|
|
صرار الوداد وفلاحها كادوا ان يعملوها
|
عودة لمباراة الامس بين هلال السودان وودادالغرب البيضاوى والتى استطاع الموج الازرق انتزاع اول انتصار على غريمه الوداد البيضاوى بعد ان اتنزع منه كأس اندية افريقا عام 1992 وبهذا يكون الهلال قد مسح دينه وتبقى له مباراة المغرب والتى اصدر فيهاالكثيرون فتوة بخروج الهلال قبل ان تقام المباراة وكما يقال لكل مقام مقال فلماذا هذه النظرة التشاؤمية والتى تعودنا عليها ند دخول فريق سودانى الى معترك المنافسات الخارجية وهذا فى حد ذاته نذر شؤم ظل يلازمنا ولكن المعطيات تقول ان الكرة السودانية ان رضينا او ابينا قد بدأت تتعلم المشى وعليه ما نراه من انتكاسات تكتكية فتندرج فى هذه المرحلة وما فوز الهلال ليلة امس وخروج المريخ بكرامته مع المولدية الجزائرى يعكس تأثير المحترفون على مستوى الاعبين المحليين ولا ننسى التدريب فهو الاخر يلعب دورا ملموسا. مباراة الامس تسيد الهلال الشوط الاول من المباراة ولولا صد العارضة تهديفة هيثم للخرج الهلال منتصرا بهدفين ويعيب الهلال فى هذا الشوط قيادة الهجمات من العمق ولو تم فتح الميدان عن طريف الاطراف لكانت هنالك اكثر من هدف اما فى الشوط الثانى بدأ الهلال قويا ولكن سرعان ما تسيد فريق الوداد على منتصف الملعب وشكل خطورة على مرمى الهلال وما كرتى صرصار وفلاح الا عنوان لذالك وتواصلت الهجمات على شباك الهلال ويمكن القول ان الشوط الثانى كان لفريق الوداد واستحق ريتشر جاستن نجكوميةالمباراة. يعتب البعض على المدرب البرازيلى ريكارد بدفعه بعلاء الدين ومهند الطاهر وخروج هيثم طمبل وقوددن وهنا احد مشاكل الكرة السودانية التى يتحول فيها كل مشجع الى مدرب وللاسف نجد بعض اعمدة الصحف الرياضية تجد مادة خصبة من تعليقات المشجعين وتستخدمها حروفا فى بلاط السلطة الرابعة الرياضية. ما اتمناه ان يترك الجميع امر التدريب والتكتيك للمدرب البرازيلى ريكارد وما مباراة الذهاب ببعيدة وبعدها ليقول الجميع كلمته . مبروك للهلال الانتصار والتمنيات بالعبور الى دورى الاربعة بنجاح تحياتى
|
|

|
|
|
|