لماذا ليست قانون التصفية الشاملة بدل التفكيك الناعم؟ بقلم محمد ادم فاشر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 06:35 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-29-2019, 04:43 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 167

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لماذا ليست قانون التصفية الشاملة بدل التفكيك الناعم؟ بقلم محمد ادم فاشر

    04:43 PM November, 29 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    من المؤكد ان هذه الخطوة جيدة وان جاءت متاخرة وكان الشئ الطبيعي ان قرار مثل هذه الخطوات واجب اتخاذها من الساعات الاولي من عمر الحكومة وليس حتي اليوم الاول ناهيك من الانتظار ما يقرب من السنة.
    فان اغلب الإجراءات الواردة في هذا القانون باتت عديمة الجدوي مثل مصادرة ممتلكات حزب المؤتمر الوطني لان عمر هذه الثورة كانت كافية لإخفاء املاك المؤتمر الوطني كما جاء في الذكر انتقال الملكية لآلاف العربات وبالتأكيد العقارات والمنقولات الاخري الي اسماء مجهولة بالرغم من قرار عدم نقل الملكية . مع ان المطلوب كان ابعاد رجال الانقاذ من مواقع التي تمكنهم من نقل الملكيات وإتلاف الوثائق التي تدينهم ، بحرمانهم حتي من العودة الي مكاتبهم صباح يوم الاول للحكومة ،بدلا من طلب منهم عدم نقل الملكية وهو طلب لا يقل عن الغباء او وراؤه قصد .لان نقل الملكية لا يحتاج سوي تغيير اسم واحد من زيد الي عبيد وهما ابني رجل واحد مثل الدقيريين والاصمين والمهدين في الكمبيوتر وإعدام بقية الوثائق وهذا اذا كان هناك فعلا في حاجة الي مثل هذه الخطوة ولربما لم توجد حتي هذه اللحظة سجلات للأراضي في الأساس تحتاج لتغير الاسماء او نقل المنقولات التي لا تحتاج اكثر من تقديم وتأخير تاريخ النقل عندما كانت الدولة مستباحة لمجموعة عرقية لثلاث عقود .
    وحتي هذه الخطوة غير ضرورية لرجال لإنقاذ لانهم رتبوا كل شئ لأنفسهم ترتيبا عندما خلقوا قيادة لهذه الثورة اليتيمة ،التي منحتهم الفرصة الكافية لترتيب كل شئ قبل بدأ إجراءات الهبوط الناعم والان يوجدون في الساحة وفي بطونهم بطيخة الصيف .
    كما قال المتعافي انا لست بكيشة والمقصود به بالغباء حتي يحتفظ شيئا باسمه ليحاسب عليه .وقد قاله في التلفاز علي روؤس الإشهاد والشهود صبرا .ماذا يبحث القحتيون لمصادرته من المؤتمر الوطني لصالح الوطن سوي قطعة ارض عليها مبني هزيل في كل اقليم بداخله أغنام وحمير ولربما حتي هذه القطعة ايضا مؤجرة باسم شخص لا علاقة له بالمؤتمر في الظاهر كما هو الحال المقر الأساسي للمؤتمر الوطني ارض منزوعة من الكنيسة .
    نعم إجراءات العملية للهبوط الناعم قد اكتملت الان وكانت اول تلك الإجراءات السماح لصلاح قوش بمغادرة البلاد علي متن طائرة خاصة بكل ما يملكه الانقاذين ،وقالوا انهم عجزوا عن اعتقاله لانه محروس ، وقد كانت الحيرة كيف لقادة الثورة يعجزوا عن اعتقال شخص الذي ظل يقتل الشباب حتي عشية سفره ومثله كل رجال الانقاذ غادروا جهرا مطار الخرطوم وهم متواجدون في القاهرة وتركيا و كولامبور ولم تصدر حتي الان طلب من هذه الدول حجز علي أملاكهم ولم يستعينوا بالانتربول لإحضارهم والكل يعلم انهم نقلوا كل المسروقات .مثل انتقال ابن عوف بكل المسروقات وتاركا ورائه جريمة الابادة عبر مطار الخرطوم في رحلة اشبه برحلة قطر الندي من عاصمة الرشيد الي القاهرة وقد كان في وداع المجرم ابن عوف رهط من الناس من بينهم عدد من القحتيين .
    وهذه القاهرة التي استلمت أربعة من الاسلامين خصوم النظام المصري من السودان لا احد طلب منها تسليم القوش وابن عوف وغيرهما من المجرمين مقابل ذلك. لان القحتيون لا يرونهم مجرمين والسبب جميعا أعضاء اسرهم وبل هم سبب في تسلمهم القيادة .ولذلك تم إرخاء الحبل ليس فقط ليفلتوا من العقاب وبل حتي من العتاب .ادا كان الطيب مصطفي الذي اذا حرض الشعب السوداني لفصل الجنوب بعنصريته الكريه العلنية وتحريض الليبين علي القتل والتعذيب ابناء دارفور بدعوي أنشطة الارتزاق مازال طليقا وينعق في التلفاز بحرية كاملة وتلك الصحيفة التي حرضت علي الابادة مازالت في الصدور .
    ان هذا القانون صدر بعد ان فكك المؤتمر الوطني نفسه بالطريقة التي تمكنهم من الاحتفاظ لأموالهم والهروب من الجرائم وما رفض تسليم البشير الذي ظلت السودان حبيسا بسببه هو في السلطة وخارج السلطة ولا احد يعلم في حقيقة قيمة مجرم سفك الدماء كل اهل السودان وكان مستعدا لقتل نصف الأمة ليستمر في السلطة .و ما هو عهدنا معه لنتحمل نتائج بقائه في السودان، حبيسا او طليقا مسببا استمرار الحصار . سوي ان الامر الحكم مازال في بيدهم بالكامل او ان هناك تعهدا بعدم التسليم مقابل تسليم السلطة .
    وان المساحة المتروكة لحكومة حمدوك فقط تزين القبيح ومحاولات لاقناع الشارع بان نار الثورة التي صارت رمادا مازالت حية.
    ان كل الإجراءات التي جاءت في هذا القانون كانت من المفترض ان تتم بشرعية الثورية وان حل مؤتمر الوطني يفترض ان تكون اولي كلمتين في اول السطر بعد البسملة في بيان حكومة الثورة. وان تأخيرها حتي الان التفسير الوحيد ليس هناك بعد الان ما يحتاج الخوف عليها هو معني قانون إكمال الهبوط الناعم .وهم انفسهم لم يكذبوا عندما قالوا تفكيك النظام وليست التصفية لان التفكيك تعني ازالة الأجزاء بعناية وبهدوء وتصلح لاعادة تركيبها ، هو الشئ الذي يختلف من التصفية والتي تعني التنقية وإبعاد المرفوض بشكل نهائي. فان عملية اختيار احد رجال الانقاذ ليكون علي راس جهاز الامن كان ذلك البداية في عملية اعادة التركيب لان في جهاز الامن تتجسد المؤتمر الوطني والسيد الرئيس حمكدوك هو يعلم لا يستطيع ان يقنع شخصا واحدا ان يكون هذا الرجل في هذا الموقع في الوقت الذي يتطلع الشارع السوداني محاسبته من بين المجرمين وبل حل الجهاز وإعادة تكوينه كمطلب شعبي وبل وضرورة ملحة .
    ولذلك كدأبنا نقول ونظل نقول كل هذه المسرحيات لا قيمة لها سوي ان تطيل من عمر معاناة الشعب السوداني وتعرض البلاد لخطر التقسيم ، وتوطين الفشل ومن المحال استغفال كل الأمة لأكثر من ست عقود فان الانقاذيون لم يهبطوا من السماء بل هم من الأسر السودانية وكل قادتهم معروفين بالاسم وعلاقاتهم بالقحتين واضحة وضوح الشمس وان كل هذه التحركات لسترهم وهو امر يندرج في باب المستحيلات لا جدوي من ضياع الزمن من الأفضل الوقوف كل شخص في موقعه الحقيقي وإجراء الحوار الجاد والاتفاق علي أنماط التعايش كمواطنين بحقوق متساوية ولا جدوي من محاولة الاسرة الواحدة تقسيم الأدوار بدعاوى الايدلوجية والحزبية احيانا بعدما صار كل شئ تحت المجهر وفي علم الجميع بفضل التواصل والأدبي من ذلك انهم فاشلون وظالمون كلاهما من المحال تحمله.
    وان هذا القانون مجرد محاوله تنشيط الثورة لتكون زاد لرئيس الوزراء في زيارته لأمريكا ولكن في الواقع ان هذا القانون يسوف يفضح حكمدوك اكثر مما يساعده في تحسين صورة حكومته لان المطلوب من المجتمع الدولي والمحلي الآتي .
    (١)
    محاسبة من ارتكبوا الابادة الجماعية وتسليم المطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية
    (٢)
    تفكيك السلطة الاقلية العرقية المستمرة منذ ست عقود
    (٣)
    إجراءات ملموسة والرغبة الجادة في احلال السلام ووقف الحروب بالتوجه الديموقراطي الجاد الشفاف وحرمان الاحزاب الدينية من تغذية الإرهاب المحلي والدولي .
    (٤)
    واحترام حقوق الانسان وخاصة في مناطق النزاعات
    (٥)
    الالتزام بتعهدات الدولية فيما يتعلق بحقوق المرأة التي تجلس علي الشارع لتوفر وجبتين بائستين لأطفالها
    و(٦)
    وحقوق الاطفال الذين ينامون تحت الكباري التي تسير عليها السيارات الفارهة .
    (٧) وقف ماكينة الموت التي يديرها الجنرالات لحماية السلطة العرقية وان تطلب الابادة او تقسيم البلاد او زراعة الشر والموت في كل مكان في السودان .






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de