لا تزال أزمة اليزيديين تتكشف – إنهاؤها ضرورة أخلاقية ملحّة بقلم ألون بن مئير

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-07-2019, 10:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-03-2019, 01:24 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 08-14-2014
مجموع المشاركات: 247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لا تزال أزمة اليزيديين تتكشف – إنهاؤها ضرورة أخلاقية ملحّة بقلم ألون بن مئير

    01:24 PM December, 03 2019

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ما يمكن للولايات المتحدة والعراق والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي القيام به لمساعدة الأقلية العرقية على العودة إلى وطنها في العراق
    سيتم تذكر الإبادة الجماعية لليزيديين في منطقة سنجار شمال العراق كواحدة من أحلك الفصول في صعود و "سقوط" داعش. من الصعب فهم الألم والمعاناة والخسائر التي تحملها اليزيديون. فبعد خمس سنوات من الإبادة الجماعية يظل المجتمع اليزيدي محطماً ومهجوراً. تم تدمير معظم بيوته وأراضيه الزراعية. ويقدر عدد الأولاد والرجال الذين تم ذبحهم بشكل فوري بـ 7000 إلى 10000 ، وما زال حوالي 400000 من اليزيديين يعانون في المخيمات. ويعاني الآلاف ، بمن فيهم نساء وأطفال، من اضطراب ناتج عن الإجهاد من الصدمات المعقدة (CPTSD). تم اغتصاب الآلاف من النساء ، العديد منهن بشكل متكرر ، بينما تم بيع الآلاف من النساء كعبيد جنس. وما زال الآلاف الذين جرحوا بحاجة ماسة للعلاج الطبي. للأسف ، يبدو أنه لا توجد نهاية في الأفق لأزمة اليزيديين المتنامية حيث أنهم يعيشون الآن في حالة من القلق الشديد والخوف ، ولا يعرفون ما الذي سيجلبه الغد.

    مساعدة هامشية
    بذل العديد من الأفراد وقليل من الدول جهودًا لتخفيف معاناة اليزيديين. هناك يزيدي عاش في العراق وكان مترجمًا لحساب الولايات المتحدة الأمريكية في العراق أسس شركة "يزدا"، وهي منظمة أمريكية غير حكومية تدعم مجتمع اليزيديين. وقامت مجموعة من الإسرائيليين ، بقيادة أري زيفوتوفسكي وياكوف هوفمان، بدعم من جامعة بار إلان، بإحضار 16 امرأة إلى إسرائيل للتدريب على كيفية علاج النساء في الوطن اللواتي يعانين من اضطراب ناتج عن الإجهاد الناجم عن الصدمات المعقدة (CPTSD) .وتستمر ناديا مراد ، وهي امرأة يزيدية شاركت في الفوز بجائزة نوبل للسلام ، في العمل بلا كلل من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى محنة شعبها
    .
    قدمت ألمانيا مساعدة لا تقدر بثمن من خلال قبول أكثر من 1100 من النساء والأطفال الذين تم إنقاذهم ، وفي أرمينيا ، وهي دولة أخرى تتفهم معنى الإبادة الجماعية ، وجد حوالي 50 ألف يزيدي وطنًا آخر لهم. افتتحوا مؤخرًا "قباء مير ديوان" ، أكبر معبد يزيدي في العالم ، في آكناليش ، أرمينيا. ويتم تمثيل اليزيديين في البرلمان الأرمني. كندا ساعدت أيضًا ، حيث قدمت أراضيها ملاذاً للنساء والفتيات اليزيديات منذ عام 2017. تمت إعادة توطين 1200 شخص على الأقل اعتبارًا من يونيو 2019.

    أسباب الاضطهاد
    لقد كانت النوايا الحسنة والجهود التي تبذلها هذه البلدان والأفراد المعنيين كبيرة ، لكنها قلّت بسبب الحجم الهائل للأزمة الإنسانية التي تواجه اليزيديين. وجدت منظمة العفو الدولية أدلة واضحة على أن داعش استهدفت البيئة الريفية التي تدعم الأشخاص الذين يعيشون خارج الريف. يواجه اليزيديون الآن تهديدات جديدة ناجمة عن أربعة تطورات مترابطة ، مما يجعل عودتهم إلى الوطن وإعادة تأهيلهم صعبة للغاية.

    أولاً ، الإنسحاب السريع المتهور للقوات الأمريكية من سوريا قد خلق فراغاً سرعان ما ملأته تركيا وروسيا وإيران. وعلى الرغم من إدعاء الرئيس ترامب بأن داعش قد هُزِم بنسبة 100 بالمائة ، قال البنتاغون في تقرير له في أغسطس / آب إن الجماعة "عززت قدراتها المسلحة في العراق وكانت تجدد نشاطها في سوريا". كان لسحب القوات الأمريكية عواقب مدمرة بالفعل على مجموعات الأقليات ، خاصة الأكراد واليزيديين والمسيحيين.

    ثانياً ، إنّ قيام ترامب بالإنسحاب المشؤوم للقوات الأمريكية قد شجّع تركيا على غزو سوريا، وهوما كانت أنقرة تستعد له خلال العامين الماضيين. لم يكن هناك أي حب ضائع بين الأتراك واليزيديين. يعود التوتر إلى الإمبراطورية العثمانية. ففي عام 1915 تم القضاء على قرى يزيدية بأكملها. قتل الآلاف وشرّد أضعافهم. وعندما سيطرت تركيا على منطقة عفرين في سوريا ، كان الجنود الأتراك والمقاتلون بالوكالة في سوريا يشاركون في التطهير العرقي. لقد دمروا المعابد اليزيدية ، وطُرد الكثير من اليزيديين من المناطق. وما يزيد الأمر سوءًا هو حقيقة أنه بسبب استهداف داعش المتعمد للزراعة ، حيث كان اليزيديون يعتمدون كليًا عليها كمصدر لغذائهم الرئيسي ومصدر رئيسي لدخلهم. لم تعد أي جماعة يزيدية تعتمد على الزراعة تعيش في سنجار في شمال العراق.

    ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن المنطقة المحيطة بسنجار عانت من أسوأ الدمار: "تعرّضت آبار الري للتخريب.... غالبًا بإغلاقها بمخلفات البناء أو النفط أو أشياء غريبة أخرى. وغالبًا ما كان الإغلاق مصحوبًا بسرقة و / أو تدمير المضخة والكابلات والمولدات والمحولات. كما قام داعش أيضا ً بحرق أو قطع أشجار البساتين وتدمير وسرقة خطوط الكهرباء الحيوية ".

    ثالثًا ، أدى الغزو التركي لسوريا إلى إعادة تنظيم داعش. ليس من المستغرب أن تكون الفصائل المسلحة الموالية لتركيا قد أطلقت سراح أو سمحت ببساطة لآلاف من مقاتلي داعش بالهرب من السجون. أحد أهداف داعش الرئيسية هو القضاء على مجموعات الأقليات بما في ذلك اليزيديين. وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان عشرات الحوادث التي تم فيها خطف مدنيين من الأقليات العرقية ؛ وأُعدم الكثيرون ، بمن فيهم النساء ، وقام داعش والمقاتلون الأتراك بتشويه جثث النساء.

    رابعا ، جزء كبير من سنجار ، الذي كان يسكنه اليزيديون ، سقط الآن في أيدي مجموعة من الميليشيات ، بما في ذلك الجهاديين الموالين لإيران وغيرهم من الجهاديين الذين تبنوا تكتيك "أضرب واهرب". الآن أصبحوا أحراراً في اجتياح المنطقة وإحداث خطر قاتل ، إن لم يكن طرد اليزيديين من العراق بالكامل. إن ارتفاع مستوى انعدام الأمن والنزاع المستمر يجعل الأطفال اليزيديين عرضة للتجنيد القسري من قبل الميليشيات في سنجار والمناطق المحيطة بها.

    أكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أعقاب حملة داعش لاستئصال مجتمع اليزيديين في سنجار أن "المجتمع البالغ قوامه 400 ألف شخص قد شُردوا جميعًا أو أسروا أو قتلوا. . . تعيش غالبية اليزيديين في المنطقة ظروفا ً صعبة وفقرًا مدقعا ً في مخيمات النازحين داخلياً المنتشرة في جميع أنحاء منطقة دهوك شمال العراق". أضف إليه تعقيد وإعاقة عودة السكن في منطقة اليزيديين وعدم كفاية الأمن وعدم كفاية الحصول على الخدمات الأساسية والصدمة النفسية التي يعانى منها الناجون.

    خطة عمل عاجلة
    إن الحاجة إلى خطة عمل شاملة للتخفيف من محنة اليزيديين من خلال إعادة توطينهم في وطنهم الأصلي أمر باعث على اليائس وملحّ. هناك القليل من الوقت المتبقي لأن خطر جديد يواجه هذا المجتمع الضعيف. لا تحصل مخيمات النازحين داخلياً على الرعاية الصحية وتواجه شح اللوازم الطبية. الموارد اللازمة لتوفير الشفاء النفسي والعاطفي، وخاصة للشباب، غير متوفرة.

    ولأن قوات الأمن العراقية لا تملك بنفسها القدرة على السيطرة على سنجار وغيرها من المناطق الريفية في العراق ، يخشى اليزيديون من العودة إلى ديارهم. وتتفاقم أيضا ً المشكلة الأمنية بسبب الآلاف من الألغام الأرضية والقنابل غير المنفجرة من النوع الذي أودى بحياة عشرات الذين حاولوا العودة.

    هناك أربعة "ممثلين" رئيسيين يمكنهم مساعدة اليزيديين في العودة إلى وطنهم والبدء في العملية الشاقة المتمثلة في بناء حياتهم المحطمة والشفاء.

    فعلى الرغم من انشغال الحكومة العراقية بالإضطرابات الداخلية ، يجب عليها أن تولي عناية خاصة للإعتراف بالخطر الذي لا يزال يواجهه اليزيديون ؛ يجب ألا تتوقف عن البحث عن المفقودين اليزيديين وعن محاولة إعادتهم إلى أوطانهم. ونظرًا لأن سنجار جزء لا يتجزأ من العراق ، يجب على الحكومة العراقية العمل مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وتولي مهمة تنسيق كل المساعدات القادمة من الخارج. ستبدأ تلك الخطوة الأولى المركزية بوضع قوات أمنية كافية في المنطقة.

    ظل الأكراد العراقيون صامدين في جهودهم لصد هجمات داعش في العراق. بطولتهم والتزامهم حالتا دون وقوع كارثة أسوأ. وعلى الرغم من نزاعهم الإقليمي على الأرض ، يجب على كل من حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية - للدفاع عن منطقة سنجار - تدريب وتسليح الشباب اليزيديين القادرين، هذا إلى جانب القوات المسلحة الحكومية.
    يستطيع الإتحاد الأوروبي توفير الدعم المالي وتقديم التدريب المهني لليزيديين، وبشكل ٍ خاص تدريب عشرات اليزيديين من الرجال والنساء لتقديم المساعدة الطبية الأساسية ، بما في ذلك المساعدة النفسية لليزيديين الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة. بالإضافة إلى ذلك ، يجب على الدول الأوروبية العمل مع العراق والولايات المتحدة في تشكيل قوات حفظ السلام.

    وقد يصدرمن الناحية المثالية مجلس الأمن الدولي قرارًا وينشر قوة لحفظ السلام متعددة الجنسيات في سنجار. وتسليما ً بأن الوضع اليزيدي مشكلة عراقية إلى حد كبير، فإن القوة العسكرية الأمريكية في العراق مهمة بالفعل. ويمكن للأمم المتحدة على الأقل توجيه وكالات خاصة ، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة للاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، لمساعدة اليزيديين.

    ينبغي على الولايات المتحدة تحمل مسؤولية أكبر لدعم عودة النازحين اليزيديين من خلال توفير المساعدات المالية والمساعدة الطبية وخبرات إعادة التأهيل. وجنبا إلى جنب مع قوات الأمن العراقية ينبغي على الولايات المتحدة الدفاع عن المنطقة وتوفير المعدات العسكرية اللازمة لهذا الغرض.

    يمكن دمج هذه التدابير التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها في القرار الذي قدمه الممثلان جيف فورتنبيري (جمهوري من نابراسكا) والديمقراطية أنّة إيشو من كاليفورنيا في شهر مارس 2019، وإحالته إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب. ووفقا للقرار :

    (1) يجب أن تكون أولوية سياسة الولايات المتحدة العمل مع الشركاء الدوليين، حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان والسكان المحليين لدعم العودة الآمنة للسكان الأصليين النازحين في سهل نينوى وسنجار إلى موطن الأجداد ؛
    (2) ينبغي لقوات الأمن العراقية والبيشمركة الكردية العمل على دمج جميع الطوائف بالكامل ، بما في ذلك مجتمعات الأقليات الدينية، لمواجهة التهديدات الإرهابية الحالية والمستقبلية ؛ و
    (3) يتعين على الولايات المتحدة ، بالتعاون مع الحلفاء والشركاء الدوليين ، تنسيق الجهود لتوفير العودة الآمنة والأمن في المستقبل للأقليات الدينية في سهل نينوى وسنجار.
    أود أن أقترح إضافة فقرة رابعة: يتعين على الولايات المتحدة تقديم مبلغًا أوليًا لا يقل عن 250 مليون دولار لدعم الرعاية الصحية والإمدادات الزراعية والبنية التحتية والأمن وتنسيق ذلك مع الحكومات الإقليمية الكردية والحكومة المركزية العراقية.

    وأنا أتفق تماما مع الممثل فورتنبيري الذي يقول بأن "احتمال هجرة غير مسبوقة مع عدم رجوع الأغلبية هو أمر ٌحقيقي. إذا حدث هذا ، فإن العراق سيفقد إمكانية التعددية الصحية. ستسعى إيران إلى توسيع نفوذها. وسوف تسود مخيمات اللاجئين الدائمة على المشهد، مما سيضع ضغوطاً مفرطة على كردستان والحكومة العراقية في بغداد. وداعش قد ينبعث ثانيةً ".

    لقد عانى اليزيديون بما فيه الكفاية. وكلما طالت مدة بقائهم بموارد محدودة ومشردين خارج وطنهم ، زاد تعرضهم للخطر في وجه عودة داعش المحتملة والميليشيات الأخرى. ولذا من الضروري أن تعمل الحكومة العراقية ، بالتنسيق مع لاعبين آخرين ، بدقة وبدون أي تأخيرخشية أن يصبح اليزيديون ضحايا لإبادة جماعية ثانية.

    هذه ضرورة أخلاقية ملحّة. يجب على البلدان التي تستطيع أن تمنع وقوع كارثة أخرى أن تتحد لإنقاذ اليزيديين الذين تعرضوا لفظائع لا يمكن إستيعابها دون سبب آخر سوى أنهم متميزون عرقيًا.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de