الإسلام السياسي . . يوميات البارود و الدم (1) بقلم أحمد موسى قريعي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-06-2024, 11:03 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-27-2019, 07:55 PM

أحمد موسى قريعي
<aأحمد موسى قريعي
تاريخ التسجيل: 03-27-2019
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الإسلام السياسي . . يوميات البارود و الدم (1) بقلم أحمد موسى قريعي

    07:55 PM March, 27 2019

    سودانيز اون لاين
    أحمد موسى قريعي-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لا يوجد في كل الدنيا أخطر من التطرف بشقيه "الفكري والمسلح" خاصة إذا ارتبط بالدين، تكمن خطورة التطرف في عدم اعترافه بالحدود، وعدم احترامه لمعتقدات وأفكار الآخرين. فهو لا يؤمن إلا بنفسه وفكره ومعتقداته، وإن أدت إلى هلاك وقتل كل البشرية.
    في هذه "السلسلة اليومية" سوف أرصد بالتحليل والنقد والمتابعة والتتبع "التطرف الإسلامي" الناتج عن جماعات "الإسلام السياسي" و"جماعات الجهاد والهوس الديني" باعتبارها أخطر "ظاهرة دموية" في عالم ما بعد الديمقراطية، لأن هذه الجماعات قد عملت وبحرفية عالية على تشويه وتمزيق وتفتيت الدين الإسلامي وتقديمه للعالم في قالب "مصاصي الدماء" فأضحى الإسلام هو ذلك "المسخ الدموي" الذي يعشق أنصاره "الدم والبارود والوحشية".
    مدخل أول
    صار الإرهاب الآن "وصمة عار" لحقت بالإسلام والمسلمين بسبب تلك الأعمال الصبيانية المجنونة التي ترتكبها بعض الجماعات المنسوبة للإسلام، أو أولئك الأفراد الذين يحملون في صدورهم وأفئدتهم وعقولهم الصغيرة أفكارا ودوافع إسلامية وسياسية ينتقونها ويختارونها بمهارة وعناية من بعض التفسيرات المتطرفة للقرآن والحديث وأفكار السلف الصالح. وذلك لتبرير تكتيكاتهم العنيفة التي تشمل القتل الجماعي والإبادة الجماعية.
    وفقاً لمؤشر الإرهاب العالمي عام 2016 أن أربعة تنظيمات إسلامية متطرفة "فقط!" مسؤولة عن 74% من جميع الوفيات الناجمة عن الإرهاب في العالم لسنة 2015، هي "تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبوكو حرام، وطالبان والقاعدة".
    مدخل ثان
    ظهر مصطلح الإسلام السياسي لتوصيف الحركات السياسية التي تؤمن بأن الإسلام ليس دين فحسب وإنما "نظاما سياسيا" واجتماعيا وقانونيا واقتصاديا يصلح للحكم وبناء مؤسسات الدولة. لكن ماهي الأسباب والدوافع التي أدت إلى ظهور هذا المصطلح سيء الصيت؟
    في يقيني أن هنالك دافعا واحد فقط هو السبب وراء هذه "البلوة" الإسلامية. هذا الدافع هو "مجد الإسلام" الغابر وذلك أن احساس المسلمين بضياع مجدهم ودولتهم وخلافتهم الإسلامية عام 1924 على يد التيار العلماني التركي، قد ترك في نفوسهم "حسرة" لا يمكن أن تزول إلا بعودة مجد الإسلام الأول، ومن هنا بدأت فكرة عودة المسلمين إلى عهد الإسلام الأول إسلام "أبي بكر الصديق وعمر" فظهر على السطح الفكر "الوهابي السلفي" باعتباره المنصة الفكرية الأولى التي انطلقت منها كل الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تحمل عبء إحياء الأمة الإسلامية، وإصلاح المجتمعات المسلمة واستعادة مجدها السابق. لأنهم يفترضون ببساطة شديدة أنه إذا اتبع المسلمون "الدين الحق" و"الشريعة الحقيقية"، واتبعوا "فهم السلف الصالح" فإنهم سيحظون بالمجد والمكانة مرة أخرى مثل أسلافهم من المسلمين الأوائل.
    ثم تتابع تأسيس الحركات والجماعات والأحزاب الإسلامية السياسية القائمة على فكرة تنظيم المجتمع المسلم وفقا للشريعة الإلهية المحمدية، فكانت تلك الحركات التي تحمل راية "الإسلام السياسي" مثل الجماعة الإسلامية في جنوب آسيا، والإخوان المسلمين والجماعات السلفية في العالم العربي وأفريقيا.
    تختلف هذه الجماعات في الرؤى والأفكار والاتجاهات والتطرف كل حسب قوته الفكرية ومصدر تمويله وأساليب "خسته وندالته". فمنها من لم تسعه أحلامه كحزب التحرير الذي يسعى إلى إقامة خلافة إسلامية عالمية على منهاج النبوة، ومنها من ينحصر عمله في إطار الدعوة "للسلاطين والملوك والحكام" والتحذير على عدم الخروج عليهم، ومنها ما يسعى إلى إقامة دولة إسلامية مثل حماس في فلسطين وحركة طالبان في أفغانستان و باكستان. ومنها من تتخذ القوة والعنف والإرهاب لفرض أفكارها مثل "داعش" في العراق والشام، ومنها المنتظر الذي يترقب ويتحين الفرص.

    [email protected]























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de