مركزية الدولة السودانية ومآلات الصراع مع الهامش.. بقلم اسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-14-2020, 07:32 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-03-2016, 08:04 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 298

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
مركزية الدولة السودانية ومآلات الصراع مع الهامش.. بقلم اسماعيل عبد الله

    08:04 PM September, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    في رحلتها الطويلة الدولة المركزية في السودان تآكلت و ضعفت واضمحلت نتاج عنادها ومكابرتها في عدم الاستجابة لمطلوبات الهامش الذي افقرته بسياساتها المتخبطة دائماَ وذات الطابع الأناني , بدأت ملامح المناهضة لهذه المنظومة المركزية التي اوكلها المستعمر إدارة مصالحه بالبلاد منذ مؤتمر المائدة المستديرة و ظهور بوادر الامتعاض الجنوبي من شكل بدايات تكوُّن هذه المركزية القابضة , منذ ذلك الزمان و هامش البلاد يصارع هذا الثور الذي تربى بعلف المستعمر, هذه الصراعات تفجّرت بصورة اشمل و اوسع من ناحية الجغرافيا و الافكار بعد ظهور الفتى جون على مسرح الاحداث, حيث كان يمثل النسخة المتطورة جداً لبلورة هذه الاحاسيس الى رؤية ثاقبة هزمت كل تابوهات الدويلة المركزية المصنوعة.
    ثورة الفتى جون لن تكون الاخيرة في سبيل التحرر الكامل للشعوب السودانية و العودة بهم الى الوتد الذي ضربه اسلافهم في عميق التراب , بل تعتبر هي النقلة النوعية التي وضعت الجميع امام المواجهة المباشرة و الصريحة , حيث عرفت مكونات الشعوب السودانية المهددات الحقيقية لصيرورتها كأمة لها دور عظيم في التاريخ البشري , جسّد هذا الدور معنوياً ابن المكي إبراهيم في قوله : (من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياة القادمة) , هذه المشاعر التي طرحها الكثير من شعرائنا و مفكرينا لم تكن محض اشعار و مفردات للبوح الجميل بل هي نتاج تأثير جينيومي له اعماقه البعيدة في وجدان الانسان السوداني , ذلكم الفتى و معه تلك الكوكبة الواعية بابجديات الصراع بين الاصل و الفرع كانت الداعم الاساس لتحرك ماكنة التغيير الفكري و المفاهيمي لجيل اليوم.
    ابن بور الافريقي العتيق لم تقف رؤيته عند حدود الرنك بل تعدتها حتى وصلت حلفا و جبل مرة إلى جبال التاكا , ولم تتمترس عند حدود الافريقانية وانما تجاوزت هذا التأطير الى شمولها للاتجاهات الايدلوجية الاخرى التي يتبناها بعض المستنيرين , ومن مؤشرات عظمة وشمول هذه الرؤية انها اجتذبت احد انشط و اصدق و اكفأ كوادر اليمين السوداني وهو المهندس داؤود يحى بولاد , فالشهيد بولاد وبشهادة رفقاء دربه من الذين قدموا ابنائهم قرابين في المعارك المقدسة حسب زعمهم مع الحركة الشعبية كان صاحب الصوت المبكي عندما يقرأ ويرتل القرآن الكريم و كان المشعل الاكثر التهاباً الذي يلوح به شيخهم و رائدهم عندما تضيق من حولهم الدنيا, تخيلوا وتصوروا معي هذا التحوُّل الكبير لداؤود (اليميني) والتحامه مع جون (اليساري) , لقد قالها داؤود حينها فكانت مفردة قاسية على القلوب لكنها خرجت صادقة من الضمير , قال : (لقد علمت اخيراً أن رابطة العرق اقوى من رابطة الدين) , وجد داؤود ان جون هو الاقرب اليه وجداناً و فهماً وحضارةً رغم اسلام الاول و مسيحية الثاني , فكانت ثورة بولاد شبيهة بثورة الاديب الامريكي الاسود الكس هيلي في روايته (الجذور) , فبرغم طول المدى الزمني بين وصول جد الكس مصفداً بالاغلال من مالي للولايات المتحدة الامريكية الا ان جذوة الرباط الجينيومي لم تنقطع فهفا قلب الكس الى منبعه .
    من ثم جاء الانقلاب الاكبر في هذا الصراع عندما خرج جميع رهط داؤود من منظومة الدويلة المركزية القابضة في نهاية الالفية الثانية قاذفين بكل شعارات الدولة الدينية على وسخ الرصيف , وخرج الخليل على خطى داؤود , وقُتل الخليل كما قُتل داؤود , انها آلة الدويلة المركزية حامية حمى الامبريالية و المصالح الشرق اوسطية في بلاد السودان , وكأني بروحي الخليل وداؤود تتناجيان في برزخ الكمال و السمو وتقولان لبعضهما أن لا خوف ولا حزن على شعوبنا من بعد ان أنرنا لهم طريق السؤدد و الانعتاق.
    بعد ان قضت الامبريالية و البيوتات الشرق اوسطية على الكثيرين من حملة الوية التغيير بمساعدة ومساندة وكلائهم في هذه الدويلة المركزية اليوم نشاهد سقوط الوطن في بئر آسنة, وما فتيء هؤلاء الوكلاء سماسرة بيع الوطن في اسواق النخاسة الاقليمية و الدولية يتراقصون على جثث الفقراء الكادحين و المرضى من هوامش البلاد البعيدة , عكس هذا المشهد صورة الفنان شول منوت وهو طريح ارصفة احد شوارع المدن التي اغتصبها المرابون , شول لم تشفع له اهزوجة (ايها الناس نحن من نفر عمروا الارض حيثما قطنوا) , صورته وهو ملقي على الارض و حوله تتبارى اكياس الزبالة و الغراطيس التائهة التي تذروها الرياح من فوق جسده المريض هي الرسالة الانسانية قبل السياسية الى هذه الزمرة المتمكنة من جسد الوطن المريض كمرض شول أن قد آن أوان ثورة الجياع و المرضى.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • فتحي الضو:الشباب السوداني مأزوم من السلطة ومعارضيها
  • مطالب بتخصيص شرطة خاصة للمدارس أسوة بالجامعات نائب بتشريعي الخرطوم: الاختلاط بمدارس الأساس يُثير مخ
  • هل سيقوم الإتحاد الأوروبي بتمويل حروب الإبادة الجماعية في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور عبر توف
  • مجلس الوزراء يأمر بضبط الوجود الأجنبي عقوبات رادعة لكل من يأوي مخالفاً لأنظمة الإقامة
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن الكوز الحرامى
  • وزير المالية : خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال من اهم خطوات تطبيق الحكومة الالكترونية


اراء و مقالات

  • بيني .. وبين الأخ خالد الحاج !! بقلم عمر القراي
  • راسي ( كبَس)، مسحتُ 6 أصفار، صار سكان السودان 35 نسمة فقط! بقلم عثمان محمد حسن
  • ضبانة عيانة! و3 باعوضات!! (2) بقلم رندا عطية
  • الهوة بين المثقف والمواطن والواقع في السودان... بقلم عبدالله عبدالعزيز الأحمر
  • ماساة الشعب السوداني وتخبط الحكومة في سياساتها بقلم محمود جودات
  • لماذا هذا الخوف و التوجس في طهران؟ بقلم اسراء الزاملي
  • واين رياح المصالحة...؟؟؟ بقلم سميح خلف
  • لماذا يرفض عباس مصالحة دحلان؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إقالة محافظ بنك السودان ،، ووزير المالية بقلم جمال السراج
  • كيلو.. حريات!! بقلم عثمان ميرغني
  • سر العائلة ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • والشعب إذا تنفس !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سيد قطب.. ذلك العالم الرباني بقلم الطيب مصطفى
  • رحيل أشهر فناني الأنشودة الثورية الرفيق المناضل تاور عثمان جمعة ( قريبك) !!بقلم جاتّيقو أموجا دلمان
  • ويستجوبوه ..لماذا تغنى ..؟ بقلم يحيى العوض
  • كرري تحدث في ذكراها في ذكرى معركة كرري بقلم سليمان ضرار
  • الأشرار الثلاثة الرئيسيين في الشرق الأوسط - بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • صحيح لا عيد للفقراء فى السودان العيد عيد الشهداء ! يا عمر البشير الحى أولى من الميت !
  • غازي العتباني بين ضفتي الفكر و السياسة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • بمناسبة الشربوت بقلم د.آمل الكردفاني
  • إليكترا السودانية والخلل العاطفي بقلم نورالدين مدني
  • جسر الفجوة للشباب المغربي: مكافحة التطرف العنيف من خلال التنمية البشرية بقلم د. يوسف بن مئير
  • جمعة الصواريخ في بغداد... شكرا لكم بقلم اسعد عبد الله عبد علي

    المنبر العام

  • ههه..
  • مركزية الدولة السودانية ومآلات الصراع مع الهامش..
  • برنامج الخلاص الوطني - بيان هام لجماهير الشعب السوداني
  • عثمان حسين .. الملحن .. رأى
  • دعوة لاطلاق تطبيق تفاعلي لمنبر سودانيز اونلاين للأجهزة الذكية. كتطبيقات الفيسبوك والتويتر
  • مقتل واصابة (19) شخصا بنيران مليشيا الدفاع الشعبي في العباسية تقلي - طالع القائمة
  • مايختص ب الوضع الصحى للمبدع شول منوت(صور)
  • عشان العراق وليبيا وسوريا واليمن ما يبقوا زي السودان, مؤشر هينلي
  • وليال عشر ..
  • في المنبر دة في ناس بخذلوك
  • بالصورة .. المناضل عرفات حسين يتقمص شخصية علي ود الكديو .....
  • ضرورة الإلتزام بإسلوب ، وأدب الحوار .. لوضاحه ومن لف لفها !!!
  • الحوار والدولار...
  • ندوة الكاتب علاء الاسوانى: التغيير القادم فى مصر
  • نداء لللواء حقوقى بدر الدين شريف، اطلق سراح هذا الغريم مؤقتاً
  • 🌍 اﻟﻔﺎﺷﺮ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺗﻤﻴﻢ ﻭﺩﻳﺒﻲ ﺑﺎﻷﺭﺑﻌﺎﺀ.....






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات

    09-04-2016, 07:13 AM

    بدر الديـن نصـر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube

    20 عاما من العطاء و الصمود
    Re: مركزية الدولة السودانية ومآلات الصراع مع (Re: اسماعيل عبد الله)

      الواقع الملموس يكذب الأحلام ،، وصراع الهوامش أكثر الصراعات وهماَ وتلفيقاَ ،، أناس في عوالم الهوامش قدرهم أن يجدوا أنفسهم عند مهب الرياح طوال الحياة والعمر ،، وهم كالأسماك التي تجد نفسها في برك معزولة عن العالم ،، تجتهد تلك الأسماك طوال حياتها لتغادر حياة العزلة والانعزال ،، فإذا بها في عالم الانعزال أبد الدهر ،، تنفق أعمارها في أوهام الصراعات الغير متكافئة والغير عادلة ،، وتلك البرك معزولة بما قدمت أيدي الأجداد ،، ولا مناص من العيش فيها ،، سواء أن رضوا أم أبوا .. والمعضلة تكمن دائما وأبدا في أخطاء البدايات كما تكمن في زلات الأجداد !! .. والناس صنفين : أناس يتقدون بالذكاء والمهارة الفائقة يؤمنون بالواقع المضروب ،، كما يؤمنون بالمصير المحتوم ،، يهدرون حياتهم فيما يفيد أجيالهم تلو الأجيال ،، وأناس يتصفون بالغباء الشديد يفنون أعمارهم في صراعات جانبية هي خائبة وغير صائبة ،، ومع ذلك يظنون أنهم فاعلون ومؤثرون !! .. ومن المضحكات والسخرية أن يفني المرء حياته سدا في معارك جانبية خاسرة وخائبة !! .. وأهل الهوامش مصابون بهواجس النقص والدونية ،، وقضاياهم كقضايا حقوق المرأة في العالم ،، فالمرأة مهما تكيل لها من الحقوق فإنها تحس أنها مظلومة من جانب الرجال !! ،، وأهل الهوامش مهما يعيشون في جنان الخلد يظنون أنهم في مظلمة من الآخرين ،، وهنا من يرقص فرحا وطربا حين يظن أن أهل الجنوب الذين مثلوا قمة الهامشية في هذا السودان قد نالوا أخيراَ تلك السعادة المفقودة في عوالمهم حين انفردوا بكيانهم ..ولكن الحقائق عند أرض الواقع يكذب ظنونهم ،، فأهل الجنوب اليوم أشد بوسا وشقاء وحروبا وانشقاقاَ .. وتلك أحوالهم البائسة المذرية يتحدث عنها العالم أجمع ،، فإذن هي تلك أحلام الضعفاء من أهل الهوامش أينما يتواجدون فوق وجه الأرض ،، لأنهم يمثلون شعوبا بدائية تجيد الشكوى والبكاء فقط ،، وتريد من الآخرين من شعوب الأرض أن يبنوا ويعمروا نيابة عنهم في مناطقهم ،، وذلك طبعا من سابع المستحيلات ،، وأهل الهوامش أينما يتواجدون فوق وجه الأرض أمامهم خيارين لا ثالث لهما : إما نبذ البكاء والنحيب والشكاوي ثم التوجه نحو التخطيط والبناء والعمران ,, وإما البقاء في ظلال التهميش حيث إفناء الأعمار فيما لا طائل له من الحروب والمعارك والكلام الفارغ إلى أبد الآبدين .. وتلك حقيقة أثبتتها السنوات العجاف التي مرت على الكثير من مناطق التهميش ،، فلم ينالوا خيرا في معاركهم ولن ينالوا تلك الأمنيات القرمزية مهما تطول بهم السنوات ،، وتلك أجيالهم تلو الأجيال تفني أعمارها في عوالم البؤس والشقاء ، فيا ناس أعقلوا أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟ .

      بدر الدين نصـر
                      
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de