وهلْ نهجرُ مساجِد الله؟! بقلم فتحي الضَّو

د.أحمد عثمان عمر يهدي كتابه توقيعات في دفتر الثورة السودانية لقراء سودانيزاونلاين
محمد سليمان الفكي الشاذلي يهدي رواية السواد المر التي تدور حول داعش لقراء سودانيزاونلاين
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-13-2019, 07:54 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2019, 04:29 PM

فتحي الضَّـو
<aفتحي الضَّـو
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
وهلْ نهجرُ مساجِد الله؟! بقلم فتحي الضَّو

    05:29 PM October, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    فتحي الضَّـو-شيكاغو-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر





    منذ مباشرة مسؤولياته كرئيس للوزراء، جعل الدكتور عبد الله حمدوك قضية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تتصدر أحاديثه كلما اعتلى منبراً، وبخاصة منبر الهيئة الأممية التي خاطبها في دورتها الرابعة والسبعين، وكذلك في لقاءاته التي جرت على هامش الزيارة، بل شمل الأمر كل ندواته التي عقدها مع السودانيين في دول المهجر، وتعددت في أمريكا وفرنسا والمملكة السعودية والإمارات، وكذلك ظلت مرتكزاً في كل الحوارات الإعلامية التي أجراها مع القنوات الفضائية والإذاعات ومختلف الصحف، وهكذا دواليك!
    نحن لا نريد التقليل من شأن هذه القضية، بل يُحمد للدكتور حمدوك اهتمامه الفائق بها لأنها قضية حيوية، ولكن تكرارها بتلك الصورة كاد أن يصيبنا بما اسميه (الخدر الذهني) أي الشلل أو الكسل أو الخمول الذهني، وهو الذي لا يتيح لصاحبه النظر إلى أبعد من محط قدميه. وبالتالي يمكن القول إن التكرار المتواصل لهذه القضية يوحي لسامعه كأنها قضية السودان الأولى إن لم تكن الوحيدة، وهذا بالطبع افتراض غير صحيح. ونخشى أن نمضي في هذا الطريق غير عابئين بقصر الفترة الانتقالية. ولكن إذا شاء الدكتور حمدوك المضي قدماً في هذا الطريق، فينبغي علينا أن نلفت الانتباه لنقطتين هامتين تتعلقان بهذه القضية!
    أولاً: صحيح أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سوف يفتح أبواباً سبق أن أُوصدت مع دول ومنظمات ومؤسسات، بما يعني تلقائياً أن فتحها سوف ينعكس إيجاباً على الاقتصاد السوداني، ولكن لعل السيد رئيس الوزراء يعلم أن لدينا من القضايا الداخلية ما تنوء بحمله الجبال، وهذه القضايا رهينة بتفكيك دولة النظام البائد، وهو أمر لو تمّ إنجازه بالروح الوطنية الوثابة، فلسوف يكون مردوده أضعاف الذي في علم الغيب ولن يأتي عاجلاً. وهذا بالضبط ما جاء على لسان مساعد وزير الخارجية الأمريكية الذي قال إن رفع السودان من القائمة سيأخذ فترة ليست بالقصيرة. وإلى حين ذلك لدينا البدائل التي تتمثل في استرداد الأموال المنهوبة والتي تُقدر بنحو 70 إلى 80 مليار دولار، وعائدات الذهب التي يتحكم فيها حمدان دقلو (حميدتي) وشركات التمكين والأمن وأصول المؤتمر الوطني التي قدرت بما يفوق المليار ونصف دولار والعديد من المصادر والموارد الأخرى!
    ثانياً: في سياق حماس السيد رئيس الوزراء لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لا أدري هل فات عليه سهواً أن الحيثيات التي بموجبها تمَّ إدراج اسم السودان في القائمة ما تزال قائمة. وبالتالي فإن رفعها بيده وليست بيد الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الشأن. ولكن كيف يطالبها – أي أمريكا - والمجتمع الدولي قاطبة بحذف السودان من تلك القائمة، وعلى بعد أميال قليلة من مكتبه هناك (شيخ) اسمه عبد الحي يوسف، يمارس ذات الإرهاب وتُنقل خطبه البائسة على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في دولة الثورة. بل إنه حتى يُسمع صوته لمن ظنَّ أن به صمما، قام بتوجيه شطر من حديثه للسفارة الأمريكية مباشرة!
    كانت خطبة الجمعة الماضية تلك نموذجاً للترهات والبذاءات التي ظلَّ عبد الحي يوسف يقذف بها في وجه المصلين بلا حسيب ولا رقيب. وبالرغم من أن ذلك أصبح مألوفاً لسامعيه، إلا أنه في هذه المرة طفح الكيل فمضى في ممارسة إرهابه مع سبق الإصرار والترصد. إذ حشر نفسه في ضمير السيدة ولاء البوشي وزير الشباب والرياضة، وأفتى بكفرها ووجه لها كلاماً جارحاً كفيلاً بأن يرمي به وراء القضبان. ثمَّ تمادى في وقاحته ونبش سيرة الأستاذ محمود محمد طه، صمصامة المستضعفين في وجه جلاوزة الهوس الديني، والذي احتسبته الإنسانية كأشجع مفكر مشى على وجه الأرض في القرن العشرين!
    حسناً فعلت الوزير البوشي برفع دعوة قضائية ضده، ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك كافياً، فهذه مهمة مجتمعية تضامنية حتى يتم اجتثاث هذا الوباء من أرض السودان الطاهرة. فلقد استغل عبد الحي ورهطه المنابر استغلالاً سيئاً، جعلوها مطية لمصالحهم ووسيلة للعبث بالدين نفسه. إذ يرسلون الفتوى تلو الأخرى للسلطان الجائر تقرباً ويبتغون رضاءه تزلفاً. فقد كُشفت الحُجب عن وظائف يتقلدها عبد الحي يوسف بلغت نحو 14 وظيفة لكيانات هلامية يجني من ورائها مالاً وفيراً، علاوة على أن الرئيس المخلوع اعترف بمنحه خمسة ملايين دولار لبث سمومه، وما خُفي أعظم!
    في واقع الأمر لقد جعل عبد الحي ورهطه منابر المساجد منصات تمارس فيها الديكتاتورية الخانقة في أوضح معانيها. كلما صعدوا تلك المنابر بدأوا في ممارسة هوايتهم في تناول كل شيء، يحللون حراماً ويحرمون حلالاً وما على المصلين سوى السمع والطاعة. فهم (كخادم الفكي) مجبورون على مضض. لا يستطيعون الاعتراض ولا التعقيب ولا منح فرصة للرد، حتى لو كان الكلام فاحشاً أو خارج إطار العقيدة، الأمر الذي يتناقض مع الدين نفسه ومع مدنية الدولة التي نادى بها الذين اسقطوا دولة الإسلام السياسي. نعم للمساجد قدسيتها وهي موضع حبنا، أما الذين يعتلون منابرها فهم موضِع حَربِنا. فممارسات المذكور ورهطه كادت أن تذهب بهيبة الدين بعد أن اتخذوا المنابر حصناً لتكريس ديكتاتورية الفرد!
    لسنا في حاجة لضرب الأمثال، ولكن أنظروا لتدليس الرجل وإفكه. فإبان التظاهرات وفي خضم حصد النظام أرواح الشباب، عيل صبر بعض المصلين وطالبوه بصلاة الغائب على الشهداء، وخاطبه أحد الشباب المصلين طالباً منه إبداء رأي الدين في ما يجري من تقتيل وسفك دماء، فرفض عبد الحي كأن صلاته تلك ستفتح لهم أبواب الجنة، وعلل رفضه بأن المساجد ليست مكاناً لممارسة السياسة. وكانت هذه كلمة حق أراد بها باطلاً، لأنها أصلاً قد نادى بها المخلصون الحنفاء للدين. ثمَّ تدور الدوائر ويسقط هُبل الذي كان عبد الحي ورهطه يزينون له الباطل، فيقبل المذكور على خلط الدين بالسياسة خلط من لا يخشى حساباً أو عقاباً. عموماً لعل هذا يجعلنا نُصَّعد ضرورة فصل الدين عن الدولة، حتى يحافظ الدين على قدسيته، وتُنقى السياسة من دنس الملتفحين بعباءة الدين!
    بالعودة لسؤال العنوان: هل نهجر مساجد الله؟ الإجابة بالتأكيد لا. وغني عن القول إن السودانيين لم يعرفوا الإسلام بعد أن سطت الحركة الإسلاموية على السلطة بانقلابها الذي دبرته في العام 1989، فالسودانيون جبلوا على الإسلام بالفطرة وانتشر في بقاع وطنهم إلى أن أصبح دين الغالبية العظمى، وتعايشوا في كنفه مستصحبين معهم كل عاداتهم وتقاليدهم ومختلف ثقافاتهم. غير أن الذي أضر بدينهم ووطنهم بقدر سواء هو ظهور خفافيش الظلام وتحكمهم في مصائر خلق الله، ذلك ما يجعلنا نعيد ونكرر ما ذكرناه آنفاً بضرورة فصل الدين عن الدولة!
    صفوة القول لعل الذي يمهد لهذه الغاية، يتمثل بوضوح شديد في ضرورة أيلولة كل المساجد إلى الدولة ممثلة في وزارة الأوقاف (حاشية: كاتب المقال لم يكن من المتحمسين لتخصيص وزارة للأوقاف والشئون الدينية في ظل دولة مدنية) فيجب أن تخضع المساجد لسلطة الوزارة حتى تضع حداً لهذا العبث الذي أضر بالدين كثيراً بعد أن أضحى ألعوبة في يد أزلام السلطة البائدة. وينبغي أن يكون زمن المتاجرة بالمساجد قد ولى إلى غير رجعة. كنا قد شهدناهم يتقربون للفساد بمنحهم قطعة أرض لبناء مسجد ليكون مدخلاً لفسادٍ مزمن خلف الكواليس. والذي يحيرني أن المسجد المشاد يُسمى باسم رجل البر والإحسان، بينما أنه بيت من بيوت الله.
    فهل هي شراكة لله – تبارك وتعالى – في بيته؟ أم هي سرقة اسم الله بنسب اسم المسجد لمشيده؟
    آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!!
    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2019, 01:16 PM

عبد الله مختار بدري
<aعبد الله مختار بدري
تاريخ التسجيل: 12-11-2017
مجموع المشاركات: 28

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: وهلْ نهجرُ مساجِد الله؟! بقلم فتحي الضَّو (Re: فتحي الضَّـو)

    كالعادة الحرية حارة بالنسبة للعلمانيين!
    عندك رد قوله في مساجدكم!
    ولا ما عندكم مساجد!!!!
    طوالي جروا للسلطة
    كما فعل الجمهوريون من قبل في استعداء سلطات مايو على السلفيين!
    ويقول ليك الحرية لنا ولسوانا!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de