نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
السفر الى الخارج – الماليه و السادة الوزراء بقلم عمر عثمان-
|
04:48 PM October, 06 2019 سودانيز اون لاين عمر عثمان-Omer Gibreal-الخرطوم-السودان مكتبتى رابط مختصر
هكذا يعرف اهل العلم التدريب بأنه العملية المستمرة التى تزود الموظف بالمعلومات و المهارات حتى يؤدى مهامه بشكل افضل و للحصول على اهداف التدريب , و لكن ما يدهش ان الامر فى هذه البلاد غير ذلك , فتحوا الباب على مصراعيه لكوادر النظام البائد فيما يسمى بالتدريب بالخارج ليس للتدريب بل للمغانم و التسوق و التنزه و بعضها للمكائد فالتدريب فى الاساس للصغار و لكن فى هذه البلاد عندما يكون التدريب بالخارج فهو للكبار فكل شئ فى هذه البلاد معكوس , حدث سابقا ان وفد به كثير من القيادات من الذين شملهم زيادة سن المعاش و رئيس الوفد نزل من الطائرة و يسنده اثنين من الوفد , و المستقبل فى تلك الدوله عندما ينظر فى وجوه الكبار , يتنحى جانبا و يقول هذا الوفد مدربون وله متدربون.
وزير العدل ذهب بوفد قليل العدد لتخفيض الصرف و لكن هناك من سافر على نفقة الدولة دون علمه كما تناقلته الاسافير , و قد نبهنا فى السابق كما حدث عند الاتفاق مع الحركة الشعبيه و عندما حضر الوزراء كانوا وزراء بدون وزاره و ما زال المسئولين بمفاصل المؤسسات هم خبثاء النظام الذين يزينون الباطل و يشينون الحق و يتحدثون عن القانون يسمح و لا يسمح , استنزاف العمله الحرة لدى المؤسسات ما يسمى السفر الى الخارج لمنسوبي مؤسسات الدولة فى هذه الفترة الحرجة التى يحتاج لها الاقتصاد لكل دولار ليس بالقليل , كانت السفريات تدور فى اسماء بعينها , و كلما قفلت ثقب تجدهم قد خرموا ثقب فى مكان اخر , مزيد من استنزاف الاقتصاد فكل يحمل معوله للهدم , السفريات فى مؤسسات الدوله لم تقف بل زادت تحت مسميات التدريب و مؤتمرات , لا فائدة منها كورس تدريبي اسبوع او ثلاث اسابيع لدراسات نظرية يمكن ان تكون بالداخل و لكن عقول المسئولين تعرف الهدم أكثر من البناء.
ثم لا يعدو ما يسمى بالتدريب و تلك المؤتمرات الا فيما ندر سوى سوء ادارة و هرجلة و فى باب المسئول بعض المحرومين من الموظفين يستجدون ذلك المسئول و بعضهم يزرف الدموع للحصول على سفرية , تحدثنا فى امر السفر و كتبنا سابقا عن هذا الامر و لكن لا أذن تسمع و لا احد حتى يرد , سيدى رئيس الوزراء سيدى وزير المالية و السادة الوزراء و المسئولين الجدد راجعوا فى خلال الاربعة اشهر السابقة و دققوا فى مصاريف هذا البند و ما يقابله من فائدة رجعت الى المؤسسات و البلاد , ستجدون العجب , فالسفريات الى الخارج يجب ان تكون فى هذا الظرف الا لضرورة القصوى .
omergibreal@gmail.com
|
|
 
|
|
|
|
|
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |