(ولاء) و ( مفرح) شباب وشئون دينية وأوقاف! بقلم بثينة تروس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-15-2019, 06:59 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2019, 04:31 PM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(ولاء) و ( مفرح) شباب وشئون دينية وأوقاف! بقلم بثينة تروس

    04:31 PM September, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    بثينة تروس -كالقرى-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أدت الحكومة القسم وأرتفع سقف الأمل، وقبلها كان في المؤتمر الصحفي للسيد رئيس الوزراء، الدكتور عبدالله حمدوك، قبس من المدنية، إذ حوى توصيل المعلومة بأحترام دون بيع الأماني، وصوت خفيض دون تهريج، واستجداء للتكبير والتهليل، كما عودنا الغابرون من الإسلامويين.

    وبالرغم من أنه قد صحب تشكيل إعلان الحكومة الانتقالية العسر ورهق الترقب فلقد تمت فيه ممارسة لصورة من صور الديموقراطية التي حرمنا منها لثلاثين عام، اذ أدلي الشعب بجميع مكوناته بدلوه في جميع المرشحين تزكية، وطعنا، وتدقيقا في تلك الكفاءات وشجب ما بدر من إتجاهات "محاصصة"، فمارسوا حقا لايخشون فيه الرقيب ولا قطع الارزاق.

    خرجت علينا تلك التشكيلة الوزارية المتميزة ضمن 18 وزارة، ولقد تولي شابان مناصب بالغة الأهمية، بل تعد من أخطر المناصب في البلاد، الا وهما وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الشئوون الدينية والاوقاف، فعينت المستنيرة ولاء عصام البوشي، كوزيرة للشباب، وخضعت كغيرها لمعايير الكفاءة والخبرات، وفحصتها أعين (الرقابة الشعبية) بإعجاب وإشادة، فوجودها في السلطة التنفيذية ومواقع القرار من اوجب ما يتطلع له الثوار، إذ هي تمثل مجموع ذلك الشاب وضاح الابتسام الذي أتكأ، مخضباً بدمائه، حاضناً الترس في وداع، وذاك المفقود الذي ماقرع طارق باب اهله الا وظنوا انه قد عاد حياً يملاء الدار عمارا، وتلك التي جمعت شجاعتها لتمشي بين الناس، وهي ميتة تتعثر، من قهر الظالم والمجتمع وصوت يعلو يطالب بقصاص يغسل ذل الإغتصاب.

    وبذات الأهمية، كان تعيين نصر الدين الزين مفرح وزيراً للشئون الدينية وهو شاب كان جزء من الحراك المدني، والاجتماعي، في النيل الأبيض وعضواً في عدد من المنظمات التطوعية وثائراً، كغيره من الشباب، علي أوضاع فساد الدولة الاسلاموية السابقة، وداعية أسلامي طرق باب الإصلاح طارحاً الوسطية ونبذ التطرف والعنف.

    وكما نعلم، فإن الشباب والمرأة هم اصحاب الحق الأعلى في هذه الثورة، هم من فجرها، وضرب أعظم صور الشجاعة فيها، إذ كانوا قادتها الذين حققوا نصرها بسلاح الوعي والسلام ، وخلقوا دولة مدنية مصغرة ليدللوا علي معرفتهم بمعني مطالبهم بالمدنية. وقد هزموا، بذلك، حكومة جعلتهم (فئران تجارب) لمشروعها الاسلاموي البائس.

    وللإسف، شهدنا في في تلك الحقبة المشئومة، كيف ارتفعت نسبة الإنتحار وسط الشباب، فمنهم من انتحر متعلقا بإسلاك الكهرباء ليصعق بتيارها، ومنهم من سقط من عالي المباني، وبينهم من رمي نفسه في بئر الصحة احتجاجاً علي رداءة الخدمات، والمهانة في الجامعات، وشهدنا من أنتحر حرقاً في ميدان الامم المتحدة والمارة شهود، وآخرون فضلوا ان تبتلعهم اعماق المحيطات علي ذل وهوان الحكومة.

    وطالعتنا العديد من الظواهر المجتمعية وعلي رأسها الألحاد بعد ان زهد الشباب في ما طرحته حكومة الاخوان المسلمين من انتقاص لحقوقهم وغيرها من ظواهر الرفض.

    وفشلت وزارة الشباب والرياضة في استيعاب طاقات الشباب من الجنسين، وتفجير تلك الملكات، أو أعانت علي الإصلاح،

    ومن سخرية الاقدار ساهمت جهالات رجال الدين في الشئون الدينية والاوقاف بالشراكة، في تحجيم هذه الطاقات المستقبلية وأمل هذه الأمة ، ويرد ذلك بسبب الفتاوى المتخلفة، والملكات الفكرية الضعيفة لرجال الدين، والتي نجحت في تعميق الشقة وشرخ العلاقة بين الرجل والمرأة و تعطيل الدور الريادي في الرياضة للنساء السودانيات خلال فترة الحكم السابق.

    اذ تشرع الاخيرة لصالح أمن الدولة والحكام، فبدل ان تحارب فساد المؤسسات الدينية وسؤ اخلاق (فقهائها) و( شيوخها) كانت حرباً علي شرائح الشابات والشباب، بوصاية دينية مطلقة تفتش ضيق ملابسهم وماقصر من اثوابهم وما حاك في صدورهم!

    ثم تخرج الفتاوى في التحريم والتحليل وتمرير سياسات السلاطين واعانة الدولة البوليسية علي اهوائهم، من كبت للحريات العامة في مفارقة بائنة للدستور الذي يحفظ حق جميع المواطنين.

    وعلي مر الازمان والحكومات لقد استخدم الاخوان المسلمون والسلفيون والمهووسون وزارة الشئون الدينية والاوقاف بوابة للتآمر ومحاربة الفكرالحر، ومحاربة الأركان والمنابر الحره للتوعية، وإعاقة الندوات التي لاتتوافق وفهمهم للدين، وكانت حرباً وفتنة علي الأقليات الدينية واصحاب العقائد المختلفة، لايحترمون الديموقراطية، فصاروا اعداء للحداثة والتطور والعدالة الانسانية.

    ومن اجل دقة المرحلة القادمة في تاريخ البلاد يحتاج هؤلاء الوزراء الشباب للثورة الحقيقة في داخل هاتين الوزارتين، والاستهداء بما ذكره السيد رئيس الوزراء حمدوك في أن مصلحة هذه البلاد هي الاولي، وتجدر الإشارة انه طوال عهد وزارة الشئون الدنية كانت تأتيها الأوامر من خارجها فكان للأزهر والسعودية سلطان مبين علي قراراتها، ضاربين بالمكونات الدينية الوسطية والصوفية لأهل هذا البلد عرض الهوان،

    والشاهد تعاقب علي تلك الوزارة وزراء ووكلاء فشلوا في السيطرة على الفساد في المال العام الذي طال ديوان الزكاة والحج والعمرة ، فشهدت الإدارات فيها الوزراء والوكلاء الفاسدين من ابرزهم قادة المشروع الاسلاموي ( علي عثمان محمد طه ) و( عصام البشير) (و(حاج ماجد سوار) وغيرهم، وللأسف صارت سمعة البعثة السودانية للحجيج تخجل وتشين. وفشلوا في كلمة الحق ونصرة المظلوم، فكانت تأتيهم الخطب لصلاة الجمعة من مؤسسات الأمن والجماعات المتطرفه، واستعانوا بالحكومة في كل ذلك، حتى أنهم قالوا أنهم لايستحون من ان يطلق عليهم ( علماء السلطان)!!

    لقد آن لهذا الحال أن يزول، وأن يتم الإصلاح الحقيقي، وأن تستبدل تلك الوزارات ليس فقط من فوقها، وإنما بتنشيط قواعدها وتجديد دمائهم بالطاقات المفكرة، التي تراعي حقوق الانسان وتحفظ كرامته. وليس مطلوبا من وزارة الشئون الدينية والأوقاف غير أن تحفظ حدود عملها في إطار قوانين ودستور البلاد، وأن تسعي في الإسهام في ايجاد حلول لأزمة الاخلاق التي كانت ناتج الدولة الاسلامية.

    الجميع يدرك أن أكبر المعضلات التي تواجه الحكومة الانتقالية معضلتي الاقتصاد والسلام، ومخطئ من ظن أن لا أهمية، وأثر لتلك الوزارتين، في الدفع بتحسين كليهما، اذ بتحررهما ومعافاتهما تنطلق الطاقات الشبابية الحرة من عقابيلها، وتنفتح علي العوالم المتطورة لتواكب وتلحق بركب عوالم جيلها، وتستشرف للمستقبل ،وبالتالي تتهيأ لها أسباب الرضا والسلام فتعيّن في تعمير البلد ونجاحه اذ فاقد الشي لايعطيه.

    وكذلك ازمة السلام مفاتيح حل ازمتها يمر عبر بوابة الشئون الدينية والاوقاف، والتي من مهامها بسط التسامح الديني والعرقي والتعدد الاثني لهذا البلد الباذخ، وإيجاد الوسائل للتعايش الذي يكفل حرية الافراد داخل الإطار المجتمعي برعاية القانون بعيداً عن الارهاب الديني والتطرف، حتي تلتئم جراحات ابناء هذا الوطن.

    نحن نأمل خيراً في تلك القيادات الشابة ونرجو ان تجد الاعانة من الجميع علي تحقيق مطالب الثوار في الحرية والسلام والعدالة.

    ونخلص الي انه لابد من التطهير السياسي والمحاسبة والذي لم تتاح له الفرصة عقب ثورتي اكتوبر وأبريل، ونأمل في الوعي الثوري الذي قد زان ثورة ديسمبر في تحقيقه وتمهيد السبيل اليه حتي يجف آسن عطن مخلفات حكومة الاخوان المسلمين ليتيسر الامر للمواطنة المتساوية.

    اخيراً ان العظمة والموارد الحقيقية لهذا الوطن في حب ابناءه وأصالة شعبه اذ هم من سيصنعون السلام الشامل والعادل في جميع ربوعه قريباً عاجلاً وسيشهد ذلك المرجفون.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2019, 06:56 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 16716

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: (ولاء) و ( مفرح) شباب وشئون دينية وأوقاف! بق (Re: بثينة تروس)

    حياك الله وبياك
    ولا فض فوك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de