شرق السودان: من تهريب الفلاشا الى توقيف المستجيرين بأوروبا بقلم طارق مصباح يوسف

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-02-2019, 07:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-09-2016, 06:31 PM

طارق مصباح يوسف
<aطارق مصباح يوسف
تاريخ التسجيل: 08-05-2015
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شرق السودان: من تهريب الفلاشا الى توقيف المستجيرين بأوروبا بقلم طارق مصباح يوسف

    07:31 PM September, 08 2016

    سودانيز اون لاين
    طارق مصباح يوسف-ايرلندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مضت أكثر من ثلاثة عقود على عملية "موسى" الشهيرة التى تكشّفت تفاصيلها بعيد اسقاط الجماهير السودانية لنظام الدكتاتور نميرى فى ابريل 1985. العملية السرّية الشهيرة Operation Moses و التى بدأت فى نوفمبر 1984 نجم عنها تهريب الاف اليهود الفلاشا الى اسرائيل عبر الأراضى السودانية فى شرق البلاد. شارك فى تنفيذ العملية كل من وكالة الاستخبارات المركزية CIA , الموساد الاسرائيلى (دخل عملاؤهم السودان بتأشيرات موظفى اغاثة) و جهاز أمن الدولة. فقط للتذكير كان السودان فى تلك الفترة يحتل المرتبة الثالثة فى العالم بين الدول المتلقية للمعونة الأمريكية (بعد اسرائيل و مصر), لذلك كان من الطبيعى أن تتعاون طغمة الدكتاتورية العسكرية الثانية, خاصة بعد أن أجزلت لهم الدوائر الاستخباراتية العطاء. كما هو معلوم للكثيرين فقد تمّ تنفيذ العملية أثناء فترة المجاعات التى ضربت القرن الافريقى فى ثمانينات القرن الماضى. فى رأى لا يستبعد أن تكون هذه الدوائرالاستخباراتية العالمية قد قامت بتهويل (dramatising) أمر المجاعة حتى يتسنى لها تهجير الفلاشا الى السودان توطئة لتهريبهم دون لفت للأنظار, باعتبارهم ضحايا أثيوبيين أجبرتهم المجاعة للفرار بحثا عن ما يقيمون به الأود. و الاّ كيف يستقيم عقلا الدفع بآلاف الجوعى الذين أنهكتهم المخمصة الى رحلة مضنية (مات الكثيرون منهم قبل اكمالها)؟. هل تمّ بذل كافة الجهود لاغاثة هؤلاء فى أماكنهم داخل اثيوبيا؟. ما أود قوله هو أنّ التضخيم الاعلامى العالمى الذى صاحب أخبار تلك المجاعة ربما كانت واحدة من غاياته التمويه " camouflage" المفضى لافساح المجال لتنفيذ عملية موسى. تفاصيل عملية موسى كتب عنها الكثيرون أبرزهم المرحوم أحمد كرداوى و Tudor Parfitt (انظر الى صفحة المراجع).
    ما أشبه الليلة بالبارحة! من التعاون السرى للدكتاتورية العسكرية الثانية فى تهريب الفلاشا الى تعاون سرى آخر توفره حاليا الدكتاتورية العسكرية الثالثة للاتحاد الأوروبى لوقف اللجوء و الهجرة الى أوروبا. فقد نشرت مجلة DER SPIEGEL الألمانية الأسبوعية فى عددها رقم 20 الصادر بتاريخ 14 مايو 2016, نشرت تفاصيل الصفقة السريّة بين الاتحاد الأوروبى و بعض الأنظمة الدكتاتورية فى القرن الأفريقى. تهدف الصفقة الى وقف تدفقات المهاجرين و اللاجئين الى دول الاتحاد الأوروبى عن طريق الاستعانة بهذه الأنظمة المستبدة:
    Questionable Deal: EU to Work with African Despots to Keep Refugees Out
    (صفقة مريبة: الاتحاد الاوروبى يعمل مع طغاة أفارقة لمنع اللاجئين من الدخول الى أوروبا)
    و قد تم تسريب المعلومات من أضابير الاتحاد الأوروبى الى الصحافة الغربية التى لم تتوانى فى نشر الخبر رغم تشديد المسئولين الأوربيين على ضرورة احاطته بالكتمان. التسريب الذى انتشر بسرعة بفضل وسائل التواصل الاجتماعى, يشير الى دور ألمانيا البارز فى التوصل لهذه الصفقة السرية بين الاتحاد الأوروبى و الأنظمة الدكتاتورية فى منطقة القرن الأفريقى. وقد سبق ذلك تكثيف زيارات الوفود الألمانية و الأوربية و بصورة لافتة الى شرق السودان. ساركّز فى الجزء التالى من المقال على مقتطفات لأهم ما ورد فى الصفقة المذكورة:-
    1/ '....the EU member states had agreed they would work together with dictatorships around the Horn of Africa in order to stop the refugee flows to Europe -- under Germany's leadership'.
    ترجمة: وافقت الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى على العمل بالتعاون مع الدكتاتوريات فى منطقة القرن الأفريقى من أجل وقف تدفقات اللاجئين الى أوروبا- تحت قيادة ألمانيا.
    2/ 'The EU's new action plan for the Horn of Africa provides…for three years 40 million ($45 million) is to be paid out to eight African countries, including Sudan.
    ترجمة: خطة عمل الاتحاد الأوروبى الجديدة الخاصة بالقرن الأفريقى تقدم و لمدة ثلاثة سنوات مبلغ 40 مليون يورو (45 مليون دولار) يتم دفعها لثمانية دول أفريقية من بينها السودان.
    '……Sudanese authorities say there have been numerous visitors from Germany in recent weeks who were there to discuss the construction of closed camps. An important refugee route runs through Sudan, Africa's third largest country. Migrants from Eritrea, Somalia, the Democratic Republic of Congo and the Central African Republic all seek to make their way via Khartoum to Libya, where they catch boats to Europe. The United Nations says that there are currently 4 million people in flight in the area'.
    ترجمة: تقول السلطات السودانية أنه كان هناك العديد من الزوار من ألمانيا الذين جاءوا فى الآونة الأخيرة لمناقشة انشاء معسكرات مغلقة. اذ أنّ معبرا هاما للاجئين يمر عبر السودان, ثالث أكبر قطر فى أفريقيا. فالمهاجرين من اريتريا, الصومال, جمهورية الكنغو الديمقراطية و جمهورية أفريقيا الوسطى يسعون لشق طريقهم عبر الخرطوم الى ليبيا للحاق بالمراكب المتجهة الى أوروبا. تقول الأمم المتحدة فى الوقت الراهن هناك 4 مليون شخص فى حالة فرار من المنطقة..
    كذلك تضّمن الاتفاق السرى ارسال كاميرات, أجهزة مراقبة متطورة و بناء معسكرين للاعتقال فى شرق السودان.
    ليس مستغربا أن تتصرف أوروبا بهذه البراغماتية التى استلهمتها من المقولة الشهيرة "الغاية تبرر الوسيلة" The end justifies the means, و التى وردت فى كتاب "الأمير" الشهير الذى كتبه Machiavelli فى العام 1513. المفارقة أنّ الأوروبيين يضربون بحقوق هؤلاء المهاجرين عرض الحائط, بالتحديد حقوقهم فى حرية التنقل المنصوص عليها فى المواد 13(1) و 13 (2), و حقهم فى طلب اللجوء المنصوص عليه فى المادة 14 (1) من الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى مدينة باريس فى العاشر من ديسمبر من العام (1948).
    مما لا شك فيه أنّ الاتجار بالبشر هو نشاط اجرامى يجب ادانته و محاربته بشتى الوسائل. الا أنّ الأسألة التى تتبادر الى الذهن هى: من المسئول عن تفشى الاتجار بالبشر فى شرق السودان؟ مشكلة الاتجار بالبشر بدأت تطل برأسها فى شرق السودان, و بالتحديد بمعسكرات الشقراب للاجئين منذ عشرة أعوام تقريبا, ما هى الجهود التى بذلت لوأد المشكلة وهي في مهدها؟ ربما تكون الصفقة التى لم تعد "سرية" بعد دخولها حيّز التنفيذ مدخلا للمزيد من الاستباحة لشرق السودان, فى ظل متغيرات ديمغرافية كبيرة فى المنطقة.
    نختم بتكرار ما طرحناه فى السابق من آراء حول كيفية معالجة قضايا الهجرة القسرية و الاتجار فى البشر. الحلول الأمنية لا تجدى نفعا لأنها تتعامل مع أعراض المرض و تتجاهل مكمن الداء. فبدلا عن تبديد أموال دافع الضرائب الأوروبى فى بناء مراكز اعتقال و احتجاز هؤلاء البؤساء و انتهاك حقوقهم التى كفلها لهم القانون الدولى. الحل الأمثل هو الا تكون هناك حوجة أو اضطرار للهروب من الأوطان. لماذا لا تقوم الدول الغربية بمساعدة شعوب المنطقة للتخلص من الطغاة و ارساء دعائم الحكم الراشد؟ الكل يعلم حوجة الدول الأوربية للمهاجرين فى ظل تفاقم مشكلة "شيخوخة" المجتمعات الغربية, لماذا لا تنتهج الدول الأوروبية سياسة واضحة لاستيعاب حصة سنوية من المهاجرين الأفارقة و بالتالى تجنبهم شرور المهربين و الموت غرقا فى عرض البحر الأبيض المتوسط؟
    انّ الأسباب الكامنة لمشكلات الهجرة القسرية و الاتجار بالبشر لم تعد خافية على أحد. انتهاكات حقوق الانسان, الظلم الاجتماعى و التوزيع الغير عادل للثروة و السلطة فى البلدان النامية. الأمر يتطلب اتخاذ خطوات جريئة لاصلاح النظام العالمى الذى لا همّ له سوى خدمة مصالح الدول الكبرى. لا أظنّ أنّ هناك أملا فى انصلاح الحال فى ظل وجود علاقات تجارية منحازة ضد البلدان النامية التى لا تستطيع تسويق منتجاتها فى أسواق الغرب المحمية.

    Tarig M. Yousif (PhD) is a freelance researcher in the field of forced migration and human displacement. He worked for many years as an aid worker in refugee camps in Sudan. He now lives in the Republic of Ireland. E-mail: [email protected]




    المراجع
    Karadawi, Ahmed ( 1991). The Smuggling of the Ethiopian Falasha to Israel Through Sudan. The Journal of the Royal African Society, Vol 90 (358), pp23-49.
    *1Tudor V. Parfitt (1985). Operation Moses. The Untold Story of the Exodus of the Flasha Jews from Ethiopia. Weidenfeld and Nicolson.
    *2 Available at: http://www.spiegel.de/international/world/eu-to-work-with-despot-in-sudan-to-keep-refugees-out-a-1092328.htmlhttp://www.spiegel.de/international/world/eu-to-work-with-despot-in-sudan-to-keep-refugees-out-a-1092328.html Accessed 05/09/2016
    Yousif, Tarig (2015). On the cusp of a crisis: Human trafficking in eastern Sudan. Available at:
    http://rightsinexile.tumblr.com/post/117894064007/on-the-cusp-of-a-crisis-human-trafficking-inhttp://rightsinexile.tumblr.com/post/117894064007/on-the-cusp-of-a-crisis-human-trafficking-in Accessed 07/09/2016
    يوسف, طارق مصباح: اللاجئون فى أوروبا : نقمة أم نعمة؟ سودنيزاونلاين, (2015)






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان عاجل التحالف العربي من أجل السودان يدين عمليات القتل في جنوب كردفان ويطالب بوقف دعم المليشيا
  • الإمام الصادق المهدي ينعي المرحوم الاستاذ الحاج قسم السيد الحسين طه‎
  • إطلاق سراح الأسرى طرفنا هديتنا للشعب السوداني وعلى النظام إطلاق سراح كافة الأسرى وسجناء الرأي والضم
  • تقرير:إسرائيل تحث أميركا على تحسين علاقتها مع الخرطوم
  • عمر البشير يعفو عن حَمَلة السلاح
  • الحكومة : تدفقات كبيرة للاجئين من جنوب السودان
  • تهاني الدبة تنفي وجود خلاف بينها ووزير العدل
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن قطر و تشاد و السودان
  • امين الشباب والطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يدين ما تعرض له طلاب واهالي الفاشر في مسرحية الرقص


اراء و مقالات

  • منتجع السبلوقة السياحي العلاجي بقلم د. عمر محمد علي أحمد
  • أبحث عن السبب ؟ بقلم عمرالشريف
  • السودان بين الحركات و المعارضة و الظلم الحاضر القديم – بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • خُزعبلات الكارب والبطل (1-2) في دفع الإفتراء عن الشريف حسين الهندي وحزبه بقلم بابكر فيصل بابكر
  • الذاتية ألسودانية في أرض الأهرامات بقلم ميارديت شيرديت دينق / القاهرة
  • بن حمد ودبي وعمر وفوستان.. كلهم في رقص فوق مقبرة جماعية! بقلم احمد قارديا
  • سقوط مع سبق الاصرار بقلم عبدالله علقم
  • فتوى تجيز ذبح الدواجن والأرانب أضحية بقلم مصعب المشرّف
  • قرغيزستان: الإسلام والتقاليد والضيافة بقلم ماريا فاسيليفا
  • سقوط عشرة قوائم لفتح اين الخلل..؟؟!!ن بقلم سميح خلف
  • حماية الصحفيين بقلم فيصل محمد صالح
  • (أصبروا.. ولا تهاجروا) بقلم عثمان ميرغني
  • نحن في انتظار الرئيس..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • علَّتنا !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين أيلا وعلي حامد والمجلس التشريعي! بقلم الطيب مصطفى
  • قضايا ليست كذلك ما هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (2-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • الدعم الأوروبى السريع !َ بقلم فيصل الباقر
  • الموتُ لمَنْ لا يقولُ بعصمة السيستاني بقلم احمد الخالدي
  • قضايا ليست كذلك ليس هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (1-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • كشكوليات (11) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • معز كوهين يهودي عثماني وفيلسوف النزعة القومية التركية – بقلم مهندس طارق محمد عنتر - (توجد صورة مرفق
  • وزير المالية بدر الدين محمود عائش في عالم الانقاذ بقلم جبريل حسن احمد
  • إذا تكلم الحجر ... تكلم السيستاني !! بقلم احمد الخالدي
  • دحلان اخرج عن صمتك بقلم سميح خلف
  • ذكرى ميلاد العبقري ليف تولستوي بقلم د. أحمد الخميسي

    المنبر العام

  • كتبت سارة طه- أحب الرجل السوداني واموووووووت في كرشو وبحب (سفتو) أنصر دينك ياخ
  • الفريق طه يحوّل 40 مليون دولار من حسابه ببنك ” نوفا سكوتيا” في دبي الي بنك أكبكترس التركي لتمويل صف
  • نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل محمد عبد الله حرسم فى رحمه الله
  • وفاة عضو المنبر محمد عبد الله حرسم الان
  • كيف ضحكت إسرائيل علي النظام.. و نالت ما أرادت.. الآن النظام في ورطة أكبر.. و فضيحة. (فيديو و صور)
  • نحن الكنوز النوبيون وحقنا في البقاء ( ذكري شهداء كجبار )
  • صراعات مدير الأمن عطا و مدير مكتب البشير (طه) تطفح فبأيهما ستودى؟
  • عمر البشير يتراجع عن حضور قمة دول عدم الانحياز بفنزويلا خوفا من الملاحقات ...
  • باشمهندس بكري - فزعة ...؟
  • طيران ناس والإستهتار بالناس
  • الصحفية " سهير عبدالرحيم" معاها حق وبضلوا جرسه وجقلبه
  • ماهي الخدمة التي قدمتها حكومة المنافقين لإسرائيل؟ ... هنا الإجابة فقط للمسلمين!
  • من الخرطوم سلام .....
  • امس فى الفاشر اتلما التعيس على خايب الرجا
  • صفرجت.........
  • ماهي الخدمة التي قدمتها الحكومة لاسرائيل؟
  • عاجل:.ارتفاع مفاجى نهاية اليوم للدولار ....16600..من 13500
  • الهلال السوداني يقاضي ياسر القحطاني
  • ما خطّه يراع سُهير يعكس أزمة الدونية لدى إنسان المركز ..
  • خطاب الكراهية - سودانيزا ون لاين نموذجاً !
  • السيد الصادق المهدي في برنامج المشهد BBC
  • الصحفية سهير عبدالرحيم.. مباااااااالغة ...هوووي ااامرا باقي الكمونية وين..؟!
  • *** كيفية تشغيل خاصية أيقونة الاقتباس Quote ****
  • يا حسين خوجلي بجد انت مو بصاحي
  • ما بين إضحية الديك وخروف التقسيط
  • السودان على شفا حرب
  • الفنان احمد المصطفي .. الكبير كبير حتي في الرقيص .. ابداع
  • البشير يتكفل بنفقة (100) حاج يوغندي بتكلفة (700) الف دولار(صور)
  • بترجل شيخ العرب الناظر عوض الكريم أبوسن: البلاد فقدت ركن ركين من قادة الإدارة الأهلية ...
  • السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...
  • وعد البذرة ( أجمل من الحُب الصداقة ) .. شعر هاشم صديق
  • هلال الخامس من ذى الحجة يسطع وينتصر على المريخ بالخمسة
  • الفنان عمر احساس يغنى فى فرجينيا يوم 16 Sep 16
  • السودان الملاذ الامثل للسوريين _ نقلا عن CNN
  • هل تلاحظون شيئاً غريباً في هذا الإعلان؟!






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de