|
|
العمر لحظه
|
قد تطول رحلة الايام، فاعطنى فرصه لأجهز كلمات الوداع. لا تدعنى اطارد وجهك فى اوراق الاعلانات و على خارطة الزمان. فى الماضي زحمة الحياه كتبت لنا ان نلتقى ثم نتباعد. جعلت أحلامنا تقف على عتبة الباب. كنت مكتفيه بصورتك و ضفاف الحب تنساب لتزرع فى قلبى الامان. اليوم أرنو للقمر. أسامر الضؤ. و أردد اسمك لأكسر جدار القلق و الرتابه. و من فوق ركام الذكريات أتامل و جهك فى مرآة عمرى. أرى جراح السنين قد صارت بلسماً لعنادك. اليوم أسمع صوتك يزحف الى اذنى. اتيا الى عمرى. ليعيد لحظة الذكرى المطويه من زمن.
همسة:- " العمر لحظه و أنت كل لحظات العمر"
و دمتم يا بوردابالعمر لحظه
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: العمر لحظه (Re: ودالعباسية)
|
الاخ/رانيا بابكر
سلامات و تحايا
جميل جدا يا رانيا حديثك الجميل هذا, في ظل هذا البؤس الذي نعيشه الان, و يبدو انك من المتفائلات في هذه الدنيا, لذلك تحاولين ان تجعلي من الفسيخ شربات, و لكن لا تهتمي بمداخلة المتشائمين امثالي و امضي الي سبيلك, ما دمتي ترين في ان العمر لحظة!! و يبدو ايضا ان الاخوين علي و ود العباسية من الجماعة (البكايين شديد) اي اصحاب بكائيات, لذلك جكوا جكتهم و خرجوا علي امل ان تواصلي في كتابة هذا الحديث الجميل.
| |
 
|
|
|
|
|
| |