الإرادة الشعبية الجامعة للبديل الديمقراطي بقلم نورالدين مدني

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2019, 08:00 PM

نور الدين مدني
<aنور الدين مدني
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 1273

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإرادة الشعبية الجامعة للبديل الديمقراطي بقلم نورالدين مدني

    08:00 PM February, 07 2019

    سودانيز اون لاين
    نور الدين مدني-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كلام الناس


    *لإنعاش ذاكرة القارئ أقول أنني كنت إتحادي الهوى في سنوات دراستي الإبتدائية بعطبره لأن والدي عليه رحمة الله كان من أنصار الحزب الوطني الإتحادي حزب الحركة الوطنية في ذلك الزمان.
    *عندما تفتح وعيي السياسي في مرحلة أخرى من مراحل حياتي الدراسية في ظل تنامي التيار العروبي القومي والمبادئ الإشتراكية إبان صعود نجم الزعيم الراحل المقيم جمال عبدالناصر أصبحت أقرب لهذا التيار ولفكرة "المستبد العادل".
    في السنوات الأولى من حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري عليه رحمة الله أُعجبت بالشعارات التي رُفعت وبالإنجازات التي تحققت للدرجة التي ظننت كغيري من المجايلين لهذه الفترة أن "مايو" إستطاعت القضاء على الطائفية والحزبية.
    *نسيت أن أذكر لكم أنني إبان الثورة الشعبية في أكتوبر1964م وأنا حديث عهد بالتخرج ولم ألتحق بعمل بعد، كنت أخرج للشارع ما إستطعت لذلك سبيلا وأردد مع الجماهير الثائرة الهتافات الشائعة انذاك "لازعامة للقدامى .. لن يحكمنا حزب الأمة، حزب الأمة حزب رجعي".
    *قصدت الإشارة إلى تلك المحطات التاريخية في حياتي كي أوضح النقلة النوعية التي حدثت لي عقب نجاح إنفاضة ابريل 1985م الشعبية التي أثبتت عملياً أنه لايمكن قيام نظام ديمقراطي بدون أحزاب ديمقراطية، وبعد انتقالي للعمل الصحفي وإضطراري مهنياً لمتابعة الحراك السياسي العام دخلت عملياً في مرحلة أخرى.
    *صحيح أنني لم انتم لأي حزب سياسي بالمعنى التنظيمي لكنني أصبحت أقرب للفكر السياسي الذي ظل يطرحه الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي وإمام الانصار، وإقتربت أكثر لكيان الأنصار ومن الأميرعبد المحمود أبو الأمين العام لهيئة شؤون الانصار دون إلتزام أعمى بمواقف حزب الأمة.
    *أقول هذا بمناسبة الحملة المغرضة التي سقط في شباكها بعض الذين تربوا في أحضان حزب الامة وخرجوا تحت راية الإصلاح والتجديد ثم خرجوا على هذه المظلة أيضاً، وأصبحوا عبيداً للكراسي التي جلسوا عليها بإسم حزب الامة .. بل تطاول أحدهم في برنامج خصص له في قناة سودانية 24 ليهاجم كل الأحزاب السياسية.
    *أكتب هذا وقد إزداد إقتناعي بتنامي الوعي الشعبي خاصة وسط الشباب والنساء الذين أشعلوا شعلة الحراك الشعبي الثوري الذي حير أهل الحكم في معرفة هويتهم وجعلهم يتخبطون في ردود فعل متضاربة بين محاولة الحوار مع الشباب وبين إجراءات الإعتقال والقمع والعنف الذي راح ضخيته عشرات الشهداء والمصابين.
    توقفت أيضاً هذا الاسبوع عند تسجيل صوتي لإمرأة لم تذكر إسمها رغم وجود عشرات الفيديوهات والتسجيلات الصوتية التي تحاول نقل نبض الشارع السوداني .. مع تحفظي على التسريبات الإستخاراتية المسمومة في حق الإمام الصادق المهدي التي قالت صاحبة التسجيل نفسها أنه لم يكن هناك داع لذكرها، لكنها أكدت أن إعلان الإمام الصادق المهدي عبر خطبة الجمعة الأشهر عن وقوفهم مع الشباب والحراك الشعبي يشكل إضافة قوية لهذا الحراك الثوري.
    * الأهم من كل ذلك هو إزدباد الإلتفاف الشعبي خاصة من الشباب والنساء الذين خرجوا من الشارع السوداني بمختلف أحزابهم وتوجهاتهم وإنتماءاتهم العقدية والسياسية والإثنية وشكلوا إرادة شعبية عارمة تستوعب كل قوة التغيير والحرية والديمقراطية.
    *لاأحد يستطيع التنبؤ بمسار الاحداث لكن مجرد تشكل هذه الإرادة الشعبية الجامعة التي بدأت تتبلور حولها مبادرات بمقترحات متفق عليها ومطروحة لمزيد من الإتفاق على صيغة محددة للبديل الديمقراطي المعد لتنفيذ البرامج الإسعافية وتهيئة الأجواء عبر حكومة إنتقالية من الخبراء للإنتقال عملياً إلى رحاب الديمقراطية والحكم الراشد.




























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de