متى يستدرك الأتحاديون مسيوليتهم الوطنية والتاريخية؟ بقلم ىبروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-16-2019, 05:33 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2019, 02:27 PM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 79

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
متى يستدرك الأتحاديون مسيوليتهم الوطنية والتاريخية؟ بقلم ىبروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

    02:27 PM October, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد زين العابدين عثمان -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    – جامعة الزعيم الأزهرى

    برغم أننا كتبنا كثيراً وخاطبنا أشقاءنا الأتحاديين فى مختلف فصايله وأحزابهم بأن وحدته ضرورية لتحمل المسيولية الملقاة على عاتقهم لأستعادة الحرية والديمقراطية لشعبنا من براثن نظام الأنقاذ والذى لم يستمر جاثماً على صدر شعبنا طوال هذه السنوات ألا لعدم أستدراك الأتحاديون لمسيوليتهم الوطنية التاريخية التى تركها لهم رعليهم الأول قلادة فى أعناقهم وطلب منهم أن يعضوا عليه بالنواجز ففرطوا فيها للتناوش الحرية والديمقراطية أصحاب الأيدولوجيات فى أقصى اليسار وأقصى اليمين بأنقلاباتهم العسكرية والتى بها قد فضوا بكارة قوات شعبنا المسلحة وجيشها بلأغرايهم وأستعمالهم للأنقلاب على الحرية والديمقراطية ودستورها التى أقسموا على اليمين لحمايتها وعدم التعدى عليها. كنا نقول ونكتب يبأستمرار بأن أزالة النظم الشمولية والعسكرية فى وطننا لن تتم ألا بقوة ووحدة الحركة الأتحادية الوطنية عبدة الحرية والديمقراطية. وليس هنالك فى كل القوى السياسية والحزبية والفكرية من هو قمين على الحرية والديمقراطية غير عبدتها الأتحاديون أصحاب فكر الوسط النابع من وجدان وتقاليد ومكونات شعبنا والنابعة رؤاهم نحو تقدم وقيادة الوطن من تتبع ومعرفة مطلوبات شعبهم وأبرازها لحيز الوجود بما أتوا من علم متفهمين لكل تجارب العالم اا اسياسية والأقتصادية وتطويعها لمل يتناسب والمكون الوجدانى والقيمى لشعبنا بعيداً عن أستيراد النظريات والأيدولوجيات التى لم تنشأ فى تربته ولن تنموا بين شعبه لأنها متقاطعة مع وجدانه الشعبى والقيمى.
    برغم حالة التشرذم والضعف والفرقة والشتات بين الأتحاديين منذ أن سطت الأنقاذ على السلطة فى 30 يونيو فقد كان الأتحاديون بمختلف مشاربهم هم الأكثر صداماً ومعارضة وعملاً >ايماً ودؤوباً لأسقاط نظام الأنقاذ الذى استغل العاطفة الدينية لغالبية شعبنا وشبابنا الذى قتل معظمه فى حربه مع بنى الوطن فى جنوبنا الحبيب بتغبيش عقوله وأستغلال عاطفتهم الدينية باسم الجهاد والشهادة وأعلى الجنان فى الدار الآخرة والذى لا تنطبق عليه أى من المقومات الشرعية للجهاد وبعد ذلك شيخهم عندما أختلف مع تلامذته قال هؤلاء ماتوا فطيس. ظل الأتحاديون طوال الثلاثين عاماً نافحون نظام الأنقاذ ويعرضونه وحملوا عليه السلاح وذاقوا من العذاب والسجون ما لم يذقه الآخرين مدعى الثورية وكان شبابنا وطلابنا فى الجامعات هم الذين أصابهم العسف الأكبر من نظام الأنقاذ وذبانيته ولم هنو ولم يستكينوا على الأطلاق وجاءت ثورة ديسمبر فكان قيادات وشباب وطلاب الأتحاديين هم حداتها ومفجرى ثورة شعبها ولم يمتنوا ولم يزايدوا على الآخرين وكانوا الأكثر صموداً واصراراً على أسقاط نظام الأنقاذ داخل سجونه وشهادة الأخ عثمان ميرغنى أكبر دليل على ذلك ومع ذلك جاء سارقوا الثورات الأقل عدداص وأقل نضالاً ولكنهم الأكثر تنظيماً والأعلى صوتاً وجعجعة ليستولوا على قيادة الثورة ويجعلوا مفجريها ودادىى ركبها تبعاً لهم.
    كان يمكن لهذه الثورة أن تحقق كل أهدافها وشعاراتها ولو تملكت أمر قيادتها قوى الوسط البعيدة عن التشنج صاحبة الأفق وتحقيق الصعب بالحوار لأن الحوار هو مرتكز الديمقراطية والتى هى تاج فوق رؤوس الأتحاديين. والآن وبعد فض الأعتصام وأنسداد أفق الحل بين المجلس العسكرى الأنتقالى وقوى الحرية والتغيير لأبد للأتحاديون أن يستنهضوا أنفسهم ويوحدوا أرادتهم فكرياً وتنظيمياً لمواجهة التحدى الأكبر الماثل أمامهم وهم يرون أن ثورتهم التى قدموا فيها الدماء وتحملوا عذابات السجون تجهض وتضيع من بين ايديهم بسبب الأنغلاق الأيدولوجى والتعصب والتمترس فى المواقف والذى ربما قاد الوطن ما لا تحمد عقباه. الكل فى الشارع السودانى يتساءل أين الأتحاديون وما هو دورهم وهم قد كانوا وقود الثورة؟ كيف ضاعت من بين أيديهم؟ لماذا هم داخل قوى الحرية والتغيير شذر مذر متفرقون ولم يوحدوا أنفسهم داخل قوى الحرية والتغيير ككتلة قايمة ذاتها موحدة ومتحدة؟ بعضم داخل نداء السودان وبعضم داخل قوى الأجماع الوطنى وبعضهم الأتحادى المعارض وآخرين بمفردهم وأصحاب فكر واحد ورؤى سياسية واحدة ومع ذلك هم ليسوا كتلة واحدة قوية لتؤثر على مجريات ومستقبل الثورة؟ لماذا هم يسيرون وراء من هم أعداء الحرية والديمقراطية والذين أجهضوها فى سابق تاريخ السودان بالأنقلابات العسكرية؟ هل مثل هؤلاء يمكن أن يوصلوا الثورة لأهدافها فى الحرية والديمقراطية وهى لا تمثل شيياً فى داخل ي بناءاتهم الفكرية والسياسية؟ وما كنا لنقول كل ذلك وصبرنا على ذلك أملاً فى أن تحقق الثورة أهدافها وشعاراتها ومباديها ولكن الآن ونحن نراها رأى العين وهى تجهض وتفلت من اليد بسبب قيادتها التى لا أعتقد أنها موحدة فى الهدف والمصير ولذلك يجب العمل على تجاوزهاولن يحدث ذلك الآ بوحدة الحركة الأتحادية بكل فصايلها ومكوناتها لتتملك أمرها وتكون قايدة بدلاً عن أنها الآن تابعة.
    هنالك حراك وتنادى وسط القواعد والكوادر الوسيطة للحركة الأتحادية من أجل تحقيق الوحدة الشاملة بين فصايل الحزب الأتحادى الديمقراطى المختلفة. وبرغم أشواق جماهير الحركة الأتحادية للوحدة وتطلعها لتحقيقها فى القريب العاجل قبل فوات الأوان. وهذه الجماهير عندما تتطلع للوحدة الشاملة لا تضع فى ذاكرتها أو مخيلتها لأى شروط لهذه الوحدة أذ أنها هى صاحبة الحكم على كل شي فى مسار الحزب الأتحادى الديمقراطى بمختلف فصايله منذ أنقلاب الثلاثين من يونيو 1989م وحتى الآن أو بمعنى أصح منذ أنعقاد آخر مؤتمر عام للحزب فى عام 1965م وحتى الآن.
    أن جماهير الحزب الأتحادى الديمقراطى بمختلف فصايله وتياراته مع الوحدة الشاملة بدون أى شروط مسبقة ، ألا أنها ترى قياداتها فى هذه الفصايل تقف حايلاً دون تحقيق الوحدة لأسباب أبعد ما تكون عن مصلحة الحزب والوطن. كما قلنا من قبل ليس هنالك أختلافات فى المبادى والأهداف بين مختلف الأحزاب والفصايل والتيارات الأتحادية وأنما الخلاف ناتج عن وسايل تحقيق هذه الأهداف وعن طريقة أدارة الحزب وفى الأخير هذه لا تختلف كل الفصايل ألا أختلافاً نسبياً أذ كلها لا تمارس الأدارة الصحيحة للحزب كمؤسسة علمية سياسية يتخذ القرار داخل الأجهزة التنظيمية عن طريق الديمقراطية. وحتى الفصايل الأتحادية التى تعتبر من القوى الحديثة أو النخبة لا تمارس هذه الديمقراطية والمؤسسية بداخلها ألا بمقدار رغم قلة المنتمين والملتفين حولها قياساً بالقاعدة العريضة لجماهير الحركة الأتحادية
    أن الذى يقف عايقاً وحايلاً دون تحقيق وحدة الفصايل الأتحادية فى حزبها الأتحادى الديمقراطى الواحد الموحد هو النظرة الذاتية والتمحور الشخصى حول الذات والتمترس حول مواقع قيادية فى فصايلها تخاف فقدانها فى حالة الوحدة الشاملة أو فى حالة الأحتكام للقاعدة الجماهيرية الأتحادية. وما وضع الشروط المسبقة والفيتو لتحقيق الوحدة من الفصايل على بعضها البعض وعلى بعض الأفراد ألا ذرايع للتشبث بمواقع تنظيمية فى فصايلها وهى مواقع فى غير ما مملكة، فلا الحزب ولا الفصايل فى موقع السلطة وهى صاحبة أغلبية برلمانية أو يمكن أن تحقق أغلبية برلمانية فى ظل هذا الأنقسام والتشرذم ولكن العيون كليلة عن كل عيب.
    الآن كل الشعب السودانى ومعظم النخب حتى الغير منتمية للحركة الأتحادية تتساءل عن غياب دورنا وأن هذا الأتغلاق والأنسداد فى الحوار بين المجلس العسكرى الأنقالى وقوى الحرية والتغيير ليس هنالك من سبيل لتجاوزه لفقدان الثقة بين المتحاورين ولن تتأتى الثقة مرة ثانية ألا بفاعلية الأتحاديين حزب الوسط وتسلم ناصية الحوار للوصول لأهداف الثورة دونما أى شروط مسبقة لأن الأتحاديون الحوار عندهم رعة ومنهاجاً ولا يعرفون ولا يمارسون الشروط المسبقة لأن بوضع الشروط المسبقى لا يمكن أن يسمى هذا حواراً. وحتى بعض قيادات المجلس العسكرى الأنتقالى بدأت تتساءل أن هم قيادة الوسط قيادة الأتحاديين عسي ولعل نخرج من مسلسل توم وجيرى بين أقصى اليمين وأقصى اليسار.
    الآن هنالك مبادرة والدعوة لمجلس تاسيسى أنتقالى لتوحيد وأستنهاض وأستكمال بناء الحزب الأتحادى الديمقراطى. وهذه المبادرة أيضاً مفتوحة للأضافة بأى مبادرات أخرى لنخرج برؤية واحدة لتوحيد الحركة الأتحادية فى حزبها الحزب الأتحادى الديمقراطى ملتفة حوله كل جماهيره لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة الصعبة التى يمر بها وطننا وشعبنا. والدعوة مفتوحة لكل الفصايل والتياران والأحزاب الأتحادية دونما أى شروط مسبقق وأى محاسبة لأفراد أو جماعات أو تنظيمات أتحادية تتم فى المؤتمر العام صاحب السلطة الحقيقية فى المحاسبة والفصل والرفد. والدعوة ايضاً شاملة لكل الأتحاديين الذين نأوا بأنفسهم عن الأنشقاقا وأستعصموا بأتحاديتهم لأنفسهم. وسيم هذا اللقاء الجامع بأذن الله فى نادى الخريجين بأم درمان عسى ولعل نخرج بوحدة شاملة نبراسها الأساسي التجرد والنأى عن الخلاف والأختلاف أذا كنتم فعلاً تؤمنون بأن حزبهم هو الوطن مصغراً ووطنكم هو الحزب مكبراً وبهذا الأندماج الوطن يناديكم لتنقذوا مما هو عليه الآن تخلص من كابوس وما زال هنالك كابوس آخر جاثم على صدره بفعل من لم يحسنوا أدارة ثورة شعبه.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de