alaam9770@gmail.com كل دول العالم تتعامل مع اي تهديد ارهابي بجد ويقظة وهي علي استعداد لحشد كل فرق مكافحة الإرهاب لمجرد المزاح من مظهر او قول او فعل ناهيك عن تهديد حقيقي
وما حدث يوم الجمعة الماضي وقيام نفر من المصلين بمبايعة الشيخ عبد الحي يوسف ليكون اميرا المؤمنين في السودان في ظل وجود حكومة السيد حمدوك يعتبر امر خطير ولو كان في بلد اخر غير السودان لكان مصيرهم القبض بتهمة تشكيل تنظيم ارهابي
ان تغاضي الدولة عن هذه الاعمال الارهابية سوف يغري اتباع الدولة العميقة غدا علي حمل السلاح نهار جهار بدون خوف طالما لايوجد رادع لهم وفي نفس الوقت تقلل فرص رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتظهر حكومة السيد حمدوك بالضعف والهزال وسوف يظن البعض انها لا تسطيع الحفاظ علي الامن
تم بالامس الاعلان عن تشكيل مجلس للامن والدفاع برئاسة الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي اتمني ان يكون اول انعقاد لهذا المجلس هو بحث الارهاب في السودان بشكل عام وليس موضوع عبد الحي يوسف والذي كما اعتقد ان النيابة العامة كفيلة بان تردع الرجل وتطلب منه التعهد باحترام القانون ومن حق السيدة ولاء البوشي الاستمرار في مواصلة التقاضي ضد عبد الحي يوسف
ان عدم حسم تلك الاشياء تضعف هيبة الدولة فقد خرجنا ضد البشير وليس ضد السودان ذلك الوطن الذي يحتل مساحة كبيرة في قلوبنا ولا يمكن ابدا تقديم مصالحنا الشخصية علي كرامة السودان اناشد السيد رئيس الوزراء باظاهر سياسة العين الحمراء نحو الارهابين وعدم التساهل معهم وهناك فرق مابين حرية التعبير والتحريض
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة