امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law

امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law


02-16-2005, 06:56 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=100&msg=1189257930&rn=7


Post: #1
Title: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-16-2005, 06:56 AM
Parent: #0

لن استطرق هاهنا للقانون بشكله المتخصص لكننى ساعبر اليه خلال النص القصصى القصير محكم المنافذ Before the law لكاتبه Franz Kafka الذى ٍساعرضه لاحقا،أعنى النص.

ٍسوف استخدم كلمة القانون فقط من حيث اشاراتهاالعامة وقشرتها الخارجية وتأثيرها على الحياة اليومية لدينا كبشر و مواطنين،أى من خلال وجهة نظر شخصية بحتة وساترك البقية للمتخصصين.

القانون لدى الكثيرين يترآى كخط مقام أو منزل من قبل الله عز وجل وذلك لا يستقيم فيه التعديل بل كان أمرا مكتوبا ومن ذلك قوانين الكون والطبيعة،أو ان يكون القانون خطا يحد_(بضم الياء)_يفصل بين المتضادات البشرية مثلما قوانين القيم البشرية كما الخير والشر، الظلم والعدل وغيرها ، وفى احيان يفصل بين الثنائيات المتكاملة _الازواج_ وابسط مثال لذلك المرأة والرجل.
وكل خارج على القانون يكون قد انتهك الحقوق التى من اجلها اقيم ذلك القانون.فى القوانين الموضوعة بيد الانسان،يمثل الانسان القانون ويكونه ويقع تحت طائلته فى نفس الوقت.
وخرق أى قانون يستوجب عقوبة،وكل عقوبة بقدر القانون المنصوبة له،هكذا يوجب العقل وهكذا تقول الديانات.

من قوانين الطبيعة مثلا الموت والحياة.
قانون الموت والحياة امام بابه يقف بواب منيع، حارس، لا يمنعك الدخول لكنه يستمهلك الى حين أن يؤذن لك، فاذا ما تعديته ولم تنصت اليه وضقت ذرعا بالانتظار وأخذت الامر بيدك عنوة وفتحت الباب ودلفت، تعديت الحد وخرجت على قانون الموت والحياة معا. وهنا لا تستطيع سوى ان تمتثل للقوانين الالهية بالرغم من أن الخيار كله لك مع الاخذ فى الاعتبار ما ينتظرك من عقوبة.
قد يحتوى القانون الواحد على ابواب متعددة ، متوالية المسافات رأسيا،وكل باب يقيم_(بضم الباء وفتح القاف)_بمنتهى دنوه من القانون، فكلما ازداد قربه منه كلما كان الباب أشد منعة، ويلازمه حارس يضاهى ما سبقه من الحراس هيبة وروعة __(If you are so drawn to it, just try to go in despite my veto.But take note:I am powerful.And I am only the least of the doorkeepers.From hall to hall there is one doorkeeper after another,each more powerful than the last.The third doorkeeper is already so terrible that even i can not bear to look at him).جزء من النص.
لعل ذلك ما يوحى اليه نص Kafka عند الولهة الاولى لكننا اذا ما اخذنا فى الاعتبار احتمالات اخرى للنص بعيدا عن القوانين الالهية المتكاملة ، تفتحت امامنا الكثير من الابواب عبرنا خلالها الى ردهات تفضى بنا الى العديد من حراس بوابات قوانين القيم الانسانية. وسوف نجد ان كل حارس ينم مظهره ومنظره عن ما يحرسه من قانون.

مثلما للقوانين الموضوعة ابواب لديها ايضا نوافذ.
أقيمت تلك النوافذ فى الاصل خصيصا لتفتح فقط فى حالة تجديد القانون، تعديله أو ازالته بدعوى انتهاء مدة صلاحيته،عدم مسايرته للزمان والمكان.فى احيان يستغنى عن النوافذ ويقام قانون يلغى محتواه قانونية قانون آخر وهكذا.
بعض من تلك النوافذ أو القوانين يتم سوء استعمالها واستغلالها فى كثير من دول العالم كألولايات المتحدة وغيرها، كوسيلة لتهريب الخارجين على القانون من تحت أنف القانون، مثل قضايا تجار المخدرات وقضاياالفساد التجارى والحكومى وقضايا الاغتصاب وسواها. فيصير القانون ثلثانه للعقل وثلثا للشيطان وهو الاغلب.

لبعض القوانين ازدواجية، كقوانين العرف والعادات والتقاليد،تفرضها المجتمعات وتعرف بها.جزء من بعض منها يرسخ القيمة الاخلاقية للهدف وجزأها الآخر يظهر تخلف البنية التحتية لذلك المجتمع وعدم اكتراثه للعواقب.
اذا لم يكن للعرف والعادات قوانين تحكمها لماذا ينظر لمن لا يخضع لبعض منها كخارج عليها وبالتالى خارج على المجتمع أو متمرد عليه؟.
وتكون العقوبة بحجم العرف او التقليد المتمرد عليه وهى عادة تحتوى على الاذلال والاحتقار والنظر الى الفرد المتمرد بشى من عدم الثقة والكفاءة. وهنا نجد أن القانون يتدخل فى وجهات نظر الفرد ويبرز رأيه.
ولكل منا قانونه الشخصى الخاص،يختلف فى القوة والضعف باختلاف قوة شخصية الفرد وباختلاف القيم الاخلاقية المغروسة بداخله وأولوياتها لديه وكذلك بموقعه فى المجتمع واتساع مدى حريته فيه.
عند استخدام القانون الشخصى يكون الضمير هو الحكم أما فى حالة عدم اتزانه أو موته يسود تطبيق الفرد للقانون شى من التردد او يصيد به شيئا من المصلحة والهوى على حساب الغير.

لكن هل تحد بعض القوانين احيانا من الحريات وتنتقص من الحقوق فى حين ان الهدف الاساسى لها هو حمايتها؟.
الاجابة ستكون دون تردد:نعم
لأن القانون كثيرا ما يرتبط بالسلطة والقوة،القانون فى حد ذاته قوة،كقانون حظر التجول مثلا.القانون يرتبط ايضا بالعصبية الدينية وبالتعصب العرقى وكذلك بالنوع كقوانين الانتخابات والتى كانت فى الماضى تنص فقط على مشاركة الرجال وكان حق المرأة فى التصويت غير مجاز.
وكل قانون يقام على باطل يربط الحابل بالنابل فتسود الفوضى وتئن الانسانية.

يسقط النص امامى صورا اخرى للقانون، استرجع مثلا القوانين واللوائح المدرسية، قوانين استخراج الاوراق الرسمية وما يحفها من بيروقراطية، قوانين استخراج رخص القيادة، قوانين المرور ، فى بعض هذه الحالات يمثل القانون النظام ويفرض الانضباط فاذا ما تجاوز عم الصخب وانتشرت الفوضى.
لكن ماذا عن قوانين القضاء؟
ماذا عن كل القضايا المتفرقة حول العالم والتى يستمر بعض منها الى فترة زمنية تصل فى بعض الحالات الى سنبن عدة يكون الموت لها فاصلا احيانا؟
واتساءل اليس مهمة القانون الاولى هى الحفاظ على الانسان، على حقوقه؟
ومع ذلك تنتهك حرمته كثيرا فى هذا الزمان ومن من ؟ من واضعى القانون انفسهم.

استخدم الانسان عقله لوضع قوانين للعلوم العقلية، كما فى علم الحساب وفروعه ، علم الكيمياء ، علم الفيزياء ، وعلم الفلك وغيرها. وكلما أرتقى العلم كلما كان قانونه اكثر تعقيدا يستعصى فهمه على العقول العادية غير المؤهلة.
فى العلوم القانون ينظمها ، يحمى محتوياتها ، يدون تاريخها ويرتقى بها.
لكن الآن ، فى هذا العصر ، هل مازالت قوانينه الانسانية الموضوعة بمختلف فيئاتها، هل مازالت توضع للارتقاء بالحضارة البشرية؟
هل تجبرنا على احترامها؟هل تراعى حروماتنا وحقوقنا الانسانية؟
على تجبرنا على احترام النظام والبعد عن العشوائية والهمجية؟
هل مازالت تحقق وظائفها الاساسية ، أم أنها حادت عن مسارها وخرجت عنه؟ خرجت على القانون ، خرجت على واضع القانون نفسه_(الانسان)_ وأملت عليه شروطها؟




By Franz Kafka Before the law


"Before the law stands a doorkeeper.To this doorkeeper there comes a countryman and prays

for admittance to the law.But the doorkeeper says that he cannot grant admittance at the moment.

The man thinks it over and then asks if he will be allowed in later."It is possible," says

the doorkeeper, "but not at the moment." Since the gate stands open,as usual, and the doorkeeper

steps to one side, the man stoops to peer through the gate way into the interior. Observing that,

the doorkeeper laughs and says: "if you are so drawn to it, just try to go in despite my veto. But

take note: I am powerful. And I am only the least of the doorkeepers. From hall to hall there is

one doorkeeper after another, each more powerful than the last. The third doorkeeper is
already
so terrible that even I cannot bear to look at him." These are difficulties the countryman
has
not expected; the law he thinks, should surely be accessible at all times and to everyone, but
as
he now takes a closer look at the doorkeeper in his fur coat, with his big sharp nose and long,
thin,
black Tartar beard,he decides that it is better to wait until he gets permission to
enter.
The doorkeeper gives him a tool and lets him sit down at one side of the door. there he sits
for
days and years. He makes many attempts to be admitted, and wearies the doorkeeper by his importunity. The doorkeeper frequently has little interviews with him, asking him questions about his home
and
many other things, but the questions are put indifferently, as great lords put them, and always finish with the statement that he cannot be let in yet. The man, who has furnished himself with
many
things for his journey, sacrifices all he has,however valuable, to bribe the doorkeeper. That officail accepts everything, but always with the remark:"I am only taking it to keep you from
thinking
you have omitted anything." during these many years the man fixes his attention almost continuously

on the doorkeeper. he forgets the other doorkeepers, and this first one seems to him the sole abstacle preventing access to the law. he curses his bad luck, in his early years boldly and loudly, later,

as he grows old, he only grumbles to himself. He becomes childish, and since in his years-so long contemplation of the doorkeeper he has come to know even the fleas in his fur collar, he begs
the
fleas as well to help him and to change the doorkeeper's mind. At length his eyesight begins to fail, and he does not know wether the world is really darker or whether his eyes are only deceiving
him.
Yet in his darkness he is now aware of a radiance that streams inextinguishly from the gateway of
the law. Now he has not very long to live. Before he dies, all his experiences in these
long
years gather themselves in his head to one point, a question he has not yet asked the doorkeeper.
he waves him nearer, since he can no longer raise his stiffening body. The dorkeeper has to bend

low towards him, for the difference in height between them has altered much to the countryman's disadvantage. "What do you want to know ?" asks the doorkeeper."You are insatiable."

"Everyone strives to reach the law," says the man, "so how does it happen that for all these years no one but myself has ever begged for admittance?" The doorkeeper recognize that the man has reached

his end, and to let his failing senses catch the words roars in his ear: "No one else could ever admitted here, since this
gate was made only for you. I am now going to shut it."

Finished

Franz Kafka was born in Germany(1883_1924) he has imigrated with his family to the Czech Republic , where he lived till the end of his life.He has very unique famous short stories of fictions.most of his work has been translated from German to many languages.

"

Post: #2
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-16-2005, 07:07 AM
Parent: #1

تصحيح
الفقرة الصحيحة كالتالى

وتكون العقوبة بحجم العرف او التقليد المتمرد عليه وهى عادة تحتوى على الاذلال والاحتقار والنظر الى الفرد المتمرد بشى من عدم...الخ.

Post: #3
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-16-2005, 07:14 AM
Parent: #1

وكذلك الفقرة

يصيد به شيئا وليس شىز


Up

Post: #4
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Sidig Rahama Elnour
Date: 02-16-2005, 08:27 AM
Parent: #3

الأخت أميمة
سلا الله عليك
يقولون أن المساواة في الظلم عدل ، ومن هذا المنفذ ولج الساسة ليساوا بين الناس في الظلم - وأنطلق أحدهم من هذه الزاوية وقال كلمته المشهورة ( لست متحاملاً على أحد ولكنني أكره الناس بالتساوي )
وجود القانون ضرورة ، ولكن الأهم من هذه الوجود هو ضرورة أن يصير القانون ممارسة ومفاهيم وتكريس للحق بين الحاكم والمحكوم وليست نصوص تُستغل في ظلم البشرية من قبل الحكام ........
أنتظر عرضك للكتاب حسب ما أشرتي الي ذلك ، كما أنبهك بإمكانية التعديل علي البوست نفسه بإستخدام أيقونة Edit أسفل البوست دون الحاجة الى التصحيح ببوست أخر
هذا ولك دوام المعزة والشكر

Post: #5
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-16-2005, 08:45 AM
Parent: #4

الصديق العزيز صديق

وجود القانون ضرورة ، ولكن الأهم من هذه الوجود هو ضرورة أن يصير القانون ممارسة ومفاهيم وتكريس للحق بين الحاكم والمحكوم وليست نصوص تُستغل في ظلم البشرية من قبل الحكام ........

نعم اوافقك الرأى تماما وذلك هو المقصود من البوست.

شكرا جدا على معلومة الEdit ...كانت غايبة وساستغلها الآن.



مع خالص الود

Post: #6
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-16-2005, 09:10 AM
Parent: #4

أنتظر عرضك للكتاب حسب ما أشرتي الي ذلك

الاخ العزيز صديق

انما عنيت نشر النص القصصى وهو ما قمت به فى آخر الصفحة باللغة الانجليزية تحت عنوانه الاصلى
ِBefore the law

Post: #7
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-17-2005, 01:44 AM
Parent: #6

Up

Post: #9
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Sidig Rahama Elnour
Date: 02-17-2005, 02:46 AM

Dear Omayma
thanks for drawing my attention
I though you've a remaining part ,but I got it
wish you the best

Post: #8
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: wadahmed
Date: 02-17-2005, 02:13 AM
Parent: #1

الأخت أميمة الفرجوني ،

سلام ،


هذا من أروع ما قرأت في هذا المنبر .

والقانون هو الحد الأدني للأخلاق .

Post: #10
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-17-2005, 03:32 AM
Parent: #8

Dear Siddig

Thanks for passing by and I am glad you caught note

Best of the best of wishes

Post: #11
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-17-2005, 03:37 AM
Parent: #10

Wadahmed

Thank you very much for the uplifting hint

I hope the board will move on towards better than even this

best of regards

Post: #12
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-17-2005, 08:35 AM
Parent: #11

"For the law is prohibition/prohibited(interdit).Noun and attribute.

Such would be the terrrifying double-bind of its own taking-place. It is prohibition:

this does not mean that it prohibits, but that it is itself prohibited, a prohibited place.

it forbids itself and contradicts itself by placing the man in its own contradiction:

one cannot reach the law, and in order to have a rapport of respect with it,one must not have a rapport with the law, one must interrupt the relation.

one must enter into relation only with the law representatives,its examples, its gaurdians.
And these are interrupters as well as messengers.
we must remain ignorant of who or what or where the law is,we must not know who it is or what it is,where and how it presents itself,whence it comes and whence it speaks.
This is what must be before the must of the law........

This, then, is the trial and judgment, the process and the Urteil,the originary division of the law.
The law is
prohibited.
But this contradictory self-prohibition allows man the freedom

of self-determination, even though this freedom cancels itself through the

self-prohibition of entering the law.
'



Jacques Derrida deconstructing Franz's Kafka Before the law

From the book: Jacques Drrida Acts of literature Edited by Derek Attridge Published in Great Britain 1992 by Routledge

Post: #13
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Shams eldin Alsanosi
Date: 02-17-2005, 08:41 AM
Parent: #1

العزيزة اميمة بت الفرجونى
تحياتى مع كثير احتراماتى
ويا لدسامة البوست..
شكرا على تثقيفنا قانونيا بهذه الطريقة الذكية والمريحة
فأصعب ما فى القانون قراءته...
وأجمل ما فى القانون والقانونيين قدرتهم العجيبة فى إيجاد ثغرات فى الجسد المتماسك لأي قضية, والقانونى دائما يتفوق على الاخرين بنظرته الكلية للامور وتفكيك المسلمات تحقيقا للعدالة.
وياتى تفرد كافكا فى أنه يضيف الى كل هذا بعدا أدبيا وفلسفيا لا نملك معه إلا الإنشداه.

شمس الدين السنوسى

Post: #14
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-18-2005, 05:38 AM
Parent: #13

Shams eldin Alsanosi the gifted talented open mind horizon

Thank you for the perfectly placed words

I hope i will have the mind and knowledege to throw over each inch of mind of my country people

I appreciate your passing by, and if you have any Psychoanalysis,Philosophical insights ,or social science about Law you may as well drop it here

With best of wishes

Post: #15
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: bayan
Date: 02-18-2005, 05:58 AM
Parent: #14

العزيز ة اميمة

شكرا لك كثيرا على هذا البوست الجاد الرصين.. الجديد الفكرة...

اتمنى ان تستمرى... دائما عينك على عداد الدخول ما لعدد الردود...
لتعرفى لكم من الناس وصلت رسالتك...

مودتى

Post: #16
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-19-2005, 07:25 AM
Parent: #15

الاستاذة بيان

أشكرك على الاطلالة المشجعة

السلوك العام يحدد ابعاد الاحترام

والقانون يحدد ابعاد السلوك العام

لو ان جزء من بعض من هذا قد وصل لينبه فكرا واحدا و يحفز من تفكير ولو فرد ذلك يكفينى واصدق انه تم.

لك خالص المنى

Post: #17
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Nasr
Date: 02-19-2005, 08:25 AM
Parent: #1

Very good indeed. Proud of you of course. z

Post: #18
Title: الرد طويييل
Author: Maysoon Nigoumi
Date: 02-19-2005, 03:50 PM
Parent: #1

لا يحفز البوست على التفكير....إطلاقا
بل على خبط رأسك بالتفكير ثم التفكير...التقلب على الفراش....ثم التفكير
البوست أكثر من رائع
و يأخذ منك زمن طويلا لن تفهم أنه ليس أحجية تنتظر الحل....بل المزيد من الأسئلة ...نحو التصورات للقانون...كفكرة مجردة....
بما أن كل سيدلي بدلوه...اسمحي لي أن أقول القليل عن القانون الإلهي، "طبعا ده وفقا لفلسفة..الرب= الإطلاق" بمعنى أن القانون الصالح إطلاقا، المحقق للعدالة real and true justice يتجلى مثاله في القانون الإلهي ، مرة أخرى اعتراض...لا أعني بالقانون الإلهي : دورة الحياة، و الظواهر الطبيعية، قتلك اسمها : قانون الطبيعة. أقصد المثال الأعلى الذي يراه الإنسان . (مرة محمد الأمين (ما الفنان، بل زميلنا في البورد) قال المحدود لا يدرك اللامحدود) لكن وحده المحدود الذي يضع تصورا اللامحدود. كما معنى الحديث القدسي، خلقت الخلق ليعبدوني و يعرفوني ...أو شيء من هذا القبيل.
ما هو العدل المطلق: أول خطاب جماهيري سمعته لعصمت الدسيس في منتدى الفكري...كان يحاول شرح فكرة القانون، قال:
"لو أنا عندي كراس من 60 صفحة...بكتب فيه خواطر....قام جاء واحد و شرط الكراس دا....القانون سيحكم أن يلزمه بأن يعوضني بكراس جديد من 60 صفحة....بالتأكيد القيمة للكراسين لا يتساويان" لا أذكر بقية الحديث...لكن أدركت قصور القانون. و أدركت قانون: العين بالعين ، أنه قانون قاصر...حيث أنه ليس بتعويضي، لكنه فقط تأديبي، و منها أدركت قول محمود محمد طه أن الحدود ليس المقصود بها حماية المجتمع، لكن تأديب الجاني، و المتعدي.this is one thought
أدركت أيضا فكرة إلغاء حكم الإعدام لدى بعض الولايات الأمريكية تحاول مسح السلوك العدائي "للتشفي و الانتقام" أو ما يعرف "بالعدالة، لأهل القتيل مثلا. أولا هي لا تساوي بين طرفي القضية نزاع : القاتل و المقتول...لأنو الطرف التاني مافي. و هي لا تقدم أي عمل تعويضي لأهل القتيل، يعني أنا فرد من عائلتي مفقود...لن يعوضه فقدان فرد آخر!!
لذا التصور الإنساني للعدالة الإلهية هي فكرة الجزاء الأخروي ، حيث يتواجد طرفي النزاع. This is thought number two
الآن أنتقل إلى نقطة أخرى "حسب شوفي من الأفلام" فإن المحاكمات الأمريكية، تسعى لأن تكون أكثر شخصانية، و فردانية، لتواجه قصور آخر للقانون : و هو التعميم! مثلا يحكم على السارق و الناهب بـ25 عاما من السجن...لكن لأي قانون استثناءات كثيرة...كلها تريد أن تقول شيء واحد :
"ما كل الناس واحد!!!!"
و هذا الجانب آخر من تصور للعدل الإلهي "طبعا في أسمى تصوراته، لأنو الفقهاء قاعدين يبيخوا الجزاء الأخروي، و يصورون الرب كمحاسب، يحمل سجلا ضخما، و يقوم بعملية جرد للحسنات و الأخطاء، بعدين يوزن، يلقى داك أكثر و داك أقل....و حسب الكمية تخش الجنة أو النار) لكن نجد في الأحاديث النبوية قانون ضخم من الإستثناءات، حتى أن الاستثناء "حقيقة" يصبح هو القانون....مثلا(كلها في ما معناها) ...تجد الواحد يعمل عمل أهل النار و هو من أهل الجنة....ليه؟ لأنو الله أعلم بما في النفوس......أو العبد يوم القيامة واقف قدام الله و بعد ما يلقى الذنوب متكومة، يقرر الله إدخاله للجنة...ليه.؟ لأن الله أعلم...و الحقيقة، ما تعنيه العبارة، هو أن القانون الإلهي (المثال الأعلى) هو فرداني و لا يخضع لقصور التعميم في القانون الإنساني. و برضو "إنما الأعمال بالنيات" فهذه قمة فردانية القانون (حتى على مستوى الأخلاق)...لا يوجد تعميم wow, I like thought number three.
بالنسبة لموضوع النوافذ...ذكرتيني، بمشهد لفيلم Devils advocate حيث تصبح النوافذ مخرجا لعتاولة الإجرام...لكنه أشار إلى شيء مهم جدا، إلى أولئك المتفاعلين مع القانون كالمحامين، إخضاع القانون للضمير(للفردانية) ، و هذا يذكرني بمشهد آخر رائع في فيلم JFK في المرافعة الختامية الرائعة للمحامي و هو يقول أن القوانين في الأصل نابعة من الضمائر فلا تتوانوا في الاحتكام إليها...و هي تلفت نظري إلى ضابط قانوني إسلامي رائع وهو قول النبي "استفت قلبك و إن أفتوك" ...فالقانون ليس سلطة فوق الناس...بل هو الناس (مرات بيستخدم كسلطة فوق الناس في الأنظمة المتعسكرة أو الشمولية) لكن حملات محاربة، أو إلغاء أو تعديل القوانين، تؤكد مقولتي أن القانون ليس تجريدا فوق المحدود، و ليس تعميما فوق الفرد...بل هو الأفراد.this is not thought number four but it will definitely lead us to a great contradiction which is though number four.
لما كنت بتكلم عن الفردانية....وضح في كلامي إني انتقلت إلى التحدث عن أفراد "انتفت فكرة الفردانية" خاصة لما قلت إن القانون هو الأفراد(؟!!!)...هناك قولين الأول ، هو الاعتقاد السائد أن كل الناس من أصل واحد و كلمة متساوون لا تعني الفكرة الديكتاتورية في تذويب الناس في قالب واحد. لكن محاولة للقول أنو الناس جايين من منطلق واحد...شيء أسماه الدين "الفطرة"..., الفطرة حسب الفلسفات الثيولوجية، و هو ما تم الهبوط منه، و تراكم تحت غلظة الخطايا، فكل الناس يحاولون الوصول إلى الأصل ، إلى نقطة التفاهم الأبدي ، و القيم المطلقة، المفهومة للجميع (الجنة)....القتل خطأ، السرقة خطأ...السلام كويس...الخ من القيم و المبادئ. دي النقطة (أ) من النقطة الرابعة....أما النقطة (ب) هو أن الناس في محاولة الوصول إلى نقطة البداية تلك (ربما) يسعون (براهم من نفسهم) إلى التكتل، تحت حزم و مجموعات (اثن....عرق...جندر...جغرافيا...وطنية...الخ)...و لأنو أنا ميسون بت محمد...الساكنة في الخرطوم...البالغة من العمر X ...ذات الشكل المتفرد individual و بصمات اليد الغير متكررة لدى أي شخص في العالم، و صاحبة my own DNA ارتضيت أن أوضع تحت التعميم الآتي "سودانية!!!) سيحكمني القانون السوداني...... this is thought number four
لكن السؤال: طيب ما مثلا جزء من الثقافة الإسلامية، ليه ما ارتضيت أن أحكم بالشريعة الإسلامية...لأنو أنا حددت انتمائي لانتماء أعلى هو الوطني الذي يتجاوز القانون القبلي...العرفي ...الإثني...الجنسي ..الديني، لكنه يقصر بالطبع عن القانون الإنساني( طبعا في ناس حيقولوا شعر في الحتة دي، عن أن القانون الإسلامي أصلا قانون إنساني، و متجاوز لكل الحاجات دي...أؤيد و أبصم بالعشرة...لكن لماذا يصر أن يسمى فقط بالقانون الإسلامي؟!!)
قانون القبيلة، هو أول تعريف و تنظيم لمجتمع ارتضى التكتل في هذه الحزمة و يسمى أيضا بالتقاليد....و عند توسع الانتماء نحو الطائفة، كان قانون الطائفة هو الحاكم و يسمى أيضا بالطقوس و الأحكام...و عند التوسع نحو المجتمعية (في المدن و الأحياء) كان العرف هو القانون الحاكم ، و عمد التوسع نحو الانتماء الديني (ناس قريش مثلا توسعوا نحو دولة الإسلام) أصبحت الشريعة هي القانون الحاكم (و أحيانا الانتماء لأيديولوجيا، تصبح الـdoctrines و المصطلحات هي القانون الحاكم)....عند توسع الانتماء نحو الوطنية (مثلا في أمريكا...ناس جايين من مليون حتة، و فيهم بروتستانت و كاثوليك، و ناس لا ديل و لا ديل) أصبح القانون الوطني هو الحاكم...ثم الانتماء إلى التكتلات الدولية، التحالفات...إلى قانون المعاهدات ، أو الفكرة الموسعة للأمم المتحدة، تصبح قوانينها هي الحاكمة، مما حفزت القانون المنادى به الآن و هو قانون حقوق الإنسان. صحيح أنو الإنسان بهذه الانتماءات الموسعة يبدو و كأنه يلغي هويته، لكنه يهرب من ما كان أيضا سيسحق فرديته ، و هو الـstereotyping أو تبرير كل أفكاره و حركاته و أفعاله إلى نمط معين أو قالب معين(دين، قبيلة، ثقافة)THIS is a conclusion for all thoughts , thank GOD
كنت دايرة أخت الكلام ده كلو في نقاط
لكن ما بقدر ...أنا نعسانة
حقيقة البوست مش بس ملهم...بل وهااام جدا...و أعذروني إن انجرفت بعيدا عن الموضوع
دقيقة، بس قول أخير : إن المقولة التي اعشقها أن العدل هو قانون الله egalité لكن ميزانه الرحمة (أو هي مقولة أن علاقة السماء بالإنسان هي علاقة شخصية جدا). طبعا needless to say أن "الله"تعني عندي "الإطلاق".
خلاص كفاكم
تصبحون و
عمتكم الرحمة
سلام

Post: #19
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Nasr
Date: 02-20-2005, 04:49 PM
Parent: #1

Maysoon: this is really good and asking for more thinking and more reading. I wish I have time to do all that.

Post: #20
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-22-2005, 05:21 AM
Parent: #19

Dear Ala'kh Nasr

thank you very much for the nice forward pushing words

Stay a round for more


Best wishes







Dear Maysoon

that was a real hit to the mind

Wait I will be back with Arabic

Post: #21
Title: Re: امام باب القانون يقف حارس___F.Kafka's Before the law
Author: Omayma Alfargony
Date: 02-23-2005, 09:02 AM
Parent: #20

العزيزة ميسون

حللت اهلا واطللت سهلا

اشكرك على افكارك الدفاقة الملهمة

*من صحيح القول ان المحدود لا يدرك اللامحدود،لان حدودية محدوديته تعيق مدى ادراكه، ذلك اذا كان الحديث عن شى قد حددت_(بضم الحاء وكسر الدال ثم فتحها)_بالفعل حدوده دون ارتجاء اتساع لأفآقه.وذلك فى حد ذاته قانون دنيوى يدرج تحت طائلته العقل البشرى.

لكن انطلاقا من ارهاصاتنا الروحية والعقلية المحدده أقول ان اللامحدود حاوى للمحدود حيث انه ليس للاول بداية ولا نهاية فى حين ان الثانى يمتلك الاثنتين من ذات اللامحدود وداخل_دائرته_أقول دائرته من منطلق تجسيد المعنى وتقريب الصفة غير القابلة للتحديد.والاخيرة أى النهاية_نهاية المحدود_قابلة للتجدد والتمدد من نقطة الى ابعد فى ارتقاء متنامى دونما الهروب خارج _دائرة_اللامحدود، وذلك هو العقل الانسانى الذى لم تنفذ مداركه بعد هبة من الله تبارك وتعالى.يذكرنى هذا بالتسلسل السالب أو/و الموجب للاعداد واجزائها العشرية حيث تقفز الاعداد الى شطحات تسبق الخيال.
(ويقف العبد عاجزا امام المولى عز وجل فهو الاول قبل كل شى ، بلا يداية، والآخر بعد كل شى بلا نهاية، وهو الموجود الواجب الوجود، الاول لكل ما سواه ، المتقدم على كل ما عداه وهذه الاولية، وهذا التقدم ليس بالزمان ولا بالمكان ، ولا باى شى فى حدود العقل أو محاط بالعلم)_1
-

أما ماهية العدل المطلق، فهذا شى يستوجب اهل التخصص وخصوصا فى الدين.
لكننى اميل الى القول بان فكرة العدل المطلق، النابعة من الاطلاق،لا تستقيم فى الحياة الدنيا بل يدخرها الله الى وقت الحساب حين لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله.
أما قانون العين بالعين لا املك الفتوى فيه لكنه قانون دنيا كذلك، وضع للمساوة بين الناس فى الظلم ، وان غفرتم فهو خير لكم.وهو للرذع وترويض النفس الامارة بالسوء والاخذ بالعبرة والزجر ومنع تفشى الفساد فى المجتمع والعقوبة للجانى تجبر الذنب وللمجنى علبه تصلح حال النفس_ههنا نقطة للدراسات السيسلوجية والاجتماعية_ وهو مرتبط غاية الارتباط بعقيدة البعث والجزاء ،فى حالة وقوع العقاب او تقبل الدية احيانا، فان ذلك يكفى المرء ويعفيه لان الله اكرم من ان يضاعف العقوبة على عبده فى الآخرة.
وهذا موضوع يستوجب الدقة فى الحكم والاخذ بحقيقة الوقائع والمتلابسات قبل اصدار امر التنفيذ، وهو كذلك موضوع مترامى الاطراف.

بالنسبة لThought Number Three

يسيققط امامى صورة لمعنيي النوعية والكمية Quantity and Quality
فى حالتى الكمية والنوعية استرجع الحديث القدسى عن ابى ذر رضى الله عنه، عن النبى (ص) عن ربه عز وجل قال:يقول

"يا عبادى كلكم مذنب الا من عافيت، فاستغفرونى اغفر لكم بقدرتى، من علم منكم انى ذو مقدرة على المغفرة فاستغفرنى غفرت له ولا ابالى،وكلكم هالك الا من هديت فسلونى الهدى اهديكم، وكلكم فقير الا من اغنيت فسلونى ارزقكم، يا عبادى لو ان اولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم وحيكم وميتكم اجتمعوا على اتقى قلب عبد من عبادى لم يزد ذلك فى ملكى جناح بعوضة، ولو اجتمعوا على اشقى قلب عبد من عبادى ، لم ينقص ذلك من ملكى جناح بعوضة، ولو ان اولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم وحيكم وميتكم اجتمعوا فسال كل سائل منكم ما سال لم ينقص ذلك مما عندى شيئا.كما لو ان احدكم مر على شقة البحر فغمس فيه ابرة ثم انتزعها، ذلك بانى جواد_ماجد_افعل ما اشاء، عطائى كلام، واذا اردت شيئا فانما اقول له كن فيكون"_2_

وحديث النبى (ص) فى فضل ذكر الله تعالى:
قال (ص):" يقول الله تعالى: انا عند حسن ظن عبدى بى، وأنا معه اذا ذكرنى،فان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى، وان ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا، وان اتانى يمشى اتيته هرولة"._3_
اذن التقاء البعث والحساب والجزاء سيتم وفقا لقوانين ومعايير وكيفية الاهية دقيقة ومحكمة.

واجتماع الكم والنوع فى الحساب ينتج التفاضل والتكامل
ويقابله الكمال والفضل المطلق لله سبحانه وتعالى.

Thought Number four
فالتعميم يشمل الاستيعاب الخاطى للفكر والقانون الاسلامى، الاسم والمضمون.

ومما لا شك فيه ان الكثير من المسلمين يعممون العصبية العرقية أو/والجنسية ثم العادات والتقاليد فوق تعاليم الدين وذلك التعميم يرتد الى عصر الجاهلية والامثلة على ذلك كثيرة.ونجد انه من هنا تنبع علاقة تناقضية ما بين الدين وقوانين العرف العام السائدة ثم علاقة ازدواج او/وتناقض ما بين القانون والسياسة تفتقر الى جسور عبور فيما بينها.

ولو افترضنا_بعيدا عن القوانين الالهية_ان المرء قانون يمشى على قدمين لا يدخل فيه فيخرج منه ولا يدخل اليه فيخرج عنه لان القانون قائم عليه أى على ذات الفرد،هكذا يكون ايضا_اعنى الفرد_ عرضة لحمل مجموعة قوانين،قوانين مجتمعه العامة والقوانين العالمية المحيطة المخضع لها والمساهم فى الحفاظ على كيانها_فى معظم الاحوال_ فى آن واحد.بالاضافة الى قوانينه الشخصية الذاتية الخاصة به.فاذا كان ذلك الفرد طبيبا مثلا يمارس الطب لذا لابد وان يحمل قوانين الطب، ثم اذا ما صار وزيرا للصحة حمل قوانين وزارته مضافة وهكذا.
واذا ما اجتمع عدة افراد،كل منهم يمثل مجموعة مضامين قانونية تختلف أو/وتلتقى،مشكلين للجنة مفوضة للاشراف على المجتمع او الدولة هدفها التوصل الى حلقة وصل والخروج بقوانيين يفترض ان يكون هدفها الاول طويل المدى مصلحة ذلك المجتمع وتلك الدولة وأولويتها الاولى المطلقة دون محاباة لعرق، جنس ، دين ، طائفية ، أو حزب على آخر الا بارادة الشعب عامة، ايثارا للمصلحة العامة للوطن.ولعل اقرب مثال لذلك توقيع اتفاقيات السلام التى يكون التحدى الاكبر فيها هو كيفية الوصول الى حلقة ربط واتصال.
ذلك يضعنا امام السؤال الآتى:
القانون والسياسة!

هل استغلال السياسيين للقوانيين وسوء استعمال السلطة كان الدافع وراء اقامة وانشاء المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الانسان ؟

وهل مازالت تلك المنظمات تقوم بدورها المفترض ام انها تخضع لسيطرة القوى السياسية ؟






_1_اسماء الله الحسنى(5) محمد متولى الشعراوى

_2_اورده بنحوه المنذرى فى الترغيب والترهيب(2/267) وقال:رواه مسلم والترمزى وحسنه ابن ماجة والبيهقى واللفظ له.

_3_رواه احمد والبخارى ومسلم والترمزى والنساى وابن ماجة عن ابى هريرة رضى الله عنه.