حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد الفتنة بقلم د. مصطفى الجيلي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2019, 07:56 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-06-2019, 05:40 AM

د. مصطفى الجيلي
<aد. مصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 22-06-2019
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد الفتنة بقلم د. مصطفى الجيلي

    05:40 AM June, 23 2019

    سودانيز اون لاين
    د. مصطفى الجيلي-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    إن حدث فجر التاسع والعشرين من رمضان لا أجد له شبيه في التاريخ إلا يوم كربلاء الذي لا تزال تذرف فيه دموع الدم.. يشبهه من حيث عمق المأساة، ووحشية الجلاد، وتمدد الحزن على الشعب الأصيل الطيب المسالم.. في يوم كربلاء اقتاد جيش عبيد الله بن زياد بن أبيه حرمات آل البيت وعلى رأسهن السيدة زينب وكريمات النبوة، عليهن السلام، مكسورات القلوب محسورات الرؤوس يجرجرن كما الغنائم والسبايا.. وبعد أربعة عشر قرنا، في يوم "فض الاعتصام"، جيء بفلذات أكبادنا، تلطمهن أياد كزة، وتتابعهن نفوس مريضة، محشورات في "الدفارات"، بقلوب مكسورة، ورؤوس مطأطأة، إلى مسجد الجامعة "مسجد الفتنة والنجاسة" حيث يصلي قادة الأخوان المسلمين، وتعشعش الجن والشياطين.. جاء مسخ الجانجويد بملابسهم التي سرقوا معها هيبة العسكر ومزجوها بقذارتهم، وسياطهم التي أتوا بها من عهود القهر والظلام، وأياديهم النجسة بأنواع القذارة، جاءوا ببناتنا "عزتنا وكرامتنا"، ملوعات مكلومات مفجوعات بموت إخوائهن.. وتماما، كما أستذل جنود بن زياد آل بيت رسول الله، عليه الصلاة والسلام، قهر جنجويد "حميدتي" كريمات البيوت السودانية، ضربوهن بالسياط ليخلعن ملابسهن وحشمتهن ووشاحات عفتهن وأدبهن..

    وأكاد لا أجد في التسفل نظيرا لقائد الجانجويد "حميدتي"، سوى "عبدالله بن زياد بن أبيه" قائد جيش الأمويين فهو أيضا لا يعرف له أصل، كما وأنه تسلق بسرعة لا تضاهى ليصبح القائد الأعلى لجيش بني أمية بفعل جرأته وقسوته وانتهازيته.. مليشيا الجانجويد، هي الأخرى، لا يضارعها في الخسة شيء، سوى جيش بن زياد في مرتزقيته وانعدام خلقه التي بلغت أن تقتل آل البيت جهارا نهارا، ثم تغالط في السبب والكيفية.. أورد محمد فضل الباحث في أوضاع دارفور أن ٨٠٪ من قوات الدعم السريع جندت بالأموال من دول تشاد والكمرون والنيجر ونيجريا وغيرها.. فهم ليس لديهم إحساس بمعني كلمة "السودان" ولا يفهمون وصية (استوصوا بالنساء خيرا)، ولؤمهم منصوص عليه في الحديث النبوي (... ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم ).. وقد روى لنا التاريخ، في المقابل، أن بن زياد خطب في جنوده: "ألا يتخلف أحد منكم"، وقال: "إن يزيد قد زادكم مائة فيما أعطيتكم، فلا يبقينّ رجل من العرفاء والمناكب والتجار والسكان الا خرج، فعسكروا بالنخيلة"..

    وهكذا، تجمع أربعة آلاف من أراذل بني أمية المأجورين وأحاطوا بآل البيت الأطهار والذين بلغ عددهم اثنين وثمانين من أهل بيته وأصحابه بما فيهم النساء والأطفال.. وفي المقابل، كان من سخرية الأقدار أن يصلى شباب الاعتصام صلاتهم العامرة بميدان الاعتصام والتي شبهها كثيرون بصلاة المسجد النبوي ثم صلوا تراويحهم.. ثم وهم في عشية العيد، بعضهم سافر فهم قليل، مطمئنين أنهم في بلد مسلم يحترم الحد الأدنى لأرواح المسالمين، والبعض جهز الحلوى والخبائز والبعض أعد كساوى للصبية المشردين وللفقراء وفيهم من هجع بينما البعض ظل قائما السحر يرقبون السماء التي بدأت تمطر، فإذا بآلاف العساكر المدججين يتطايرون بشر ومكر وكأنهم يغزون أسطولا أمريكيا مدرعا بالصواريخ، لا بضعة مدنيين ونساء واسر شهداء عزل يهجعون في وقت السحر.. في مشهد شبيه، وقف قبلهم بن زياد وجنوده الأربعة آلاف لصلاة الفجر ورفعوا أكفا آثمة مرددين (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين ،إنك حميد مجيد..) ثم بنفس الأيادي أنقضوا على البقية الباقية من آل محمد، الاثنين وثمانين، عليهم افضل الصلاة وأتم التسليم، انقضوا عليهم قتلا وطعنا وتمزيقا، واقتادوا حرائر آل البيت سبايا..

    لقد رأيت صورا بمسجد الفتنة أخذت صباح ٢٩ رمضان صعبت عليّ،... فجعت وتألمت وبكيت.. ولو كان لي بنت منكن يا "كنداكات الاعتصام" لصارت أحب بناتي إلي، فأنتن أشرف الشريفات وأعف العفيفات، وتأكدن أن الله قد محّصكن وأختاركن اختيارا، ليس للصدفة فيه مكان، لتفدين الدين والعرض بنفوسكن، تماما كما اختار إخوانكن الشباب ليفتدونه بأرواحهم.. (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ)، ولقد حق القبول؛ بذلتن انفسكن لله وللفضيلة وصدحتن بقولة الحق؛ "كلمة حق في وجه سلطان جائر".. ونحن هنا، كآباء وأمهات نفوض أمرنا إلى الله، حسبنا ووكيلنا، ينصرنا ويرد حقوقكن كما نصر ورد حقوق آل البيت النبوي.. فلقد سخر الله على كل من شارك في كربلاء، يحدثنا التاريخ، المختار بن عبيد الله الثقفي وأتباعه الذين تقصوا قادتها وجنودها فردا فردا وألحقوا بهم صنوف العذاب والويل والقتل، قصاصا للذي ارتكبوه في آل البيت.. ولم يكتف الغضب الإلهي بذلك، فجعل اهل الشيعة يضربون ظهورهم بالسياط وبالجنازير ويشلخون رؤوسهم بالسيوف وبالأمواس، ندما وحسرة، إلى يوم الناس هذا..

    أما وعاظ بني أمية من أمثال عبد الحي يوسف فقد أعجبه فض الاعتصام ولم يمانع سفك الدماء وهتك الأعراض والاغتصاب.. فلقد رفع عقيرته في مقطع فيديو خرج في ٦ يونيو ٢٠١٩ الجمعة مباشرة بعد فض الاعتصام، يتكلم فيه بتشف غريب، إلى أن يقول "مما أثلج صدور المؤمنين".. يتحدث عن مجزرة فض الاعتصام وكأنها لم تقم بإزهاق أرواح مئة وعشرين شابا وشابة وكأنها لم يغتصب فيها "بنات الناس" في ليلة التاسع والعشرين من رمضان داخل مسجد الجامعة، والذي—لسخرية القدر-- يتبع لقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الخرطوم الذي عين فيه عبدالحي يوسف ضمن الهيئة التدريسية بدون استيفاء شروط التعيين (اقرأ مقال محمد سعيد القدال بعنوان " أنقذوا جامعة الخرطوم قبل أن تصبح مقبرة أكاديمية")؛ وعما قريب ستضح اكثر كل أنواع المخالفات، فالتحقيق قادم.. ولنستمع لمقطعه الذي نقلته كاملا دون تصرف:

    https://www.youtube.com/watch؟v=nnT878ibgHgandt=https://www.youtube.com/watch؟v=nnT878ibgHgandt=

    يبدأه بقوله: "جاءوا من وراء البحار من كانوا في كندا، من كانوا في أمريكا، من كانوا في بريطانيا، من كانوا في فرنسا"... وكأن السودانيين بالخارج ليس لديهم حق في بلدهم، وهم الذين خرجوا بجهد عرقهم ليعيشون أسرهم التي سرقها أمثاله، ولا يسافرون للعلاج بألمانيا على حساب الشعب المنهوب.. ثم يقول: "جاءوا يمنون أنفسهم الأماني، ظنوا أنهم ورثوا البلاد بمن عليها وما عليها، صاروا يشترطون الشروط ويضعون القيود"... وكأنه لا يتكلم عن شعارات مظاهرات شعبية تحكي إجماع شعبي للسودانيين داخليا وخارجيا، صادحا "حرية، سلام، وعدالة".. وعبدالحي هنا يدعو لاستمرار النهب فالثلاثين عاما لم تكفيه، وبالتأكيد لا يريد أن يُسَاءَل من أين جاء بممتلكاته ومؤسساته الإعلامية.. بعدها يقول: "وضعوا دستورا عن غير مشورة من الناس"... انظره يكذب بلا حياء!! أي دستور هذا الذي وضعوه؟؟ ويقول: "توعدوا بأنهم سيغيرون القوانين ويغيبون أحكام الله"... وهذا بطبيعة الحال افتراء، متعمد فيه الكذب وعدم الدقة.. ويقول: "ثم بعد ذلك ظهر منهم نية التشفي والانتقام، وأنهم يريدون أن يحدثوا شرخا وأن يمارسوا فاشية لا حدود لها"... التشفي في نبرة صوته لا يحتاج إلى تعليق، والفاشية، هل هي غير القتل والضرب والقهر الذي يبرره في خطبته الحالية؟؟ ويمارسه بشغله لثلاثة عشر وظيفة في بلد يعاني العطالة؟؟ ثم يقول: "فقيض الله عز وجل من عباده من يطفئ باطلهم، ومن يمنع شرورهم، وأن يحول بينهم وبين ما يشتهون ووفق الله جل في علاه القائم على الأمر"... وفي هذا طبعا لا يوجد ما يقصده إلا فض الاعتصام الذي كانت خطبته هذه بعده مباشرة.. يقول: "بعدما ابرمت اتفاقية ظالمة خاطئة أعطت هذه القلة القليلة كل شيء تقريبا"... وطبعا يقصد بها النقاط التي اتفق عليها تفاوض المجلس العسكري مع الحرية والتغيير، يتكلم وكأنها فرضت فرضا.. ثم يقول بفرحة غامرة: "وفقهم الله قبل يومين اثنين إلى أبطال هذا الأمر وإلغاء تلك الاتفاقية، مما أثلج صدور المؤمنين" وهذه أتركها للقراء ليتأملوها..

    ثم يواصل خطبته مستنكرا وشاجبا قفل المتظاهرين الطرق بالحجارة، وكأنه يفحمهم الحجة بسؤاله "أين السلمية التي تنادون بها؟؟".. وفي آخر كلمته يقول بتناقض غريب أنه رغم أن اما تم قد شفى صدره، ولكن القتل ليس مقبولا عنده، فينادي بعمل تحقيق.. وهو طبعا يعني التحقيق الذي يقوم به نفس مرتكبي القتل.. ولا يعني التحقيق الدولي المستقل لأن ذلك سيخضعه هو نفسه للمساءلة والتحقيق بما يبثه في خطبه وما قاله بفتواه الشهيرة للبشير بقتل ثلث الشعب السوداني.. وفقط التحقيق المستقل هو الذي سيخرج الحقائق.. وحقيقة أنا أعجب لقوم لا زالوا يقابلون الله بالصلاة وراء مثل هذا الشيخ!! ألا يخشون على انفسهم من غضب الله؟؟

    وختاما، فإن ثورة الشعب المقهور الغاضب لم، ولن، تتوقف، ودعوات أمهات وأسر الشهداء واليتامى والأرامل لن تزال تسمع في السماء، والتحقيق الدولي المستقل يرتب أوراقه، والأدلة المصورة متوفرة ودامغة، والمجتمع العالمي الحر لا زال يتألم ويتحسر ويتوشح الأزرق على قهر سلمية الشعب الأعزل.. أما أنتم يا إطار المجلس العسكري، ويا حميدتي وجانجويده ويا بقايا النظام البائد فافرحوا بنصركم القصير الزائف، واطفئوا النور ان استطعتم؛ (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)..























                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2019, 07:53 AM

مجدي آدم جماع


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: د. مصطفى الجيلي)

    مقالك جميل يا د. الجيلى

    وتوظيف الدين فى خدمة السلاطين هو نوع من القواده التى يتقنها عبد الحى وسواه من زمرة القوادين
    الذين ادمنوا الخضوع و العبوديه و اعتادوا توظيف الدين فى خدمة الجلادين.

    عبد الحى ورهطه لديهم ثروة طائله من النفاق وخزائن لا تنفد من صديد الفتاوى الجاهزة رهن اشارة السلطان.

    وفقهاء آخر الزمان لديهم فتاواهم التبريريه لحميدتى ولأى فعل قد يرتكبه ولى امرهم.
    هم مستعدون لمتريغ لحاهم فى التراب ودس انوفهم فى الزباله امتثال وطاعه لولى امرهم

    وبلغوا درجه من الخنوع والانحطاط جعلتهم يباركون اى فعل ياتى به ولى امرهم
    حتى لو ملص حميدتى تكة سرواله و تقدم يزنى بشقيقات دعاة آخر الزمان ويدخل عضوه الذكرى فى زوجات هولاء الدعاه
    ويامر جنجويده باغتصاب امهات هؤلاء الفقهاء لنصف ساعة امام اعينهم فان ذلك الفعل
    لن يحرك فى فقهاء اخر الزمان شعره ولو تم امامهم مرواد فى مكحلة
    بل وقد يكون ذلك مما يثلج صدورهم.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2019, 09:47 AM

المسكنة ما حبابا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: مجدي آدم جماع)

    الكلام ساي مابنفع
    كل من شارك او أيد عمليات الاغتصاب
    هدف مشروع،زمن الجلع والدموع إنتهي خلاس
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2019, 10:30 AM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: المسكنة ما حبابا)



    تحياتي يا دكتور مصطفى

    سلام ووجع وكم غصة في حلقي
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-07-2019, 10:22 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 249

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: تماضر الطاهر)

    سلام يا أحبابي...
    والله وجع وكم غصة وخنقة يا أستاذة...
    وصدقت الكلام ساي ما بينفع... ووالله جايي اليوم النتابع أي واحد فيهم ويقدم والشهود موجودين وطرق الملاحقة موجودة والله موجود...
    وامتناني يا مجدي آدم جماع، والله يجبر بخواطرنا ويرينا فيهم أيام... ووالله أكاد أستيقن تماما أن يوم حسابهم جميعا قرييييب قريب...
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2019, 11:20 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 249

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: مصطفى الجيلي)

    وهذا أيضا... وعدد من المقالات تجدونها في الراكوبة..
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2019, 10:09 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 33240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حرائر الاعتصام مقهورات مكسورات إلى مسجد ا (Re: مصطفى الجيلي)



    Sudan's Livestream Massacre - Documentary - BBC Africa Eye
    47.976 Aufrufe
    1621
    21
    Teilen
    Speichern
    BBC News Africa
    Am 11.07.2019 veröffentlicht
    On June 3, 2019, there was a massacre on the streets of Sudan’s capital, Khartoum. This is the story of that massacre, told through the phone cameras of those who kept filming, even as they came under live fire.

    BBC Africa Eye has now analysed more than 300 videos shot in Khartoum on June 3rd. Using these videos, we can bring you a shocking, street-level view of the violence that was inflicted on protesters that morning - and the first direct testimony from men who say they took part in this attack
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de