دكتور حمدوك ...... قف فأن الأشارة حمراء قوى الحرية والتغيير تتباكى على اللبن المسكوب بقلم بروفيسور/

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-16-2019, 06:05 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2019, 04:14 PM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 79

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
دكتور حمدوك ...... قف فأن الأشارة حمراء قوى الحرية والتغيير تتباكى على اللبن المسكوب بقلم بروفيسور/

    04:14 PM October, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد زين العابدين عثمان -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    جامعة الزعيم الأزهرى
    نبدأ ونقول أن قوى الحرية والتغيير بكل مكوناتها فد فقدت البوصلة تماماً فى قيادة وأدارة الثورة لتحقيق الأهداف التى من أجلهل قامت الثورة. وسنتطرق فى مقالات قادمة لنبرز مسار قوى الحرية والتغيير ما لها وما عليها وما هى الأخطاء التى أرتكبتها منذ بداية الحراك وأشتعال شرارة الثورة الى ما أنتهت له من مساومات مع العسكر أضرت بمجمل القضية من أولها الى آخرها. ويظل موقف الحزب الشيوعى الأخير هو الموقف الذى يجب أن يسلك لتتملك الثورة زمام أمرها وتحقيق أهدافها بدلاً من الألتفاف الحادث لها الآن بكل مقومات دولة الأنقاذ العميقة. نقول ذلك رغم أن الحزب الشيوعى كان شريكاً فى المسار منذ بدايته وشارك فى هذه الأخطاء القاتلة التى جعلت الثورة فى حالتها الهلامية هذه. بل نذهب أكثر من ذلك أن مكونات قيادة الثورة فى أجسامها الخمسة مطبوعة بالفكر اليسارى الشيوعى والعروبى وحتى هذه الصبغة مطلى بها بعض قيادات قوى احزاب الوسط الشبابية وصارت الروح الغاضبة والثورية مهيمنة على تقدير الأمور والتعامل معها ضد دولة أيدولوجية كانت تحكم السودان ثلاثين عاماً خلطت فيها كثيراً مما كان سائداً فى القضايا السياسية والوطنية والتى كانت تحتاج لسياسيين وطنيين أصحاب خبرات وفكر ورؤى سياسية ولا تحتاج لتوكنقراط وعلماء فى العلوم التطبيقية دونما دراية سياسية ورؤى وأفكار وطنية لأن المرحلة لا تتحمل الصراعات الأيدولوجية والسياسية فهذه ساحتها عند تهيئة الرحاب الديمقراطى والتنافس الحر عبر الأنتخابات الحرة النزيهة.
    أمتد الشد والجذب شهوراً للوصول الى مجلس السيادة الهجين والذى ما كان يجب أن يكون هجيناً سواءاً كان فترة أنتقالية أو غيرها وقد جربنا حكم العسكر كثيراً وكانت النتيجة دمار السودان الذى نراه الآن وهو قمة فشل التراكمات للحكم العسكرى الذى مر على البلاد منذ الأستقلال وحتى الآن. وقد كتبنا وقلنا أن ليس هنالك عسكرياً واحداً فى العالم قد برهن أنه قد حكم وطنه حكماً راشداً فكيف نطلبه من البرهان أو غيره. وقلنا أننا قد جربنا حكم التكنوقراط والعلماء والكفاءات العلمية فى كل الفترات الأنتقالية بعد ثوراتنا الشعبية وفشلوا فشلاً ذريعاً فى أدارة الوطن وما ذلك ألا لفقدانهم الرؤي والأفكار والتجارب السياسية وليس عالم الذرة ومخترعها هو الذى بالضرورة يجب أن يكون ناجحاً فى أدارة شعبه وحكمه وما ذلك الآ لفقدانه لمعطيات العمل السياسيى والوطنى. والسياسية أصلاً تعريفها أدارة الشعوب سياسياً وأجتماعياً وأقتصادياً وثقافياً وهذه تكتسب أما علمياً من المؤسسات التى تدرس العلوم السياسية والأستراتيجية وأما بالممارسة من خلال العمل العام والأضطلاع الذاتى على تجارب الشعوب فى حكم ومعرفة أسباب نجاحها وفشلها. وهذا ما جعلنا نقول أن الأخ دكتور حمدوك لا يصلح لأن يكون ريئساً لمجلس الوزراء لأنه لا يملك مقومات أدارة الشعب السودانى وقضاياه الكثيرة والمعقدة والتى لم يخوض غمارها على الأطلاق لا من بعيد ولا من قريب والغالبية من الشعب السودانى لم تسمع به أو تسمع باسمه ألا بعد أن أختارته الأنقاذ ليكون وزير ماليتها ورفض وهذه ليست ميزة لتمييزه على كثير من أبناء الشعب السودانى ومتعلميه وكفاءاته التى صبرت مع شعبها طوال الثلاثين عاماً وصارت تناضل من أجل فك أسره من هذا النظام البغيض وقدمت الكثير وذاقت كل صنوف العذاب من هذا النظام وظلوا عاضين على الجمر ويأتى من بعد ذلك من ظهروا فى شهر ديسمبر وقاموا بأقصاء الشرفاء والمناضلين وكأن الثورة على نظام الأنقاذ والعمل على اسقاطه قد بدأ فى 19 ديسمبر 2018م وليس هو نتاج نضال تراكمى على مدى ثلاثين عاماً وأكتملت عناصره فى ديسمبر بالأنهيار الأقتصادى الكامل الذى أدى لأنفجار الشارع السودانى والشباب الذى ذاق الأمرين من الأنقاذ أهمالاً وتخرجوا من الجامعات وهم عطالى والأدنى منهم ممن ينتمون للأسلام السياسى يتقلدون بسياسة التمكين أعلى الوظائف فى الخدمة المدنية وهم عطالى برغم مؤهلاتهم الكبيرة على قرنائهم من المنتمين للمؤتمر الوطنى.
    لقد طالعتنا بعض القوى المكونة للحرية والتغيير بمؤتمرات صحفية تتحدث عن الخلافات والمحاصصات الحزبية والأيدولوجية والصحوبية والمناطقية من الشخصيات التى دفعت بهم لمجلس السيادة والتى تريد أن تدفع بهم لمجلس الوزراء وكثير من مكونات الحرية والتغيير بدأت تتكلم عن هذا وعن الأقصاء الذى يمارس داخل قوى الحرية والتغيير وعن بعض القوى التى تعمل تحت التربيزة مع أعضاء مجلس السيادة العسكريين وهذا ما يبرهن على عدم وحدة الهدف. ومن تلك القوى التى جاهرت لذلك حزب المؤتمر السودانى الذى كان يقود مفاوضات الحرية والتغيير بواسطة رئيسه عمر الدقير والذى تكلم فى الحوار الذى أجرته معه صحيفة التيار عن هذه المحاصصات الغير مبنية على الألنزام بالكفاءات وذكر كثيراً من الأخطاء الأخرى. وكذلك الشقيق محمد عصمت قد عقد مؤتمراً صحفياً بطيبة برس تعرض لمثل ما تعرض له عمر الدقير. وجاء حمدوك ورفض ما قدم له من ترشيحات الوزراء لوزارته من قوى الحرية والتغيير ورفض غالبيتها وقال أنها مبنية على المحاصصة. وحقيقة الذين أختشوا ماتوا كما يقول مثلنا لأن دكتور حمدوك هو أيضاً أختير بمحاصصة ولم يختار فى منافسة مع كفاءات السودان الأخرى وكأنه الذى لم يخلق مثله فى السودان ونسوا أن رحم السودان ولود. وسألنا من من الكفاءات السودانية الذى أخضع للمنافسة مع حمدوك؟. ورد علينا أحدهم لا أحد ويكفى أنه رفض أن يكون وزير مالية الأنقاذ. وعندما سالت محدثى هل ممكن أن تقول لى لماذا أختارت الأنقاذ حمدوك اذا كان لا يمت لها بصلة ما؟ وهل موقفه هذا يجعله فوق الآخرين وكثير من الكفاءات خرجت من حكم الأنقاذ وكان يمكن أن تتبوأ أعظم المراتب فيها كفاءة ولكنها أختارت الأنحياز لشعبها وصارت تناضل مع شعبها طوال الثلاثين عاماً الماضية لأسقاط نظام الأنقاذ وفى هذا لم نسمع لدكتور حمدوك من عمل تجاه أسقاط نظام الأنقاذ طوال الثلاثين عاماً الماضية ونتمنى ألا يكون طعماً أنقاذياً داخل جسم ثورة الشعب السودانى كما كانتالأشاعات تقول بأيحاءات أميرة الفاضل من أديس أبابا.
    بمثل ما طالبنا الثوار بألا يذهبوا للأحتماء بالقوات المسلحة فى عقر دارها ونحن نعلم أن 90% من ضباطها مؤدجلين بطريقة أو بأخرى أنحيازاً لنظام الحركة الأسلامية ولن تجدوا أى ضابط من رتبة عقيد فما فوق غير رابط عقده مع نظام الأنقاذ. وقلنا لهم أن ثوراتنا دائماً تتجه الى القصر الجمهورى مركز السلطة ولوكان هنالك بقية من ضباط وطنيين وأحرار سينحازون لكم ولم يسمعوا لنا وصاروا يهتفون جيشاً واحد ِشعباً واحد وجعلوهم شركاء فى الثورة من غير عطاء أو رفض لنظام الأنقاذ وهم الذين يقومون الآن بحماية رموز وفاسدى الأنقاذ. وقلنا لهم عندما أصروا على أخراج الضباط الذين قالوا أنهم متأكدين أنهم حركة اسلامية الفريق زين العابدين ومن معهم الخمسة قلنا لهم استيدلوهم بخمسة عسكريين من الرتب العسكرية المتوسطة الذين أنحازوا لكم حقيقة ورفضوا الأوامر ودافعوا عنكم بالسلاح ضد جهاز الأمن والمليشات ولم يسمعوا لنا وما زال هؤلاء الضباط فى الحجز فى القيادة العامة وتتم محاسبتهم لأنهم رفضوا أن يرفعوا السلاح فى وجه بنى شعبهم. أى أخلاق لثورة هذه تنسى من أنحازوا لها حقيقة وتتقاتل على المناصب فى حوارات خالية المحتوى.
    لقد طلبنا من قوى الحرية والتغيير أن تحدد المواصفات المطلوبة فى رئيس مجلس الوزراء والمواصفات المطلوبة فى أى وزير للوزارة التى فى مجاله وأن يعلن لكفاءت بنى وطننا فى الداخل والخارج بأن كل من يأنس فى نفسه الكفاءة ويريد أن يخدم وطنه أن يرسل بسيرته الذاتية كاملة غير منقوصة متوخياً فيها كل الصدق والأمانة. وأن تشكل لجنة محايدة لكل وزارة تفرز فيها السير الذاتية بالمنافسة الحرة النزيهة وبهذا تكون الثورة قد حققت شعار حرية عدالة الذى رفعته من أهداف الثورة ولكن للأسف لم يستمعوا وجعلوا فى آذانهم وقراً وبدأوا يمارسون الأقصاء فى كل خطواتهم كأن الثورة حق وملكاً ذاتياً لهم . وحقيقة كثير من المتبجحين منهم لم يكونوا وقود الثورة ولحقوا بها فى منتصف الطريق وأدعوا أن الشعب كله معهم لأنهم كانوا يوجهون ويحشدون الجماهير بالواتس أب وهذا فعل محمود ويشكروا عليه ولكنه لا يؤهلهم أن يكونوا فوق الذين قضوا سنين عمرهم تعذيباً وتشريداً وسجنوناً من أجل وطنهم وهم يعلموت علم اليقين وكما يعلم الشعب السودانى أبناءه الذين ظلوا ينافحون من أجله وفيهم من حمل السلاح داخل وخارج السودان.
    أختم وأقول أن قوى الحرية والتغيير أن لم تعمل لأستدراك أمرها وتصحيح مسارها سيكون مصيرها مصير جبهة الهيئات بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م. وأتمنى أن يعلموا أنهم بأعلانهم الدستورى والسياسى الذى وقعوه مع العسكر جعلوا كل الثورة تحت جناح دولة الأنقاذ وبذا تكون الثورة قد أجهضت بواسطة نفسها وبنيها الذين تصدروها وليس بيدى عمرو. أتمنى أن يدفع الحزب الشيوعى وهو داخل قوى الحرية والتغيير وكما قلت معظم أعضاء الحرية والتغيير وتجمع المهنيين هم أصحاب الفكر الشيوعى واليسارى والعروبى الذى هو فى حد ذاته أشكالية لوحدة السودان ولو نزل الحزب الشيوعي مع الآخرين الرافضين لمخرجات قوى الحرية والتغيير مع العسكر فأن الشعب سيلتف حولها وستكون الثورة الحقيقية الثانية من أجل خلق حكومة مدنية حقيقية ديمقراطية خالية من العسكر وألا فأبشروا يا أهل الأنقاذ بطول سلامة.






























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de