«كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى

«كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى


05-22-2007, 04:33 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=100&msg=1179804788&rn=0


Post: #1
Title: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى
Author: NAZIM IBRAHIM ALI
Date: 05-22-2007, 04:33 AM

هذا الحوار مع محمد منير تم على عدة مراحل خلال عدة أيام.. فى كل مرحلة كان منير يبدو فى حالة وجدانية مختلفة تماما عن التى سبقتها.. فلم يكن حوارا واحدا، بل عدة حوارات.. لذلك سوف أطلق عليه: حوار الحالات. ففى المرة الأولى التى اتصلت فيها بمنير كان حزينا واهن الصوت يعيش حالة من الفقد العظيم للأحياء والأموات معا.. كان أخوه الأكبر «سمير» قد مات منذ فترة وجيزة معيدا إليه أوجاع موت الأم قديما.

لا أدرى إن كان منير فى هذا الحوار يبكى أو يغنى.. لكنه بالتأكيد كان يشدو أغنيته الخاصة به.. تلك التى تسرد أيامه ولياليه الحزينة.. «أغنية» أشبه بقشرة الجرح التى نزعها فجأة.. وبأصابعه.
فى اليوم التالى اتصل بى منير وكان صوته متهللا.. ويعيش فرحة تسجيل أغنيات شريطه القادم (طعم البيوت) وطلب منى عدم نشر ما صرح لى به أمس على أن نجرى حوارا جديدا عن الفن والسياسة والناس.. وتم ذلك بالفعل. فى اليوم الثالث اتصلت به لأخبره بأننى سوف أنشر الحوارين معا ولن أحذف الحوار الأول.. وكنت قد عقدت العزم على فتح مغارة ذكرياته الموصدة.. ولم لا وهو الذى قد منحنى كلمة السر التى فتحت الباب لثلاثة من الحوارات المختلفة.. سوف أسميها حوار الحالات.
الحالة الأولى
منير يحكى

فجأة وجدت العمر قد مر.. وحين نظرت إلى كفىّ لم أجد شيئا.. صار ما فى يدى قبض ريح.. فيما عدا الفن.. لم يبق لى إلا الفن ووحدتى.. منذ أيام اعتقلت نفسى طائعا داخل حيطان البيت.. لا أخرج إلا إلى حفلة غناء.. مرات كثيرة ضبطت فيها نفسى متلبسا بالحزن. ؟ قلت له منذ خمسة وعشرين عاما غنيت (شجر الليمون) وقلت: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. كيف كان إحساسك بها قديما.. وإحساسك بها الآن؟
- عندى يقين أن نفس الحالة القديمة مازالت مستمرة طوال الخمسة والعشرين عاما.. هذا إحساس متواصل.. ساعات ينتابنى شعور أقول: (لله يا زمرى)
يعنى إيه؟
- كان حلمى منذ البداية مثل حلم المغنى الحقيقى هو التحريض وصناعة البهجة والأحلام.. وهذا هو الفرق بين المغنى والمغنواتى.. المغنى يغنى لجراح الناس وهمومهم.. والمغنواتى يغنى عليهم.. تفرق كتير.
فى رحلتك لكى تصبح ذلك المغنى الحقيقى.. ماذا فقدت وماذا تركت خلفك؟
- فقدت ناس وأصحاب وعقليات.. لو لم أفقدهم بالفراق.. أفقدهم بالقضاء والقدر.. وهناك بشر أفقدهم بإرادتى.. هذا الفقد يجعلنى أميّل للعزلة.. بالطبع النجاح والشهرة لهما ثمن غال.
الحالة الثانية

منير يحكى:
أشعر بسعادة بالغة.. بفرحة طازه وطازجة تغمرنى بعنف وأنا أعد لشريطى القادم (طعم البيوت) أشعر باستمتاع غريب وجديد.. أعد لهذا الشريط بإخلاص وحب وعذوبة.. أنا فى حالة إبداع حقيقى
وكل الشرائط السابقة ألم تكن حالة إبداع حقيقى؟
- من المحتمل أننى أعيش حالة مختلفة ربما هى حالة نضج أعنف.. الأغنية صار لها معنى آخر.. الناس تشكو من سقوط الغناء فحين أقدم أنا غناء راقيا لابد أن أفرح به.. لأننى بالفعل أشاهد الغناء يسقط.. وأعلم أن صناعة الموسيقى لن تنتهى .. لأنها ليست صناعة طرابيش. الحالة العامة للناس تزعجنى.. لن أتخلى عن إبداعى.. ولا عن جمهورى.. ولا فرحتى.. من حقى أن أفرح بنفسى وأدافع عن غنوتى وجمهورى وفرقتى، من حقى أن يعلو صوتى (بالغنا) بعد أن صار الصوت العالى للقبح أكثر علوّا.
حتى القبح له جمهوره!!
- لا.. نحن نسمع عن الأغلبية الصامتة.. اعترف بأن الأغلبية صارت صامتة فى كل مكان.. إلا الفن أنت تجدين ألوف الجماهير تدفقت على أفلام استمر نجاحها كالطوفان.. الفن هو الشىء الوحيد الذى لايصلح معه أغلبية صامتة.. الفن صوت وصرخة.. قد ينتشر الهلس قليلا.. لكن أبحثى عنه بعد حين لن تجديه.. لن يبقى إلا الفن.. الفن بجد.
ألا تخشى الأيام؟
- لا توجد عداوة بينى وبين الأيام.. ولا أخاف الزمن.. كل يوم يمر فى حياتى هو صديقى وصاحبى وبيعلمنى كمان. سنوات طويلة مضت من عمرى فى الغناء.. رقم السنوات لايخيفنى مادمت قادرا على الغناء.. قادرا على أن أكون (طازه).. قديما كان جمهورى أقل.. الآن صار جمهورى (شعب بحاله).
الحالة الثالثة

منير يحكى:
تفزعنى كل صباح قراءتى للجرائد التى تتحدث عن أرقام المرضى المصريين بالكبد.. ويغيظنى تصريح وزير الصحة بأن زراعة الكبد فى مصر سوف تتكلف 250 ألف جنيه، كيف سيدفعها الفقراء؟ وهل من الـ 250 ألفا سوف يحصل الطبيب على أجره.. وكم سوف يحصل الطبيب، على خمسين ألفا مثلا ؟ لماذا لا يحصل على خمسة وعشرين فقط.. إن الطبيب هو مندوب العناية الإلهية، ولابد أن يشارك فى الثقافة العلاجية بتخفيض أجره. أتمنى إعداد حفل كبير أغنى فيه لمرضى الكبد بلا مقابل.. على ألا تكون للحفل تذاكر.. يدخل الجمهور ويتبرع كل بما يستطيع.. منهم من يدفع جنيها ومنهم من يدفع خمسة.. ومن يدفع أكثر حسب إمكاناته فهو حر.. على أن توضع النقود في صندوق زجاجى.. يتسلمها شخص موثوق به لتذهب إلى بعض المرضى غير القادرين وسوف أتبرع أنا الآخر بمبلغ. أريد أن أعترف أننى لم أتبرع بجنيه واحد لمستشفى سرطان الأطفال.. لأننى لا أملك أية معلومات خاصة بالمشتريات لهذا المستشفى.. فقط الناس تتبرع بالآلاف. المفروض أن يعلنوا عن التبرع بشراء عشرة أسرة.. ثم شراء جهاز ما.. ثم طلاء المستشفى.. المفروض أن تكون هناك معلومات.. بالمشتريات وبالتبرعات كلها وكيف تنفق. على فكرة إحنا فاقدين الثقة ببعض.
هل تشعر بأنك مشطور بين ثقافتين إحداهما مصرية والأخرى غربية.. الأولى معتمة والأخرى شفافة
-نعم.. أنا حائر بين ثقافتين : تجربتى مع العالم بدأت فى زمن مبكر بعد تخرجى فى كلية فنون تطبيقية مباشرة.. وقبلها كنت «صايع غُنا».. عايز أغنى فى كل حتة.. كنت لابس بنطلون جينز ورايح أغنى.. سارح فى بلاد الله مع موسيقيين وفنانين.. سافرت أوروبا بثقافتى المحدودة، لكن التجربة العريضة هناك علمتنى.. تعلمت فى الموسيقى والعادات والفلسفة.. فهمت حاجات كتيرة غير إللى كنت فاهمها هنا.. فعلا التجربة شطرتنى، لكنها فى نفس الوقت زادتنى نورا وخبرة وعمقـا.. فى أوقات كثيرة.. عصيبة وعصية تمنيت أن أكـــون بنى آدم غبى.. أحيانا لم أكن أحتمل هــذا الانتقـــال من البارد للساخن ومن الظلمـة إلى النـــور.. ومن مشــاكلنا المستعصية إلى الراحة والسلاسة هناك.
أحببت من أكثر : نصفك المصرى أم الغربى ؟
- أحببت أن أكون أنا.. أنا أكون مع الإنسان فى أى مكان.









هذا الحوار مع محمد منير تم على عدة مراحل خلال عدة أيام.. فى كل مرحلة كان منير يبدو فى حالة وجدانية مختلفة تماما عن التى سبقتها.. فلم يكن حوارا واحدا، بل عدة حوارات.. لذلك سوف أطلق عليه: حوار الحالات. ففى المرة الأولى التى اتصلت فيها بمنير كان حزينا واهن الصوت يعيش حالة من الفقد العظيم للأحياء والأموات معا.. كان أخوه الأكبر «سمير» قد مات منذ فترة وجيزة معيدا إليه أوجاع موت الأم قديما.

لا أدرى إن كان منير فى هذا الحوار يبكى أو يغنى.. لكنه بالتأكيد كان يشدو أغنيته الخاصة به.. تلك التى تسرد أيامه ولياليه الحزينة.. «أغنية» أشبه بقشرة الجرح التى نزعها فجأة.. وبأصابعه.
فى اليوم التالى اتصل بى منير وكان صوته متهللا.. ويعيش فرحة تسجيل أغنيات شريطه القادم (طعم البيوت) وطلب منى عدم نشر ما صرح لى به أمس على أن نجرى حوارا جديدا عن الفن والسياسة والناس.. وتم ذلك بالفعل. فى اليوم الثالث اتصلت به لأخبره بأننى سوف أنشر الحوارين معا ولن أحذف الحوار الأول.. وكنت قد عقدت العزم على فتح مغارة ذكرياته الموصدة.. ولم لا وهو الذى قد منحنى كلمة السر التى فتحت الباب لثلاثة من الحوارات المختلفة.. سوف أسميها حوار الحالات.
الحالة الأولى
منير يحكى

فجأة وجدت العمر قد مر.. وحين نظرت إلى كفىّ لم أجد شيئا.. صار ما فى يدى قبض ريح.. فيما عدا الفن.. لم يبق لى إلا الفن ووحدتى.. منذ أيام اعتقلت نفسى طائعا داخل حيطان البيت.. لا أخرج إلا إلى حفلة غناء.. مرات كثيرة ضبطت فيها نفسى متلبسا بالحزن. ؟ قلت له منذ خمسة وعشرين عاما غنيت (شجر الليمون) وقلت: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. كيف كان إحساسك بها قديما.. وإحساسك بها الآن؟
- عندى يقين أن نفس الحالة القديمة مازالت مستمرة طوال الخمسة والعشرين عاما.. هذا إحساس متواصل.. ساعات ينتابنى شعور أقول: (لله يا زمرى)
يعنى إيه؟
- كان حلمى منذ البداية مثل حلم المغنى الحقيقى هو التحريض وصناعة البهجة والأحلام.. وهذا هو الفرق بين المغنى والمغنواتى.. المغنى يغنى لجراح الناس وهمومهم.. والمغنواتى يغنى عليهم.. تفرق كتير.
فى رحلتك لكى تصبح ذلك المغنى الحقيقى.. ماذا فقدت وماذا تركت خلفك؟
- فقدت ناس وأصحاب وعقليات.. لو لم أفقدهم بالفراق.. أفقدهم بالقضاء والقدر.. وهناك بشر أفقدهم بإرادتى.. هذا الفقد يجعلنى أميّل للعزلة.. بالطبع النجاح والشهرة لهما ثمن غال.
الحالة الثانية

منير يحكى:
أشعر بسعادة بالغة.. بفرحة طازه وطازجة تغمرنى بعنف وأنا أعد لشريطى القادم (طعم البيوت) أشعر باستمتاع غريب وجديد.. أعد لهذا الشريط بإخلاص وحب وعذوبة.. أنا فى حالة إبداع حقيقى
وكل الشرائط السابقة ألم تكن حالة إبداع حقيقى؟
- من المحتمل أننى أعيش حالة مختلفة ربما هى حالة نضج أعنف.. الأغنية صار لها معنى آخر.. الناس تشكو من سقوط الغناء فحين أقدم أنا غناء راقيا لابد أن أفرح به.. لأننى بالفعل أشاهد الغناء يسقط.. وأعلم أن صناعة الموسيقى لن تنتهى .. لأنها ليست صناعة طرابيش. الحالة العامة للناس تزعجنى.. لن أتخلى عن إبداعى.. ولا عن جمهورى.. ولا فرحتى.. من حقى أن أفرح بنفسى وأدافع عن غنوتى وجمهورى وفرقتى، من حقى أن يعلو صوتى (بالغنا) بعد أن صار الصوت العالى للقبح أكثر علوّا.
حتى القبح له جمهوره!!
- لا.. نحن نسمع عن الأغلبية الصامتة.. اعترف بأن الأغلبية صارت صامتة فى كل مكان.. إلا الفن أنت تجدين ألوف الجماهير تدفقت على أفلام استمر نجاحها كالطوفان.. الفن هو الشىء الوحيد الذى لايصلح معه أغلبية صامتة.. الفن صوت وصرخة.. قد ينتشر الهلس قليلا.. لكن أبحثى عنه بعد حين لن تجديه.. لن يبقى إلا الفن.. الفن بجد.
ألا تخشى الأيام؟
- لا توجد عداوة بينى وبين الأيام.. ولا أخاف الزمن.. كل يوم يمر فى حياتى هو صديقى وصاحبى وبيعلمنى كمان. سنوات طويلة مضت من عمرى فى الغناء.. رقم السنوات لايخيفنى مادمت قادرا على الغناء.. قادرا على أن أكون (طازه).. قديما كان جمهورى أقل.. الآن صار جمهورى (شعب بحاله).
الحالة الثالثة

منير يحكى:
تفزعنى كل صباح قراءتى للجرائد التى تتحدث عن أرقام المرضى المصريين بالكبد.. ويغيظنى تصريح وزير الصحة بأن زراعة الكبد فى مصر سوف تتكلف 250 ألف جنيه، كيف سيدفعها الفقراء؟ وهل من الـ 250 ألفا سوف يحصل الطبيب على أجره.. وكم سوف يحصل الطبيب، على خمسين ألفا مثلا ؟ لماذا لا يحصل على خمسة وعشرين فقط.. إن الطبيب هو مندوب العناية الإلهية، ولابد أن يشارك فى الثقافة العلاجية بتخفيض أجره. أتمنى إعداد حفل كبير أغنى فيه لمرضى الكبد بلا مقابل.. على ألا تكون للحفل تذاكر.. يدخل الجمهور ويتبرع كل بما يستطيع.. منهم من يدفع جنيها ومنهم من يدفع خمسة.. ومن يدفع أكثر حسب إمكاناته فهو حر.. على أن توضع النقود في صندوق زجاجى.. يتسلمها شخص موثوق به لتذهب إلى بعض المرضى غير القادرين وسوف أتبرع أنا الآخر بمبلغ. أريد أن أعترف أننى لم أتبرع بجنيه واحد لمستشفى سرطان الأطفال.. لأننى لا أملك أية معلومات خاصة بالمشتريات لهذا المستشفى.. فقط الناس تتبرع بالآلاف. المفروض أن يعلنوا عن التبرع بشراء عشرة أسرة.. ثم شراء جهاز ما.. ثم طلاء المستشفى.. المفروض أن تكون هناك معلومات.. بالمشتريات وبالتبرعات كلها وكيف تنفق. على فكرة إحنا فاقدين الثقة ببعض.
هل تشعر بأنك مشطور بين ثقافتين إحداهما مصرية والأخرى غربية.. الأولى معتمة والأخرى شفافة
-نعم.. أنا حائر بين ثقافتين : تجربتى مع العالم بدأت فى زمن مبكر بعد تخرجى فى كلية فنون تطبيقية مباشرة.. وقبلها كنت «صايع غُنا».. عايز أغنى فى كل حتة.. كنت لابس بنطلون جينز ورايح أغنى.. سارح فى بلاد الله مع موسيقيين وفنانين.. سافرت أوروبا بثقافتى المحدودة، لكن التجربة العريضة هناك علمتنى.. تعلمت فى الموسيقى والعادات والفلسفة.. فهمت حاجات كتيرة غير إللى كنت فاهمها هنا.. فعلا التجربة شطرتنى، لكنها فى نفس الوقت زادتنى نورا وخبرة وعمقـا.. فى أوقات كثيرة.. عصيبة وعصية تمنيت أن أكـــون بنى آدم غبى.. أحيانا لم أكن أحتمل هــذا الانتقـــال من البارد للساخن ومن الظلمـة إلى النـــور.. ومن مشــاكلنا المستعصية إلى الراحة والسلاسة هناك.
أحببت من أكثر : نصفك المصرى أم الغربى ؟
- أحببت أن أكون أنا.. أنا أكون مع الإنسان فى أى مكان.



حوار (هالةفتحى)






















Post: #2
Title: Re: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى
Author: NAZIM IBRAHIM ALI
Date: 05-22-2007, 04:43 AM
Parent: #1

(( كان حلمى منذ البداية مثل حلم المغنى الحقيقى هو التحريض وصناعة البهجة والأحلام.. وهذا هو الفرق بين المغنى والمغنواتى.. المغنى يغنى لجراح الناس وهمومهم.. والمغنواتى يغنى عليهم.. تفرق كتير. ))

Post: #3
Title: Re: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى
Author: نجوان
Date: 05-22-2007, 05:26 AM
Parent: #2

Quote: من حقى أن أفرح بنفسى وأدافع عن غنوتى وجمهورى وفرقتى،
من حقى أن يعلو صوتى (بالغنا) بعد أن صار الصوت العالى للقبح أكثر علوّا.
حتى القبح له جمهوره!!
جميل بحق هذا الرجل.. ومتفرّد..
كل شريط جديد له.. عوالم من النور..

شكرا ناظم..

Post: #4
Title: Re: «كل شىء بينسرق منى.. العمر والأحلام.. والضى م النِّنِّى».. منير يحكى
Author: NAZIM IBRAHIM ALI
Date: 05-23-2007, 04:26 AM
Parent: #1

شبابيك

الدنيا كلها شبابيك

غنيناها زمان

(جيل الاحلام الكبيره والانكسارات العظيمه)

ربنا يخلي ( منير) نبى للفرح والامل

واشكرك با(نجوان)