عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبكر محمد

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-08-2019, 01:11 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-08-2019, 05:06 PM

احمد أبكر محمد
<aاحمد أبكر محمد
تاريخ التسجيل: 08-08-2019
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبكر محمد

    05:06 PM August, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    احمد أبكر محمد-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    عبدالله ادم حمدوك
    ولد بقرية الدبيبات ومع انها كما قال عادل امام " مش عالخريطة" إلا انها من تقاطعاتنا المنتجة لهوية مازلنا نصطرع حولها. الدبيبات واخواتها نقاط انصهار فيها النوبة والمسيرية والحوازمة وحتى بعض الدينكا .

    ينتمي عبدالله ود ادم الِي قبيلة الكنانة والتي هاجر فرع منها الِي كردفان ضمن التباسات تاريخية سابقة للمهدية ومنهم رابحة الكنانية التي قطعت الفيفي ليلا لتنبئ المهدي بمكان جيش الترك فمكنته من مباغتة جيش الخصم والقضاء عليه. يا لنساء السودان!!!!

    كان مولده في يوم بلا تاريخ . فربما كان في سنة الجرادة أو سنة النجمة ام ضنب. أو سنة الطاحونة , هكذا يؤرخون هناك. قررت الحكومة وفي سياق ادراجه في قوائمها المدرسية ان تاريخ ميلاده هو الأول من يناير 1956. وبذلك فقد جعلت من عيد ميلاده - مصادفة أو اتفاقا – يوم ميلاد السودان المستقل. لئن كنت من قحت فلا جناح عليك ان زدته سنة أو نقصته سنة وان كنت جدادا فلا يذهب بك اللؤم ان تزيده عشرة.

    مات ابوه وهو صغير واورثه فقرا وفيرا وطول بال سلبة. اغلب الظن انه سقط في مدرسة سرحة البهائم فأدخلوه مدرسة الحكومة كفائض لا حاجة لهم به. كان ناب الفاقة الأزرق يغوص في لحمه اليافع كل يوم. صار بينهما ثأر ابدي.

    ذات يوم قرر مع بعض رفاق طفولته ان يهرب من المدرسة الِي المدينة الكبيرة. هناك سيجد عملا ما أو يتجند في الجيش. سيقضي ذلك علي فقره الموروث والمكتسب. وكشأن أهل الريف فان ذلك الهروب اصبح قضية سياسية استراتيجية تخص الجميع. أرسلوا فرقاً في كل اتجاه فتمكنوا من إصطياده وإعادته ورفاقه المارقين الي المدرسة والي الفقر وأنيابه السامة.

    جرّب خطة اخري أقل إحراجاً وفضائحية وهي ان يواصل الدراسة ويصير معلماً فذلك اقصر الطرق لمنازلة الفقر وهزيمته. إلتحق بعد المرحلة الوسطي بمعهد المعلمين. هناك قابل أناساً من كل بقاع السودان وأساتذة يرطنون بلغة طلاسمها شائكه وعصية. دار الجدل عما إذا كان الفقر مسألة شخصية أم قضيه اجتماعية تتجاوز الفرد. ما نابه من كل ذلك الكلام ”الكبار كبار“ هو أن الفقر وهزيمته مسألة تستحق إعادة النظر فمرتب المُدرِّس لن يكفيه لاداء واجبه كأفندي مثقل بديون الاخوال والاعمام والخالات والعمات واولادهم وعموم اهل الدبيبات الذين جمعوا ”الفريني“ و ”الريال“ و ”الطرادة“ ليوصلوه إلي حيث هو. أدرك أن الخروج من فك العوز يحتاج سلاحاً أكثر مضاءً من ماهية مدرس.

    هجر المعهد والتحق بخور طقت الثانوية فأوصاه اهله ان يتجنب أولاد وبنات الحرام والشيوعيين. إمتثل لوصاياهم حتي الثلثين فلم يصاحب اولاد او بنات الحرام لكنه لم يستطع أن يقاوم سحر الشيوعيين- حلفاؤه في المعركة ضد الفقر. علموه أن الاقتصاد هو محرِّك التاريخ، وان القضاء علي الفقر قضية سياسية بامتياز وان هنالك اناساً ينتفعون من إفقار الاخرين و إستدامة فقرهم؛ كان ذلك فتحاً مبيناً. ومع ذلك وجد حديث الشيوعيين عن المساواة بين الجنسين مثل ”كلام الطير في الباقير“ أو قل حذلقة اولاد بندر فنِساء الدبيبات مساويات للرجال: يلبسن ما شِئن ويعملن اينما أردن دون حاجه لاي فتوي من ماركس.

    بعد السنه الاولي بخور طقت تعين عليه ان يختار بين المساقين الادبي والعلمي. ولعه بالاقتصاد قد صار هوساً، ولكن اهله مزارعون. قرر أن يجمع بين الاختين: الاقتصاد والزراعة ولم يستغفر حتي الان فلا زلن في عصمته وألحق بهن ثالثة.

    إلتحق بجامعة الخرطوم في العام ١٩٧٥. مجمع شمبات في ذلك الزمان كان ساحة قتال يومي بين الفرقاء السياسيين. كان أولئك الفلاحين الاجلاف- كما كنا نسميهم نحن اهل السنتر- ينامون بعين واحدة و السلاح تحت وسادة كل واحد منهم ويمشون للسُفرة او المحاضرة وأيديهم في جيوبهم تتحسس ”السليقة".

    كيزان شمبات كانوا أعنفهم قاطبة. إشتهروا بعمل كمائن لرموز الجبهة الديمقراطية فمثلاً في واحدة منها كسروا أضلاع عثمان حمدان وفي اخري فتكوا بمحمد الخاتم احمد علي. ومع ذلك كانوا يتجنبون إثنين: محمد فضل أحمد- شقيق الشهيد د.علي فضل- والذي أطلقوا عليه لقب ”الدب الروسي“ لشراسته في منازلتهم، والاخر عبدالله حمدوك.

    قلنا انه ورث طولة البال عن اسلافه فظلت تلازمه كعاهة في نظر المتطرفين و شامة في رأي أصدقائه. في ظروف الاستقطاب الحاد تلك حافظ علي صلاته الاجتماعية مع معارفه وبلدياته داخل الجامعة وخارجها دون اعتبار لمشاربهم السياسية. ومع مقاطعة أعضاء الجبهة الديمقراطية لروابط المناطق لسيطرة الكيزان عليها، ظل حمدوك فاعلاً ومؤثراً في رابطة أبناء جنوب كردفان ولذلك حين بحثنا عن مفاوض مع القوي السياسية الأخرى لخوض انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في قائمة موحدة ضد الكيزان كان الاجماع عليه بلا تحفظ وفازت قائمة التحالف وضمنها الجمهوريون لاول مره في تاريخهم. قاد المفاوضات بحنكة بابو نمر أو قل دينق ماجوك. ولعل هذه الخصال تفسِّر بعضاً من الحصانة التي تمتع بها في ارض المعارك، شمبات، التي قلما شهدت هدنة.

    تخرج في كلية الزراعة عام ١٩٨٠ وعمل بمشروع بكادوقلي وإنتقل بعده للعمل بهيئة التخطيط الاقتصادي التابعة لوزارة المالية بالابيض. في المدينتين كانت داره ملتقي الموظفين في الامسيات و“منزلة“ القادمين من الاقاصي في مأموريات. تلك اللقاءات اليومية التي كانت تنتظم جميع مدن السودان في سنوات مايو ربما كانت هي البذرة الأولي لتجمع المهنيين الحالي. كان المشاركون في هذه اللقاءات يمثلون كافة ألوان الطيف السياسي ويجمعهم هدف واحد هو كيفية إخراج البلاد من قبضة حكم الفرد. في كل من كادوقلي والابيض كان حمدوك هو واسطة العقد بلا منازع.

    إبتُعِث في منحه دراسية للماجستير بجامعة مانشستر في العام ١٩٨٧ وقبل إكمال الدراسة فصلته حكومة الانقاذ. هذه واقعة تحاول الان كتائب الجهاد الالكتروني ان تلقي عليها ظلال الشك. كان هو الوحيد من بين كافة المبعوثين السودانيين بجامعة مانشستر( وكان عددهم يفوق العشره) الذي تم فصله للصالح العام. أعطته الجامعة منحه مكنته من إكمال الماجستير في الاقتصاد وتنافس في مسابقة عالمية علي مِنحة للحصول علي الدكتوراه وفاز بها. وكما كتب احد اقرانه- جعفر ابكر- لم يستطع الرجوع إلي السودان في سنوات بيوت الاشباح ليقوم بجمع المعلومات الحقلية المطلوبة لإكمال أطروحته فقرر ان يجمعها من بلد زراعي اخر مشابه للسودان واختار زيمبابوي.

    في مانشستر إلتقي بمني عبد الله وهي سودانية من الخرطوم (٣) مبعوثه ايضاً. مني تخرجت في جامعة الزقازيق بمصر. بعد زواجهم بفتره قصيرة عرضت عليه شركة بريطانية عملاً في زيمبابوي فقبل العرض .

    شهدت تلك الفترة صراعاً داخلياً محتدماً حول مستقبل الحزب الشيوعي السوداني والشيوعية بوجه عام في ضوء التحولات العاصفة التي زلزلت اوروبا الشرقية وخاصه في العام ١٩٩١. قرر حمدوك أن يغادر صفوف الحزب دون ضجيج. لم يعاد رفاق الامس لكنه انفتح علي القوي السياسية الأخرى بلا قيود.

    بعد عام او اقل استقال من الشركة البريطانية والتحق كمستشار بالمكتب الاقليمي لمنظمة العمل الدولية بهراري.

    كان علي رأس ذلك المكتب الراحل قريب الله الانصاري. ستنشأ بين الرجلين صداقه لم تنتهي بوفاة الانصاري، فلا تمر سانحة دون ان يعدد فيها مأثر صديقه الراحل ولا يزال علي صله دائمة بأسرته في الولايات المتحدة. و حين نظّم أصدقاء الفقيد حفل تأبين بمناسبة مرور عام علي وفاته كان حمدوك هو المتحدث الرئيسي و حضر حفل التأبين مع كل افراد اسرته.

    غادر منظمة العمل الدولية ليلتحق ببرنامج الامم المتحدة الإنمائي في زيمبابوي لمدة عامين التحق بعدها ببنك التنمية الافريقي بأبيدجان، ساحل, العاج حيث عمل لمدة عشرة سنوات برفقة كوكبة من السودانيين منهم د. زينب بشير البكري، د. صديق امبدة، و د.الطيب الأمين .

    كانت الحوكمة قد صارت امراً مفتاحياً في سياسات القارة وأولوياتها. وأصبح التخصص فيها مدخلاً لمعالجة قضايا الاقتصاد وخاصة محاربة الفساد والتصدي للعواقب الوخيمة لسياسات التكيف الهيكلي التي فرضها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العقدين السابقين. قرر حمدوك ان يترك بنك التنمية الافريقي ويلتحق باللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة مسئولاً عن الحوكمة.

    بعد عام او يزيد قليلاً عرض عليه معهد الديمقراطية والمساعدات الانتخابية أن يكون أول مدير للمعهد للقارة الأفريقية. ضمت عضوية المعهد في ذلك الحين ٢٥ دوله ومقره باستوكهولم. أنشاء حمدوك مكتب المعهد لأفريقيا بعاصمة جنوب افريقيا، بريتوريا.

    تزامنت سنواته بالمنظمة مع فترة ما بعد نيفاشا في السودان وهي فتره شهدت إنفراجاً نسبياً. سخّر حمدوك إمكانات منظمته لدعم قدرات التنظيمات السياسية بالسودان بل وأنشأ مكتباً لذلك بالخرطوم. كان بعض اصدقائه ينتقدون ذلك ويقولون له ان في الامر شيء من استغلال النفوذ كونه يعطي السودان اكثر من غيره. كان رده دائماً ”الخواجات عملوا المنظمات ليه؟ مش عشان يخدموا بيها بلدانهم؟".

    حين ولد إبنه البكر اسماه علي. لم يسأله احد لماذا اختار ذلك الاسم الذي صار رداً جماعياً علي اغتيال علي فضل. هنالك جيل كامل ولد في تلك السنوات يحمل افراده إسم المقاومة هذا. ومع ذلك لابد ان نشير الي ان لحمدوك صديقاً أثيراً أخر وهو علي جمّاع. علي حمدوك إقتصادي تخرج في جامعة جورج تاون الامريكيه ويعد الان لنيل درجة الماجستير.

    حين أنجب مني وحمدوك إبنهم الثاني اسموه ”عمرو“. قال له بعض اصدقائه ان اهالي الدبيبات ليس فيهم من يستطيع ان ينطق ذلك الاسم. قال بحزم ”إسم الولد التاني من نصيب ناس الخرطوم“- يقصد مني. عمرو حمدوك طالب بكلية القانون في سنته النهائية ببريطانيا .

    لم يتشدق ابداً بدعاوي الجندرية ولكن طبقها عملياً فساند رفيقة دربه في العلم و العمل حتي اكملت الماجستير ثم الدكتوراه وصارت أول مديره للمعهد الافريقي الوحيد المتخصص في علم القيادة الرشيدة، وهي الان مسئوله رفيعة بالاتحاد الافريقي بأديس ابابا .

    بعد خمس سنوات ببريتوريا قرر العودة إلي اللجنة الاقتصادية لأفريقيا وما لبث ان صار نائباً للمدير التنفيذي ثم مديراً تنفيذياً مؤقتاً. شغل ذلك المنصب لأكثر من عام ونصف ظل خلالها يستقطب أفضل الخبرات الأفريقية من الدياسبورا ليرفع من كفاءة اللجنة لتخدم شعوب القاره وليس حكوماتها. ومع كونه أفضل المرشحين لشغل ذلك المنصب بشكل دائم إلا انهم تخطوه واعطوا الوظيفة لامرأة اقل خبرة ضمن خطة الأمين العام للأمم المتحدة الحالي القاضية بإعطاء النساء 50% من المناصب القيادية بالمنظمة. ثمة سبب اخر في اعتقادي هو ان هذه الوظائف القيادية تحتاج الِي دولة تقف خلف المرشح وتحشد اصدقاءها لمساندته ويقوم رئيسها شخصيا بدعم المرشح في كافة المراحل. دولتنا كانت في يد عصابة فصلته من الخدمة وحين اوشكت سفينتها علي الغرق إستنجدت به ليكون وزيراً لمالية خربة، فركل العرض بصمت .

    حين تم تخطيه في وظيفة المدير التنفيذي لللجنة الاقتصادية قرر ان يستقيل. ومع ذلك طوّر حمدوك خطه محكمه لفترة انتقالية قام خلالها بمساعدة المدير التنفيذي الجديدة التي تم اختيارها علي التأقلم مع واجباتها والتعرف علي العاملين في إدارة اللجنة وذلك لمدة ستة اشهر.

    في يوم وداعه قامت موظفات اللجنة الاقتصادية بفرش طرحاتهن علي الارض ليمشي عليها خارجاً للمرة الأخيرة مشي مطأطأً رأسه تواضعاً. لم يلتفت ليلوّح مودعاً. خشي أن يرين دموعه .

    سال مداد كثير حول جواز حمدوك الاجنبي. قال بعضهم انه بريطاني الجنسية يدين بالولاء للملكة بأكثر مما يدين لأهالي الدبيبات وما تبقي من ارض المليون ميل. حقيقة الامر ان حمدوك يحمل جوازاً كندياً.

    حين نكلت الانقاذ بخصومها و أجبرت الملايين علي الفرار طلباً للنجاة صار طلب اللجوء السياسي فاشياً وعادياً. فما من سوداني من معاصريه في بريطانيا الا وقد تقدم بمثل ذلك الطلب. أفرغت الانقاذ السودان من بعض أفضل بنيه وبناته.

    رفض حمدوك بشكل قاطع ان يتقدم بطلب اللجوء السياسي. ظل يسافر بجوازه السوداني حتي صار ذلك الجواز عبئاً لا يطاق علي حامله. قليلون هم من لم يتعرضوا لمذلة التفتيش الشخصي بالمطارات بسبب الجواز السوداني. عدد متزايد من بلاد العالم حظرت دخول حاملي الجوازات السودانية إلي اراضيها او رفضت إعطاءهم تأشيرات. الآلاف من منتسبي الحركات الإسلامية حصلوا علي جوازات سفر سودانية بعضها دبلوماسي. صار الجواز السوداني سلعه يبيعها أقارب النافذين للاجئين من كل حدب وصوب.

    إزاء كل ذلك حصل حمدوك علي جواز سفره الكندي عن طريق الهجرة. هذا الاجراء يقتضي فقط ان توكل محامياً وتقوم بملء إستمارات الهجرة ومعها شهادة بأن لديك اموال مودعه ببنك كندي. و رغم حصوله علي الجواز الكندي قبل عقد من الزمان فإن ما امضاه من وقت هناك لا يقترب في مجمله من شهرين .

    عقب تقاعده من الامم المتحدة في فبراير الماضي كلفته مجموعة شاتام هاوس بعقد ورش عمل حول السياسات الاقتصادية لسودان ما بعد الانقاذ. كانت الثورة إرهاصاً ما زال يحتمل النجاح او الفشل. إنتقي لورش العمل تلك بعض أفضل الخبراء السودانيين ولم يستثن عناصراً إسلامية ظلت تسلق الانقاذ بألسنة حداد كخالد التجاني و اخرين. حين عاتبه بعض اصدقائه قائلين ان الفرق بين كوز الحكومة وكوز معارض لها فرق مقدار وليس فرق نوع أجاب بأن الفرق بين سودان الانقاذ وسودان ما بعد الانقاذ هو فرق بين عصابة ودولة مواطنة لا تقصي احداً إلا بحق.

    نصيحة لله: إن اردت ان تستحوذ علي انتباهه الكامل، فأقحم مجانية التعليم حتي لو كان موضوع النقاش هو ”دور بوخة المرقة في إنجاز الثورة ".

























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 11:01 AM

GAAFER ALI

تاريخ التسجيل: 03-11-2009
مجموع المشاركات: 1693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: احمد أبكر محمد)

    شكرا يا عزيزنا أحمد أبكر محمد بالفعل الفترة التي قضياناه بجامعة الخرطوم لا شك انها لعبت دورا كبيرا في تشكيل شخصية حمدوك كما فعلت بالكثير منا ابناء تلك الدفعات. فحمدوك بجانب قيادته لوفد الجبهة الديمقراطية في تلك الفترة التي شهدت لاول مرة كسر احتكار الاخوان المسلمين لاتحاد جامعة الخرطوم وقيام اتحاد التمثيل النسبي الائتلافي وطبعا تلك الفترة شهدت بلورة او بروز قيادة الحركةالاسلامية الحاليين - التجاني عبد القادر - بولاد - معتصم عبد الرحيم - بناني - الزبير محمد الحسن - ابن عمر - الجميعابي وغيرهم الا ان حمدوك كانت ارتباطاه الثقافية والاجتماعية او قل فلبه مع زملاءه من منطقته جنوب كردفان وطبعا طلاب جنوب كردفان في تلك الفترة كانوا مميزين لدرجة تكاد معها تكون كل عضوية اللجنة المفاوضة في لتكوين اتحاد التمثيل النسبي من جنوب كردفان.جمدوك عن الجبهة الديمقراطية - بشير حامد عن حزب الامة - سعيد عن البعثيين وممثل اخر لجهة اخري ايضا كان من جنوب وطبعا هذا بجانب وجود يوسف كوة مكي وعبد العزيز الحلو وغيرهم من طلاب جنوب كردفان المميزين ومنهم الشمباتا الاخرين من جنوب كردفان عيسي وعبد الحميد بروف وفي البركس كان هناك ميرغني جلود وحسب الله نقد وهاشم صبية وجمال حسن وسريخ وبشير مرحال المرحوم حسين صيام ويعقوب الفيل وديفيد والمرحوم صلاح ابو زيد واحمد سبيل وغيرهم من كوكبة ج كردفان.وحمدوك رغم قيادته في تياره السياسي وقتها فقل ما تجده في مناشطهم بما في ذلك الاجتماعية .... ولكنه كان يتحول الي شعلة من النشاط المتقد في الانشطة الخاصة برابطة طلاب جنوب كردفان وبصفة خاصة اسبوع جنوب كردفان الذي كان من اكبر واقوي الاسابيع الجامعية نسبة لحرصنا علي العروض الفنية القبلية والرقصات والمأكولات الشعبية التي كان نستقدمها الي الجامعة بجانب عبد القادر سالم وزيدان ابراهيم ومحمود تاور وكانوا حرصين علي الحضور لليالي ج كردفان بالجامعة واذكر اني ترافقعت مع حمدوك لزيارة هؤلاء الفنانيين في منازلهم لدعوتهم.بجانب اسبوع ج كردفان كانت المعسكرات الصيفية لطلاب ج كردفان فرصة كبيرة بصحبة هذه الكوكبة لنقاش القضايا الخاصة بالتنمية اوالتهميش (مصطلح لاحق) والاوضاع السياسية بالاقليم. وكانت هناك فكرة محورية نتداولها قتها وهي انه بدون فتح حوارات عميقة بين المتعلمين من المكونيين الرئيسين لسكان جنوب كردفان النوبة والعرب لا مجال لمستقبل الاقليم وذلك من وجهة نظر مفادها ان العلاقات الاقتصادية غير المتكافئة بين سكان الاقليم ككل في مقابل المركز والدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا ستعمل حتما علي تعميق الفقر والتخلف سوء الخدمات في المنطقة واحتداد هذه المسالب سيؤدي حتما الي الاستقطاب القبلي والاجتماعي بين كل مكونات االاقليم الاحتماعية ويفضي الي الاصطراع وكنا علي قناعة تامة بان الاوضاع مستقبلا ستصل الي ما وصلت اليه بالفعل لاحقا من تفجر العنف والاستقطاب الاجتماعي والقبلي بالاقليم وظل حمدوك الي يومنا هذا يؤمن بتلك الافكار وطبعا هو من القلائل بيننا يمن شرعوا في التعبير عن حبه للمنطقة واهلها واتجه بالفعل للعمل مباشرة في الاقليم. ولدي قناعة راسخة بان ما كان يدور بيننا من نقاشات وافكار حول قضايا الاقليم وعبر عنها لاحقا الدكتور حامد البشير صديق وابن بلدة حمدوك في كتاباته الثرة والعميقة حول مجتمع وعلاقات واوضاع الاقليم ومما شك ان كثيرا من تلك الافكار قد حملها معه حمدوك في ترحاله في القارة ولانزال نتداولها وقتما اتاح لنا الشتات فرصة الالتقاء.
    شكرا الاخ احمد ابكر
    جعفر ابكر علي

    (عدل بواسطة GAAFER ALI on 09-08-2019, 12:04 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 12:26 PM

عبد العزيز حسين الصاوي

تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 155

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: GAAFER ALI)

    شكرا الاخ العزيز جعفر أبكر ومن خلالك للاستاذ احمد ابكر، حول هذه المعلومات عن عبد الله حمدوك..تبدو ذات مصداقية خاصة لمن يعرف خلفيات الحياة السياسية والفكرية لتلك الفتره. بالنسبة لي شخصيا كنت سأقبلها دون تمحيص او تفكير لو أنني بدأ قراءة المقال من اخره .. اعني الملاحظة حول اهتمام حمدوك الخاص بالتعليم، وذلك لقناعتي بأن استدامة النظام الديموقراطي سودانيا رهينة الي درجة حاسمة بأصلاح جذري للنظام التعليمي .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 10:43 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3865

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: عبد العزيز حسين الصاوي)



    السلام عليكم

    وشكراً جزيلاً على هذه الكتابات الموضوعية عن سيرة ومسيرة الدكتور عبدالله آدم حمدوك، أعني كاتب المقال، أحمد، وصاحب التعليق الأول جعفر، وصاحب التعليق الثاني، عبدالعزيز الصاوي .. ولي تعليقٌ، آليتُ على نفسي ألا أبذله ناقصا ..! وكم تمنّيت أن كُنا قد قرأنا هذه الكتابات الضاجّة بقوامة وسلامة سيرة المحتفى به ومرشّح لرئاسة وزارة الفترة الانتقالية، قبل اليوم (هوىً نُطيعُه وحديثٌ ذو افانين) إذ كان على الأقل، لا وَ لن ينتاب قراءاتنا لهذه الكتابات ما ينتابها من مثلنا الشعبي في "شُبهة " عَــلوق الشــَّــدّة ..!

    مع ذلك، وحتى يكتمل تعليقي فأبذله مطمئنّاً بعض الشيء، أين زورات ومحاضرات ومشاركات المحتفى به د. حمدوك، لعصابة الإنقاذويين في ندواتهم وسمناراتهم ومؤتمراتهم بالخرطوم؟ ألم يكُ له نصيبٌ عصيب؟ ثم هل أتت حماقة توزيره في حكومة البائد معتز "قريب آل-بشير المندحر" كوزير مالية، كشيءٍ مجــّاني "ساي كِدا" ..؟ أم انتظم ترتيباتها لقاءات ومشاورات ومزاورات وشيءٌ من "وصايا" إقليمية أو دولية ..؟


    أكرر شُكري وتقديري ..

    مع وافر التحايا للجميع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2019, 03:42 AM

خضر الطيب
<aخضر الطيب
تاريخ التسجيل: 24-06-2004
مجموع المشاركات: 7700

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: محمد أبوجودة)

    يا سلام يا احمد بابكر
    سيرة عطرة لرجل عصامي و عالم في مجاله
    التحية للدكتور عبد الله آدم حمدوك
    و السودان (جنازة البحر ) التي اغرقها الكيزان
    تحتاج لانقاذ حقيقي و عاجل من لدن دكتور حمدوك
    و امثاله من المتخصصين كلن في مجاله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2019, 10:31 PM

نادر الفضلى
<aنادر الفضلى
تاريخ التسجيل: 19-09-2006
مجموع المشاركات: 5626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: خضر الطيب)

    حمدوك عمل 10 سنوات ببنك التنمية الأفريقى بساحل العاج قبل أن ينقل البنك لتونس
    السؤال ماذا فعل البنك لدول افريقيا ومن أهدافه محاربة الفقر؟
    ما نوع وتخصص عمل البنك ومشروعاته، وماذا كانت وظيفة حمدوك
    فالسيرة الذاتية المهنية التى تكون مبتورة .. تذكر المخدم ولا تذكر مسؤوليات
    الموظف وفيما عمل وأنجز .. هى سيرة ذاتية مضللة!!

    منقول:
    Quote: يعد بنك التنمية الأفريقي من المنظمات والهيئات التنمويه متعددة الأطراف، أنشأ عام 1964م وذلك بهدف دعم إقتصاد الدول الأفريقية والمساهمة في التنمية الاقتصادية، والتطور الحضاري في تلك الدول، وتم إختيار كوت ديفوار مقراً رئيسياً للبنك في بداية إنشائة ولكن تم نقلة مؤخراً إلى تونس وذلك بسبب الحرب الأهلية في كوت ديفوار.والجدير بالذكر أن معظم قروض بنك التنمية الافريقي وإستثماراتة الهامة تكون في منطقة شبه صحراء أفريقيا ولا يحظى بالشهرة الكبيرة في منطقة شمال أفريقيا، فحجم القروض التي يمنحها البنك الدولي وبنك الاستثمار الاوروبي لمنطقة شمال أفريقيا يفوق حجم عمليات الاقراض التي يمنحها بنك التنمية الافريقي لتلك المنطقة.

    (عدل بواسطة نادر الفضلى on 11-08-2019, 05:28 AM)
    (عدل بواسطة نادر الفضلى on 11-08-2019, 05:28 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2019, 11:26 PM

نادر الفضلى
<aنادر الفضلى
تاريخ التسجيل: 19-09-2006
مجموع المشاركات: 5626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: نادر الفضلى)

    Quote: بعد السنه الاولي بخور طقت تعين عليه ان يختار بين المساقين الادبي والعلمي. ولعه بالاقتصاد قد صار هوساً، ولكن اهله مزارعون. قرر أن يجمع بين الاختين: الاقتصاد والزراعة ولم يستغفر حتي الان فلا زلن في عصمته وألحق بهن ثالثة.

    يعنى ببساطة كدى نؤمن ونصدق أن حمدوك عندما إختارالمساق العلمى ليمتحن الشهادة السودانبة كان طموحه إلتحاق بكلية الزراعة وليس كلية الطب؟

    معلوم المساق العلمى أحياء يقبل الطلاب بكلية العلوم وبعد السنة الأولى يوزعوا على كليات الطب والصيدلة والعلوم والبيطرة والزراعة، والتنافس على أشده لدخول كلية الطب. فرواية رغبة دراسة زراعة ومولع بالإقتصاد مجرد حكى وتجميل. والدبيبات بكردفان كمنطقة زراعية هل حقاً تستدعيه التفكير فى دراسة الزراعة؟ ومثلما فكر أن يفيد أهله معلماً، ألم يفكر أن يفيدهم طبيباً؟ عندما توظف بوزراة الزراعة هل سعى للعمل بالدبيبات أو كردفان أم أدار ظهره لها .. والخرطوم طراوة وأوربا وكندا آخر حلاوة؟!

    وبعد أن درس الزراعة والإقتصاد معاً وعمل ونال من شهادات وخبرات وإكتسب من مال ساعده أن يودع مبلغ بالبنك محترم لطلب الهجرة لكندا بمؤهل شرط قدرة مالية وأكيد ليس بمفرده بل معه أسرته وهذا يزيد من قيمة المبلغ المودع. فماذا قدم من خبراته وعلاقاته الدولية ومال لأهله بالدبيبات وكردفان لتنمية زراعتهم وإقتصادهم وتعليمهم؟!
    Quote: نصيحة لله: إن اردت ان تستحوذ علي انتباهه الكامل، فأقحم مجانية التعليم حتي لو كان موضوع النقاش هو ”دور بوخة المرقة في إنجاز الثورة ".
    مثله مثل أولاد أقاليم السودان وخاصة الفقراء منهم، يسمون بأولاد الحكومة لأنها تصرف علي تعليمهم وسكناهم بالداخليات من الإبتدائى للجامعة. هذ الرجل الذى تستحوذ إنتباهه الكامل عندما تقحم مجانية التعليم، فبعد تخرجه حتى تقاعده ماذا قدم لأهله بالدبيبات وكردفان لتعليمهم وأمور تنموية أخرى؟
    Quote: رفض حمدوك بشكل قاطع ان يتقدم بطلب اللجوء السياسي. ظل يسافر بجوازه السوداني حتي صار ذلك الجواز عبئاً لا يطاق علي حامله. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
    إزاء كل ذلك حصل حمدوك علي جواز سفره الكندي عن طريق الهجرة. هذا الاجراء يقتضي فقط ان توكل محامياً وتقوم بملء إستمارات الهجرة ومعها شهادة بأن لديك اموال مودعه ببنك كندي. و رغم حصوله علي الجواز الكندي قبل عقد من الزمان فإن ما امضاه من وقت هناك لا يقترب في مجمله من شهرين .

    اللجؤ السياسى أو طلب الهجرة وسيلتين متاحتين للسودانيين للحصول على جنسية وجواز بلد مثل كندا. واللجؤ يلجأ له المضطر، حمدوك واضح من سيرته لم يضطر له، بل كان بإمكانه العمل والسفر والتعامل بجواز سفره السودانى عادى جداً. أين دول تجواله وعمله؟ أليست بأفريقيا أم شى تانى؟ أيستهان بالجواز السودانى ويصعب الدخول لأثيوبيا؟

    وأن يطلب وينال الهجرة من كندا قبل عشرة سنوات من مواعيد سن المعاش وفى بلد ككندا ليس بلد أكل عيشه أو HQ المنظمات الدولية التى عمل بها .. فهو ترتيب لخيار (هجرة حقيقية)، وليس بمسببات الجواز السودانى مستهان به! وربما لفرص التعليم العالى لأبنائه بكندا. وكثير من المقيمين بالخليج أو من يعملون بأوضاع جيدة فى دول أخرى ومثل وضعه يسعون للحصول على الجواز الكندى لفرص مرتبات أفضل، أو دراسة أبنائهم، أو خيار إقامة عند الضرورة.

    (عدل بواسطة نادر الفضلى on 10-08-2019, 11:39 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2019, 10:08 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3865

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: نادر الفضلى)




    د. حمدوك، ربما كان وزير مالية وتخطيط اقتصادي في الحكومة الانتقالية القادمة أنســَب منه رئيس وزراء .. وهو قد كان غائباً / مُــغــّــيــَّباً طيلة تلك الثلاثين عن عُقر داره السودان .. هذا وقد مرّت تحت الجسور مياه كثيرة، فضلاً عن أن انشغاله بمتابعة توجيه وتربيه عياله "الأجانب" ربما فرض عليه الكثير من "دُول" الإضافة المُضيفة والحليفة..

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2019, 11:35 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3865

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: محمد أبوجودة)



    Quote: مع ذلك، وحتى يكتمل تعليقي فأبذله مطمئنّاً بعض الشيء، أين زورات ومحاضرات ومشاركات المحتفى به د. حمدوك، لعصابة الإنقاذويين في ندواتهم وسمناراتهم ومؤتمراتهم بالخرطوم؟ ألم يكُ له نصيبٌ عصيب؟


    بلى ...! وأيّ نصيب عصيب؛ فقد قرأتُ لأحد الاقتصاديين السودانيين ينعى مشاركات د. عبدالله حمدوك، بمؤتمرات اقتصادية إنقاذوية بمركز مامون بحيري للبحوث والتنمية الاقتصادية (إن صَحّت التسمية التي أكتبها الآن!) ..

    فليت أحمداً أو جعفراً أو عبدالعزيز، يحدّثوننا عن تلك المشاركات المندسّات - At least till the very moment - للأخ الدكتور الاقتصادي السوداني الأممي عبدالله حمدوك .. ليرى الناس، ما إن كان المرشّح حمدوك، جدير برئاسة الوزارة

    أم فقط- لا غير - التخطيط الاقتصادي والمالية آل-مُحاسَبية (لا التشريعية!)..


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2019, 11:40 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3865

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة بقلم احمد أبك (Re: محمد أبوجودة)




    أعتقد أنه قد راح زمان الغتغتة وأختها الدغمسة وبت اعمّهما الدّسدَسَة ..!

    فشعارات هذه الثورة الديسمبرية الأبريلية المبارَكة: حُرية .. سلام .. و .. عدالة .. وَ مَــدَنيّة خيار الشعب ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de