انقشع الغبار الذي أثارته قوى المعارضة ولم يستجب لها الشعب، وعادت بخفي حنين من نضالها المزعوم، ورضيت من الغنيمة بالإياب، وانزوى المختبئون وراء السواتر الإلكترونية وطاشت سهامهم، و" />

بتتعلم من الأيام!! بقلم الصادق الرزيقي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-15-2019, 09:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-07-2018, 06:43 PM

الصادق الرزيقي
<aالصادق الرزيقي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 289

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بتتعلم من الأيام!! بقلم الصادق الرزيقي

    05:43 PM February, 07 2018

    سودانيز اون لاين
    الصادق الرزيقي -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    > انقشع الغبار الذي أثارته قوى المعارضة ولم يستجب لها الشعب، وعادت بخفي حنين من نضالها المزعوم، ورضيت من الغنيمة بالإياب، وانزوى المختبئون وراء السواتر الإلكترونية وطاشت سهامهم، وتقهقر الدولار وبدأ يعود أدراجه، وبدأت الحكومة تلتقط أنفاسها نوعاً ما وقد تعلمت درساً،

    وينبغي ألا تكتفي بما اتخذته من إجراءات لتُتبِع الرأس الذنبا ... وتستكمل بقية التدابير التي من شأنها إعادة كثير من الأمور إلى نصابها، ومعالجة مواضع الخلل بسرعة، والضرب بيد من حديد ــ كما قال السيد الرئيس ــ على كل بؤر الفساد والمفسدين ومستغلي النفوذ والغانمين من معركة الشعب اليومية مع الغلاء وارتفاع الأسعار والمضاربين بالعملات الأجنبية، والشرهين من التجار ورجال الأعمال الذين أرهقوا هذا الوطن بجشعهم وحبهم للمال حباً جماً حتى أوردنا هذا المورد المهلك.
    > وفي غمرة هذه الانشغالات بالغلاء وارتفاع سعر العملات الأجنبية وتراجع سعر صرف الجنيه السوداني، لم ننتبه كثيراً إلى ما تم إنجازه على صُعد أخرى ستعود على بلدنا بالخير العميم، فدارفور في كل ولاياتها الخمس عاد إليها الأمن والاستقرار، وودعت السلاح بعد نجاح مرحلتين أساسيتين من عملية جمع ونزع السلاح المرحلة الطوعية ثم النزع القسري والمحاكمات، فخلو دارفور من السلاح ونهاية الاقتتالات والحروب تعني أنها ستعود مرة أخرى لترفد الاقتصاد القومي بإنتاجها الوفير من صادراتها من المنتجات الزراعية والغابية والثروة الحيوانية والمعادن، وتعود العافية إلى أوصالها وشرايينها، لتنتظم وتنشط حركة التجارة الضخمة لكتلة كبيرة من المواطنين تزيد عن ثمانية ملايين نسمة، بالإضافة إلى تجارة الحدود التي أعلن رئيس الجمهورية بالأمس توجيهاته باستئنافها مع سد كل نوافذ التهريب.
    > فإذا كانت دارفور ستعود كما كانت، وغرب كردفان التي يزورها نائب الرئيس اليوم ليشهد بنفسه هدوء أوضاعها ومفارقتها أزمنة الحروبات القبلية والقحط والعنف والتطرف فيها، فإن ولايات أخرى موعودة بالاستقرار الكامل مثل جنوب كردفان والنيل الأزرق، إذا استمرت في الجولة القادمة ذات الروح التي كانت في جولة المفاوضات الأخيرة وتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي. ومن حسن حظ حكومتنا ولطف الله بشعب السودان الصابر، أن كل أزمة تكاد تعصف بالأمن والاستقرار والطمأنينة والسلام العام، يكفينا شرها العلي القدير وتنفرج الكرب، ولعل الله يريدنا أن بتلطفه بنا أن نحسن أفعالنا ونوايانا، ونجتهد في سبيل تصحيح مسارنا وتبديل أنفسنا حتى تتبدل أوضاعنا، والحكومة معنية أكثر من شعبها بهذه المعاني، فحكومتنا عالمة قبل الغير، بعدم فاعلية وجودة الأداء في كثير من الجوانب التنفيذية، إما لقلة حيلة الوزراء وهوانهم على المنصب الخطير وعلى الناس، أو ضعف الرؤية والسياسات وعدم مواءمتها لمطلوب الواقع، أو قلة الكادر البشري وهزال تجربته وخبرته، وكل هذه من مسببات الفشل والضعف والخور، يجب أن نجد لها حلاً عاجلاً وناجعاً.
    > وفي نفس الوقت تلاحظ في الفترة الأخيرة وخلال أيام الأزمة وقد وُضعت الأيادي على القلوب التي بلغت الحناجر، أن السيد رئيس الجمهورية ألقى بثقله وظل يتابع مع الحكومة كل صغيرة وكبيرة، وأشرف على متابعة أداء كل أجهزة الدولة المعنية في مختلف المجالات، حتى ظهرت نتيجة هذا التكامل الخلاق بين الرئاسة في تجلياتها السيادية والجهاز التنفيذي، فالمستفاد من هذا الدرس العصيب، أن الدولة لو توحدت إرادتها وصممت بقوة أن تفعل شيئاً فإنها تستطيع، وعليها بعد أن عرفت العدو من الصديق في علاقاتنا الخارجية في محيطنا العربي والإفريقي والدولي، أن تختار مواقفها وتتعامل بوضوح وصراحة مع الأشقاء والأصدقاء، فالصديق وقت الضيق والشقيق تجده عند المحنة، فإلى متى نظل نعطي بلا ثمن، ونقدم أرواحنا فداءً للآخرين بلا عائد إن كانوا لا يشمرون سواعدهم معنا.. تلك إذن قسمة ضيزى.


    alintibaha






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de