|
|
سير...سير..يا سلفاكير...!ه
|
1 فى موقف بحرى سألتُ الكمسارى:إلى أين أنتم ذاهبون؟ فأجاب بحماس:كوبر....كوبر ! وبالرغم من أننى أكن إحترماً شديداً للمناضل عمر المختار كرمز من رموز التحرر الوطنى إلا أننى قد إبتسمتُ بخُبثْ...! 2 تجتاح المدن هذه الأيام ندوات الحزب الشيوعى ذات الحضور الجماهيرى الكثيف...ينتهى كل لقاء بأناشيد كوراليه يؤديها شباب وشابات يُفَّع سألتُ صديقى الحكيم:أين ذهبت حملات ياهو ديل لغسيل المُخ؟ فنهرنى بحزم: إت-يا خوى- ما سمعت بى حاجه إسمها المرأه السودانيه؟! 3 أعشقكِ بعنف...لا يفرقُ عِشقى سواء إن كنتِ أمّاً...أو أختاً..أو زوجةً...أو زميلةَ عمل...أو بائعةَ شاى...أو-حتى-طالبةً صغيره ما زالت تتلمس طريق الحياه...ه تكسرت هجمات التتار تحت دفاعاتك الفولاذيه...ه فى دولتهم الأشوريه...كانوا يريدون أن يتجسس الأخُ على أخيه...وإبن الأخت على ذويه...وإبن العم على إبنة أخيه ويا للعار... فبانت شمسُكِ...وسجد التتار..!ه أنا عاشقٌ ولهان... طفل بَكى... كهلٌ إشتكى.. ضكرُ نحلٍ لا يبغى شيئاً سوى رضاءُ المَلِكه...! أتأدبُ فى محرابِك...أسعِّرُ خدِّى تحت قدميك... فإن شئتِ أن تطئى على رأسى...فلا عليك..! فأنا لستُ سوى درويش هامل تاكلٌ أمره إلى رب العالمين... ثم –من بعدُ- إلى إليك...! 4 شيخ حكيم يتجول فى السوق العربى قُرب الجامع الكبير... يتحف الجميع بجنونه الخَلاَّق تتفتقُ عبقريته كل يوم بما هو مثيرُ وجميل... يُردد هذه الأيام فى عبارة: السلام تمَّ...بلا لمَّه... سير... سير... يا سيلفاكير...!
|
|
 
|
|
|
|