حديثك سجادة فارسية وعيناك عصفورتان دمشقيتان تطيران بي الجدار والجدار وقبلي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك ويأخذ قيلولة تحت ظل السوار ... وإني أحبك لكن أخاف التورط فيك أخاف التوحد فيك أخاف التقمص فيك فقد علمتني التجارب ان اتجنب عشق النساء وموج البحار أنا لا اناقش حبك ..فهو نهاري ولست اناقش شمس النهار أنا لا أناقش حبك فهو يقرر في أي يوم سيأتي ..وفي أي يوم سيذهب وهو يحدد وقت الحوار ..وشكل الحوار ..... دعيني أصب لك الشاي أنت خرافية الحسن هذا الصباح وصوتك نقش جميل على ثوب مراكشية وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا ويرتشف الماء من شفة المزهرية دعيني اصب لك الشاي . هل قلت أني احبك وهل قلت أني سعيد لأنك جئت وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة .... دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك دعيني أعبر عما يدور ببال الفناجين وهي تفكر في شفتيك وبال الملاعق والسكرية دعيني اضيفك حرفا جديدا على أحرف الابجدية دعيني اناقض نفسي قليلا وأجمع في الحب بين الحضارة والبربرية .... أأعجبك الشاي هل ترغبين ببعض الحليب وهل تكتفين -كما كنتدوما - بقطعة سكر وأما أنا فأفضل وجهك من غير سكر ...... أكرر للمرة الألف أني أحبك كيف تريديني أن افسر ما لا يفسر وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني وحزني كالطفل ..يزداد في كل يوم جمالا ويكبر .... دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين أحبك أنت دعيني أفتش عن مفردات تكون بحجم حنيني إاليك دعيني أفكر عنك واشتاق عنك وابكي وأضحك عنك والغي المسافة بين الخيال وبين اليقين ..... دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء لعلي إذا ما تغرغرت باسمك من شفتي تولدين دعيني أؤسس دولة عشق تكونين أنت المليكة فيها وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين دعيني اقود انقلابا يوطد سلطة عينيك بين الشعوب دعيني أغير بالحب وجه الحضارة أنت الحضارة ..أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض منذ ألوف السنين .. ....... أحبك كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون مثل حضور المياه ومثل حضور الشجر وأنك زهرة دوار شمس وبستان نخل وأغنية وأغنية أبحرت من وتر دعيني أقولك بالصمت حيث تضيق العبارة عما أعاني وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها وتغدو القصيدة آنية من حجر ... دعيني أقولك ما بين نفسي وبيني وما بين أهداب عيني وعيني ... دعيني أقولك بالرمز إن كنت لا تثقين بضوء القمر دعيني أقولك بالبرق أو برذاذ المطر دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك إن تقبلي دعوتي للسفر .... لماذا أحبك إن السفينة في البحر لا تتذكر كيف اعتراها الدوار لماذا أحبك إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت وليست تقدم أي اعتذار لماذا أحبك ..لا تسأليني فليس لدي خيار ..وليس لديك الخيار
Nazar Qabaani
03-28-2004, 10:48 AM
JAD JAD
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4768
العزيز جاد الجاد عندما تكون في حالة انعدام الوزن يمكنك اكتشاف الكثير بدهاليز النفس البشرية و نزار من الموفقين في التعبير عن تلك الدهاليز رغم ما يقال عن اباحيته تعجبني اشعاره الرقيقة و اسرح فيها كثيرا و .....تسلم
04-01-2004, 04:43 PM
مريم بنت الحسين مريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 7727
متى ستعرف كم أهواك يا أملا أبيع من أجله الدنيا وما فيهـا لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها أنا أحبك حاول أن تساعدني فإن من بدأ المأساة ينهيها وإن من فتح الأبواب يغلقها وإن من أشعل النيران يطفيها أرجع إلي فبعدك لا عقد أعلقه ولا لمست عطورا في أوانيها ارجع كما أنت صحوا كنت او مطرا فما حياتي أنا إن لم تكن فيها
04-03-2004, 04:49 PM
مريم بنت الحسين مريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 7727
WHY WE TAKE THE NAME OF GOD IN VAIN..... WHO GIVES US THE RAIN WHO GRANTS US THE SANE WHO REMOVES OUR PAIN IMAGINE ..HOW IS EARTH ROTATING THINK..WHY THE NIGHT STILL FOR THE MORNING WAITING LOOK AT THE OCEAN'S LANE REFLECTING THE MOON'S WANE GOD'S GREATNESS NEEDS NO BRAIN WHAT A MARVLOUS ..WHEN THE SUN FADE AWAY WHAT A WONDERFUL..YESTERDAY IS THE REMEMBERANCE OF TODAY I BELIEVE IN GOD .I BELIEVE TO GO ON THAT WAY
04-19-2004, 07:31 PM
ASAAD IBRAHIM ASAAD IBRAHIM
تاريخ التسجيل: 11-26-2003
مجموع المشاركات: 3920
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة