من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات بقلم عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-03-2019, 09:28 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2019, 04:35 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 677

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات بقلم عبد الله علي إبراهيم

    04:35 AM March, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر







    لا أعرف من كشف عن "من أين جاء هؤلاء؟" على وجه الدقة مثل تلك الأهزوجة الراقصة لأطفال قالت:

    قوة البشير قوة فاسدة
    جننو البنات قوة فاسدة
    حركات حركات
    قوة فاسدة
    فمتى أردنا الإجابة على سؤال الطيب صالح، لا مجرد تكراره بمثابة احتجاج على عصبة الإنقاذ كما ظللنا نفعل لثلاثين عاماً حسوما، لقلنا إنها جاءت من تبخيس ثقافي واجتماعي أساسي للمرأة كجنس. فلا استحقاق لها مستقلاً عن وصاية الرجال الذكورية ونصوصها الدامغة. فهذه الذكورية قد تقبل بعد لأي بما لا مفر من قبوله بحكم الزمن مثل تعليم المرأة دون أن تتنازل عن عقيدتها في أن المرأة مجرد "عِرض وعَرض" لا مواطنة.
    وقفت على "تجنين" البنات في عمود نشرته في التسعينات بعد وقوفي على انفعالات بنات من الأسرة ومتاعبهن مع نظام الإنقاذ في التوظيف من فرط وسوستها المركزية في جنس النساء. ووجدت أن الاحباط المؤسسي للبنات من الإنقاذ تجسد في عبارة " قهمه " التي ترددت مراراً على لسان أولئك البنات. والقهمة هي تكدير الخاطر، وإتلاف فرص المحاولة والنجاح والمستقبل، واضطهاد للبنات ليس لأنهن جنس بشري لم يخترنه فحسب، بل لجريرة لم تقع. والقهمة هي وضع اجتماعي اتخذت فيه الوساوس الأبوية (البطريركية / الذكورية) منزلة التشريع متذرعة ببعض التدين السفلي في مثل الذي رأيناه من قانون النظام العام.
    و"تجنين البنات" قديم بالطبع ليس للإنقاذ فيه سوى فضل المناولة. وسأعرض لنسب قهمة الإنقاذ للبنات في تاريخنا الحديث. فلم تشرع المرأة في مخاطرة جديدة إلا خرج سلف الإنقاذ ليجعلوا منها خطاً أحمر لا سبيل للمرأة تخطيه. فلما ثار موضوع حق المرأة في التعليم في ثلاثينات القرن الماضي خرج سلف الإنقاذ بريبتهم غير الذكية يسفهون أحلام من دعوا له.
    فتحت مجلة "النهضة" (1931)، لمحررها محمد عباس أبو الريش، صفحاتها في ثلاثينات القرن الماضي للجدال حول تعليم المرأة الذي دار بين من أراد لها تعليماً بلا سقف، ومن قيد تعليمها بأدائها لوظيفة الأمومة خير قيام. ومن حجبها عن التعليم بالمرة. ومن أطرف جوانب ذلك الجدل أنه دار في حد أطرافه بين والد وابنه على الملأ. فكان الدكتور محمود حمدي في طرف تعليم المرأة بغير قيد أو شرط بينما استمات والده الشيخ حمدي، الذي كان يكتب بتوقيع "رجعي"، في حجب التعليم عن المرأة من كل وجوهه. أما عرفات محمد عبد الله، صاحب مجلة "الفجر" (1934 ) فكان، خلافاً لثوريته المعلومة، على رأي تعليم المرأة لتكون زوجة صالحة مع "إعدادها" لكسب قوتها في وقت الحاجة متى لم تتزوج أو ترملت.
    ابتدر الدكتور حمدي باب الاجتماعيات لمجلة "النهضة" بمقال عن تعليم المرأة. وهو عنده تعليم كتعليم الرجل "كلاهما واجب اجتماعي مقدس يفرضه العقل قبل أي شيء آخر" ووصف منطق من وقفوا في سبيل ذلك التعليم بأنه "منطق عامي" اتسم ب" السخافة" التي تولدت عن "عامية أولياء الأمور وتطرف وراثي شديد في عاداتنا حرصاً على العرض وذلك أن البعض يعتقد أن التعليم مفسدة للأخلاق". ولم يسعد المقال والده الشيخ. فكتب للمجلة، بتوقيع رجعي، قائلاً إنه وجد في "النهضة" مقالات ممن حملوا "على أهلهم وعشيرتهم حملة شعواء" عبرت عن كراهته فيهم". وساقه ذلك للظن بان المجلة إنما ظهرت خصيصاً لتكون ميداناً فسيحاً يتفشى من السودانيين وليس أداة إصلاح على الحقيقة". وعليه جاز، والحال ما هو عليه، أن نسمي المجلة "هيصة" لا نهضة". وعاب على محمد أحمد المحجوب وابنه بأنهما إنما يحكمان على أهلهما بالكلمات المحفوظة من بعض الأمم الملحوسة الخارجة عن الأديان المتمردة على الأخلاق.
    ومن جهته عارض أحمد يوسف هاشم الذي تلقى تعليمه في معهد أم درمان العلمي، والمعروف لاحقاً ب"أبو الصحف السودانية"، ومؤسس جريدة "السودان الجديد" على دكتور حمدي معارضاً فكرته في وقوع الحب قبل الزواج كشرط للسعادة الزوجية. ورأى في ذلك خلوة بأجنبية لا تجربة مستفادة منها. وقال إن حمدي إنما يدعو إلى "إلحاد وطفرة، نعوذ بالله أن نتردى في مهاويها، وأنت خبير بأن حقائق الأشياء لا تقبل الطفرة، وهو حسبنا ونعم الوكيل."
    وتواترت الكتابة عن موضوع المرأة وبدا أنها سخنت حتى وجه المحرر بالكف عن الخوض فيه. فاحتج على قراره الدكتور عبد الله عمر ابو شمة قائلاً إن موضوع المرأة ليس بالشيء التافه الذي "يريد محرر النهضة أن نكف الكلام عنه، او نحوله إلى نقطة أخرى من مواضيع الحياة الكثيرة المتعددة. ويطالبنا المحرر أن نفكر في الرجل وتعليمه وثقافته وبعث الشعور القومي. ولكنني أريد أن أتساءل: كيف نقرر بكل ذلك إذا كان النصف الأهم عندنا مشلولاً. لا تظن أن المرأة يجب أن تكون بعيدة عن أفكارنا والتحدث فيما يشغل كل أوقاتنا وخصوصاً نحن معشر الشباب الذين أصبحنا لا ننظر للمرأة كما يراها غيرنا أداة للمتعة وسد مطالب الرجل. وكيف نحصل على ترقية الرجل إذا أمه لا تشترك في تهذيبه وزوجته لا تشجعه." وكان أبو شمة قد عبر عن هذه المشاعر الشابة الموءودة في قصة قصيرة نشرها عنوانها "خيبة امل" يحلم فيها حسن أفندي بفتاة أحلام هي زوجة "يحبها حباً حقيقياً، وتحادثه في كل مواضيع الحياة، وتتفسح معه على ضفاف النيل، وتؤم معه محلات السينما، وتذهب معه إلى السوق فتختار ملابسها وأدوات منزلها." ولكنه ينتهي إلى زواج إحدى بنات عمه المتوفي "وأي واحدة منهن تستطيع أن تجر الساقية بمفردها وانتهت الأحلام."
    لقد ذهبنا بسؤال الطيب صالح البلاغي "من أين جاء هؤلاء" مذاهب في استكار الإنقاذ لا فهمها. ومن تبعة مهندس للروح مثل الطيب أن يستنكر خروق الإنقاذ لطرائقنا وعذوبتنا وأشواقنا إجمالاً. ولكن من المعيب أن يكون سؤال هذا الروائي العذب هو مبلغ علمنا من الإنقاذ لعقود ثلاثة. يكفي أن تقلبه على لسانك فينكشف عوار الإنقاذ ويستبين. وكان الله يحب المحسنين. وأردت بهذا المقال القيام بتبعة المؤرخ وهو تدوين "نسب الغول" في عبارة شيقة للمرحوم عبد الله بولا.
























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2019, 01:30 PM

وائل بكري


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    من أين أتى هؤلاء؟؟؟
    مقولة شهيرة للطيب صالح طالما احتفت بها نخب سودانية مثقفة للتعبير عن استنكارهم لأن يكون الكيزان جزء من المجتمع السوداني، بعد الفساد العظيم والجرائم المخجلة التي ارتكبوها خلال ٣٠ سنة
    دا في رأيي هروب من الحقيقة وتزييف للوعي، لانه واقعا الكيزان ليسوا نبت شيطاني ولا مخلوقات فضائية حلت على كوكب الأرض.
    الكيزان جزء من المجتمع السوداني
    اتربوا وسطهم وأكلوا معاهم الويكة والقراصة
    وكثير منهم -على المستوى الشخصي- ذو خلق ودين وشهامة ورجالة وآخر حلاوة
    طيب اللي حولهم لوحوش تقتل وتجلد وتنهب وتغتصب وتستبد شنو؟
    الفساد دا كلو جا من وين؟؟
    السبب هو الأيدولوجيا الإسلامية التي يعتنقها هؤلاء الكيزان وبقية جماعات الاسلام السياسي.
    الأيدولوجيا الإسلامية طبعا ليست هي الإسلام، وإنما مجرد فكرة بشرية شريرة مشبعة بالهوس الديني، فكرة تعتقد انو المجتمع انحرف عن الاسلام وبالتالي يجب تكوين دولة (اسلامية)، من خلالها تتم السيطرة على هذا المجتمع المنحرف وتحمله حملا وبسلطة الدولة على العودة لصراط الاسلام المستقيم، وذلك عن طريق تطبيق مجموعة من القوانين المستمدة من الفقه الاسلامي تسمى بالشريعة الاسلامية.
    هذه الدولة (الاسلامية) وهذه الشريعة (المزعومة) هي مصدر الفساد والانحطاط الذي اصاب الدولة والمجتمع، وليس الكيزان.
    وإذا اردنا كسودانيين ان نتجاوز مربعات التخلف والحروب الأهلية والفقر التي لم نغادرها يوما علينا أن نعي أننا بحاجة ماسة للدولة المدنية وانه لاتوجد في الحقيقة حاجة اسمها دولة اسلامية، الدولة الاسلامية هي مجرد وهم.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2019, 07:27 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات (Re: وائل بكري)

    اتفقنا يا وائل في أن الإنقاذ حالة سودانية شرعية تُشخص في معطيات مجتمعها. ولكنني أنظر لها في طبع الاستبداد الاجتماعي وركائزه كما حاولت في المقال لا في إيديولوجياه فحسب. فقد تواترت علينا ديكتاتوريات حكمت بإيدوجيات مختلفة. يكفي أن النميري وحده "اتفسح" في كل إيديولجية متاحة: ماركسية، صفوية، عروبية، إسلامية. مؤكد أن "الدول الثيوقراطية" صارت إيودلوجيا الاستبداد بعد أن استنفدت الأخريات مفعولهن. ولكن عن اي فئات الشعب تعبر إيدلوجيا الاستبداد مهما كانت؟ ومن يحتاج للاستبداد باي غطاء؟ وما هو مشروعه؟ شكراً على حسك بالمقال وحجتك عليه.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2019, 03:35 PM

العوض


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    يعني عايز تقول (إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل) ؟؟ ما لنا ومال شيوخ ثلاثينات القرن الماضي ونحن نعرف قهر الأديان كلها بلا إستثناء للمرأة ولكننا نأسى على شخص مثلك متوقع منه الإستنارة والتنوير يتخبأ -عند اللزوم- في مخبأ "المؤرخ" خوف أن يصدح برأيه جهرا في إرث مهما كانت قداسته
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de