لقد أخطأت أيها الحبيب الإمام كما أخطأت إبنتك مريم المنصورة بقلم أحمد الصادق مسار

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-08-2019, 04:56 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2019, 06:40 PM

أحمد الصادق مسار
<aأحمد الصادق مسار
تاريخ التسجيل: 10-08-2019
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لقد أخطأت أيها الحبيب الإمام كما أخطأت إبنتك مريم المنصورة بقلم أحمد الصادق مسار

    06:40 PM August, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    أحمد الصادق مسار-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الله أكبر ولله الحمد - لك التحية الحبيب الأمام
    قبل أيام أصدرت بياناً ناشدت فيه الجبهة الثورية بعدم التصعيد الإعلامى مع وعد قاطع بالعمل على تضمين تفاهمات أديس أبابا فى الوثيقة الدستورية والإتفاق السياسى كما وعدتهم إيضا بالعمل على إقناع بقية مكونات قوى الحرية والتغيير لتبنى هذه التفاهمات. قبل ذلك بيومين أصدرت مريم المنصورة بالإشتراك مع بعض قيادات حزب الأمة بيانا يطالبون فيه تأجيل تشكيل الحكومة لمدة شهر لحين التوصل لإتفاقات مع الجبهة الثورية.

    فى البدء نود أن نوْكد بدون تحفظ مكانتك فى وجدان الشعب السودانى أذ أن من يخلتف أو يتفق معك أوالكيان أوالحزب فخور بوطنيتك الصادقة وطهارة يدك وعفة لسانك وإستقامة خلقك، هذا أمر لا يجادل فيه إلا من به سقم.

    ومن جانب آخر يؤمن الجميع أيضاً أن قضية السلام مسألة بالغة الحيوية ولا يستوى مستقبل السودان من دون أن يتعايش الكل فى أمن تماماً مثل بقية القضايا كالحرية والعدالة والفقر والجهل والمرض.

    ما نختلف معك ومع إبنتك يا الحبيب الأمام هو مقاربتكم ونهجكم فى التعاطى مع هذه القضية التى تؤرق السودان منذ إستقلاله.

    أول الأخطاء هو مدخلكم التجزيئ لقضية السلام بتعاملكم وإتفاقكم مع الجبهة الثورية وأعتبارها الجهة التى تمثل حاملى السلاح وبالتالى تعهدكم بتضمين رؤيتها فقط فى الإتفاق السياسى. كنا نأمل من نداء السودان وحزب الأمة تحديداَ أن يكون له برنامج متكامل ورؤية جامعة لقضية السلام تضم الجميع.

    مسألة السلام قضية شائكة ومعقدة وترتبط بعناصر أخرى وبالتالى فأن حلها تحتاج لوقت وجهد طويل، عليه ما كان ينبغى رهن تشكيل الحكومة أو تأخير تشكليها بمعالجتها.

    لقد سقط النظام الذى حملنا السلاح من إجله فجاءت الثورة بقوى الحرية والتغيير التى إلتزمت فى ميثاقها ووثيقتها الدستورية بإرساء قواعد السلام على اسس عادلة وبناء السودان الجديد ومعالجة قضايا النزوح واللجوء والحواكير، وبما أن الجبهة الثورية جزء من مكون نداء السودان الذى هو مؤسس لقوى الحرية والتغيير فالسؤال لماذا يصر حزب الأمة على التفاوض مع أحدى مكوناته؟

    الحبيب الإمام، هذا النهج يشجع الآخريين الذين هم الآن خارج الجبهة الثورية على حمل السلاح بحثاَ عن المكاسب وحماية للمصالح وأنت تدرك جيداً عدد الحركات المسلحة فى دارفور وكم هو سهل حمل السلاح فى دارفور.

    ليس إنتقاصاَ من تضحيات الحركات ولكن الواقع الماثل أمامنا يقول أن معظم حركات دارفور يغلب عليها البعد القبلى وإذا لم نتعامل بوعى وفهم وحذر مع هذا الواقع فقد نقع من حيث لا ندرى فى محظور الإنحياز لقبيلة دون أخرى وأصدقك القول أن بعض الجهات بدأت فى التسويق لهذا الإتجاه بغرض تعميق الإنقسام.

    غياب الرؤية تتضح أكثر عندما تعلم يا الحبيب الأمام – ولا أشك فى أنك تعلم – أن هناك قبائل وجهات ومناطق لم تحمل السلاح أو حملت السلاح ضد الحركات أو ضد بعضها البعض فهل تتفاوض الجبهة الثورية نيابة عن هؤلاء وهم ينتظرون القصاص من هذه الحركات؟ وهنا أشير فقط لقضية أولاد قبيلة الميدوب الذين أعدمتهم بوحشية حركة العدل والمساواة وهم الآن يتجمعون للثأر بينما تتفاوض العدل والمساواة لحصانة نفسها وقس على ذلك جرائم عبدالواحد ومنى أركو الخ.

    قضية السلام لا تخص فقط من حمل السلاح لأن حمل السلاح كان نتيجة الظلم والفساد والتمييز والفقر وبالتالى قضية تخص كل من تجرع هذه المظالم وإذا لم تعالج هذه المظالم فستضع الجبهة الثورية السلاح اليوم وغدأ تظهر جبهة أخرى تحمل السلاح لنبدأ التفاوض مرة أخرى على غرار نهج الإنقاذ.

    أكثر من سبعين فى المائة من السلاح الموجود بدارفور لا تسيطر عليها الحركات وبالتالى وفى ضوء نظرتكم القاصرة كيف يتم التعامل مع هذا السلاح. سيدى يجب أن تكون لكم رؤية أكثر شمولاَ وأكثر نجاعة.

    الحبيب مريم المنصورة ومن خلال تواصلها مع هذه الحركات طوال الفترة الماضية تعرف جيدا أنها تتفاوض مع خمسة أشقاء أثنين من هذه الحركة وثلاث من الأخرى إضافة الى سادس إبن خال لهم وأن أحدى هذه الحركات قد توصلت لتفاهمات متقدمة مع الإنقاذ أثناء الثورة وتحديدا فى يوم 8/1/2019 أثناء حضور البشير مؤتمر القمة الأفريقى ووعد من صلاح قوش بملايين الدولارات فضلاً عن جوازت سفر دبلوماسية حمراء يحملها الآن أحد الأشقاء الذين تتفاوضون معه وهو ما يفسر تهكم جبريل إبراهيم بشباب الثورة وسخريته منهم ظنا منه أن الثورة ستفشل وعندما سقط البشير أصابه إسهال لمدة أسبوع والآن وبكل إنتهازية يفاوضكم.

    أفهم أن مريم المنصورة تظن – ربما بحسن نية – أن هرولتها تجاه الحركات قد يكسب حزب الأمة تعاطف القواعد التى خسرها أثناء الحرب لكن جاءت النتيجة عكس ذلك تماما إذ خسر الحزب نتيجة هذه الهرولة الأضعاف لأسباب تعود للتعقيدات القبلية الداخلية التى لا تفهمها المنصورة.

    بهذه الرؤية القاصرة، أخشى أن يورط حزب الأمة بقية مكونات قوى الحرية والتغيير فى مستنقع المحاصصات والإبتزازات والسلام القطاعى.
    إيها الحبيب الإمام المطلوب هو بناء رؤية وطنية إستراتيجية شاملة ومتكاملة بشأن قضايا السلام وذلك بالتشاور والتوافق مع كافة القوى السياسية وتحويلها لبرنامج عمل وخارطة طريق تلتزم بها الحكومة الإنتقالية كإحدى مهامها الدستورية الواجبة التنفيذ وربما يتطلب ذلك قيام مؤتمر للسلام يشارك فيه جميع فئات وشرائح وقوى وتنظيمات الهامش أو مناطق الحرب من دون خيار وفقوس أو إعطاء شرعية التمثيل لحركات أو تنظيمات مختارة بل وحتى أولئك الذين لم يحملوا السلاح من قبل يجب أن يشاركوا وذلك لقظع الطريق أمام كل من يفكر مستقبلا فى هذا الأسلوب.

    التفكير بطريقة الإتقاذ وإسكات هذه الحركة بالمحاصصات والمخصصات والمناصب لا يحل المشكلة ويغرى الآخريين.

    أحمد الصادق مسار
    الضعين شرق دارفور






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2019, 10:03 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3848

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد أخطأت أيها الحبيب الإمام كما أخطأت إب� (Re: أحمد الصادق مسار)

    Quote: التفكير بطريقة الإنقاذ وإسكات هذه الحركة بالمحاصصات والمخصصات والمناصب لا يحل المشكلة ويغرى الآخرين.

    أحمد الصادق مسار
    الضعين شرق دارفور


    صدقتَ والله، أيها الأخ الكريم، أحمد الصادق مسار

    وليت السيد الصادق، يقبل النصح في هذه الجُزئية، ويعمل به..


    مع أطيب التحايا



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de