في الخرطوم إله يُعبد.. تماماً كما لون الزرع تحلى.. وعلى كتفيه تحط نجومُ ونسور ورقيب وعتيد .. إنتظروا قريبا قصة للرائع خالد عبده وتزكروا هذا الاسم جيدا.. فهذه اول قصة له من كثير مختزن في الاوراق نرجو ان تنال الرضا
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة