الماركسية والدين والمهدية: الإمام الصادق لم يبعد النجعة (1) بقلم عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-25-2024, 10:45 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-27-2018, 08:07 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1955

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الماركسية والدين والمهدية: الإمام الصادق لم يبعد النجعة (1) بقلم عبد الله علي إبراهيم

    08:07 AM May, 27 2018

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وددت لو لم يكشر رفاقي الماركسيون بوجه السيد الإمام الصادق المهدي في الرد على مقاله الذي نشره بمناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). فقد استرعتهم منه إشارة غير موفقة لماركس زعم فيها أنه قال، وقد تناهى إليه خبر الثورة المهدية في السودان (1881)، إنه ينبغي تصحيح نظريته عن الدين. فقال الأمام إن المهدية بينت أن الدين الإسلامي رافد للثورة العالمية ضد الإمبريالية في حين اتفق لماركس أن الدين مجرد إفراز طبقي. وقد أحسن رفاقي في نقض ما جاء عن الإمام عن ماركس. ولكن غابت عنهم ميزات للكلمة أنفع لنا ولحوارنا حول المسألة السودانية من خطأ في النقل مرجوع. وهذه الميزات في كتاب الإمام عندي هي:
    -إن عناية الإمام بميلاد ماركس مرموقة. فلم يَحُل مقامه الديني المرموق من الاحتفال بميلاد رجل سيء الصيت في عالمنا المسلم. وقال الإمام بنفسه إن المانيا الرأسمالية حتى النخاع احتفلت بذكرى الرجل بينما يتقزز منها مسلمون منا. فما ذُكر اسم الرجل، في قول الإمام، حتى تعوذ كثيرون من شيطان رجيم. وممن يتعوذ منه ماركسيون سابقون ولاحقون بالكوم.
    -ووجدت توطين الإمام لماركس في عصره وقضاياه نبيهة طالما لم يعده شيطاناً رجيماً. فالماركسية عنده نظرية علمية سلطت الفهم العلمي على مجتمعها. فهي عنده ردة فعل نافر لرأسمالية متوحشة في الغرب وإمبريالية في سائر العالم لقيت الدعم المسيحي المؤسسي. وليس مناصرة الدين للظالمين، في قوه، قاصرة على المسيحية فمن بين المسلمين من أمر بطاعة المتغلب والقتال معه.
    -ونظر الإمام إلى علمية الماركسية في سياق الثورة العلمية الأوربية التي هزت قناعات دينية وفكرية وتربوية استقرت عند الناس من العهد القديم والجديد.
    -ووجدت الإمام على جادة القسط في ثنائه علينا معشر الماركسيين لبيانهم تقدمية وثورية المهدية السودانية. وضرب المثل بكتابات زميلنا المرحوم محم سعيد القدال.
    -ورأيت الإمام أراد تجديد الحوار بينه وبين الشيوعيين الذي كان بدأه مع المرحوم محمد إبراهيم نقد خلال اعتقالهما معا في بداية انقلاب الإنقاذ في 1989. وعرض على نقد إعادة النظر في اعتقادهم بأن الدين سلاح في يد الرجعية لا سيما في ما تعلق بالإسلام. وكتب كلمته هذه عن ماركس لوصل ما انقطع مع تقليد سياسي وطني ماركسي قام بينهما تاريخ معقد غلب فيه الشقاق والعنف المتبادل.
    ولهذا اعتبرت تذكر الإمام لماركس كسباً لأمثالي ممن تبنوا خطة الرجل. وأكثر الجائزة في تذكره هذا بلوغ مقاله جمهرة القراء من أنصاره الذين سيلهمهم لطفه بماركس ويعتبرون به. فلم أجد حامضاً حتى قوله إن الماركسية "لا تصلح كقميص إيدلوجي يوجه الإنسانية في كل زمان ومكان". وقد استفزت العبارة رفاقي جداً. وهي رأي. والرد عليه مستطاع. وربما كنا نحن أنفسنا من أطنب في الحديث عن اتخاذنا الماركسية مرشداً نظرياً لا كقميص إيدلوجي صالح لكل زمان. فلم نكف منذ نشأتنا في الوطن عن الدعوة ل"التطبيق الخلاق للماركسية" ونعني لجمها لواقعنا نمشي في طرقها الذلول لسعادة شعينا لا تستعبدنا صورة من صور تطبيقها.
    لن يختلف معنا الإمام أن نقله عن ماركس والمهدية غير موفق رجع فيه لقول سبقه لم يتحر الدقة. ولكن للإمام مع ذلك خاطرة غراء في شأن مراجعة الماركسية على ضوء الدين. فلم يبعد النجعة. فسبق لماركسي قديم مراجعة النظرية على بينة من واقعة دينية. وكان من قام بهذه المراجعة إنجلز لا ماركس وكان الدين هو المسيحية بالطبع لا الإسلام.
    دعا إنجلز لهذه المراجعة في مقدمته لطبعة عام 1895 لكتاب ماركس "الحرب الأهلية في فرنسا" (1871). والمراد بالحرب الأهلية الفرنسية هي التي قامت في 1871 بين الكميونة (الحكومة) البروليتارية، التي حكمت فرنسا من 27 مارس إلى 28 مايو من السنة، ضد حكومة البرجوازيين المسنودة بعسكر الإمبراطورية البروسية. وقضى البرجوازيون على الكميونة التي قاتلت من وراء المتاريس قضاءً مبرماً مضرجاً بالدم. وسُمي أسبوع مقتلة العمال ب"الأسبوع الدامي". واعترف إنجلز، وهو بصدد تقديم كتاب ماركس بعد ربع قرن من صدوره، أن الأشياء تغيرت، ولابد من مراجعة مصائر الثورة البروليتارية على ضوء المستجدات التي اكتنفت تجربة الكميونة. فقال بغير مزايدة إن التاريخ قد كشف خطأ تقديراتهم التي دخلوا بها على الثورة بناء على ثورة 1848. فالتاريخ، في قوله، خطأهم وبيّن أن وجهة نظرهم عن الثورة كانت وهماً. بل قال إن التاريخ فعل بهم أكثر من ذلك. فقد وضعهم أمام التحول بالخطة الثورة العمالية تحولاً عظيماً. فعاب على أنفسهم أنهم لم يتوقفوا عند التطورات السياسة التي أعقبت ثورة 1848، التي انبنت عليها ثورة 1871، مما أدى إلى فشل الكميونة. فقد تطور نظام الإنتاج الرأسمالي في القارة بعد 1848 تطوراً لم يعد يسمح بإزاحته. فقد منح نابليون، الذي اعتلى حكم فرنسا في 1851، بلدان أوربا هدأة بعد أن مزقتها ثورات 1848 التي اكتسحت القارة. وزاد إنجلز بقوله إن الميزان نحول لصالح الجيوش الأوربية، وكبرت المدن، ويسرت القاطرات نقل الجنود على عجل لمواجهة الثائرين حيث كانوا. وأحصى كفاءة عتاد الجيوش الحديث. فبوسع الجندي بهذا السلاح أن يرمي به إلى مسافة أطول 4 مرات مما كان قبلاً كما أن دقة التصويب تضاعفت عشر مرات. وخلص إلى أن حرب المتاريس باطلة لأن تقنية الدانات ستهد المتاريس التي يتحصن بها العمال عن آخرها.
    ولكن الأكثر إثارة في مراجعة إنجلز مسألتان:
    1-التحول إلى البرلمانية: أثنى إنجلز على عمال المانيا الذين استخدموا بكفاءة حق الاقتراع العام للنفاذ إلى البرلمان. ونقد دوائر عمالية استنكفت استخدام هذا الحق لأنهم نظروا للانتخابات كشراك وخداع حكوميين. بل أحال هؤلاء الممتنعين إلى "البيان الشيوعي"، الذي كتبه مع ماركس في1848، والذي كان أول من نبه إلى أن الاقتراع العام هو مطلب البروليتاريا الثورية. وأعجبه أن عمال ألمانيا حولوه من أداة خداع حكومي إلى أداة تحرير لهم. وزاد بأن من عظائم سخريات التاريخ أن الثوريين من أمثاله يكسبون، باستخدام حق الاقتراع العام، بالوسائط الشرعية ما لم يكسبوه بالوسائط غير الشرعية، أي الثورة.
    2-المسيحية الثورية: المسألة الثانية ذات مساس كبير بقول الإمام عن ماركس وعن انعقاد نيته مراجعة نظريته على ضوء الثورة المهدية. ففي فقرة أخيرة في مقدمة إنجلز ل"الحرب الأهلية في فرنسا"، وجه أنظار البروليتاريا في تحولها للبرلمانية إلى استلهام تجربة المسيحيين الأوائل في الصبر على الأذى والمصابرة حتى النصر. وسأعرب الفقرة ما وسعني هنا:
    "قبل 1600 سنة كان قد ظهر حزب ثوري خطر أحدث ضجة كبرى في الإمبراطورية الرومانية. فقد زلزل الحزب دين الإمبراطورية وكل مقوماتها. فرفض جملة وتفصيلاً أن تكون كلمة القيصر هي القانون ولها العصمة. وكان حزباً لا وطن له عالمياً عولمياً. انتشر قبسه إلى كل اقطار الإمبراطورية من بلاد الغال إلى آسيا، وفي ما وراء تخومها. كان حزب الثورة هذا هو المعروف عندنا ب"المسيحيون".
    وهكذا نرى أن إنجلز لم يراجع نظريته عن الثورة البروليتارية وحسب، بل قام بالمراجعة ناظراً إلى ثورة دينية حدثت قبل 1600 عاماً في الإمبراطورية الرومانية بقيادة حزب "المسيحيون". ربما أخطأ الأمام النقل المخصوص عن الأدب الماركسي ولكن لشاغله شواهد بينات في الماركسية كما رأينا. لم يقع الأمام على النص الصريح لشاغله ولكنه لم يبعد النجعة.























                  

05-27-2018, 11:07 AM

Fu#ckSudan


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الماركسية والدين والمهدية: الإمام الصادق (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    I didn’t know that you’re a Marxist commie
    Amazing
                  

05-27-2018, 03:04 PM

عبد لله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الماركسية والدين والمهدية: الإمام الصادق (Re: Fu#ckSudan)

    يهديك. غير اسمك. يضرس. إذا بليتم فاستتروا.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de