|
|
لقد ضرب العبادى سماء السياسة السودانيه وجاء مطر الغضب
|
 كم حصحاصة ربطها فى بطنك
لاول مره حكومة تشن الحرب على نفسها
اهو غرور السلطه ام تضخم السلطان
لقد ضرب العبادى سماء السياسة السودانيه
وجاء مطر الغضب
waladasia@hotmail.com سعيد عبدالله سعيد شاهين
وكأن التاريخ يعيد نفسه ففى اواخر ايام نميرى وعندما اشتدت الازمة الاقتصاديه وكرب الحال قالها نميرى فى لقائه الاخير تاكلوا السم بعد ان شهد بام عينه فشل حلم السودان سلة غذاء العالم وبعدها غادر الى امريكا مستشفيا وكان خروج بدون عوده لسلطانه وصولجانه ونفس الاجواء مع الامتنان بتاكيل شعب السودان البيتزا والهوت دوق ونفس البلد التى غادر اليها سيغادر رئيسنا ليس مستشفيا ولكن مخاطبا الامم المتحده
وتدور الايام وبشهادة قادة الانقاذ انفسهم بفشل مشروعهم وشعارات ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ثم التدنى المريع الذى وصل حد الافلاس الاقتصادى مما جعل كل هم الحكومه يدور ومنذ اكثر من عام فى ما يسمى برفع الدعم
الملاحظ ان الشعب السودانى صار لا يعبأ بما يدور فى مسرح العبث السياسى لقناعته بان هذا ترف وسفسطه لا طائل منها وان السياسة صارت مول للارتزاق والمصالح الخاصه كما انه مل من مسلسل الصادق العسكر والصادق وهكذا
اما ان يصل الامر محاولة افراغ جيب المواطن الذى رتقه عدة مرات نتيجة النشل الحكومى المستمر فهذا هو الدخول فى جحر الحيه الجائعه
ان كانت الحكومة جادة فى الخروج مما ادخلت فيه نفسها والعباد من مازق عليها ان تبدا بنفسها وان تقنع الناس بذلك وهذا يعنى
ان يتم تاجيل الهجوم الكاسح على مكمن وجع المواطن حتى نهاية العام وخلال هذه الفترة اتخاذ الاتى
تخفيض العماله فى المناصب الدستوريه بنسبه لا تقل عن خمسين فىى المائه
سحب كافة المخصصات والامتيازات وتوفير عربة واحده للاعمال الرسميه واثناء ساعات العمل بل وحضور المسئولين عن اى مرفق فى ترحيل جماعى بما فيهم الوزير المعنى
اعلان حالة طوارىء اقتصاديه خاصة فى مجال الحكم الولائى بالعوده لنظام المحافظ والمديريات السابق وتسيير دفة العمل عبر المحليات والضباط الادارين
الى ان تعود العافيه للحالة الاقتصاديه المازومة
عقد مؤتمرجامع من المختصين فى المجال الاقتصادى الاجتماعى والسياسى من المشهود لهم بالكفآءة والنزاهة والحيدة والمهنية على ان تشارك فيه كل الوان الطيف السياسى بمناديب من اهل الاختصاص بعيدا عن الكيد السياسى الضيق وان يكون ذلك فى شهر نوفمبر القادم وان تكون توصياته ملزمه عند طرح الميزانية الجديده
ان الظرف الذى يمر به السودان اليوم شان لا يخص المؤتمر الوطنى وحده وليس ذريعه لان تقف ما يسمى بالمعارضه شامته باعتبار ان الفرصة اتتها على طبق من ذهب حيث الحقيقة العارية حتى المعارضه لو قدر لها الاستفاده من الوضع المفترض بعد خروج الشارع لن تستطيع ان تفعل شيئا الا بعقد مؤتمر كهذا وفى ذلك الوقت تكون امور كثيره قد تبدلت مع ملاحظة رفع الدعم الشعبى عن هذه الهياكل الحزبيه التى لا تمثل حاليا الا قادتها وشلتهم المحيطه بهم سواء كان المؤتمر الوطنى او بقية الطيف السياسى
الحقيقة التى يجب ان يعيها من فرضوا انفسهم قاده للعمل السياسى ان صلاحيتهم الشعبيه قد انتهت وان هناك رفع دعم شعبى عنهم حيث اثبتت الاحداث ومجرياتها بفشلهم الذريع ونتيجته ما يعانيه السودان اليوم يتحمل وزره الجميع دون استثناء لان ماوصل اليه الامر اليوم هو خلاصة ما عند هؤلاء القادة من مخزون
ان الشعب السودانى يضع موازنات هى متقدمه عن افق هؤلاء القادة الضيق والمحصور فى لعبة الكراسى بعيدا عن قضايا وهموم الوطن والمواطن الحقيقيه
يستوى فى ذلك كل التنظيمات العقائديه يسارها ويمينها والطائفية
الموزانات التى يضعها الشارع مقرؤة بما نتج عن تجارب وافرازات ما سمى بالربيع العربى حيث تحقق ما قالته كوندليزا رايز عن الفوضى الخلاقة
السودان ممتلىء تماما بخلايا نائمة للحركات حاملة السلاح سواء ضد الحكومه او مليشيات الحكومه نفسها والمتشديين من الاسلامين التكفيرين او غيرهم
هذا ليس بمبرر كاف لان يرتاح له المؤتمر الوطنى ويعمل على استغلاله وبالمقابل ليس يأس من ان يفعل الشارع فعلته فى نهاية المطاف عند انسداد الخيارات امامه وفقدان الامل فى ان يرعو القاده ويقدموا مصلحة السودان فوق كل اعتبار
على النظام الحاكم ان يتحمل مسؤليته كامله فى الحفاظ على ما تبقى من السودان
وان ينقذ البلاد والعباد مما هو قادم وكما اقر قادته بفشلهم بل ما تقوله احداث الواقع اليوم عمليا لدرجة ان وصل الامر حالة اعلان افلاس دولة السودان هى خلاصة تجربة الحكم انفراديا لربع قرن من الزمان
وهى اللحظة التاريخيه ان تقوم حكومة من ذوى اهل الاختصاص والنزاهة بعيدا عن الكيانات الحزبيه القائمة اليوم والتى لا تمثل الا قادتها والمنتفعين منهم
لمدة تمكن هذه الكيانات السياسيه من اعادة ترتيب اوراقها ومصالحة قواعدها
خلاف ذلك يكون الجميع قد اضاعوا كل الفرص المتاحه لهم وسيتسلم شباب وجيل المحرقة زمام الامر ويتم ايداع كل هذه الكيانات ارشيف التاريخ
من يقول ان الشعب السودانى ######## او مدجن الخ فهو يعرض خارج الحلبه ولا ينتمى لهذا الشعب المعلم الذى يعى دوره تماما ويعرف متى وكيف يحسم امره لانه ليس من الغباء ان يسلم مقوده لمن تلاعب من قبل ولمرتين واهدر كل تضحياته فى اكتوبر وابريل هى منتهى الوقاحة وعدم الاحترام لمن ينعت هذا الشعب بانه ######## او مدجن ورحم الله وردى الذى كان يغنى وهو جالسا يعلم امثال هؤلاء معنى احترام الشعب عندما يقول فى حضرة جلالك يطيب الجلوس
خلاصة الامر انه لا مفر من
اولا عقد المؤتمر المقترح من الاقتصادين والاجتماعين والسياسين لوضع روشته عاجله وممرحله للخروج من الحالة الراهنة والازمة الاقتصايه المريعة التى ادخلتنا فيها سياسات الانقاذ الفاشله وتجار الحروب والمصالح الضيقه
ثم تشكيل حكومه لا يمثل فيها ايا من الوان الطيف السياسى الحالى حتى يتفرغوا لاعاة بناء تنظيماتهم وترك الامر للتكنقراط المشهود لهم بالحيده والنزاهة لاعادة ترميم ما خربته الانقاذ فى كافة الاصعده
قطعا امر كهذا سيريق فيه اصحاب المصالح الضيقة انهر الدماء حتى لا يتحقق
وهى ما يعنى رساله للشعب ان الطرق انسدت امامه تماما لحظتها سيسطر التاريخ نهاية مسرحية العبث السياسى بالسودان وبتوقيع جيل المحرقه
نعم لقد ضرب العبادى السياسى سماء الوضع المأزوم فى السودان وتململ الشباب فى كل الكيانات الحزبيه وآخرها ما عاناه رئيس المؤتمر الوطنى اخيرا وهو يخاطب شباب حزبه لكسب مناصرته فى تمرير ما سمى برفع الدعم وما طرحه الشباب من اسئله مما يستوجب قراءة ذلك فى صياغه الصحيح لان الكلام خش الحوش ومن الباب عديل
نصيحة خالصه للمؤتمر الوطنى انظروا للامر باعتبار انكم خارج السلطه فكيف بالله ستثقون فى سلطه حكمت منفرده لربع قرن من الزمان وتطالبكم باعطائها مزيد من الفرصه هل كنتم ستوافقون قطعا لا والدليل العملى انكم اتيتم على ظهر دبابه لما اسميتموه انقاذ البلاد من التردى الذى كان سائدا
الا يستحق الامر الانقاذ فعلا بالتخلى طواعية عن السلطه بعد ان وصل الامر ان يقول وزير مسؤل باننا سنمد القرعه للشحده ....اهناك امر اكثر من ذلك يستدعى الانقاذ !!!؟؟؟؟
|
|

|
|
|
|