|
|
التحرش بالنوايا والتحريض على الاعتقال
|
اول الحكي أن تنفضني من معطفك كعصفورة ٍ نحيلة ٍ أدعى للحيرة من انكفائي المتواصل على رتق جلدي إذ , كيف أحتمل كثافتي في انحسارك عني ؟ كيف لريشي المبلل أن ينهض بي الى أول الغيم ؟ وفضائي لم يكن أبداً بكل هذا الامتداد خلات احمد : شاعرة سورية كردية
لا اعرف بالضبط متى عرفت ان ماكتبته ادناه هو نص شعري ، وربما لا اعترف بذلك ، فيا لكثرتها الخرابيط التي ادونها على درج التسريحه ، الطاولات ، الريموت كنترول وحتى حبات البطاطس وانا اقوم بتقشيرها قد لا تنجو مني ، فانا فتاة تجيد الشحبطة اكثر من اي شيئا اخر في العالم .... للبحر عيناه الواسعتين //التي تعود ان يتلمظك بهما .. ولقلبي أيضا بصيرته//التي تحملني الى تفصاليك كلما أرقني امتدادك لاجدني منغمسة في الف فاصل مداري ليجمعني بك ويباعدني هنا في .. // صفصافة القلب وتحت تعريشة اعنابي . حيث يصلبني الشوق مابين المدى واتساع الرؤيا وهذه الشخبطات ربما لا تعني لي شيئا ولا لكم ، ولكنها ربما تؤرخ لشكل حياتي او لحظوي مر كثيفا على عصب هذا الرأس المدوقس ، فترك نكهته هناك ، حيث يمكنك ان تمسك قلم الرصاص وتخشبط دون هواد ة ثم تلفت الىّ قائلاً هي انه يكتبني ، ولحظتها ستنظر الى الامر على انه مجرد تمسيد لوجع اصاب معاقل الحرف عندك في غيرما مقتل . ثم تأتي مكذباً على نفسك وعلى الآخرين ومزيفاً تاريخك قائلا : ان الحياة جميلة مع ما نكتب ، بس نفهمها !! وفي الحقيقة انت لا تعرفك كفاية ولاهم يعرفونك كفاية حتى يمكنهم مثلا ان يجلسوا على قارعة الدفاتر يمارسون غوايات الاعتقال والتحرش بحروف مسكينة كانت سجينتك وحدك .. سجينة عتمتك انت ، وتميتمك التي كنت تخيف بها الهاشون بتفريخ احزانك ، واذ هم بذلك الفعل يعيقون مسار الفكرة الحرة التي ابداً كنت تصادقها وتصادقك .. وقد تكون فعلتك هي مجرد تجريب لنوع من الفلسفة وبالعربي فلسفه فاضية وهذا فعلا ما افعله هنا ، لكنك ستلعنك سريعاً كلما تذكرت قولهم انه لا شيء في حياتنا الحالية جميلة بما يكفي حتى نعلق عليه ونحن نضحك : لا شيء يستحق الكتابة وليس من نهاية لهذا العناء . ثم في نهاية الامر ستتكيئ على وسادة كرسيك تضاحك مسارات الهموم وخزي الاحلام . كأنها لم تؤذيك يوماً .
.... دقيقة بس هسع بجي
|
|

|
|
|
|