نعم .. فقد صوتنا بالأمس من داخل قبة البرلمان وأجزنا فرض حالة الطوارئ بعد إدخال تعديل مهم قضى بتقصير الفترة الى ستة أشهر بدلاً عن عام كامل، وهو عي" />

الطوارئ .. آخر الدواء الكي! بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-03-2019, 11:26 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-03-2019, 01:26 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 1015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الطوارئ .. آخر الدواء الكي! بقلم الطيب مصطفى

    01:26 PM March, 12 2019

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    > نعم .. فقد صوتنا بالأمس من داخل قبة البرلمان وأجزنا فرض حالة الطوارئ بعد إدخال تعديل مهم قضى بتقصير الفترة الى ستة أشهر بدلاً عن عام كامل، وهو عين ما دعونا إليه في مبادرة تحالف قوى 2020 وفي منبر السلام العادل. فقد كانت المسوغات التي قدمها وزير العدل ووزير الدولة بوزارة الدفاع ثم قيادات الأجهزة الأمنية والشرطية والجمارك كافية لإعمال الطوارئ بفقه الضرورة الذي يعني بفقهنا الشعبي أن (آخر الدواء الكي).
    > لم نكن متجاهلين للحريات التي خفنا من أن تنتقص، سيما وأن أمري الطوارئ الأول والثاني، أباحا للقوات النظامية دخول أي مبانٍ وتفتيشها وتفتيش الأشخاص، كما أباحا فرض الرقابة على أي ممتلكات او منشآت والحجز على الأموال والمحال والسلع لمجرد الشبهة، وحظر حركة الأشخاص والأشياء، كما حظرا التجمهر والتظاهر والتجمع والمواكب غير المرخص بها وإقامة الندوات والتجمعات والفعاليات.
    > اقتنعنا، بل اضطررنا الى القبول بالمُر خوفاً من الأمر منه، سيما وأن بلادنا بلغت من ضيق الحال في معاش الناس وفي عجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات وكذلك في عجز الموازنة ما لم تبلغه في تاريخها الطويل. وتجلى ذلك في انفجار مشكلة انعدام السيولة التي حرمت المواطنين من أموالهم المودعة في البنوك وأعيى علاجها الطبيب المداوي.
    > لا بد لمواجهة هذا الوضع الاستثنائي بمعالجات استثنائية سيما وقد اتضح أن القوانين الحالية لم تنجح في مواجهة الأزمة المستفحلة.
    > أعلم أن هناك قصوراً في تطبيق القوانين حتى قبل الطوارئ وضعف في الإرادة السياسية وفي الحزم والعزم للقضاء على الفساد ومواجهة القطط السمان ومراكز القوى التي أفقرت البلاد والعباد، وقد كتبنا عن ذلك كثيراً وبحت أصواتنا وجفت أقلامنا او كادت، ونحن ننبح ونصرخ (ونكورك) ولكن رغم ذلك لم نتردد في الموافقة على الطوارئ أملاً في إصلاح ما أفسده ضعف مؤسساتنا وإرادتنا على التغيير والإصلاح.
    > كانت بنود أوامر الطوارئ التي أشرنا إليها وغيرها مما طلبت مبادرتنا إلغاءه او تعديل نصوصه ولكن للأسف فإن الدستور وقانون الطوارئ لا يسمح بتدخل البرلمان او غيره في الحد من سلطة الرئيس في إصدار تلك الأوامر، وهو أمر يحتاج الى تداركه في المستقبل.
    > أشهد بأن عدداً كبيراً من المتداخلين وجهوا نقداً قاسياً لبعض الممارسات التي تتم من قبل السلطات المختصة عند تطبيق القانون، بل وفي أوامر الطوارئ المرفقة.
    > كان مما نبه إليه بعض الأعضاء التخوف من حرية ممارسة العمل السياسي للأحزاب وحرية الصحافة. فنصوص الأوامر الصادرة تحرم الحزب من إقامة الندوات حتى داخل داره إلا بإذن قد يأتي وقد لا يأتي!
    > كذلك نبه عدد من الأعضاء الى ضرورة مراجعة الحد الأعلى من العملات الأجنبية المسموح بحمله عند المغادرة بالنظر الى أن بعض المواطنين مضطرون الى السفر للعلاج او للدراسة فقد حظرت الطوارئ حمل ما يتجاوز مبلغ (3000) دولار وكذلك انتقد البعض النص على مصادرة وسيلة النقل عند القبض على المهربين حتى لو كان مالكها لا يعلم باستخدامها في تلك المخالفة كما أشار بعض الأعضاء الى أهمية استثناء المعدنين من حيازة الذهب في مناطق التعدين وإلا يعتبر ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، كذلك انتقد البعض فرض شراء الوقود داخل التنوك ذلك أن العاملين في المشاريع الزراعية يحتاجون الى تشغيل الآليات في مواقع تلك المشاريع.
    > من أكثر الحجج التي سيقت لتبرير فرض حالة الطوارئ تهريب الذهب والدقيق والقمح والوقود والسلع الى دول الجوار وقد قيل عن ذلك الكثير وليت المؤسسات تفلح هذه المرة في التصدي لهذه المشكلة وسنتابع لنرى ما وعدنا به بعد أن زالت كل الحجج التي كانت الأجهزة تتعلل بها وتقدمها كمبرر لعجزها عن مواجهة هذه الخروقات والجرائم التي أضعفت اقتصادنا وجعلتنا نتكفف العون من الدول الأخرى رغم ضخامة مواردنا التي يحسدنا عليها العالم أجمع.



    alintibaha






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2019, 06:47 AM

كارلوس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطوارئ .. آخر الدواء الكي! بقلم الطيب مصطف (Re: الطيب مصطفى)

    عايز تقنعنا يا دجال أن فرض الطوارئ لمحارية الفساد..!
    لماذا فرضت الطوارئ في هذا الوقت بالذات؟ أليس لمحاربة الثورة وقمع الثوار ودخول حتى بيوت الحرائر كما حدث؟
    (كضباً كاضب) أيها المنافق المدلس..
    قاتلك الله أينما حللت أو رحلت..

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2019, 08:32 AM

كمال الهِدي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطوارئ .. آخر الدواء الكي! بقلم الطيب مصطف (Re: كارلوس)

    المشكلة أن بعضنا يخاطب القاريء وكأنه يحمل رأس ولا أقول عقل ثور ولا صبره.. يا زملاء احترموا عقول الناس وكفانا مهازل بإسم الإعلام..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de