 AM
Parent: #4

العزيزة ... أمونة ... كيفنك,

ياخ والله أنا مهتم بالموضوع ده خالص,
وربما على مستوى الكلمة والتصريح
والنص ... وهلمجرا, فبالله وافينا بالرابط,
خاصة ولما نحتاجه لدعم حملة أوباما الإنتخابية
كهدف أول ومتقدم, ولتفعيل مقدرات الوعي الثقافي
في المجتمع الأمريكي كهدف ثاني متوسط الأمد, وللتوثيق
لوجه التاريخ ثالثا.

مع مودتي

Post: #6
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-02-2008, 10:48 PM
Parent: #4

Quote: يا زولة انت حايمة بالكلام دة ..

لو سمحتي اسمعي الشريط تاني وتالت ... وبعدين شفي لواوباما اساءة باي كلمة لي جرمايا ...

طيب لو انت شاطر كده..
وفهمت و ( استوعبت) كلام أوباما..
حاول تسقط الكلام ده على واقع السودان..

وما تبقى( سميع )بس..
حاول تشغل مخك شوية..

وبلش احتكار قبلى لحضارة السودان..كما قرأت لك فى مكان آخر..

Post: #7
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-02-2008, 11:16 PM
Parent: #1

الرابط يا حيدر قاسم:
http://www.insideedition.com/news.aspx?storyId=1501

Post: #10
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-03-2008, 11:34 AM
Parent: #7

Quote: ياخ والله أنا مهتم بالموضوع ده خالص,
وربما على مستوى الكلمة والتصريح
والنص ... وهلمجرا, فبالله وافينا بالرابط,
خاصة ولما نحتاجه لدعم حملة أوباما الإنتخابية
كهدف أول ومتقدم, ولتفعيل مقدرات الوعي الثقافي
في المجتمع الأمريكي كهدف ثاني متوسط الأمد, وللتوثيق
لوجه التاريخ ثالثا.


العزيز حيدر ..
تعبتنى تعب لغاية ما جبت ليك الرباط أعلاه..

أنا أرى انك صرت تكرس كثير من وقتك الثمين
حول هموم: ( تفعيل مقدرات الوعى الثقافى فى المجتمع الأمريكى)
وذلك على حساب ..
المتطليات الراهنة..العاجلة والملحة..
ل ( تفعيل مقدرات الوعى الثقافى فى المجتمع السودانى )..

هذا بالرغم من من تأزم الحال فى السودان..
أكثر من أمريكا..

فأمريكا لا خوف عليها ..
لأنها دولة مؤسسات فى النهاية..
ولكن الخوف على السودان..
وهو كما تعلم فى مهب أرياح عدة..

Post: #8
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: تاج الدين عبدالله آدم
Date: 04-03-2008, 00:07 AM
Parent: #1

الاخت العزيزة آمنة, لك التحية

لو امعنا النظر في خطاب اوباما عن الاعراق وعلاقته مع القس المثير للجدل,
لا اعتقد بأنه تنكر للسيد جيرماي بقدر ما حاول ايجاد
مخرج متوازن يضمن له الخروج من الزوبعة بأقل الخسائر خاصة
إذااخذنا في الاعتبار بان الطرف الاخر كان يعمل جاهدا لاستغلال
تلك التصريحات بشكل خبيث للقضاء علي مستفبله السياسي.

اوباما كان بحق في وضع صعب ودقيق للغاية
وإدانته لتصريحات جيرماي النارية كانت خطوة لا مناص منها من
الناحية السياسية -politically correct - حتي وان بدت غير ذلك من الناحية
الاخلاقية, وهو الامر الذي تفهمه مجتمع السود في امريكا حيث لم ينتقده او يتخل عنه.

في السياسة عادة لا تقال كل الاشياء, فالسيدة ميشال اوباما نفسها
قالت في وقت سابق بانها -كسوداء- لا تتشرف بامريكا, ولكنها حتما
لا تستطيع ان تقل مثل ذلك الكلام اليوم مهما أوتيت من جرأة والا اكتسحت السيدة هيلري كلنتون فنسليفينا وقضت علي طموحات زوجها اوباما الي الابد.

Post: #9
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: Tragie Mustafa
Date: 04-03-2008, 05:55 AM
Parent: #8

تاج الدين سلام ومشتاقين وبركه الشفناك بخير:
Quote:
اوباما كان بحق في وضع صعب ودقيق للغاية
وإدانته لتصريحات جيرماي النارية كانت خطوة لا مناص منها من
الناحية السياسية -politically correct - حتي وان بدت غير ذلك من الناحية
الاخلاقية, وهو الامر الذي تفهمه مجتمع السود في امريكا حيث لم ينتقده او يتخل عنه.

ما قلته صحيح ..وفعلا ابواما اتوضع في وضع لا يحسد عليه
لكن الحمد لله خرج باقل الخسائر.

اما حكاية السود تفهموا ,فلا السود الفاهمين تفهموا فعلا
لكن السود الامخاخهم مقفله فلا,تخيل انا مسعت بانه اعضاء
كنيسته طالبوا بطرد اوباما والا يسمح له بالعودة له.
لم يفعل القس الجديد.....ولكن هذا لا يمنع حقيقة انه فقد اصواتهم
وهذا محزن..كنت اتوقع تفهم افضل منهم لتصريحاته,لكنه ضيق الافق
ربنا يعنيه اوباما.

Post: #11
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: Tragie Mustafa
Date: 04-05-2008, 08:27 AM
Parent: #9

.

Post: #12
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: hanouf56
Date: 04-05-2008, 09:35 AM
Parent: #11

امنة مختار

Quote: وبلش احتكار قبلى لحضارة السودان..كما قرأت لك فى مكان آخر..


ما بفهم المكتوب البقرا بالقلبا ...

كل الود

محمد

Post: #13
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 04-10-2008, 03:08 PM
Parent: #11

Quote: لو امعنا النظر في خطاب اوباما عن الاعراق وعلاقته مع القس المثير للجدل,
لا اعتقد بأنه تنكر للسيد جيرماي بقدر ما حاول ايجاد
مخرج متوازن يضمن له الخروج من الزوبعة بأقل الخسائر خاصة
إذااخذنا في الاعتبار بان الطرف الاخر كان يعمل جاهدا لاستغلال
تلك التصريحات بشكل خبيث للقضاء علي مستفبله السياسي.

اوباما كان بحق في وضع صعب ودقيق للغاية
وإدانته لتصريحات جيرماي النارية كانت خطوة لا مناص منها من
الناحية السياسية -politically correct - حتي وان بدت غير ذلك من الناحية
الاخلاقية, وهو الامر الذي تفهمه مجتمع السود في امريكا حيث لم ينتقده او يتخل عنه.

في السياسة عادة لا تقال كل الاشياء, فالسيدة ميشال اوباما نفسها
قالت في وقت سابق بانها -كسوداء- لا تتشرف بامريكا, ولكنها حتما
لا تستطيع ان تقل مثل ذلك الكلام اليوم مهما أوتيت من جرأة والا اكتسحت السيدة هيلري كلنتون فنسليفينا وقضت علي طموحات زوجها اوباما الي الابد.


الأخ العزيز تاج الدين..
أتفهم وجهة نظرك هذه تماما..فتصرف اوباما كان ذكيا ومقبولا جدا من زاوية سياسية..
ولكن..
عز على أن لا يكون لجرمايا رايت بواكى فى هذا المنبر..
لذلك قررت أن أقيم له سرداق عزاء..
....

بعدين يجب ان تعرف اننى من انصار اوباما..
لأننى أدرك تماما ان التحديات ( العرقية) التى تواجه أمريكا والعالم..
أكثر الحاحا من التحدى ( الجندرى)..

ولو خيرونى مثلا بين اختيار رئيس جنوبى ( ذكر) للسودان
أو اختيار رئيسة شمالية ( أنثى )..
لتخطيت ميولى ( النوعية ) واخترت رئيسا جنوبيا ذكرا..
لأننى أدرك الحاح التحديات العرقية التى تواجه السودان كقطر موحد..
مهدد بتشظى عرقى عنيف.

أتمنى ان أكون أوضحت وجهة نظرى.

Post: #14
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 05-01-2008, 01:03 AM
Parent: #1

النار ولعت ..
بين أوباما وكاهنه السابق جرمايا رايت..
فقد سخر جرمايا أمس من تنصل أوباما عن افكاره وأقواله..

واليوم ثأر أوباما منه باعلان تنكره الواضح لاراء قسه السابق..
وقال أنها لا تشبه مبادئه التى نشأ عليها واعتنقها طوال حياته ونادى بها فى كتبه.....!!






Post: #15
Title: Re: الكاهن الأمريكى الأبيض فليغر ينصر الكاهن الأسود جرمايا رايت ..الذى تنصل عنه أوباما..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 05-09-2008, 09:21 PM
Parent: #1

متى يكون أوباما «أمل» العرب؟

د.منار الشوربجي

في الآونة الأخيرة، برزت في بعض وسائل الإعلام العربي نبرة تتحدث عن أوباما باعتباره «الأمل» بالنسبة لنا. وفي تصوري أنه من السابق لأوانه كثيرا القفز إلى نتيجة من هذا النوع. إذ سوف يتوقف ذلك على عوامل كثيرة لعل أهمها على الإطلاق مناصروه. فأوباما المرشح لا يختلف كثيرا في مواقفه عن هيلاري كلينتون. لكن الفارق الأساسي بينهما هو أن مناصري أوباما أقرب إلى الحركة السياسية منهم إلى أنصار مرشح للرئاسة.


والحركة أكثر تقدمية بكثير من أوباما نفسه. وهي حركة لم تقف وراءه بسبب مواقفه من القضايا المختلفة وإنما بسبب تعهداته بإصلاح العملية السياسية في واشنطن عبر الحد من الصراع الحزبي ودور جماعات المصالح. و«الأمل» لن يتحقق إلا إذا استطاعت تلك الحركة أن تنظم نفسها من الآن لتصبح قوة ضاغطة عليه تدفعه دفعا لاتخاذ مواقف جريئة بشأن القضايا المختلفة.


لكن الواضح أن هذا لم يحدث، على الأقل حتى الآن. فالقوى التي تبعث مواقفها على الأمل تؤيد أوباما في الوقت الراهن دون أن تطلب منه في المقابل أي شيء على الإطلاق. وهي تفعل ذلك بمنطق أن الضغط عليه في المرحلة الراهنة وانتزاع مواقف تقدمية منه قد يكلفه منصب الرئاسة لأنه سوف يفتح عليه أبوابا من الجحيم هو في غنى عنها.


لكن هذه الاستراتيجية تمثل مخاطرة غير محسوبة العواقب خصوصا حين لا يكون المرشح جزءا من الحركة نفسها ولا يؤمن بشكل مبدئي بمواقفها كما هو الحال بالنسبة لأوباما. فهو سياسي طموح واضح من سجله أنه على استعداد لفعل أي ما يسهم في دفعه للأمام. فأوباما كان على سبيل المثال يخدم في التسعينات في المجلس المحلي لولاية إلينوي وكان في حاجة لأصوات الأميركيين العرب لأنهم قوة تصويتية مهمة هناك.


وقتها اقترب أوباما من رموزهم وكان يبدي تعاطفا مع وجهات نظرهم. ولكن ما إن بدت عليه أعراض الرغبة في الترشيح لمجلس الشيوخ ثم الرئاسة حتى تبدلت مواقفه وصار يؤمن إيمانا مطلقا «بأمن إسرائيل» ولا ينبت ببنت شفة قد يشم منها رائحة انتقاد لها. ومن ثم فإن أوباما «السياسي»، شأنه شأن غيره من السياسيين، إذا لم يتم الضغط عليه فسوف يتخذ المواقف السياسية الأقل تكلفة وخطرا على مستقبله السياسي.


وقد حمل الأسبوع الماضي دليلا مهما في هذا الاتجاه. فقد تخلى أوباما بشكل صريح ـ وربما فج في بعض التصريحات- عن جرمايا رايت، راعي كنيسته والرجل الذي أبرم عقد زواجه وعمد طفلتيه. والحدث له دلالة بالغة الأهمية لأن جرمايا رايت لم يكن فقط وثيق الصلة بأوباما حتى بدأ حملته للرئاسة وإنما كان مرشده الروحي بل وصاحب التعبير الذي اقتبسه أوباما عنوانا لأهم كتبه للدلالة على حجم تأثير الرجل عليه. إلا أنه كان قد بدأ ينأى بنفسه عنه بالتدريج بمجرد أن فكر في ترشيح نفسه للرئاسة.


كانت قد أثيرت ضجة كبرى منذ فترة بسبب انتقاء الإعلام لبعض العبارات التي جاءت في مواعظ سابقة لجرمايا رايت. بعدها ألقى أوباما خطابا مهما لم يتخل فيه عن الرجل ولم يدافع عنه في الوقت ذاته. لكن رايت تحدث في أكثر من مناسبة عامة الأسبوع الماضي ولم يتراجع عن مواقفه التي أثارت الجدل. فأدانه أوباما إدانة شديدة.


وقد انتقد أوباما الرجل ونأى بنفسه عنه لأن مقولاته التي تنتقد السياسة الخارجية الأميركية وتتهم الحكومة الأميركية باضطهاد السود أثارت جدلا واسعا في أوساط البيض.


ورغم أن ما يقوله جرمايا رايت قد يكون صادما للكثير من البيض إلا أنه ليس غريبا في الخطاب العام للسود ويعبر عن تيار عريض داخل الجماعة السوداء. وجرمايا رايت ليس ممن عرفوا تقليديا بأنهم على هامش الجماعة السوداء. فالرجل واحد من أهم خمس دعاة دينيين في أوساط السود، بل ان جامعة نورث وسترن- وهي واحدة من أكثر الجامعات الأميركية احتراما- كانت قد منحته الدكتوراه الفخرية تقديرا لدوره الكبير في ولايته إلينوي حيث مقر الجامعة.


دلالة الحدث أن أوباما بتخليه عن راعي كنيسته وإدانته له انما تخلى بمعنى من المعاني عن الجماعة السوداء من أجل الفوز بالبيت الأبيض. والجماعة السوداء كانت هي الجماعة التي أيدته تأييدا جارفا بل حسمت المعركة لصالحه في عدد مهم من الولايات.


وهنا تحديدا تظهر خطورة الطريقة التي تتعامل بها حركة أوباما بفصائلها وتياراتها وقواها المختلفة مع مرشحها. فالجماعة السوداء التي أيدت أوباما تأييدا ساحقا بنسبة تزيد على 90% أيدته بالمجان دون أن تطلب منه أي مقابل. وطوال الحملة لم يقدم أوباما تعهدا واحدا للسود يتعلق بقضاياهم وهمومهم الرئيسية.


ويصدق الشيء نفسه على الكثير من قوى التيارين الليبرالي واليساري الأميركيين، إذ يحظى أوباما بتأييد واسع في أوساطهم دون أن يقدم بالضرورة مواقف ترضيهم. فعلى سبيل المثال أعلنت مجلة ذى نيشين شوم خفُّيَُ، كبرى المجلات الليبرالية المعروفة بمناصرتها لأوباما في هذه الحملة واعترفت في الوقت ذاته بأن الكثير من مواقفه أقل من مرضية بالنسبة لمحرريها وجمهورها. ومن الواضح كذلك أن الحركة الداعمة لأوباما عموما لم تنظم نفسها على نحو يمكنها من الضغط عليه حال فوزه.


دلالة ما حدث هو أن التزام الصمت حتى يفوز أوباما معناه أن تفقد كل تلك القوى كل أوراقها ونفوذها. فالمستعد لأن يتخلى عن أكثر الجماعات ولاء له - والتي كانت جوهرية في دعمه - من أجل الفوز بالبيت الأبيض، سوف يكون مستعدا بالدرجة نفسها لفعل أي شيء حتى يفوز بولاية ثانية. وإذا حدث ذلك، فلن يكون أوباما الأمل الذي ينشده بعض العرب ولا حتى الأميركان بالمناسبة.

عن صحيفة البيان الاماراتية
7/5/2008